ابنك ؟؟ انت متجوز؟ طب طلاما متجوز اعتد”يت عليا ليه؟ خلتني اتطلق من جوزي ليه؟ ابتسم يونس وطنش كلامها وخد زين دخلوا على جوا ورجع لها تاني. استغربت نيروز أنها مدايقة وليه تدايق أصلاً؟ هو واحد بتاع نزوات وشهوات أكيد كان متجوز. هتفضلي تكلمي نفسك كده كتير؟ ولا اكلم نفسي ولا اكلمك.. انا همشي من هنا. ابتسم يونس أكتر: مفيش الكلام ده غير لما ايدك ترجع سليمة بعد شهرين. برقت: شهرين؟ وانت فاكرني هستحملك شهرين انت وابنك؟
ما تقولي كده من الأول.. اولا زين مش ابني.. زين ابني بالتبني فهمتي؟ طب ليه اتبنيت طفل وانت قادر تتجوز وتخلف؟ كده يا نيروز؟ عشان كده.. بكره لما تقربي مني هتفهميني. قربت نيروز خطوة منه: قربت اهو وبعدين؟ ضحك يونس عليها ومسكها من خدها: انتي طفلة بجد ولا بتمثلي؟ شرت نيروز وبعدت عنه. طلعت الأوضة اللي كانت فيها ولقيت تليفون قدامها كان بتاع يونس. مسكته وفضلت تقلب فيه. مكنش فيه حاجة غريبة غير أنه كله قرآن وأحاديث.
استغربت ودورت على اسم أخوها وفعلاً اتصلت بيه. رد فراس لما لقى رقم يونس. وأول ما رد: أنا هوريك يابن ال *** عيطت نيروز: فراس.. انا نيروز. اترعش قلب فراس من صوت أخته وعيونه دمعت: انتي فين يا نيروز وإيه اللي حصل معاكي؟ فراس أنا في بيت يونس. أنا عارف أنه هو اللي أجبرك تطلقي من جوزك متقلقيش أنا…. ردت نيروز قبل ما يكمل: فراس مفيش حد أجبرني. أنا اللي اتطلقت من معتز بإرادتي.
استغرب فراس ووضحت ليه الرؤية أن فعلاً نيروز كانت بتخون جوزها مع يونس. فراس رحت فين؟ دخل يونس وقتها وشد التليفون منها رماه في الأرض. اتخضت نيروز ورجعت لورا: انت.. انت ليه عملت كده؟ يونس: ممنوع تكلمي أي حد فاهمة ولا لا. ده لانك خاطفني؟ احسبيها زي ما تحبي بس دي أوامر ولازم تمشي عليها. عيطت نيروز واترومت على السرير وخرج يونس.
دخل أوضة تانية واتصل على مدرسين يجوا لنيروز في البيت عشان تلحق الامتحانات لأن السنة قربت تخلص وهو مش عايزها جاهلة زي أبوها وأخوها. فات أسبوعين ونيروز عايزة تسيب بيته بأي طريقة بس هو كان مصمم تفضل قاعدة لحد ما الجبس اللي في إيديها يتفك. كانت قاعدة مع مدرس اللغة العربية وهي مبسوطة لأنه كان وسيم جداً وبيحب يتكلم معاها.
بعد الدرس دخل يونس بعد يوم مرهق. قلع جاكيته رماه على الكنبة وقرب من الأوضة اللي فيها نيروز والأستاذ. بس قبل ما يفتح سمعها بتضحك: يا مستر والله أنا بسعد جداً إنك بتيجي عندنا هنا. مش متخيل بفرح إزاي. أنا يا نيروز اللي بفرح لما بشوفك. نرجع لدرسنا بقى ولا مش هعرف اركز من عيونك دي. مسكه من قفاه وطلعه برا وبعلو صوته: نيرووووزز.. انتي يا زفتتتته. سمعت صوته من هنا وجريت بسرعة على فوق وهو طلع يجري وراها.
دخلت بسرعة بس ملحقتش تقفل الباب. دخل وهو متعصب: مش متخيل بفرح إزاي ها.. أنا هخليكي تتخيلي بقى. بصتله بخوف وعيونها بدأت تدمع: والله العظيم شرحه حلو مش أكتر. زع الباب قفله و……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!