مصطفي بخضه: إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه؟ انطقي يا ليلي! ليلي بشهقات: تعالَ على البيت يا مصطفي وأنا أحكيلك، متتأخرش. وقفلت الفون. غالب طلع بهيبته وبدلته الكحلي وشكله راقي جدًا وشيك: ها، إيه رأيك؟ مصطفي بقلق بص له: أنا لازم أروح البيت ضروري وأرجع. ليلي منهاره من العياط ومش عارف في إيه. لما سليم يجي، خليك معاه وأنا هحاول متتأخرش. غالب: خلصانة يا كبير، بس ابقى طمني في إيه.
مصطفي قلع جاكت بدلته ورماه جنبه في كرسي العربية، وشمر كمام قميصه تبين عروق إيده الواضحة، وركب عربيته وراح على البيت بسرعة. وصل قدام البيت وفتح الباب وطلع على الشقة من البوابة اللي بتطلع على شقته على طول. فتح ودخل، لاقى ليلي منهارة من العياط. قرب منها وأخدها في حضنه. مصطفي باس راسها: اهدي يا حبيبي. مالك؟ في إيه؟ حاجة بتوجعك؟ حد زعلك؟ ليلي بعياط شديد: التوكة بتاعتي اتقطعت يا مصطفي. الفراشة اللي كانت عليها وقعت.
وأنهارت في العياط. مصطفي بص لها ومن الصدمة من تفاهة الموقف مبقاش عارف ينطق ولا يتكلم. فضل ساكت يهدي نفسه بنفسه من عصبيته والموقف اللي مش مستاهل كل اللي حصل. كفاية خوفه ولهفته عليها لما عيطت، وألف سيناريو كان بيتخيله قدامه. مصطفي بهدوء: مش مشكلة يا حبيبتي. أنتِ عندك توك أجمل وأحلى من دي بكتير. ليلي بعياط: بس أنا بحبها وبحب شكلها. تتقطع ليه؟ مصطفي مبقاش عارف يقولها إيه،
بس فاهم إن دي هرمونات: هاتي التوكة وهاتي الفراشة وأنا هحاول أصلحها وتلبسيها تاني. ليلي بصت له بلهفة: هتصلحها لي بجد؟ مصطفي باس جبينها ومسح دموعها بإيده: بشرط تبطلي تعيطي. ليلي مسحت دموعها وابتسمت وقامت جابت التوكة والفراشة من الأوضة وراحت عند مصطفي. ليلي بحزن شديد: شوف كانت حلوة بعدين اتقطعت والفراشة وقعت كده.
مصطفي بص لتوكة وغمض عينه. التوكة أصلًا مش حلوة لدرجة إنها تعيط وتنهار كده عشانها. موقف غريب ومش عارف يحدد يعمل إيه. أخد التوكة من إيديها وطلع ولّاعة وحاول يسيح الشمع اللي على الفراشة من تحت ويلزقها في التوكة لحد ما اتصلحت. ليلي سقفت بفرحة: يا الله اتصلحت! شوفت شكلها حلو إزاي. مصطفي بص لها باستغراب تام: ليلي حبيبتي مالك؟ في إيه؟ ليلي بصت له: مالي؟ ما أنا كويسة قدامك أهو.
مصطفي قام وقف وقرب عليها. أول ما شمت ريحة برفانه قرفت جدًا وبعدت. وده أدهش مصطفي جدًا. مصطفي: بعدتي ليه؟ ليلي بحرج: أنا آسفة بس... خليك بعيد. ريحة برفانك مش حلوة خالص. مصطفي شم برفانه وبصلها بشك: برفاني مش حلو إزاي؟ دا اللي ديما بحطه. ريحته مش حلوة بنسبالك ليه؟ ليلي بقرف: مش عارفة بس ريحته النهاردة دي مش حلوة خالص. حاسة إن عايزه أرجع لما بشمه.
مصطفي شكه بقا يقين: أنتِ برضه بقالك فترة مطلبتيش مني حاجة من الصيدلية أجيبها. ليلي باستغراب: حاجة إيه؟ مش فاهمة. مصطفي حط إيده على دقنه وبصلها بابتسامة: ممكن تكوني حامل يا عسلية. ليلي بصت له بصدمة. شوية وحسبت في دماغها وفعلاً لقت إنها متأخرة جدًا، بس انشغلت مع كنز في جهازها ومفكرتش في الموضوع: فونك كده يا مصطفي؟ مصطفي طلع فونه من جيبه وهي أخدته وفتحت التقويم ولقت إنها متأخرة جدًا. اتصدمت جدًا
وبصت لمصطفي: أنا أكيد حامل. مش ممكن بس. مصطفي بابتسامة حضنها: بكرة هنروح عند دكتورة ونتأكد. وأنا هنزل أجيب لك اختبار حمل وأجيلك. ليلي مسكت إيده قبل ما يمشي وقالت: فيه اختبار مع ماما أميمة. هنزل أجيبه منها وأرجع لك. مصطفي بص لها باستغراب: اختبار حمل ومع أمي بيعمل إيه؟ مش فاهم. ليلي بخجل: في إيه يا مصطفي؟ ما بابا خالد موجود. فـ عادي ممكن تحصل. مالك؟
مصطفي مسح وشه بغضب: ليلي متجننيش. دا أنا بنتي عندها ٣ سنين ونص. معقول أمي تكون حامل وتخلف؟ دا عيب في حقي. انزلي هاتي منها الاختبار وأنا هبقى أشوف الموضوع ده بعدين. ليلي برجاء: عشان خاطري متتكلمش في الحوار ده مع حد. هي أصلًا بتعيط وخايفة تكون حامل. عشان خاطري. مصطفي بص لها بهدوء: هتنزلي تجيبه ولا أنزل أنا؟ ليلي بغيظ: نازلة نازلة. مصطفي: شطورتي. وهاتي سلمي وانتِ جاية. ليلي لبست الإسدال: حاضر.
ونزلت على تحت تجيب اختبار الحمل. وحاولت تجيب سلمي اللي رفضت تطلع نهائي. فطلعت وسابتها مع أحلام ودخلت عملت الاختبار وفضلت قاعدة شوية لحد ما ظهرت النتيجة وطلعت لمصطفي. مصطفي قاعد شرب أكتر من ١٠ سجاير من كتر التوتر والانتظار. بص لها بصة طويلة وقال: النتيجة إيه؟ ليلي بصت له وقتلت بصوت مبحوح: الخطين لونهم أحمر... أنا حامل يا ابن الجبراني! مصطفي غمض عينه بابتسامة
وفرحة وراح شالها في حضنه: أنا فرحان بالحمل ده أكتر ما كنت فرحان بالحمل الأول. وهفضل أقول لك لو أطول إن أجيب منك ١٠ عيال هعمل كده. كفاية إنك هتكوني أمهم. يا بت العدو. ليلي بابتسامة: مبقتش بت العدو خلاص يا ابن الجبراني. مصطفي: هفضل أقول لك طول حياتي يا بت العدو عشان أفتكر إن اتسحلت قدام عشان أوصلك. ليلي حطت إيديها
على بطنها بفرحة وقالت: أنا بحبك أوي. كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله. بحسبك مش جوزي وبس، لأ. بحسك أبويا وجوزي وحبيبي وأبو ولادي وكل حاجة ليا في الحياة. وقالت بمرح: بحبك يا أبو العيال. مصطفي بابتسامة وضحكة خفيفة: وأنا بموت فيكي يا روح قلب أبو العيال. في شقة جمال. جمال واقف قدام مروة اللي بتلبسه جاكت البدلة. جمال بضيق: يا مروة وحياة أمك مش عايز ألبس بدلة. أنا مش عريس.
مروة: يا حبيبي شكلك في البدل قمر ومز. وبحبك أكتر. جمال رفع حاجبه: خدي يابت يعني مبتحبنيش بالبنطلون والقميص ولا إيه؟ مروة حاوطت رقبته بدلع: بحبك بكل هدومك يا حبيبي. جمال بغمزة: أنا بحبك من غير هدوم بصراحة. مروة برقت من وقاحته وضربته: مش عايزين قلة أدب يا جمال باشا عشان عايزين نروح بدري. جمال بغمزة: والنبي فيه واحدة حامل بتبقى عسل كده؟ قشطة يا أخواتي قشطة. مروة ضحكت: بجد يا جيمي شكلي كيوت وقمورة. جمال
حط إيده في وسطه وبصلها: وأحبك حب التقاوي للأرض الزراعية. مروة بصت له: متحبنيش تاني لو سمحت. جمال ضحك أوي ليها وهي ضحكت وكملوا لبس. في القاعة الكل لابس ومتشيك وآخر أناقة. مصطفي وغالب اللي واقفين بين الرجالة. مصطفي شايل ليلي وغالب شايل عمر. وجمال واقف جنبهم عمال بيصور. في سالم وخالد واقف بيسلم على الناس هو وغالي. سالم قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل ومتنح أوي: ها، الصورة حلوة يا ولا ولا آخد وضعية تانية؟
جمال بص له: تاخد وضعية تانية؟ انا قولت بلاش فيس لابويا محدش رد عليا سالم: اسكت يا ابن الكلب صور وانت ساكت وتنزله علي صفحتي الجديده وتكتب الحاج سالم الحبيب بيسلم علي اهل البلد جمال: لاء انا مش كاتب كدا ولا انا منزل صورتك ابدا سالم بغضب: يلعن ابوك ابن كلب هات المحمول هروح لغالب يصورني جمال بسخريه: المحمول؟ غالب مسك تلفونه لما عرف انه جاي عليه علشان يصوره وعمل نفسه بيتكلم: والله بجد حصل امتي الكلام دا لا حول
ولا قوة الا بالله سالم: حتي انت مشغول لما اروح لبسمله وراح عليها غالب بص عليه يتأكد انه مشي: الحمدالله مكنش هيسيب ميتين اهلي في حالهم النهارده غالي: مصطفي عمك صبحي مجالوش حاجه ساقعه ليه؟ مصطفي كان معاه تلفون رد بعصبيه: حاضر يا جدي هروح اشوف منزلش حاجه ساقعه ليه لعم صبحي غالب: والنبي الواحد فايق لعم صبحي وزفت مصطفي: خليك لما اوصل سلمي لليلي بس واجيلك علشان اشوف سليم الكلب اتأخر ليييه وراح علي طربيزه العيله
فاطمه بصتله: مصطفي ليلي جالها حاجه ساقعه سڤن وهي مبتحبهاش شوف بتحب ايه وهاته ليلي بصتله بتذمر وغيظ: وانا عايزه اقوم اتصور مليش دعوه كل واحد مخلي مراته تتصور وانت اللي مقعدني مصطفي بصلها بغضب: كنتي البسي فستان واسع وانت كنت خليتك تقومي لكن تمشي بين الناس تفرجيهم علي جسمك هقطعهولك وبعدين اشربي الموجود علي ما نروح ليلي بصت لأحلام تنقذها احلام ردت: اعملك ايه فستانك هيتفرتك من عليكي معرفش اتكلم
سلمي اتكلمت في ودن مصطفي: بابي انا بحبك اووي مصطفي ابتسم ابتسامه جميله اوي علي كلمة بنته الصغيره بس بنسباله كلمه كبيره اووي حضنها بحنان: وانا بموووت فيكي يا روح بابا سلمي حضنته: عايزه فيشار مصطفي: عيوني الاتنين لعيوني اميمه: مصطفي شوف سليم وكنز اتأخرو ليه مصطفي بتذمر وهو ماشي: تلاته بالله العظيم مصطفي معارف يعمل ايه ولا ايه اللي عايز يتنفس تعالي يا مصطفي بسمله وقفت وراحت عند غالب: حبيبي غالب بصلها ببتسامه
واخدها وبعد عن الرجاله: روح حبيبك بسمله بصت علي عمر: نام ولا لسه صاحي؟ غالب بصله وكان غارق في النوم: نام اهو بسمله: طب هاته من علي ايدك وهاتلي فلوس اجيب فيشار واخدت عمر غالب: روحي انتي وانا هجيبلك الفيشاو واجيلك وبطلي مشي كتير قدام الناس تتنشي عين نيمك في الارض وانتي زي القمر كدا بسمله بهمس في ودنه: انا جسمي بيقشعر من كلامك علي فكره؟ غالب: يا صبر ايوووب روحي يا بسمله الله يرضي عنك الواحد مش ناقص
بسمله ضحكتله وراحت علي الطربيزه بتاعتهم وفضلت تتصور هي وليلي والعيله وطبعا ليلي مش بتقوم من مكانها بسبب فستانها الضيق اللي لبسته وجت معاهم علي القاعه ومصطفي اتصدم بشكله في القاعه حمدالله علي سلامة اشيك عريس وارق عروسه ونسمع زغروطه بمناسبة وصولهم
ونزل سليم من العربيه وفتح الباب لأميرته الصغيره اماندا اللي فستانها طويل من ورا وشعرها البني الطويل ورقتها تخطف القلب وبعدين فتح الباب لسلطانته كنز والابتسامه والفرحه باينه علي وشه ومسك اديها ومشي في طرقة القاعه اللي شبه القصر حرفيا و اماندا شايله فستان كنز من ورا وكنز مبسوطه جدا كنز قربت من ودن سليم: شعورك ايه؟
سليم بصلها: لو اقولك ان حاسس ان دي اول مره اتجوز مش هتصدقي .. حاسس ان طاير ومش عايز حد يوقفني حاسس ان في حلم ومش عايز اصحي انا فرحان بجد يا كنز كنز ضغطت علي ايده بعشق: انا بعشقك يا سليم بعشقك بجد اغنية بطير وانا لسه في مكاني سليم مسك اديها ودخل القاعه من الباب وباس اديها ومشيو لحد ما وصلو المسرح وسط فرحة الموجودين والزغاريط لحد ما وصلو المسرح بص يا عريس النهارده ليلتك عيشش
سليم ابتسم لكلام الديجي وبص لكنز وحاوط خصرها برومانسيه وكنز حاوطت عنقه بخجل وقرب وشه من ودنها وهمس: شيلي الكسوف دا النهارده ابوس ايدك كنز ببتسامه ممزوجه بخجل وقالت بهمس: انا مبسوطه مش مكسوفه كنت الاول يهمني نظرة العيله دلوقتي انت جوزي ميهمنيش غيرك سليم بعشق: وانا مبسوط بيكي وحضنها اوي ورقصهتم كانت مختلفه جدا كانت رقصة اتنين بيعشقو من قلبهم اتنين جمعهم القدر بنظره علشان يكونو حياة بعض وهنا تنتهي كل الحكايات والقصص
اليله كانت اجمل من الخيال وكانت اجمل بعشق سليم وكنز رقصو كتير فرحو اكتر سعاده في العيله كلهااا لحد ما الليله خلصت وسليم وكنز مشيو بعربية سليم وليلي اخدت اماندا معاها اللي رافضه جدا تروح معاها وعايزه ابوها اماندا بتذمر: حتي لو الكل قالي مينفعش اروح معاهم انا برضو هروح معاهم ليلي بصت لبسمله ورجعت بصت لاماندا: علي فكره انا عندي العاب كتير في شقتي وهتحبيها اووي وعندي بيت صغنن بلعب بيه
اماندا بضيق: انا عندي بيت كبير في حديقة بابا وبدخل جواه انا عايزه بابا مليش دعوه ليلي: طيب مش انتي عايزه كنز تفضل مع بابا علطول؟ اماندا هزت راسها: ايوا عيزاها تفضل بس انا كمان افضل يعني هي تيجي اقوم انا امشي! ليلي ضحكت ضحكه خفيفه: انتي هتروحي ليها والله وهتفضلي معاهم طول العمر بس اسبوع واحد تفضلي معايا فيه انا هحبك زيها وهفرجك علي الحصان اللي عندنا وهنلعب سوا اماندا بصتلها بطرف عينها: انتي عندك حصان؟
ليلي: ايوا وشكله اسود بيلمع وجميل وكمان الحصان عنده بنت حلوه زيك كدا اماندا ببتسامه بريئه: بنت الحصان اسمها ايه؟ ليلي: اممم هو احنا لسه هنسميها بس انا لقيت اسم جميل ليها ايه رأيك نسميها اماندا الجميله؟ اماندا ضحكت بفرحه: بجد هتسميها اماندا الجميله حلوو اووي عايزه اشوفه ليلي شالتها ببتسامه: يلا هنروح نشوفه سوا ومشيت وهي علي اديها راحت عند مصطفي اللي بيركب امه وابوه علشان يمشو وشايل بنته النايمه علي كتفه حبيبي
مصطفي بص ليها بضيق: يا خيررر؟ ليلي: احمم مش هنروح مبقاش غيرك انت وغالب في القاعه واماندا اقتنعت تيجي معايا مصطفي ابتسم لأماندا: يخلاثي اماندا العسليه هتيجي معانا اماندا ببتسامه: ايوااا علشان اشوف اماندا الصغيره مصطفي بستغراب: مين اماندا الصغيره؟ ليلي: الحصان الجديد احنا قررنا نسميه اماندا الجميله مصطفي فتح الباب اللي ورا: طيب يلا اركبي يا عسليه اماندا شالت فستانها برقه وركبت وابتسمت: شكرا يا ابيه
مصطفي باس خدها: قلب ابيه وفتحت الباب اللي جنبه وبص لليلي اركبي مستنيه اييه ليلي بضيق: مصطفي بلاش الاسلوب دا اليوم عدي ومحصلش حاجه مصطفي بتحذير:انا اللي عديت اليوم بمزاجي و انا مش هعيد الكلمه تاني اركبي ليلي ركبت واخدت سلمي علي رجلها بضيق: ايه الرجاله دي ايه اللي حصل ل دا كله اصلاا مصطفي صفر لغالب اللي بصله: انا مااااشي وابنك مع امك غالب بصوت عالي علشان مصطفي يسمع: خلصاانه بس علي بيتك ولا بيت العيله؟ مصطفي: علي
بيت العيله متتأخرش غالب: نصاايه وهتلاقيني وراااك مصطفي ركب عربيته وقفل الازار وشغل التكييف ومشي علي بيت العيله عند غالب بسمله برجاء: اخرر صوره والله هعمل نفسي مش واخده بالي وانت صور بس صوره حلوه بالله عليك غالب بعصبيه: انا صورتك خمستلاف صوره ومتصورتش ولا الصوره اخلصي يلاااا وصورها بسمله راحت شافت الصوره وابتسمت: ماشي حلوه بس حاسه ان رجلي مش معدوله انت مش عادلني ليييه
غالب بعصبيه: مش عادلك ازززاي الخلقه اللي في الحقيقه انا زفتها في الكاميرا يعني دا شكلك الطبيعي بسمله بصتله بشر: انت تقصد ايييه رجلي شكلها معووج كداااا غالب بصلها: لاء يا حبيبتي الكاميرا هي اللي معوجه انتي زي العسل وزي القمر بس يلاااا بقا عايز اروح والله واقع من الجوع بسمله بصتله: انت مش رومانسي ليه راحل جنتل وشيك وبدقن وملامحك تخطف العقل نفسه جرب تخليك رومانسي ثانيه واحده كداا غالب بصلها شويه بعدين قرب عليها وحط ايده
علي وسطها شدها ليه اكتر: قصدك ايه ب مش رومانسي دي؟ بسمله بخجل: اناا مش قصدي تبقي رومانسي في حركاتك انا اقصد كلماتك تكون رومانسيه غالب بص حواليه ملقاش حد قرب لشفايفها وباسها برقه واتكلم: الراجل ميعرفش يتكلم الراجل فعل وليس قول وانتي طلبتي ابقي رومانسي يبقي تستحملي نتيجة طلبك ولا اييه وباسها بوسه عميقه تاهت هي فيهااا
ليلي كانت لابسه شورت ستان اسود وتوب اسود قامت من جنب اماندا وسلمي بعد ما نامو طلعت راحت علي اوضة نومها كان مصطفي قاعد علي بيتفرج علي تلفونه وبيدخن سيجاره راحت ليلي سحبتها من اديه طفتها: اييه بتبصلي كدا ليه انا حامل علي فكره لو ناسي مصطفي بصلها من تحت لفوق برقع حاجب: وعلشان انتي حامل برضو متلبسيش اللبس دا قدامي ليلي اتكسفت بس مبينتش وقعدت جنبه: علي فكره انا في شقتي يعني براحتي البس اللي يعجبني
مصطفي بضيق: ايوااا واخد بالي انك ماشيه بمزاجك وبراحتك اليومين دول بلاش ام لبس ضيق تلبسي ضيق بلاش خروج البلكونه بشعرك تخرجي بشعرك واخر قلة ادب واخرك معايا هرنك علقه تربيكي ليلي نامت علي صدره بدلع: بس انا متأكده انك عمرك ما تمد ايدك عليااا
مصطفي: ثقتك زايده اووي بصراحه انا فعلا عمري ما هفكر امد ايدي لكن لو انا شايف قلة ادب ومرقعه وحال مايل يبقي يا نظبط نفسنا يا اظبطك انااا قولت مش هنكد عليكي النهارده وعديت الفستان لكن قسما بالله لو اتكررت لتشوفي وش ميعجبكيش منيي ليلي مشيت اديها من بدايه صدره وهي طالعه لوشه وطلعت بوسه علي خده: حقك عليااا مش هزعلك تاني مصطفي برفع حاجب: افهم من كدا انك بتصالحيني يعني ليلي
باست رقابته برومانسيه: حبيبي زعلان مش لازم اصالحه برضو ولا اسيبه زعلااان مصطفي شدها لحضنه: لاء مدام فيها مصالحه سبيني اسوق انا الليله وباسها بكل حب وعشق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!