بس أنا مش عايزة اتجوز تاني، كفاية. أنا عايزة أعيش لنفسي. قرب من راسها قدام أبوها وباسها ورجع مكانه تاني: كلامك هو اللي هيمشي يا عمدة، ونيروز موافقة على كلامك، صح يا نيروز؟ بصتله بحزن وعدم فهم: آه موافقة. ضحك العمدة والكلام خلاه يتكيف، وخلّى فراس يتصل بسالم ويعرفه إن فرحه على نيروز بعد شهر ونص. "ودلوقتي بما إننا رجعنا أحباب، يبقى تطلع ترتاح فوق يا يونس، وانتِ كمان يا بنتي أوضتك زي ما هي."
طلعت نيروز لفوق من غير ما تتكلم، بس أول ما دخلت الأوضة فضلت تعيط، وحطت إيديها على قلبها اللي كان بينبض بطريقة هستيرية. دخل يونس أوضته هو كمان وفضل قاعد على الكرسي وتفكيره شارد، مش عارف المفروض يتصرف إزاي. "وبعدين يابا هتسيبه كده متهني؟ مش هياخد عقابه؟ ضحك العمدة: اتقل يا ولدي، خلي فريستك تحت رجلك قبل ما تدوس عليها. ضحك فراس ومشّي. نامت نيروز من التعب وصحيت على صوت أخوها اللي رعبها: "مين؟
"افتحي أنا فراس أبوكي عايزك دلوقتي." "طب دقيقة و جاية." "بقولك دلوقتي افتحي." "حاضر حاضر، بحط حاجة على شعري." فتحت الباب ونزلت معاه على تحت. كان يونس قاعد على سفرة الأكل والعمدة قدامه. قعدت نيروز في النص بين ده وده، وفراس نادى على سالم اللي جه بسرعة وقعد جنب نيروز. في اللحظة دي حس يونس إنه لازم يقوم يقتلهم كلهم وياخدها ويمشي، بس أتمالك نفسه.
فضل سالم يتغزل فيها قدامهم، ونيروز مبتتكلمش، لحد ما مسك سالم إيديها من تحت الترابيزة. مسك يونس كوباية الماية رماها في وشه: "ابعد إيدك عنها وقوم من هنا." اتعصب سالم وقام وقف: "انت إزاي بتكلمني كده؟ بص يونس للعمدة: "كان بيمسك إيديها من تحت الترابيزة." ابتسم العمدة بخبث: "وإيه يعني؟ مش هتكون مرته؟ اتعصب يونس أكتر وقام وقف وشد نيروز من إيديها: "لحد ما تبقى مرته ميلمسهاش، اطلعي على أوضتك."
طلعت نيروز، وفضل العمدة متعصب منه، بس سابه لأن اللي بيحضرهوله أكبر من إنه يعمل مشكلة معاه دلوقتي. عدى أسبوع ونيروز مبتخرجش من أوضتها وطول الوقت خايفة. خبط يونس عليها ودخل. اتخضت نيروز وحطت أي حاجة على راسها. اتحرج يونس وكان هيخرج، بس هي وقفته: "في حاجة؟ عايز حاجة؟ "نيروز أنا لازم أرجع القاهرة، في شغل كتير متوقف عليا." بصتله بترجي وحزن: "بسرعة كده؟ ابتسم: "شوفتي بقى، أخيراً هتخلصي مني."
ضحكت وقربت عليه: "ولما أجي أتخطب تاني تخطفني تاني؟ بصلها يونس بخبث: "هقتل أي راجل يقرب منك." ضحكت من قلبها وخرج هو بعد ما ودعها عشان يحضر نفسه في أوضته. فضلت هي تلف في الأوضة زي المجنونة وحاسة إن قلبها هيطلع منه. بصت للساعة وجريت على برا بشعرها، فتحت أوضة يونس اللي كان خلاص هيتحرك. قفلت الباب وفضلت واقفة قدامه لدقايق من غير كلام. "احم.. نيروز شعرك." حطت
إيديها على شعرها وعيطت: "بس أنا مش عايزآك تمشي، وإزاي هتجوز وأنت اعتدت عليا ها؟ ما أنت عارف إن محدش لمسني غيرك، إزاي أخدع حد تاني؟ أنت اللي لازم تتحمل غلطك وتتجوزني." قرب يونس عليها وحط إيده على بوقها وعيونه في عيونها: "اهدي.. اهدي، أنا ملمستكيش ولا حتى قربت منك، ده وهم أنا وهمتك بيه." برقت وشالت إيده من عليها: "يعني أنا زي ما أنا؟ "آه، يعني تقدري تعيشي حياتك زي ما تحبي."
عيطت أكتر وقعدت على السرير وحطت إيديها على وشها. قرب يونس منها ونزل على ركبته: "طب انتي عايزة إيه دلوقتي؟ نزلت إيديها وفضلت بصاله: "عايزاك أنت.. يونس أنا بحبك." مستحملش يونس كلامها وباسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!