الفصل 10 | من 21 فصل

رواية بنت العمدة الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
26
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بعدت نيروز وهي مخضوضة. عض يونس على شفايفه: جاية تقوليها دلوقتي واحنا في بيت أبوكي؟ طب كنتي قولتي الكلام ده واحنا في القاهرة، كنت كتبت عليكي. ضحكت بكسوف: اهدا يا يونس، في إيه؟ انت ما صدقت. قام وقف وعدل لبسه: طب قومي انتي، هترجعي معايا. –يونس أنا مش عايزة أخسر بابا ومش عايزة أبعد عنك. –انتي واثقة فيا ولا لأ؟ –فوق ما انت متخيل. خلاص يبقى هنكمل اللعبة بتاعت أبوكي لحد ما أعرف هو عايز إيه.

اتنهدت براحة وابتسمت: طب دلوقتي هنعمل إيه؟ قلع يونس الجاكيت وكان بيقلع في القميص: نعمل هدنة دلوقتي لحد ما نتجوز. برقت وجريت فتحت الباب وخرجت. قعد يونس على السرير وفضل يضحك على تعابيرها. خبطت نيروز في أبوها وهي بتجري واتخضت: ابوي.. أنا كنت..

–متقوليش حاجة يا بنتي.. أنا عارف إننا ظلمناكي معانا.. وصدقنا كلام عديم الرباية اللي اسمه معتز… بس وعد مني سالم هيعوضك عن كل حاجة يا حبيبة أبوكي وهتكوني وسطنا المرة دي وفي حضننا يا بتي. حزنت نيروز ورجعت أوضتها. كان يونس واقف ورا الباب وسمع كل كلام أبوها. قفلت هي الباب وبصتله بحزن: يونس بابا أول مرة يبقى حنين عليا كده. –وهيفضل حنين عليكي لحد ما يعمل اللي في راسه. طب وبعدين هنعمل إيه؟

مسك إيديها وباسها: أنا لازم أرجع القاهرة عشان الشغل كله واقف. يومين بس وهجيلك تاني وهسيبلك تليفوني عشان أطمن عليكي. ابتسمت: خلي بالك على نفسك. خرج يونس وهو عارف ومتاكد أن العمدة ناوي على حاجة كبيرة بس لسا ميعرفش إيه. وصل القاهرة وهو بيكلم نيروز: لو حصل أي حاجة ابعتيلي فاهمة. –خلاص بقى كفاية خوف، خلص شغل وتعالى بسرعة وجيب زيت معاك عشان وحشني. قفل يونس معاها ونام بعمق.

عدى يومين وخلص يونس شغله بس كان لسا في شوية أوراق محتاجة تتامضي. خلصها واتصل على نيروز بس مردتش عليه. والغريبة أنها مكلمتهوش من يومين. ركب عربيته وسافر لها وطول الطريق قلبه مقبوض. وصل لبيت العمدة وكان فاضي مفيش حد فيه. ترعب أكتر وفضل يلف حوالين نفسه لحد ما ردت نيروز عليه على الواتس. –أنا في المستشفى يا يونس بس مترنش، تعالالي بسرعة ارجوكي. ركب وبأقصى سرعة وصل وحاول الأمن يوقفوه بس هو طلع

مسدس من جيبه زي المجنون: اللي هيقرب هيموت. دخل على جوا وطلع الأوضة اللي هي فيها. فتح الباب. كانت نيروز قاعدة ودموعها على خدها. جري عليها وحضنها: عملوا فيكي إيه.. حصل إيه؟ بصتله بحزن: انت كان عندك حق، دول مش أهلي… دي ناس مفيش في قلبها رحمة. اتعصب يونس: نيرووووزز احكي حصل إيه. عيطت وفضلت تشهق: اعتدوا عليا يا يونس، قتلوني بدل المرة ألف……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...