الفصل 14 | من 21 فصل

رواية بنت العمدة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,077
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هتق”تل اختك يا فراس؟ طب طفولتنا نسيتها.. نسيت لما كنت بتحامى فيك مش منك. إزاي الأخ بقى يقت”ل أخته بكل سهولة؟ إزاي بينسى كل السنين اللي قضوها سوا. –اقت”ل اختي لما تبقى زا”نية و اقطعها كمان للكلاب. تشاهدي. عيطت و قامت حضنته و قلبها بيترعش.

–بس أنا بحبك حتى بعد كل كلامك و ضر”بك ليا بحبك. انت اخويا و صاحبي.. و لو متت على ايدك مش هكون زعلانة. بس عايزاك تعرف حاجة واحدة اني عمري ما كنت زا”نية و انت عارف كده. كشفتوا عليا و اتهمتوني في شرفي و سكتت. زعل فراس على أخته و حضنها و عيونه اتملت دموع. –أنا عقلي كله مغيب ورا ابوكي يا نيروز. سامحيني بس مش انتي لوحدك ضحيته. حتى عمك ابوكي قت”له. تصدمت و بعدت عنه و فضلت تعيط. –قت”له.. طب.. ليه كل ذنبه أنه اخوه.

–عشان قاله على جوازك من يونس.. انتي اتجوزتيه فعلا؟ بصتله بحزن. –اه يا فراس كنت فاكرة أنه ممكن يحميني و يبقى ليا الاب و الاخ و الزوج. بس أظاهر اني مكتوب عليا اكون لوحدي من غير حد. مسك فراس ايديها بحزن. –أنا معاكي مش هسيبك تاني. وهو بيتكلم وصلت العربية التانية المتحملة بالرجالة. و خاف فراس على أخته منهم و من أبوه اللي لو عرف أنه مقت”لهاش هيبعت كل رجالتة عشان يقتلو”ها.

رفع مسدسه و اتخضت هي من المنظر. بس ملحقتش تتكلم و ضربها فراس بقوة شديدة على رأسها بالمسدس حتى أنها نزفت. و لما لقاهم بيقربوا علية ضرب نار على كتفها. و لف ليهم وهو حزين. –قت”لتها يا رجالة. مشوارنا خلص ارجعوا للبلد و بلغوا ابويا أن بنته ماتت و اني هرجع بعد ما ادفنها. اتعصب يونس من غياب نيروز و كسر الباب. بس ملقاش حد. و اتجنن و نزل زي المجنون يدور عليها في كل مكان. و بلغ رجالتة يقلبوا عليها القاهرة.

بعد ما فشل في أنه يلاقيها بلغ البوليس. و كان حاسس ان قلبه هيطلع من مكانه بسبب خوفه عليها. شالها فراس بسرعة و جري بيها لبيتهم اللي في القاهرة. و اتصل على دكتور صاحبه يجي بسرعة. و شال الرصاصة و أداها مسكن. –فراس لازم تبلغ.. اختك كان ممكن تموت. لازم تعرف مين عمل فيها كده. و لازم ممرضة تيجي تتابعها لان إصابة رأسها خطيرة. –متشغلش بالك انت انا هتصرف. تسلم يا احمد معلش تعبتك معانا.

ابتسم أحمد و خرج و هو شاكك أن في حاجة مش طبيعية بتحصل. خرج و فضل فراس جنب اخته لحد ما غفي جنبها و نام. صحى بالعافية لانه كان بقاله يومين منامش. بس مكانتش نيروز موجودة. قام يشوفها بس برضوا اختفت من البيت كله. خاف و نزل بسرعة يدور عليها لحد ما لقاها قاعدة على الرصيف ماسكة دراعها. و خايفة من كل الناس. حتى أنها نزلت بشعرها من غير حجاب. قرب فراس عليها و حاول يكلمها بس صرخت و فضلت تعيط. –انت مين عايز مني ايه.

اتصدم فراس و قرب منها بسرعة. –أنا اخوكي اهدي.. متخافيش. –أنا… أنا شوفتك كنت نايم جنبي فوق و ليه دراعي مش قادرة احركه. انا حصلي ايه. –تعالي طيب نطلع و هفهمك. طلعت معاه وهي خايفة منه و حاسة انها دايخة. قعدت على طرف السرير و جري فراس جاب صور كتير ليهم سوا. –أنا اخوكي فراس.. انتي مش فاكرة حاجة. –لا انا ايه اللي حصلي و اسمي ايه. اتصدم فراس و قام وقف. حط أيده على راسه و بلع ريقه و بصلها تاني.

–اسمك سلمى و عملتي حادثة و الحمدلله اني كنت معاكي و لحقتك يا نير… لحق نفسه و رجع الكلمة تاني. فضلت هي تعيط. –طب أنا مش فاكرة حاجة و أيدي بتوجعني اوي.. فين ماما أو بابا. قرب فراس منها و حضنها. –ماتوا يا سلمى متبقاش غيرنا. حتى ملناش أهل أو عيلة. حضنته اكتر لأنها حست ان كلامه صادق. قعد فراس يعرفها على حياتها و أنها كانت في ثانوي عام و هتدخل جامعة. و حتى أنه اخترع قصص من عنده عشان تعيش عليه.

نامت نيروز بعد ما تعبت. و وقف فراس في البلكونة وهو بيفكر ازاي هيقدر يكمل الكذبة دي و يبعدها عن أبوة و عن يونس و عن أي حد ممكن يأذيها. ركب يونس عربيته زي المجنون بعد ما فقد الأمل أنه يلاقيها لأنها غايبة من ٣ أيام. وصل البلد و كسر الباب بتاع بيت العمدة و هو ماسك مسدسه. و مسك العمدة من رقبته. –نيروز فين يا ولاد ال*** عملت فيها ايه. ضر”به العمدة و خلى رجالته يمسكوه. –بتتعدى عليا بالضر”ب يابن ال***.

ضحك العمدة و طلع صورة من على تليفونه حطها قدام عيون يونس. –قت”لتها خلصت العار اللي ملاحقني.. بس عارف مش هقت”لك انت كمان.. هخليك تعيش بحسرتك عليها.. انت فاكرني مش عارف انك بتحبها من زمن الزمن… موت يا يونس. فضل يونس باصص للصورة و عيونه كلها اتملت دموع وهو شايفها واقعة في الأرض و الدم محاوطها في كل مكان و مبتتحركش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...