الفصل 16 | من 21 فصل

رواية بنت العمدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
25
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

جري فراس عليها وخدها ووقف تاكسي. نزل توفيق وجري وراهم بس ملحقهمش. تصدم توفيق وقرر يقول لأخوه، بس الأول لازم يحل لغز أن نيروز معرفتهوش. رجع فراس البيت ونيروز معاه: "انتي إزاي تركبي عربية راجل غريب؟ "والله كنت دايخة واغم عليا وهو كتر خيره ساعدني." تعصب فراس ومسكها من دراعها جامد: "قولتلك متقربيش من أي حد غريب، إيه مش قادرة تسيطري على نفسك؟ عيطت نيروز: "قصدك إيه مش بسيطر على نفسي؟ في نفس اللحظة رن العمدة على فراس.

تخض فراس وبسرعة نزل من الشقة سايب نيروز بتعيط. وقف فراس على السلم: "الو، ازيك يا عمدة؟ "ولا أهلاً ولا سهلاً، تحمل حالك وترجع إنهاردة." "بس أنا قولتلك مش راجع البلد تاني، أنا هستقر في القاهرة عشان شغلي... مش حققتلك اللي بتتمناه؟ خليتني أقتل أختي الوحيدة." "وه وه لتكون ندمان؟ طب أقسم بالله لتكون راجع البلد اليوم قبل بكرة، والا أنا هاجيك."

قفل فراس معاه وهو قلقان أبوه يكون عرف حاجة عن نيروز، وقرر إن هو اللي هيروح عشان يتجنب أي مخاطرة ممكن تحصل. طلع فراس لنيروز وصالحها وباس راسها: "حقك عليا، أنا بس كنت خايف عليكي." "أنا اللي آسفة صدقني مش هعمل كده تاني." ابتسم فراس وحضنها: "انتي أغلى ما عندي، روحي وأختي. وعارف إني لما أسافر يومين هرجع ألاقي راجل مكاني." "هتسافر فين؟ أنا معرفش حد هنا، خليك معايا." "ونبيها يومين بس وهرجع، عندي شغل ضروري."

زعلت نيروز بس حضرتله شنطته وسافر فراس بعد ما سابلها كل الفلوس اللي محتاجاها. وصل توفيق المكتب وعقله مش مستوعب اللي حصل. وجه في باله صاحبتها اللي أخد رقمها. طلع رقمها واتصل عليها: "إزيك؟ أنا توفيق اللي ركبتوا عربيتها. إزيك سلمى، بقيت كويسة؟ اطمن أخوكي خدها." "سلمى؟ ... متأكدة إن اسمها سلمى؟ ضحكت بمياعة: "هو ده سؤال؟ دي صاحبتي من زمان، بقولك." استغرب توفيق أكتر وشرد في تفكيره. "يا هوو، إنت متصل عشان تفضل ساكت؟

لا طيب ممكن شوية وأكلمك." قفل توفيق معاها وخد جاكيته وطلع على بيت أخوه. دخله عليه، كان يونس قاعد في البلكونة باصص للسما وجفونه حمرا، وحتى جسمه اللي كان رياضي متناسق بدأ يفقد كمية كبيرة من وزنه، ولحيته اللي كانت مغطية كل وشه. "يونس، أنا جيت عشان... خد كلامك وطلع برا، أنا مش عايز أتكلم." "بس أنا صادفني شيء غريب." مردش يونس عليه. قام توفيق يتمشى في الأوضة وهو مش عارف يجيبهاله إزاي أنه شاكك إن نيروز عايشة.

شاف صورتها محطوطة على الكوميدينو، قام أخدها ونادى على يونس: "شايف الصورة دي؟ بص يونس عليه بعصبية: "سيب الصورة." قطع توفيق جزء منها من فوق ونزل يجري: "عايزها، تعالى ورايا." تعصب يونس وقام جري وراه وهو بلبس البيت. جري توفيق ركب عربيته. وصل يونس وراه ووقف، فضل باصص للبيت ودمعت عيونه ونزل راسه تحت وفضل يبكي. بس في نفس اللحظة طلعت نيروز في البلكونة وهي بشعرها وبتعيط. برق توفيق وجري على يونس: "مش وقت عياطك، بص مين فوق."

رفع يونس راسه وحس بروحه وهي بتترد فيه. اتجنن وفتح باب العربية وجري بلبس البيت على بيتها وطلع السلالم وهو مش مصدق. فضل يخبط على الباب بهستيريا. دخلت نيروز بسرعة ووقفت ورا الباب: "مين؟ مردش يونس من صدمته. فتحت نيروز وهي خايفة وأول ما شافته فقدت وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...