صحيت نيروز على ألم في جسمها كله ودراعها اللي عليه كدمات ورجليها اللي كانو مكشوفين. صوتت بعلو صوتها لأنها حاسه ان حد اعتدى عليها. دخل يونس وخبت هي نفسها بالملاية وهي بتصرخ: "انت عملت ايه اتكلم ..انطق! ضحك يونس وقعد على طرف السرير: "اتجوّزتك. حصل ايه يعني؟ فضلت تعيط وتلطم. قرب يونس منها وشد ايديها بعنف: "خلاص اسكتي كفاية.. ده بقى أمر واقع بالنسبالك يا إما توافقي تطلقي من جوزك أو ترجعيله وانتِ.. احم.. المهم ده قرارك."
قام يونس وخرج وهو حاسس بانتصار عليها وعلى كلامها وأنه كده خد حقه منها. خرج وطلب من مدير أعماله يجهز طيارة عشان هيرجع القاهرة. قامت نيروز من على السرير وهي منهارة وقررت تنهي حياتها لأنها كده كده أبوها هيقتلها. لبست فستان وحجاب وجريت برا الأوضة راحت على المطبخ مسكت سكينة وهي بتشهق من العياط. سمع يونس صوتها راح وراها واتصدم لما شافها عايزة تنهي حياتها. "اهدي و هنتكلم.." "مفيش كلام يجمعني بيك يا يونس." "رجعت
ملامحه حادة: موتي مفيش مشكلة، بس هتموتي كافرة؟ يعني حتى دنيتك وحشة وآخرتك كمان وحشة. مش متخيل كل المعاناة اللي هتمري بيها بعد ما تموتي." عيطت نيروز وفجأة قربت منها هو وحاولت تضر"به بيها: "انت اللي لازم تموت." مسكها يونس من ايديها ورفعها لفوق ورمى السكينة وفضل الصمت بينهم لثواني: "يلا يا حلوة بلاش لعب عيال ورانا طلاق." "و لما نتطلق؟ ابتسم يونس:
"كده بدأتِ تفهمي.. ولما تطلقي أنا ممكن أسيبك في حالك تعيشي براحتك مش هجبرك تكوني معايا." "تكتبلي تعهد بكده؟ ضحك يونس: "كلمتي لوحدها إثبات يا نيروز." نزلت دموعها: "واللي عملته فيا؟ -نزوة وراحت لحالها وربنا هيحاسبني عليها." "أنا بكر"هك.. مبروك عرفت تدمرلي حياتي. أنا موافقة أطلق." ابتسم يونس وخرج وهو شاددها وراه: "يبقى نرجع بقى ورانا حاجات كتير تتعمل."
رجع يونس ونيروز اللي مكانتش بتتكلم ومش مستوعبة اللي حصلها ولا عارفة هتعيش إزاي. وصلوا بيت يونس اللي أول ما دخلوا لقوا معتز مربوط قدامهم. صرخت نيروز أول ما شافته: "معتز... هو انتوا عملتوا فيه إيه؟ رمى يونس جاكيته على الكنبة وقعد وخلّيهم يفكوه: "طلقها." كان معتز خايف مرعوب وحتى مبصش لنيروز. ردت نيروز قبل ما معتز يرد: "سيبني معاه لوحدي أرجوك." قام يونس وخرج برا من غير ما يتكلم بس كان بيضحك بشكل غريب. جريت
نيروز على معتز ومسكت أيده: "انت كويس؟ معتز بعصبية: "ابعدي عني متلمسينيش." -معتز أنا هفكك ونخرج من هنا." كانت بتتكلم وهي بتعيط. زعق معتز فيها: "قلت لك ابعدي عني.. انتي طالق." برقت نيروز وبعدت عنه: "ليه عملت كده؟ معتز وهو بيترعش: "لأني كنت غبي أما فكرت إني هقدر أقف قدامه.. لقيت إن في لحظة واحدة هو قادر يدمر حياتي ويخلينا في الشارع أنا وأهلي.. بس أنا مش هبقى في الشارع...
انتي مش هتخسري حاجة أما يحبك ويستمتع معاكي إنما أنا هخسر كتير." قربت نيروز عليه وضر"بته بالقلم ومسكت فيه. دخل يونس وشالها عنه وهو بيضحك: "خلاص يا لوزة." بصت لمعتز وهي بتعيط وحضنت يونس: "بس يونس مش هيستمتع بيا زي ما انت فاكر.. يونس بيحبني وأنا بحبه.. وأصلًا هو مخطفنيش أنا اللي رحت معاه بمزاجي.. اللي بينا أكبر من كده." نزل معتز رأسه في الأرض ونادى يونس على رجّالته ياخدوه عشان يمضي على ورق الطلاق.
بعدت نيروز عنه بعد ما خرج معتز. -ما تخليكي شوية!! بصتله بقهر: "بقولك إيه ما تفكك مني ما انت عملت كل حاجة فيا." -لا لا عيب والله لسه ناقص حاجة واحدة." بصتله بعدم فهم. -ناقص تبقى بطنك زي البطيخة ويبقى فيها يونس صغير." زعقت نيروز فيه ومشيت طلعت فوق فضلت تعيط. دخل معتز على أبو نيروز ووشه كله كدمات. "أنا طلقتها... بنت خاينة هي اللي اعترفت أنها هربت معاه." ضر"به أبوها بالقلم: "كلمة كمان وهدفنك مكانك." فراس:
"احترم نفسك نيروز مش في البلد أصلًا." صرخ معتز فيهم: "لأ في البلد رجعت وخدني عنده في البيت عشان أطلقها لأنها عشيقته... مسك فراس أبوه قبل ما يقت"ل معتز. قرب معتز منه وهو بيسفزه أكتر: "وعايز أقولك كمان يا عمدتنا.. أنا لما دخلت على بنتك مكانتش بنت بنوت.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!