كملت نومي بعد ما فرضت شخصيتي على قلبي وعقلي. شوية وقلقت على دخول الممرضة بجرعة العلاج، لقيت عزيز داخل وجايبلي نسكافيه وكرواسون وبيقولي: "انتي أكيد جعانة." مليش نفس. عزيز: "إن شاء الله هتبقي كويسة، الدكتور طمني. كلي بقى، ده كرواسون انتي بتحبيه، لو ما أكلتيش مش هاكل." أخدتهم منه وقعد جنبي بصمت وأنا ببص على علياء بحزن. كانت الممرضة خلصت وخرجت. عزيز قالي: "علا، لو عاوزة تنامي أو تريحي جسمك، أنا هاستنى برة."
قلتله: "لأ، أنا فوقت ومش هنام تاني." : "طيب، انتي متضايقة مني ليه؟ : "ليه بتقول كده؟ : "مجرد سؤال." : "لأ يا عزيز، مش متضايقة منك." : "طب ممكن أسألك سؤال؟ : "مش وقته، أي كلام يا عزيز." : "أنا قصدي سؤال عن علياء." : "إيه هو؟ : "مش مسئولية عليكي علاء وعلياء؟ : "لأ أبداً، عمري ما حسيت بكده." : "طب وليه عمي ما يتجوزش واحدة تراعي هم، وانتي الحمل يخف عنك شوية؟ : "عمري ما آمن على أخواتي مع مرات أبو."
: "لأ، انتي قصدك حاجة تانية." : "لأ، أنا بادردش معاكي." : "ولا لما كنا متجوزين كنت متضايق من وجودهم معايا؟ : "قسمًا بالله، عمري. بالعكس، دي أكتر حاجة حبيتك عشانها." : "حبك لإخواتك وتمسكك بيهم. أنا آسف، مقصدش أضايقك. الكلام طلع مني بدون تفكير." : "محصلش حاجة." وأخيراً مع طلوع الصبح، الدكتور جه كشف على علياء وطمنا وخرجنا. واحنا بالطريق، أنا كنت حاضنة علياء ولأني سهرت طول الليل، نمت.
صحيّت بالليل لقيت نفسي بسريري وعلياء جنبي. خالي جه اتطمن علينا. : "هو أنا جيت هنا إزاي يا خالي؟ قالي: "عزيز شالك وطلعك لحد هنا انتي وعلياء." : "هما كتبوا الكتاب؟ : "بعد العشاء، واحنا المغرب." : "طيب، أنا هقوم ألبس وأنزل معاك." : "ماشي، وأنا هنده الدادة ترضع علياء." نزلت أنا وخالي، وتم كتب الكتاب على خير، والكل اتعشى وقاموا. جدي وأعمامي دخلوا القاعة، وبعدها جدي طلبني. روحتله القاعة. : "خير يا جدو؟ : "جايلك عريس."
: "ارجوك يا جدي، مش عاوزة اتجوز." : "طب عالأقل اعرفي مين." : "مش عاوزة اتجوز، سيبوني في حالي." : "يا بنتي، حالك ما يرضيش حد." : "ليه؟ أنا عندي اخواتي ماليين عليا حياتي." : "طب وحياتك انتي مالها؟ أنا كدة مبسوطة وعايشة عشانهم." : "لأ يا علا، العمر بيجري، أبوكي واحنا مش هانعيشلك العمر كله." : "بعد الشر عنك وعنهم، ربنا يديلك الصحة وطول العمر يا جدي."
: "علا، انتي أكتر حفيدة باحبها، متزعلنيش منك. ووعديني تفكري وتعيدي نظر بحياتك كلها." : "أوعدك." "الله يرضى عليك." قربت وبوست راسه. مسك إيدي ومسك قلبه بتعب. الكل جري عليه، بس هو زعقلهم وقالهم: "ابعدوا كدة، أنا كويس يا ولاد الـ... وضحك وقام قال: "اهو بامشي قدامكم أهو، يلا على برة كلكم وأنا معاكم." خرجنا كلنا، واللي قعد بالجنينة واللي طلع نام. بس الكل كان قلقان على عز الدين، ولكنه كان كويس قدام الكل.
طلعت اطمنت على علياء ونمت. تاني يوم الكل صحي وبيستعدوا لآخر يوم، وهو الدخلة. طول الفرح عزيز منزلش عنيه من علياء. وكالعادة، تم الزفاف على خير ووصلنا العروسين لعربيتهم، لأنهم هايقضوا شهر العسل في الغردقة. وبدأ الكل يساعد كالعادة في رجوع البيت كما كان. وعزيز كان اختفى تماماً. وأنا واقفة مع خالي بحاول أقنعه يبات معانا لأني قلقانة على جدو. وهو مصمم يمشي، وبابا انضم لنا وبيحاول يقنعه. وفجأة... لأ مستحيل. ياترى حصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!