الفصل 7 | من 21 فصل

رواية بنت العمدة الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
24
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رزع الباب وقفلُه وشدّها عليه وهو متعصب: من امتى وانتِ على علاقة بالمدرس بتاعك؟ انطق! فضلت تعيط ومش عارفة تتكلم بسبب أنفاسه الحارة اللي قربت تحرقها: بس أنا مليش علاقة بالمدرس، انت فاهم غلط يا يونس. افتحي عينك وانتِ بتكلميني. فتحت عيونها. ولا أول وهلة حس قلبه إنه هيطلع من مكانه، وأن العيون دي مينفعش تبكي بالمنظر ده. من انهاردة مفيش أي مدرس هيدخل هنا، أنا اللي هشرحلك. نزلت راسها في الأرض من غير ما تتكلم. وبعد هو عنها:

أنا عايزك تلبسي الفستان اللي هيجيلك بعد شوية، عشان انهاردة عيد ميلاد زين. بس أنا مش عايزة أحضر، أنا مين عشان أحضر؟ انتي بنت خالتي و… بصتله نيروز بتحدي: وزي أختك؟ أكيد كمل جملتك. ابتسم يونس بخبث وقرب منها. مسكها من كتفها: متختبريش صبري، ولو كلمة زي أختك دي طلعت منك تاني هدفنك مكانك. ضحكت نيروز أول ما خرج. وحست أن قلبها بينبض بسرعة، بس راحت ضحكتها على طول لأنها افتكرت أنه الشخص اللي دمر حياتها وبعدها عن أهلها.

نزل يونس تحت وشال زين اللي كان زعلان: هو أنا وحش يا بابا؟ ليه بتقول كده يا زين؟ هتخليني أزعل منك. طب ليه نيروز مش بتحبني؟ وحتى أصحابي قولتلهم كلهم يجوا عيد الميلاد، بس كلهم قالوا لأ، مشغولين. طب أولاً نيروز بتحبك، لأن نيروز عمرها ما كرهت حد وطيبة جداً، وهتشوف انهاردة دي. حتى جابتلك هدية حلوة أوي. ضحك زين: بجد؟ طب هي فين؟ ابتسم يونس وكمل كلامه:

ثانياً مفيش صاحب يستاهل إنك تزعل عشانه، هما اللي خسرانين. زين أحسن منهم كلهم. ضحك زين بس فضل حزين. جه الليل وحضر ناس كتير حفلة عيد ميلاد زين. وطلع يونس لنيروز لقاها لبست الفستان البترولي اللي كان جايبهولها والحجاب وقاعدة على الكرسي قدام البلكونة. مش هتنزلي؟ أنا سمعت كلامك انت وزين الصبح، ليه قولتهاله إنها جبت هدية وأنا مجبتش؟ أنت كده هتكسره أكتر. اممم، لأنك جبتي فعلاً. ولو كنتي فتحتي الدرج ده كنتي هتلاقيها.

استغربت نيروز وقامت فتحت الدرج وابتسمت لما لقيت هدية متغلفة بشكل مميز: للدرجة دي بتحبه؟ ابتسم يونس وبصلها بشغف، وملامحها اللي دايماً بتسحره: بحبه جداً فوق ما تتخيل. بصتله نيروز بإعجاب: زين طفل جميل يستاهل الحب ده. بس أنا مكنتش بتكلم عن زين. ارتبكت نيروز من نظراته، بس اتكسفت وخرجت برا.

خرج يونس وراها ونزل للناس ولزين اللي كان مستنيه. وحضنته نيروز وأدته الهدية واحتفلوا بيه. وفجأة صرخ زين لما لقى أصحابه كلهم جايين ومعاهم هدايا كمان. جرى عليهم حضنهم. وابتسمت نيروز: هو الواحد مينفعش يرجع طفل تاني؟ انتي أصلاً طفلة يا نيروز. بصتله بغيظ: أنا طفلة؟ ماشى. قعدت على جنب وشافت يونس واقف مع واحدة شعرها قصير أسود ملامحها صغيرة وبتتهزر معاه. قامت وقفت وراحت ناحيتهم: مش تعرفنا؟ ابتسم يونس:

ليلى السكرتيرة بتاعتي الجديدة. بصتله نيروز من فوق لتحت: آه جميلة يا ليلى، أنا أبقى خطيبة يونس. أهلاً بيكي يا فندم. يونس: لأ، نيروز بتحب تهزر، هي بنت خالتي وزي اختي. صح يا نيروز؟ سابتهم وخرجت برا البيت وهي متغاظة وعايزة تعيط. لحد ما حد حط إيده على كتفها. لفت نيروز و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...