"مصطفي جهز نفسه ومشي على المؤتمر بتاعه وليلى ودعته ودخلت على البيت كلمت أحلام." "أحلام: نور عينى اللى وحشتنى." "ليلى: حبيبة قلبى يا أحلام، أنا كدا كدا هعدى أسلم عليكي، ورايا مشوار هخلصه وهاجى آخدها." "أحلام: ماشى يا عيونى، هاتى معاكى هدومها وسبيها زى ما انتى عايزة." "ليلى: ماشى يا ماما، هقفل وألبس وألبسها وأجيبها وأيجى."
"وقفت ولبست دريس أسود مجسم وصندل أزرق وطرحة زرقا، وجهزت حاجات سلمى، وقفت البيت ونزلت، وقفت توكتوك وراحت على بيت أهلها ورنت على بسملة." "بسملة وهي بتاكل: ألوو، إيه يا لولو." "ليلى: بسبوسة، يلا أنا رايحة عند أحلام، هسيب سلمى هناك على ما نيجي، يلا جهزي." "بسملة: أنا لبست وأكلت عمر ومستنياكى، ترنى أول ما توصلى عند البيت، رنى بيا، أبوكى خالد هيوصلنا." "ليلى
بفزع: يخربك يا بسملة، بابا خالد عرف إحنا رايحين فين، يخرااابى، هيقول لمصطفى، والله مصطفى يموتنى فيها." "بسملة: أهدى، أهدى، إنتى خايفة كدا ليه، بابا خالد مسألش رايحين المنصورة ليه، أنا قولت هنجيب شوية حاجات أنا وليلى، بس مصطفى وغالب عندهم شغل ومش هيعرفوا يجوا معانا، بس كدا." "ليلى براحة: الحمد لله، أوعى يا بسملة تقولي لحد، أنا خلاص داخل على البيت أهو، هسيب سلمى ليهم وهاجى في نفس التوكتوك، يلا." "وبصت
لسواق التوكتوك: معلش لو سمحت استنانى دقيقة بس." "سواق التوكتوك: طيب يا مدام." "ليلى دخلت بسرعة على جوه وأحلام خدت سلمى منها." "أحلام: بتجرى ليه يا بت، استنى تعالي عايزة." "ليلى بسرعة: لما أرجع يا أحلام، الشنطة دى فيها كل حاجات سلمى، خدى بالك منها، مش هتأخر." "وطلعت على التوكتوك وركبت ومشيت." "أحلام بصت عليها: ياترى بتعملى مصيبة إيه يا ليلى." "ودخلت على جوه."
"في أكبر إسطبل خيول في المنصورة، كان موجود مصطفى بيفحص الخيول وبيشوف فيهم إيه، وبيتعامل معاهم بكل حنية وحب." "أنور ودا شريك في الإسطبل: دكتور مصطفى، إزاي بتقدر تفهم الحصان عايز إيه." "مصطفى
بابتسامة: الفرس بطبعه حساس، بيفهم الشخص اللي قدامه عايز منه إيه، وهو بيتعامل على أساس كدا، لو حس منك بأمان هيسيب نفسه ليك، لكن لو لقيته اداك ضهره زي الفرس اللي هناك، إنت لازم تبعد عنه، لأنه هيضربك برجله، وما أدراك من ضربة الفرس بقى." "أنور بابتسامة: أنا استغربت لما لقيت أغلب الفرس بيتعامل معاك عادي، كأنك مش غريب عنه ولا حاجة، ودي حاجة في حد ذاتها مبتحصلش." "مصطفى قلع الجلز
من إيده وقال بتنهيدة: أنا أخدت بالى إن فيه أحصنة محبوسة مع بعض، دا أكبر غلط، ليه محبوسين سوا." "أنور وهو ماشي جنبه: رشيد ومهره دول اتربوا سوا ومع بعض، واتعادوا يفضلوا سوا، أكتر من مرة بعدناهم عن بعض، بس النتيجة كانت إن رشيد عمل دوشة كبيرة وبدأ يكسر في كل حاجة، ومهره تعبت، ودا خلانا رجعناهم لبعض تاني."
"مصطفى فتح باب الإسطبل ودخل وبدأ يتكلم معاهم وحسسهم بأمان، وبدأ ياكلهم من البرسيم، وفحصهم، وكانوا بخير وخرج من عندهم." "مصطفى: كل حاجة موجودة، بصراحة أنا مبهور بيها." "أنور بابتسامة: دا شرف كبير لينا يا دكتور مصطفى، تعالي اتفضل ارتاح لحد ما الدكاترة اللي هياخدوا كورس منك يجوا، هبلغ حضرتك." "مصطفى فك زراير
أكمام القميص بتاعه ورفعهم: الحمام بس، أتوضى لصلاة الظهر الأول، وبعد كدا حابب أجرب سباق الفرس بنفسي، دي حاجة بحبها." "أنور: الإسطبل تحت أمرك يا دكتور، والحمام فوق موجود في أوضة ضيافة حضرتك، أول أوضة في الدور التاني."
"طلع مصطفى على الدور وفتح الباب، وكانت أوضة كبيرة مترتبة ونضيفة جداً، والبلكونة مطلة على بحيرة كبيرة في قلب المزرعة، والخضرة والزرع، والأحصنة، منظر ولا في الأحلام، دخل مصطفى اتوضى وصلى الظهر، وحط تليفونه على الشاحن، شوية ورن على ليلى." "مصطفى: ألوو... حبيبتي." "ليلى بتوتر لأنها راكبة مع خالد وبسملة: احم، أيوا، أيوا يا مصطفى، وصلت يا حبيبي." "مصطفى استغرب نبرة صوتها: إنتى برا البيت ولا إيه." "ليلى
بصوت واطي: لاء، أنا قاعدة جنب سلمى، بنيمها، عشان كدا صوتي واطي." "مصطفى: اممم، طيب أنا وصلت من ساعة، المهم، إطلعي برا الأوضة، لأن عايز أكلمك فيديو." "ليلى بصدمة وتوتر: لاء، أصل أنا لسه واخدة شاور ولسه هلبس هدومي... عريانة. مصطفي بستغراب: طيب وفين المشكلة؟ وبعدين نايمة تحت التكييف عريانة، هتتعبي. اطلعي علشان هفتح فيديو، انجزي. ليلي بتوتر: يا مصطفي، هلبس وهكلمك يا حبيبي، حاضر. مصطفي لسه هيتكلم، أنور نادى عليه من تحت.
مصطفي: في حاجة يا أستاذ أنور؟ أنور: ابداً يا دكتور، تقريباً البنات كلهم وصلوا، اتنين بس اللي متأخرين وهما على وصول. مصطفي: طيب تمام، نازل دلوقتي. ودخل على جوا. ليلي، هقفل دلوقتي، وشوية وهكلمك، يلا سلام. وقفل. يا ترى يا ليلي عملتي مصيبة إيه؟ مش مرتاح لكِ. وأخد مفتاح عربيته ومحفظته وتلفونه ونزل على تحت. عند ليلي. ليلي بهمس لبسملة: حاسة إن عملت مصيبة بخروجي من وراه.
بسملة: وللمرة التانية، اوعي تنسي. أنا قولتي لكِ عرفيه، ولو وافق نروح. إنتي قولتي مش هيعرف، بس هو أكيد حاسس، وإلا ما كان قال لكِ افتحي كاميرا. ليلي بخوف: بابا، إحنا لسه قدامنا كتير... بعدنا عن البلد يعني. خالد: إحنا في المنصورة أهو يا ليلي، خلاص وصلنا يا حبيبتي. ليلي غمضت عينيها: يختااااي، هنكمل واللي ربنا كتبه هنشوفه. أنا مرعوووبة، وكل حاجة جوايا بتقول لي ارجعي البيت يا ليلي.
بسملة بهمس: اسكتي علشان أبوكي خالد واخد باله. ليلي بصت له، لقيته مركز معاهم وحاسس إن فيه حاجة، وقال: في حاجة يا بنات ولا إيه؟ ليلي بابتسامة: ابداً يا بابا، مفيش حاجة، كمل طريقك. غمضت عيونها ودعت ربها إن يعدي اليوم على خير. خالد: وأخيراً وصلنا. أوديكم لحد هنا ولا فين تاني؟ أنا معاكم، اللي انتوا عايزينه قولوا. ليلي: لا يا بابا، لحد هنا وتسلم لي يا حبيبي. أصلاً المحل مش بعيد، هو قريب من هنا.
خالد: طيب يا حبايب، خلصوا ورنوا بيا أرجع أخدكم. بسملة نزلت: ماشي يا بابا، مع السلامة. أنت. وخالد مشي، وليلي وبسملة دخلوا على الأسطبل اللي اتبهروا بجماله وروعة شكله. ليلي بصدمة: دي تحفة فنية، مش أسطبل خيول أبداً. بسملة: المكان رهيب فعلاً، بس بصي على كمية البنات اللي هناك دول كدا. ليلي بصت، وكان بنات كتير جداً، ونصهم لبسهم عريان. فتحت بوقها بصدمة: نهار أبيض! البنات دول عريانين كدا ليه؟ بسملة: مش بنات المنصورة بقى.
ليلي بغرور: لعلمك بقى، إحنا أجمل منهم في الشكل وفي اللبس. بسملة مسكت إيديها: طب يلا علشان نشوف لنا مكان نقعد فيه، لما نشوف من الدكتور الكبير العظيم اللي جي يشرح لنا. ليلي: والله أبداً ما أنا متحركة من هنا غير لما أتصور صورة حلوة كدا. بسملة طلعت فونها: اقفي يا آخرة صبري عشان أصورك.
ليلي: يا عيني على كاميرا فون جوزي، حبيب قلبي اللي لو عرف أنا فين، هكون في الصفحة الأولى في قائمة المتوفيات. لو مت يا بسملة، خدي بالك من سلمي. بسملة ضحكت عليها: قولت لكِ خليكي مسيطرة، إنتي اللي مش عارفة يا خيبة. ليلي: أسيطر على جوزي إزاي يعني؟ إزاي؟ الراجل راجل، والست ست، لكن أسيطر على جوزي اللي بحبه وأزعله مني أبداً. ووقفت بوضعية حلوة ومحترمة واتصورت. بسملة: يلا يا بنتي اخلصي، خلينا ندخل، بطلي مرقعة بلا صور بلا بتاع.
ليلي مشيت وجنبها بسملة، ومشوا على جوا. كان كمية بنات رهيبة، وضحك ومرقعة. راحت ليلي وبسملة قعدوا جنب بعض، مستغربين من مرقعة البنات دي. أنور دخل عليهم: هدوء يا آنسات، أنا أستاذ أنور، شريك في المزرعة حالياً. الدكتور المتخصص في المجال هيدخل وهيفهمكم كلكم التعامل مع الخيل والحيوانات عموماً. اتشرفنا بوجودكم النهارده. السلام عليكم. وخرج، ومصطفي قابله في الطرقة، ودخل على البنات من غير ما يبص لحد فيهم.
مصطفي: السلام عليكم، ازيكم يا دكاترة؟ أنا دكتور مصطفي الجبراني، دكتور بيطري ومتخصص في ترويض وعلاج الفرس. أكتر من صدمة بتنزل على ليلي، كفيلة توقف قلبها. حطت وشها في الأرض، ومبقتش عارفة ترفع راسها أصلاً من شدة الخوف، وشدت بسملة المبحلقة في مصطفي. ليلي بهمس: هو ولا أنا بتخيل؟ بسملة: هو بشحمه ولحمه، ودبلتك منورة في إيده بتتلعلع كدا.
ليلي غمضت عينيها بألم: متقلقيش، الدبلة مش هتلعلع كتير. دا لو طلقني وأنا سليمة، يبقى عمل لي إكرام. بطني وجعتني من الصدمة يا بسملة. بسملة مسحت وشها: شوفي من تحت الرجلين واطلعي على بره براحة وبهدوء، يلا. ليلي: مش قادرة أتحرك يا بسملة. مصطفي بستغراب: دكاترة، يعني لو سمحتوا، مش عاوز الصوت الجانبي ده، لأنه بيعصبني. وبص بعيد شوية. البنتين اللي راسهم في الأرض دول، معلش ارفعوا راسكم ليا يا دكاترة.
بسملة وليلي رفعوا راسهم، وكانت الصدمة كبيرة على مصطفي. ليلي مراته موجودة، طيب إزاي؟ مش ده الميعاد اللي قالها عليه؟ لأ، لتاني مرة بتكسر كلمته. سكت ومتكلمش ولا نطق. مصطفي بجمود: تمام، نقول بسم الله ونبدأ الكورس بتاعنا. عاوز الكل مركز، وكل اللي عنده سؤال يقوله على طول. وبدأ مصطفي يندمج في الكورس ويكتب، والبنات كلهم يكتبوا وراه بكل سعادة بشرحه. حتى ليلي كانت فخورة جداً بجوزها وبمركزه. لحد آخر الحصة.
مصطفي بابتسامة: يلا مع السلامة يا بنات. أي أسئلة تاني؟ البنت اللي جنب ليلي علطول: دكتور مصطفي، هو حضرتك خاطب ولا متجوز؟ لأن في إيدك دبله. مصطفي بابتسامة: متجوز، وعندي سلمي عندها سنتين. ليلي بغيرة قالت للبت بهمس: هو حضرتك هتفرق معاكي في إيه لو متجوز ولا خاطب؟ البنت بابتسامة ومكر: أفهم منك إنك مش معجبة بيه؟ ده البنات كلها هتموت عليه، كفاية أدبه. وبعدين حساكي غيرانة، ليكون بتحبيه في السر؟
ليلي بغيرة ابتسمت وقامت وقفت، ومشيت لحد ما وصلت عند مصطفي، مسكت إيده: لأ يا حبيبتي، مش محتاجة أحبه في السر، عشان هو جوزي. عرفتي غيرانة عليه ليه بقى؟ البنات كلها حرفياً بقت تحسدها، عيني عينك كدا، وكل واحدة أتمنت لو هي مكانها. والحصة انتهت، والبنات مشيوا، ومصطفي جواه نار وغضب. لو طلعوا هيحرق الكل، لكن من صفاته الصبر. أنور استغرب البنت اللي واقفة جنبه دي مين: السلام عليكم، إيه يا دكتور؟ من معارفك ولا إيه؟
مصطفي بابتسامة: المدام. أنور بابتسامة: يا أهلاً وسهلاً، المزرعة نورت والله العظيم. طب اتفضلوا جوا. مصطفي مسك إيد ليلي: لأ، المكان هنا تحفة. حابب أتكلم أنا والمدام بس في حوار هنتكلم فيه كدا، وهاجي. وشد ليلي، مشي بيها في مكان بعيد عن الصوت. ليلي: اهدي، اهدي. مصطفي حط إيده في جيبه بهدوء: سلمي فين يا أم سلمي؟ ليلي: عند ماما أحلام. مصطفي بهدوء: طيب كويس، عشان منلفش كتير برضه. الكورس ده أنا قولتي عليه إيه يا ليلي؟
ليلي: قولتي لي لأ. مصطفي: وإنتي عملتي إيه؟ قولتي هو مال ميتين أهله، ما أنا أقرطسه وأخرج من وراه، ولا كأن الراجل اللي أنا متجوزاه ده ليه كلمة عليا. ليلي بصت للأرض، لأن مفيش عندها كلام ولا تبرير لعملتها، ففضلت السكوت.
مصطفي اتنهد تنهيدة كبيرة: الموقف اتعاد مرة، وهيتعاد تاني وتالت، وألف، لأنك مستهترة في كلمتي، ومستهترة فيا أنا شخصياً. فملوش لازمة الكلام بقى. يلا عشان أروحكم. وياترى غالب عارف إن مراته جاية هنا ولا زي حالتي كدا؟ ليلي دموعها بدأت تنزل: لأ، عارف. مصطفي: عشان مراته بتحترمه، وعاملة له مليون حساب. ولو كان قالها لـ "بسملة، مفيش خروج"، الكلمة ما كانتش هتتعاد. لكن أنا مراتي مش معتبراني حاجة في حياتها أصلاً. يلا يا ليلي.
ليلي مسكت إيده بتوسل: آسفة، حقك عليا والله. أنا عارفة إن غلط، بس كنت عايزة آخد الكورس ده، مهم بنسبة لي يا مصطفي.
مصطفي بهدوء: يلا يا ليلي، خليني أروحك. ورايا شغل، مش فاضي. مش هلاحق أشوفك بتروحي فين، ومش هلاحق على الشغل لوحدي. والله مش هقدر على كل ده. ومشي، قال لأنور إنه هيخرج ساعتين وراجع، وفعلاً مشي، وليلي ركبت جنبه، وبسملة ورا. ومفيش ولا صوت في العربية، لدرجة إن ليلي حست إنها بتتخنق بسبب الصمت ده. مش عارفة مصطفي هيتصرف معاها إزاي. وأكتر من سيناريو بيترتب في دماغها، لحد ما وصل بسملة على بيتهم، ومشي على بيت أهل ليلي.
ركن العربية ونزل، وبصلها: انزلي، مستنية إيه؟ ليلي بصت له: إنت جايبني هنا ليه؟ أنا عايزة أروح بيتنا. مصطفي: وبنتك ناسياها؟ ولا ناوية تسبيها عند الناس شوية كمان. ليلي دخلت معاه عند أهلها، وقابلته شهد اللي شايلة سلمي اللي ميتة من العياط. أخدها مصطفي على طول، وبص لليلي بعتاب وغضب. شهد: من ساعة ما مشيتي وهي بتعيط، عايزة ماما شوية وعايزة بابا شوية. مصطفي: أعمل إيه بس في ليلي اليومين دول؟
ناوية تحكم الدولة، ووراها مهام أهم من بنتها. معلش يا شهد، تعبناكي. شهد حست إن بينهم حاجة، قالت: لأ عادي، هي بنت اختي، إن مكنتش هي تتعبني مين هيتعبني. أحلام من المطبخ: يا بت يا شهد، اقفلي الباب، الدبان بيدخل. وطلعت، بصت لهم. حبايب قلبي، ادخلوا، واقفين برا ليه. مصطفي: معلش يا أم أسراء، هنمشي إحنا عشان ورايا شغل. نيجي وقت تاني. أحلام: كل مرة بتقول كده، ومبتجيش.
مصطفي: هنيجي والله، نقعد معاكم شوية. ضغط الشغل بتاع اليومين دول بس يخلص، وهاجي. يلا، مع السلامة. مشي، وليلي مشيت وراه. وأحلام عارفة ومتأكدة إن ليلي عملت حاجة ضايقت مصطفي. أحلام بتنهيدة: ربنا يهديهم لبعض. شهد: حاسة إن الأجواء بينهم مش تمام، يا أحلام، فيه حاجة غلط. أحلام بتنهيدة: وأنا قلبي عمره ما خيب ظني، وأكيد فيه بينهم حاجة. ربنا يعديها على خير. ادخلي صحي أمك وأبوكي، يلا.
شهد بضحك: لااااء، أبويا مشروط عليا، معديش من قدام الشقة حتى. أحلام ضحكت: طيب تعالي ادخلي، ساعديني في غسيل المواعين، على ما مروة تنزل. أنا عارفة بتغسل إيه، كل ده يا اختي، مكنوش شوية هدوم. شهد: غسالة مروة بتشل على ما بتخلص، وجمال فوف صح؟ أحلام: أيوا، طلع من شوية ينام، الحر بهدله النهارده. شهد: الجو موت والله ياما، أحلام الواحد نفسه يصيف أوي. أحلام: اغسلي يا بت، وبطلي مرقعة، يلا. في شقة جمال.
مروة: يا حبيبي، هاخد الملاية بس، ونام براحتك، عايزة أغسلها. جمال بإرهاق: يا ستي، إن شاء الله عنها ما اتغسلت، هتسبيني أنام ولا أنزل أنام تحت في أم اليوم ده. مروة: يا جمال، الملاية مش نضيفة، عايزة أغسلها، هشيلها وأكمل نوم براحتك فيها إيه دي يا ناس. مروة أخدت الملاية بغيظ، وطلعت،
وقفت الباب: نام نوم الظالم عباده، يا أخيي. وراحت حطيتها في الغسالة تتغسل، وأخدت الدور اللي في النشاف تنشره. بعد ما لبست الإسدال، بدأت تنشر الهدوم بترتيب ونظام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!