الفصل 54 | من 69 فصل

رواية بنت العدو الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم ندا علي

المشاهدات
27
كلمة
1,757
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

غالي بهدوء: وانتي ليه توافقي بواحد كان متجوز ومخلف ليه؟ كنز بهدوء: علشان أنا معجبة بسليم يا جدي. هو فعلاً كان متجوز بس حالياً لأ مش متجوز. سليم شخصية وكويس ومحترم وهيحافظ عليا. ما أنا ممكن أتزوج واحد لسه متجوزش يبهدلني.

غالب: بعد إذنك يا جدي هقاطعك في الكلام وهقولك سليم راجل أوي. يعتمد عليه وصاحبنا أنا ومصطفى من زمان ومعرفة جامدة. أنا شايفه مناسب لكنز. أنا كنت قلقان كنز ترفضه عشان موضوع كان متجوز بس مدام هي موافقة أنا شايف إن مفيش أي مشكلة تانية فيه. غالي بص لخالد: رأيك إيه في الموضوع دا يا أبو مصطفى؟ خالد: والله يا بابا اللي فيه الخير يقدمه ربنا. خليه ييجي ونشوفه قعدة رجالة الأول وبعد كدا إن شاء الله خير.

غالي: استعنا بالله. خليه ييجي بكرة بليل ونشوفه. القلق والتوتر اللي كانو عند كنزي حل مكانهم الابتسامة والفرحة. هي مش هاممها نظرتهم فيه، كفاية نظرتها هي وكفاية هي شيفاه إيه. مصطفى دخل وعلي إيده سلمي ورفع إيده ليهم بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. غالب: يا مرحب يا مرحب. دا النهاردة عيد مصطفى الجبراني بجلالة قدره قرر يعترف بينا خلاص. فاطمة بابتسامة: قلب فاطمة اللي نور البيت كله. مصطفى

راح عند فاطمة وباس دماغها: حبيبة قلبي اللي وحشاني. فاطمة بابتسامة: فين ليلي؟ مصطفى بص وراه: هتلاقيها برا مع عمتي ناهد ونوال بنتها. جم عندنا امبارح بليل باتوا وجينا دلوقتي. ليلى دخلت ومعاها شنطة ووراها نوال. سلمت على الكل وقعدت على الكنبة بهبطان. وناهد ونوال سلموا على الكل وقعدوا. غالب: أمّال سعد أخوكي فين يا نوال مجاش معاكم ليه؟ نوال: سعد في شغله مش فاضي. قولنا هنروح البلد زيارة قال روحوا أنا مش جاي.

غالي: طب ادخلي يا ناهد يا بنتي. دخلي هدومك انتي وبنتك في أوضتي يلا وتعالوا. ناهد قامت هي ونوال ودخلوا حاجاتهم أوضتهم. ليلى: بسملة فين يا أبو عمر؟ غالب: فوق يا أم سلمي. اطلعي ليها. ليلى: كنز قومي معايا نطلع ليها. يلا يا سلمي. سلمي جريت على مصطفى: لأ مع بابا. امشي انتي. مصطفى بصلها: سبيها واطلعي انتي. ليلى: لو عيطت نادي عليا انزل أخدها منك. تعالي كدا عاوزاك الأول. مصطفى قام ومشي معاها لحد السلم: في حاجة ولا إيه؟

ليلى: بالله العظيم لو لقيتك بس بتبص لنوال ولا بتوجهي كلام ليها هنزل أنهيك. أنا حذرتك أهو يا ابن الجبراني. مصطفى برفع حاجب: يعني انتي هتنزلي تنهيني صح؟ ليلى بتوتر: لأ دا تهديد بس. بعدين أنا واثقة في جوزي. روح قلبي وعارفة إنه عمره ما يبص لحد غيري أنا. مصطفى قرص دراعها: ولما انتي واثقة فيا بتنادي عليا تعمليلي محكمة ليه؟ ليلى ضحكت: يا حبيبي بأكد عليك. خد بالك من سلمي ومتخليهاش تبهدل لبسها. يلا يا كنز.

مصطفى راح عند الرجالة وليلى طلعت هي وكنز عند بسملة. ليلى بصتلها بعد ما أخدت عمر من إيدها: مالك مبوزة ليه على الصبح؟ في إيه؟ بسملة بغيظ: يا شيخة ولا جوز بيريح ولا أم بتريح ولا أخ بيريح. إيه العيشة دي؟ ليلى: استغفر الله العظيم يا رب. مالك يا ابنتي في إيه؟ فاقدة الأمل في الحياة كدا ليه؟

بسملة: البيت زي ما انتي شايفة كدا يضرب يقلب وعمر عمال يعيط ليل نهار ومش عارفة أطبخ ولا أعمل حاجة. عاوزاني اشتاله ليل نهار. خد يا غالب اشتاله يقولي مش فاضي. ليلى: كلهم كدا أقسم بالله. وبعدين شغل البيت إيه اللي عندك؟ أنا كنت برضع سلمي تنام لحد ما أخلص تنضيف وطبيخ. بسملة: برضعه ومش بينام غير دقيقة أو أقل. يا ليلى أقوله يا غالب أنت في البيت أهو خده نيمه معاك. مفيش فايدة.

ليلى: جت عندنا نوال بنت عمتي ناهد عمة مصطفى وغالب. جت بليل وباتت عندنا. ميوعة تلاقي قلة أدب تلاقي. كنت هتشل منها. بسملة بضحك: نوال اللي كانت معجبة بمصطفى قبل ما تتجوزي؟ كنز: أنا عاوزاكم تسكتوا ومشاكلكم الزوجية دي نحلها مع أزواجكم. خليكم معايا للخبر اللي هقوله. سليم اتقدم ليا والكل وافق وهييجي بكرة عشان جدي يشوفه. ليلى بفرحة: يعني هيبقي عندنا فرح يا عيال أخيراً.

كنز: اتنيلي. دا جدي مكنش موافق ولسه مش موافق. قال لما يشوفه. يعني دي ولا قراءة فتحة ولا حتى رؤية شرعية. بسملة: جاي يشوفه النهاردة بكرة يوافق. سليم أصلاً ميترفضش إن شاء الله. جدك عمره ما هيرفضه. سلمي فين يا ليلى؟ ليلى: مع أبوها تحت. سلمي بنتي متعلقة بمصطفى تعلق. حتى واحنا نايمين عاوزة هي اللي تحضنه وهي اللي تبوسه. وهو خارج عليها عمايل كأنها ضرتي. بسملة بضحك: أظن مصطفى فرحان بكدا أوي.

ليلى: بيقولي دي اللي مخلياكي على ذمتي لحد دلوقتي. طول النهار قلبي أبوكي روحي أبوكي. كنز بضحك: وطبعاً انتي جواكي بتولعي. مصطفى كان ليكي لوحدك دلوقتي أصبح ليكي شريك فيه. ليلى بضحك: دي حقيقة. أحياناً كتير بغير منها. بحس إني وحيدة كدا. المهم قومي يا بسملة. البسي خلينا ننزل تحت عشان مبرتحش لنوال دي. يلا. كنز فونها رن وكان سليم. بصت ليهم وقالت: طيب هروح أرد على سليم وأنا هاجي وراكم. وراحت على شقتهم.

بسملة وهي بتلبس: إسراء وصفوان هينزلوا إجازة بس مش عارفة إمتى. كلمتك؟ ليلى: إمتى دا. إسراء مقالتش ليا. مكلمتهاش الفترة اللي فاتت خالص. ولا أحلام قالتلي. بسملة: أحلام لسه عرفت امبارح. إسراء كلمته بتقولها نضفي الشقة عشان نازلين إجازة. ليلى: ييجوا بسلامة يا رب. والله العظيم أنا اللي عاوزة أنضف شقتي اللي هنا. زمنها فيها تراب قد كدا.

بسملة: أنا أصلاً معرفش إنتوا إيه اللي مخليكم تعقدوا لوحدكم. طب ما تزني على دماغ مصطفى ترجعوا على البيت هنا تاني. ليلى: بفكر في كدا والله يا بسملة. سلمي لوحدها وأنا مش عاوزاها كدا. الطفلة المتوحدة دي بتبقى حاجة نيلة. عاوزاها هنا الكل يلعب فيها. هي عاوزة كدا أصلاً. بسملة طلعت بيها وهي بتلبس الشبشب: طب ما تجدعني كدا وتجيبي ليها أخ ولا أخت.

ليلى: لالا مش دلوقتي خالص. لما أسترد صحتي من الحمل والولادة والرضاعة. سنة كمان كدا. يلا ننزل ابنك نام أهو. حبيب خالته دا. وباسته. ونزلوا على تحت. في البيت من تحت. غالي: خليك يا مصطفى. أنت ومراتك ناموا هنا النهاردة. مصطفى: لالا. الدنيا هنا ناموس والكهربا بتقطع وبهدلة. مبعرفش أنام وأنا عندي شغل الصبح. وسلمي عندها حساسية من قرص الناموس. جسمها بيحمر وبتتبهدل.

أميمة: ما تخليك النهاردة يا مصطفى. قوليلو يا ليلى هو عندك أهو. عاوزنا نبات هنبات. نروح هروح. معرفش أنا أجبره على حاجة. غالب بهمس لمصطفى: لاء مسيطر. مصطفى برفع حاجب: أما إنت مفكر إيه؟ يلا بس كله بالاحترام والأدب. غالب: اديني من خبرتك دي يا جدع. أخوك مش عارف يتعامل خالص في أي حاجة في الحياة. مصطفى: إنت اللي حمار كبير. الستات عاوزين الحنان والكلمة الحلوة والدلع. وأنت مفيش عندك التلاتة.

غالب هز دماغه: إنت صح. أنا محتاج أدلعها. وبصله. أرقصلها؟ مصطفى سكت شوية: يارب إنت عالم بالحال وغني عن السؤال. يارب. أنا مقدرش أستحمل الكائن دا نهائي. دا محدش يعيش معاه. نوال: أنا سامعة صوت خيل. هو هنا خيل؟ فاطمة بابتسامة: عندنا اسطبل خيول. نوال بفرحة: واو. مصطفى ممكن تفرجني عليه بليزز. مصطفى بص لليلى اللي بصتها كفيلة تقعده مكانه: مش قادر أمشي والله يا نوال. خلي غالب يفرجك. غالب: إنت عاوز تبهدلني في محاكم الأسرة بقى؟

مصطفى مال عليه وهمس: أصل أنا متراقب. لو عملت حركة كدا ولا كدا. أنا مراتي متخلفة عليها تقوم تضربني. خالد قام وقف ينقذ الوضع: سيبك من العيال دي يا حبيبة خالو. تعالي أفرجك أنا. واخدها وراح عند اسطبل الخيول. اليوم عدى وناهد ونوال قعدوا في بيت العيلة. ومصطفى آخر الليل أخد مراته وبنته وروح على بيته. في بيت مصطفى. ليلى دخلت الشقة وسلمى على إيدها نايمة. مصطفى: حبيبي هدخل البلكونة هعمل مكالمة وجاي.

ليلى: حاضر. ودخلت على الأوضة نيمت سلمى في سريرها ودخلت أخدت شور ولبست شورت أسود من الستان الناعم وتوب نفس اللون. مصطفى فتح باب الأوضة ودخل: إيه القمر اللي معايا دا يا ناس. ليلى ابتسمت ليه: يلا تعالي سرحلي شعري. ر وراحت قعدت على السرير وهو قعد وراها وفضل يسرحلها شعرها. ليلى سألته بتوتر: مصطفى هو أنت مبسوط معايا؟ مصطفى باستغراب: إيه السؤال الغريب دا؟ هو انتي عندك شك إن مش مبسوط معاكي؟

ليلى: حبيبي لأ بس عاوزة أسمعها منك إنت. مصطفى لفها وقربها ليه أوي حتى نفسهم بقى واحد. ورجع شعرها ورا ودنها برومانسية وقال بهمس: أنا مبسوط معاكي. وباسها من خدها. وبحبك. وبسها من خدها التاني. وبعشقك. وباسها من شفايفها بحب. وبعد فترة. كدا كفاية ولا عاوزة تسمعي تاني. ليلى بهمس: دوري أعبرلك عن حبي يا ابن الجبراني. في شقة غالب. بسملة: غالب ميبقاش زعلك وحش كدا. طب مغطي راسك ليه؟ غالب: اطفي النور وخلي ليلتك تعدي يا بسملة.

بسملة شدت الغطي من عليه: أنا مش عاوزة ليلتي تعدي. قوم اتكلم معايا. قولي مالك متغير ليه؟ أنا مراتك حبيبتك متخبش عني حاجة. غالب اتعدل بجدية وقال: وعشان إنتي مراتي حبيبتي أنا مش عاوز أشغل بالك بأي حاجة. أنا لما بدخل هنا بنسى كل حاجة في الدنيا. يبقى متفكرنيش بحاجة بقى. بسملة حطت إيدها على وشه بحنان: أنا عاوزة أشغل راسي بجوزي وأشغل نفسي بمشاكله واللي بيضايقه. عاوزة أبقى محور حياتك يا غالب. غالب مسك

إيدها من على وشه وباسها: وإنتي كدا فعلاً محور حياتي. والله العظيم أنا حالياً عاوزك تنامي في حضني وبس. بسملة راحت نامت في حضنه وهو ضمها أوي وغمض عيونه ونام. وبسملة فضلت صاحية هتموت وتعرف إيه اللي شاغل باله أوي كدا. ومن كتر التفكير نامت. في أوضة كنز. كنز فتحت كاميرا لسليم بيختاروا مع بعض هيلبسوا إيه بكرة. سليم بضيق: كنزز متحرقيش جاز كتير. أنا مش لابس وردي أنا.

كنز: اسمع بس إنت تلبس بليز أبيض وبنطلون وردي وأنا العكس. متشنج مع بعض يا سليم. سليم: أنا عن نفسي هلبس بنطلون أسود وقميص أبيض وهسرح شعري وأجي. اقفلي على الكلام بقى. كنز: سليم إنت النقاش معاك صعب كدا ليه. سليم بصلها بغيظ: بت متخلنيش أتهبل عليكي. أنا جاي عشان أهلك يشوفوني. يعني أول ما يشوفوني يلاقوني لابس وردي. تلاتة بالله العظيم ما يحصل. كنز: براحتك يا سليم. ألبس أنا إيه بقى؟

سليم: البسي دريس رقيق كدا. سيبك من البناطيل الجو دا. البسي الدريس اللي اتقابلنا فيه في المول. كنت زي القمر خطفتيني من نظرة واحدة ليكي. كنز اتكسفت وضحكت: على فكرة إنت كمان شكلك قمر وعسل وتخطف القلب والعقل كمان. سليم: اسمعي. إحنا هنتخطب شهر بكتير. مش عاوز أنا خطوبة طويلة. كنز: والله أهلي عندك أهم. تعالي وقول ليهم. أنا مش عاوزة خطوبة. واعمل زي مصطفى وليلى كتبوا كتابهم في 3 أيام.

كنز بضحك: غير ليلى. وقضوا كل المكالمة ضحك وهزار وحب لحد ما ناموا الاتنين على نفسهم. في شقة جمال. جمال بغضب: الخلفههه الحلفههه. أنا زهقت من الحوار دا. في إيه. مفيش غير الموضوع دا نتكلم فيه. مروة بدموع: أروح أتكلم مع مين في الموضوع دا. إنت جوزي المفروض أتكلم معاك إنت بس. إنت مش طايقلي كلمة.

جمال بغضب: كل ما تشوفي خلقة أهلي جمال أنا هحمل امتى. جمال أنا مش بحمل ليه. جمال زهقت يا مروة من الموضوع دا. الحاجة اللي بتزيد عن حدها بتتقلب ضدها. قولتلك للمرة المليون سيبي كل حاجة تيجي من نفسها. بس الظاهر مفيش فايدة فيكي. مروة بعياط: أنا عاوزة أروح لدكتور. وبعدها مش هتكلم معاك كلمة واحدة في الموضوع دا.

جمال بنفاد صبر: حاضر. الصبح هنروح لدكتور يا مروة. لو سمحتي بقا ادخلي نامي عشان حقيقي مش طايق أشوفك. وفتح البلكونة وطلع فيها يشم هوا. بيفكر هل هو استعجل لما اتجوز مروة؟ معقول بيقول استعجل إنه اتجوز حبيبته؟ بس كل تصرفاتها بتضايقه ومش شايفه نفسها غلطانة. ودي المشكلة. اتنهد بصوت عالي ودخل ملقهاش في الأوضة. دور عليها. كانت في المطبخ بتكلم أمها. مروة: وافق يا ماما إن أروح بكرة عند الدكتور. جمال من وراها بكل هدوء: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...