"مصطفي وليلي اتنقلو بيتهم المتواضع من سنة ونص، وسلمي اللي عمرها سنتين وشقيه جدا ومغلبه ليلي معاها." "في بيت مصطفي." "ريحة فول وبطاطس مقليه وبيض مقلي ماليه البيت كله. ليلي واقفه في المطبخ، لمّه شعرها على شكل كحكة، ولابسه بجامة سودا نص كم ضيقة، وبتقطع السلطة." سلمي قامت بصت جنبها لقت مصطفي بس ليلي مش موجودة. قالت بنوم: "مامااااا." ليلي وهي في المطبخ: "تعالي، أنا في المطبخ... صحّي بابا الأول يا سلمي."
سلمي راحت ليها بنوم وبتدعك في عينها. سلمي قصيرة بطريقة تضحك، حتى في مشيتها، بس بشرتها بيضة وعسولة قوي. "الرضعة فين؟ ليلي جابت الرضعة من الطبق اللي فيه ميه ساقعة كانت بتبردها، وداقت شوية. كانت دافية. "خدي، لو شربتيها كلها هناكل اندومي بليل. روحي لبابا علشان الجو حر هنا، واقفلي الباب علشان المكيف."
سلمي راحت على الأوضة بنوم والرضعة في بوقها. طلعت على السرير من غير ما تقفل الباب ولا ترد على ليلي أصلاً. قعدت على ضهر مصطفي اللي نايم بعمق، وبتلعب في شعره وبترضع وبتريل على رقبته. مصطفي اتقلب واشال سلمي. "صباح الخير على حبيب بابا وقلب بابا." سلمي بصتله بنوم وحضنت رقابته. "بابا نيمني." مصطفي ضمها لصدره العريان وفضل يطبطب عليها لحد ما راحت في النوم. شال الرضعة من بوقها وغطاها كويس، وراح لليلي. مصطفي حضنها من ضهرها.
"صباح القمر على القمر بتاعي." ليلي بابتسامة: "صباح الخير يا حبيبي. سلمي فين؟ مصطفي بضحك: "نامت تاني كالعادة يعني." وبص على الأكل. "بس إيه الشطارة اللي على الصبح دي؟ انتي صاحية من بدري بقا؟ ليلي بابتسامة: "صاحية من بدري علشان بغسل، وكنت عاوزاك تقوم علشان تربطلي الأحبال بتوع المنشر في البلكونة، وعلشان عاوزة أغسل ملاية السرير." مصطفي باس رقبتها. "هدخل أستحمى ونفطر، وقبل ما أنزل الشغل هربطلك الأحبال."
ليلي: "حاضر يا حبيبي. ادخل أستحمى على ما أخلص الفطار." مصطفي: "طيب، طلعيلي هدوم على ما أطلع. الواحد جسمه متكسر." ليلي: "علشان بتنام عريان والمكيف شغال. لازم جسمك يوجعك يا مصطفي." مصطفي: "طب بأمانة، الجو مشجعك إنك تلبسي حاجة وإنتي نايمة." ليلي بضحك: "والله ولا وأنا صاحية حتى، بس علشان عضمك يا حبيبي، البس تيشيرت خفيف حتى." مصطفي اتمطع وعدل عضلات جسمه. "قولي يا رب بقاا." وراح على الحمام يستحمى.
ليلي خلصت تجهيز الفطار وراحت على الدولاب جابت هدوم ليه، وخبطت على باب الحمام. ليلي: "مصطفي، ادخل ولا أسيب الهدوم على الأوكرة؟ مصطفي: "ادخلي، أنا قافل الستارة بتاعت البانيو." ليلي بشك: "مصطفي، متهزرش. أحلف إنك قافلها كدا؟ مصطفي بضحك: "هحلف في الحمام إزاي يا ليلي؟ ادخلي متخافيش، أنا متأخر على الشغل مش عامل حاجة." ليلي اطمنت وفتحت الباب، وفعلاً كان قافل الستارة. "الهدوم أهي. البس واطلع، الفطار جاهز."
مصطفي طلع راسه وغمزلها. "مش هتيجي؟ ليلي طلعت جري وقفلت الباب. "سااافل، قليل الأدب." وراحت على أوضة النوم. شالت سلمي براحة لحد ما شالت الملاية وحطيتها مكانها تاني، وكنست الأوضة ونضفتها. وكان مصطفي طلع من الحمام لافف وسطه بفوطة. ليلي بصتله: "مصطفي، أنا عاوزة أروح أشوف ماما فاطمة والعيلة." مصطفي: "خليها لبليل نبقى نروح شوية. الواد عمر ابن غالب واحشني وعاوز أشوفه أصلاً."
ليلي بابتسامة: "ياربي، متفكرنيش بيه. الواد ده فتح نفسي على الأطفال الصغيرين تاني من حلاوته." مصطفي قرب منها بغمزة. "وأنا سداد عليكي الحلم وأنا تحقيقه." ليلي بكسوف وهي بتحاول تفك إيده من على وسطها: "مصطفي، ابعد وبطل قلة أدب. مش بتقول متأخر وعندك شغل؟ مصطفي بخبث: "وإيه يعني لما أتأخر على الشغل؟ الدنيا مش هتطير يعني. مراتي عاوزة بيبي وأنا بصراحة مبحبش أرفضلك طلب."
ليلي بضحك: "طيب ما انت هترجع من الشغل، متتبقاش ترفض الطلب بقا. يلااا بقا يا حبيبي هتتأخر ومش هتخلص من لسان غالب." مصطفي بخبث: "غالب نفسه بيجي متأخر، بس ده مراته مبترفضلوش طلب مش زيك." ليلي برفع حاجب: "وأنا إمتى رفضتلك طلب يا ابن الجبراني؟ ولا هي تهم وخلاص على الصبح؟ مصطفي: "بترفضيني أهو، عيني عينك. مع إن ممكن أدوبك من بووسة."
ليلي برقة: "يا حبيبي، هتتأخر على شغلك. لما تيجي اللي انت عاوزه أعمله. يلااا بقااا البس وتعالى نفطر." ومصدقت مصطفي سابها جريت على برة وإيدها على قلبها. "حقك عليا يا حبيبي. عارفة إن بمنع نفسي عنك اليومين دول، بس لازم أتأكد إن كنت حامل ولا لأ الأول." "في بيت غالي الجبراني." فاطمة: "حاج غالي، أعملك كوباية ينسون ولا شاي؟ غالي: "اعمليلي كوباية قهوة يا فاطمة، مش عاوز أنا شاي ولا ينسون. بس اعمليها انتي، متخليش حد يعملها."
فاطمة: "عنيااا يا حاج." وراحت على المطبخ تعمله القهوة. أميمة كانت بتقلي بطاطس. "اعدي انتي يمااا، وأنا هعمل القهوة." فاطمة: "هعملها أنا يا أميمة." وبدأت تعمل القهوة. "البت سلمي وحشاني قوي والله يا أميمة." أميمة: "شوفي، رغم إنهم ماشيين من سنة، بس عقلي بيقولي إنهم قاعدين في الشقة فووق." فاطمة: "يلااا ربنا يكرمه ويرزقه. مصطفي جدع يا أميمة، عمل له بيت يسند عليه."
أميمة: "يعمل يمااا، بس مكنش يطلع من البيت أبدا، وكانت سلمي تتربى مع ولاد عمها." فاطمة: "هو يعني في سابع بلد يا أميمة؟ ده ربع ساعة تكوني في بيته." وصبت القهوة في الفنجان وطلعت برا المطبخ. "خد يا حج، دوق كدا وقولي رأيك." غالي: "تسلم إيدك يا فاطمة، انتي مبتعمليش حاجة وحشة أصلاً." "غالب لسه منزلش؟
فاطمة بضحك: "المفعوص ابنه طول الليل بيعيط زي ما انت سامع كدا، ومصحيهم. بيناموا الصبح، وكبد أمه يقوم الساعة 9 علشان الشغل بتاعه." غالي: "والشغل اليومين دول صعب، وفي الحر والبقر كلها عيانة. هو ومصطفي مش ملاحقين. ربنا يرزقهم كمان وكمان." خالد نزل باس دماغ أبوه وأمه. "صباح الخير يا بركة." فاطمة: "صباح العسل يبااا. مراتك بتعمل الفطار أهو علشان تفطر." خالد هز راسه. "أباا، هنعمل إيه في الكيماوي اللي ناقص دا؟
محدش راضي يبيع خالص." غالي وهو بيشرب شوية من القهوة: "مسألتش في المنصورة عند منصور الفلاح؟ خالد: "سألت في الدنيا كلها والله يباا، في المنوفية وفي إسماعيلية وفي المنصورة، وسألت خالي رجب في الصعيد. محدش راضي يبيع شكارة حتى، كله جايب على قده." غالي: "الاه، طب والعمل؟ ما الكيماوي اللي عندنا دي مش هتكفي الأرض."
خالد: "والله يباا ما عارف هنعمل إيه. كلمت مصطفي ليلة امبارح، قالي حاضر هشوف حد من صحابه يكلمه ويبيع ليه، حتى لو بسعر عالي، المهم يجيب قبل ما الدودة ترمح في الأرض." غالي: "غالب الوقتي هو كمان ينزل ونشوف هنعمل إيه في حوار الكيماوي دا." ".... انصاف .... انصاف نعم يبااا عاوز حاجه كلمتي فؤاد النهارده لأ والله يبااا لسه هكلمه طيب لما تيجي تكلميه اديهولي حاضر يبااا
أنا معرفش فؤاد اخويا سافر الامارات لييه ما الشغل هنا زي العسل اهو فؤاد اخووك ليه دماغ لوحده كدا علشان كلنا قولنا لاء متسافرش قالك هسافر مش قاعد يلاا الله يرزقه غالب نزل وعينه كلهااا نووم راح نام علي رجل فاطمه يا كبدي منمتش حلوو ولا اييه هو انا نمت من ابن الكلب اللي فوق داا الواد كله علي بعضه تلاته كيلو وصوته جررس يصحيك لو انت في احلي نومه جررب يا اخويا الجواز والخلفه جررب
الجواز هو فيه احلي من الجوار ودلع الجواز بس هو كداا الحلو ميكملش ابدا تبقي عااايش ملك وحياتك حياة سلطااان فجأة تلاقي الوليه حامل تبدء من هنا بقا مراحل النكد في الحيااه هو اللهم لا شماته وكل حاجه بس ان جيت للحق انا شمتاااان ولا اناااا بقاااا طب دا يرضيكي يعني دول شكل اهل بدل ما يقولولي معلش دي سَنة الحياه يشمتوو فيا متردش عليهم يا كبدي سيبك منهم انا قاايم رايح الشغل مش فاضي ليكم انا راجل ابوو عيل دلوقتي
استني مش هتمشي غير لما تاكل لقمه و والنبي يا غالب تجيب مصطفي في ايدك وانت جاي طيب ما كدا الفطار هيأخرني زمان مصطفي مسحول في الشغل هنااك يلااا يا اميمه انجزي شويه الفطااار يلااا يمااا الاكل جهز فين بسمله يا غاالب علشان تفطر بسمله نايمه كانت سهرانه بعمر طول الليل سبيها لما تبقي تصحي تفطر كنزززز يا شهددد نعم يماااا هاتي اختك وتعالي علشان تفطروو يلا جينا اهو يماا جمال ومروه اتجوزو من 6 شهور في شقة جمال
يا ماما حاولت معاه كتير كل يوم بقوله يا جمال تعالي نروح لدكتور نشوف سبب تأخر الحمل تعالي نعمل تحاليل يبصلي ويمشي يقولي انتي عوزاني اروح اقول لدكتور شوفني مبخلفش ليه الحجات دي بتاعة ربنا اقوله عرفهه انها بتاعة ربنا بس مفيش مانع لما نطمن مش مرتاحه لجوزك يا مروه لو هو كويس ومفيش فيه حاجه هيخاف يروح لدكتور ليه
ازيك يا حماتي بصي مش هكترر كلام عليكي بس علشان تطمني خالص من نحيتي انا زي الفل وبنتك عندك ممكن تسأليها وحوار هروح لدكتور اقوله انا متجوز من 6 شهور ومنهم شهرين مراتي كانت تعبانه فيهم ومبقربش منها خالص ومراتي بتقول الحمل اتأخر انا مش عامل الكلام دا واللي في نفسك ونفس بنتك اعملوه يوووه الدنيا عماله تعك مفيش حاجه بتظبط ابدا لييه كدا ودا نزل زعلان ومن غير فطار بس انا اللي غبيه راحه اتكلم مع امي وهو في الشقه ياربيييي
خلفة اييه يماا اللي انا عوزاها انا مش عوزه غير جمال وبس والله عند مصطفي وغالب مصطفي وغالب تقريبا مبيقدروش يرتاحو دقيقه بسبب الكشوفات والفحوصات الكتير بقولك ايه لو في رياله ديما عند البقره دا معناه ان في انسداد في المرئ صح دا حالة تسمم جهزلي الفحم المنشط والخرطوم وتعالي معايا يا غالب محمود ثبت البقره كويس مش عاوزها تتحرك خااالص مش هقدر اثبتها لوحدي لازم حد معايا غالب سيب الخرطوم وامسك البقره
ايه يا دكتور مصطفي البقره مالها بص يا حج سعيد دي حالة تسمم احنا حاليا لحقنا البقره وعملنا ليها تنضيف بلاش تأكلها برسيم من المرشوش كيماوي علشان دا مميت يا حج الله يخليلك بنتك وتفرح بيها يا ابني محموووود وااد يا حووده قول يا باشااا الحقني بعلبة سجاير وحياااة ابوووك عيني يا رييس يا غااالب عاوز سجاير. غالب: لو هتشتري لمصطفي معايا، لو مفيش معاه أنا كمان مفيش معايا.
مصطفي: كل دا علشان مطلبش منك سيجارة يا جاايف عليا الطلاق ما هتاخد مني نفس حتى. روح يا محمود اشتريلي علبة. غالب لقي واحدة جاية عليه مزة بمعنى الكلمة، راح صفر: هو القمر بيطلع بنهار ولا إيه يا جدعان. مصطفي: أيوا يا بسملة، صوت وصورة كمان. غالب بص له ولقى الفون على ودنه ولا حاجة: أنت بتزاولني؟ مصطفي وهو بيشرب شوية من كوباية الشاي: خالص، بس خليك صاين مراتك برا بيتك قبل جوا بيتك يا غالب يا جبراني.
غالب بص له بابتسامة: بس الجمال يقدر ولا إيه؟ مصطفي: الجمال يقدر وكل حاجة، بس الجمال الحلال اللي من حقك. ولعلمك بقى، مش بالبس الضيق اللي مفصل جسمها ولا شعرها الباين، دي مش خايفة على نفسها ولا حتى هاممها نظرة الناس ليها، يبقى ده رخص مش جمال. قارن بينها وبين مراتك اللي أنت الوحيد اللي بتشوف جمالها، وقتها هتعرف أنت ليه بتحب تخبيها عن عيون الناس كلها. غالب: الحياة علمتنا كتير قوي صح.
مصطفي: ولسه هنتعلم يا صاحبي. يلا، شوف وراك إيه. وبدأوا يشتغلوا من تاني. *** الساعة بقت 8 المغرب، ليلي عمالة تنيم سلمى اللي رافضة النوم نهائي. ليلي وهي رايحة جاية بيها في الأوضة: علشان خاطر ماما، نامي شوية وهصحيكي والله. سلمى بضيق: قووم ننه، لاء يا ماما. ليلي بصت لها: ننه شوية صغيرين وبعدين اصحي. سلمى: لاء، العب الأول. وسمعت مفاتيح البيت بتتفتح، سقفت بفرحة: بابا. وجريت على الباب.
مصطفي دخل وكان معاه كيس فيه حاجة حلوة كالعادة، شال سلمى باشتياق: روح بابا وعقل بابا. سلمى مسكت وشه بين إيديها الصغيرة: عاوزة حلاوة حلوة. مصطفي باس إيديها: شوفي الكيس ده كله ليكي لوحدك، فيه شيبسي ولبان ومصاصة وكل حاجة. سلمى فتحت الكيس وبصت: فيش كولا. مصطفي: سنانك لما تطيب هجيب لك كاكولا. ليلي. ليلي طلعت لهم: حمد الله على السلامة يا حبيبي. وبسته من خده. مصطفي برفع حاجب: أنتِ بتبوسي أخوكي؟
أنا عاوز بوسة من بتاعتنا السافلة دي. ليلي ضحكت بكسوف: مالك النهاردة يا مصطفي سافل ليه يا حبيبي؟ طب أنت عارف إن سلمى بتحفظ كل كلمة، متقولش الكلام ده بقى قدامها. سلمى بصت لها بغضب: أنا شبقول حاجة. ليلي ضحكت: اتفرج بقى يا عم. مصطفي شال سلمى: أنتِ صاحية ليه لحد دلوقتي يا قرادة. سلمى براءة: علشان أركب على ضهرك وأمشي زي الحمار يا بابا. مصطفي بص لليلي: إيه رأيك في التربية يا ستي؟
في الشغل بتعامل مع بقر، وفي البيت بتعمل حمار. ليلي بضحك: طب ادخل يلا غير هدومك على ما أجهز الغدا عشان عاوزة أروح أزور ماما أحلام وماما فاطمة. مصطفي قلع التيشيرت بتاعه: لاء، خلينا النهاردة لأن بجد تعبان مش قادر حتى أسوق. ليلي: خلاص، ادخل استحمي وغير هدومك على ما أجهز لك الغدا. مصطفي: القمر عامل أكل إيه؟ ليلي حوطت رقبته: عاملة فراخ وشوربة ورز وفاصوليا.
مصطفي باس شفايفها برقة: تسلملي إيديكي. اغرفي على ما أطلع عشان عاوزك في حوار حياة أو موت. وغمزلها. ليلي بهمس مكسوف: ادخل استحمي على ما أعمل الأكل. وراحت على المطبخ وفونها رن. ليلي: بطوطة قلبي وحياتي، وحشتيني موت. فاطمة: يابكاشة، لو كنت وحشتيني كنت جبتي جوزك وبنتك وجيتي. ليلي: والله العظيم قولت لمصطفي النهاردة توديني عند بطوط، قالي على ما أجي من الشغل هنروح. وجه من الشغل هلكان. يوم الجمعة هاجي من بدري أقضي معاكم اليوم.
فاطمة: أنا سايبة لك كيسين لبن في التلاجة وجبنة حدقة عشان بتحبيها. وأبوكي غالي جاب بسلة من الأرض ليلة أول امبارح وفضلنا نفصص فيهم، وسبت منابك من البسلة لما تيجي تاخديهم كلهم مع بعض. ليلي: هو أنا بحبك من فراغ؟ منحرمش منك ولا من مجايبك أبدا يا بطة قلبي. فاطمة: هو أنا عندي كام ليلي في حياتي؟ ده أنتِ مرات الغالي. مصطفي من وراها: قلب الغالي من جوا. وأخد الفون منها وليلي بتقلي الفراخ.
فاطمة: أنت متتكلمش معايا خالص بقالك أسبوع، ولا بتطل عليا تشوفني ولا تكلمني. اخص عليك يا خسارة تربيتي فيك. مصطفي: أنا عارف إن غلطان ومقصر معاكي، بس والله العظيم غصب عني. الشغل مبهدلني خالص يا بطوط. فاطمة: يوم الجمعة تجيب مراتك وبنتك وتيجي أسبوع عندنا. سلمى: أيوا أيوا، أنا عاوزة أروح هناك لنونة. مصطفي: حاضر والله هنيجي. فاطمة: عامل إيه يا كبدي؟ طمني عنك؟
مصطفي بضحك وغمزة لليلي: أنا هبقى زي الفل لو سلمى بنتي نامت نص ساعة بس. ليلي ضربته في كتفه وقالت بهمس: سافل. فاطمة بضحك: هاتها تعد معانا شوية، واستفرد بالبت شوية. ليلي وشها بقى أحمر من كلام فاطمة، واحمرت أكتر لما مصطفي قرصها من وسطها. فاطمة: يلا روح كل لقمة وشوف هتعمل إيه، على ما أرن لك تاني. مع السلامة. مصطفي: ماشي يا حبيبتي، وأنا هاجيلك والله. وقفل. ليلي: مصطفي، شيل الصينية يلا.
مصطفي شال الصينية وطلع على الصالة وقعدوا ياكلوا. وبعد الأكل وليلي نيمت سلمى وطلعت قعدت جنب مصطفي اللي كانت بيسمع فيلم. مصطفي قرب منها وحضنها وباس رقبتها: سلمى نامت؟ ليلي بعدت بتوتر: أيوا نامت. نومها بقى صعب قوي. مصطفي بهمس: وحشتيني؟ ليلي بتوتر وهي بتبعد: هو ينفع تسيبني النهاردة؟ لأن بجد حاسة إن تعبانة قوي. مصطفي بعد بغضب: في إيه يا ليلي؟
امبارح تعبانة، وأول امبارح دايخة، والنهاردة تعبانة. مبحبش جو الحوارات. في حاجة، قوليلي على طول مالك. ليلي: وطي صوتك عشان سلمى صدقت إنها نامت. وبعدين فيها إيه لما تستحملني شوية وأنا تعبانة؟ قدرني شوية. مصطفي قام وقف وبصلها: لالا، الحوار مش تعب أو إرهاق. الموضوع فيه حاجة مش طبيعية. في إيه بقى؟ ما هو أنا لازم أعرف. حامل ومش طيقاني مثلا؟ ليلي بصتله: أنا شاكة إني حامل، بس مش متأكده. معملتش اختبار لسه.
مصطفي: ومبتقوليش ليه؟ ليه سايباني لدماغي تودي وتجيب فيا؟ مبتقوليش ليه يا مصطفي؟ هات اختبار حمل وأنت راجع من الشغل، وأنا أجيب ونشوف. ليه حياتك غامضة كده؟ ليلي: مش غموض يا مصطفي. أنا مكنتش عاوزة أقولك غير لما أتأكد، عشان مش عاوزة أديك أمل كداب. دي كل الحكاية. وأنا آسفة، حقك عليا. أنا قدامك أهو، اللي أنت عاوزه أعمله.
مصطفي: رقم واحد، ده مش سبب. لأنها ممكن تتأخر بسبب التفكير الزايد أو التوتر. بس برضه الصبح هنجيب اختبار ونشوف. بتحسي بدوخة، استفراغ، وجع في بطنك من تحت؟ ليلي: لاء، مفيش أي أعراض من دي. هي بس لما اتأخرت شكيت، خصوصًا إن مش باخد أي مانع حمل وسهل إني أحمل. مصطفي مسك إيديها وقعد على الكنبة: فهميني يا ليلي، أي حاجة تخص معاكي يا حبيبتي مهما كانت، عرفيني بيها. بلاش تسبيني لدماغي أفضل أفكر، مراتي وحبيبتي مانعة نفسها عني ليه؟
بلاش تخبي عني أي حاجة. ليلي بصتله ومسكت وشه: حقك عليا والله يا حبيبي. مكنتش عاوزة أشغل بالك والله. مصطفي باس إيديها: ولما بالي مينشغلش بيكي، هينشغل بإيه؟ خليني نفسك زي ما أنا مخلياكي نفسي يا ليلي. ليلي بحب: أنت دنيتي يا مصطفي، مش نفسي وبس. مصطفي بضحكة خفيفة: إحنا نتفرج باحترام أحسن لحد ما نتأكد بكرة. سلمى عيطت من الأوضة: ماما.
ليلي قامت وقفت: جايا متخافيش. وراحت جابتها وقعدت في حضن مصطفي وسلمى في حضنها. مالك مخضوضة ليه كده يا حبيبي؟ مصطفي: عشان كنت طافي النور عليها. قامت مفزوعة أكيد. ليلي: في بطاطس مهروسة في الفرن. هقوم أجيبها تاكل منه وأجي. وقامت جابت البطاطس وفضلت تاكل في سلمى اللي بتاكل أبوها. يعني أنت تأكلي مصطفي وأنا لاء، يا خسارة 9 شهور يا بنتي. وقضوا اليوم في سعادة وراحة قدام التلفزيون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!