أول ما وصلت الشاليه أنا وعزيز دخلت عشان أغير هدومي. والتوأم هم اللي كانوا مصممين يوضبوا لي الشنطة. اتصدمت إني لقيت الشنطة كلها لانجيريهات وما فيهاش ولا بيجامة ولا أي حاجة بكم. قعدت مكاني وغيرت شوية، وعزيز خبط. قلت له: "ادخل، بس هاخد غيار من الشنطة." بص لقاني زي ما أنا بالفستان. قال لي: "وإنتي ما غيرتيش ليه؟ قلت له: "مش لاقية حاجة ألبسها." قال لي: "إزاي يعني؟ وشي احمر من الخجل.
قلت له: "ما فيش حاجة في الشنطة ينفع ألبسها." قال لي: "يا بنتي، مش شنطتك أهي؟ إزاي يعني؟ راح فاتحها. اتصدم من المنظر وهو كمان اتحرج وشه احمر. وقال لي: "طيب، إنتي مش هينفع تباتي بالفستان؟ طب بصي شوفي حاجة من عندي ممكن تكون مناسبة ليكي." قلت له: "حاضر." أخد ترنج وخرج يلبسه بره، وأنا قمت قلبت في شنطته. طلعت سويت بانت وتيشيرت، دخلت الحمام وغيرت. كان شكلي مسخرة والهدوم بتاعته كبيرة شوية. وجالنا اتصال من التوأم.
سلموا عليا أنا وعزيز، باركوا لنا، واتطمنوا على وصولنا. وقمر قالت لي: "في مفاجأة حلوة قوي." قلت لها: "إيه؟ قالت لي: "إن هما كمان ما لحقوش برده يعملوا شهر عسل بسبب الظروف اللي حصلت، وها يحصلونا بعد يومين يقضوا شهر العسل المتأخر بتاعهم معانا." عزيز خطف التليفون مني وقال لهم: "لا، ما حدش فيكم ييجي. تيجوا فين؟ قعدوا يضحكوا. قالوا له: "مش عايزنا نشاركك في عروستك؟ قال لهم: "لا، فعلاً ما ينفعش. الشاليه مش هيكفينا."
قالوا له: "الشاليه كبير، وبعدين جدك اللي اقترح الاقتراح ده. لأننا من تاني يوم جوازنا واحنا كنا معاكم في المستشفى، وبعد كده انشغلنا بالتحضيرات لجوازكم، فيعتبر برضه ما كانش لنا شهر عسل زي الناس. وجدي صمم إننا نيجي نقضيه معاكم نونس بعض كلنا." فشلت محاولات عزيز، ما فيش فايدة. قفل معاهم، وبص لي قال لي: "هنعمل إيه؟ "مش عارفة، أنا جعانة." قال لي: "وأنا كمان. ثواني هاجيب بقية الشنط بتاعة الأكل من العربية وأجي."
جات شنط الأكل، وكان في أكل جاهز، يا دوب بس سخنته في الميكرويف وقعدنا ناكل. وبعد الأكل قلت له: "أنا جات لي فكرة، إحنا نحجز في فندق لنفسنا ونسيبهم هما يقعدوا هنا في الشاليه." عزيز: "لا، مينفعش كلنا. الأفضل نقعد هنا مع بعض، وأنا مش عايز حد يشك في أي حاجة." قلت له: "لا، هم عارفين طبعي وطبعك إننا ما بنحبش حد يتدخل في حياتنا، ونقدر نقول إننا عايزين ناخد راحتنا أكتر."
قال لي: "لا، مينفعش يحسوا إننا سيبنا لهم الدنيا ومشينا. عامة، يا علا، إحنا يبقى لنا أوضتنا، ما حدش هيدخل معانا أوضتنا." قلت له: "عندك حق، بس أنا بقى مش بتكلم على الأوضة، أنا بتكلم على باقي اليوم." قالي: "فاهمك. نتعامل قدامهم إننا علاقتنا كويسة ببعض، وإحنا زوجين زي ما هما هيتعاملوا قدامنا. إحنا كمان نتعامل قدامهم عادي كأننا في شهر عسل يعني." قلت له: "تمام." قال لي: "طيب، أنا في موضوع ما اتكلمتش معاكي."
قلت له: "إيه هو؟ قال لي: "إنتي ناوية على إيه؟ قلت له: "ناوية على إيه؟ في إيه؟ قال لي: "يعني ناوية بعد جوازنا اللي على الورق ده، تعملي إيه؟ إيه الخطوة الجاية؟ "بصراحة، ما فكرتش." "يعني لازم تعرفي إنتي عاوزة إيه." "ممكن بعد شوية وقت ننفصل ونقول مش متفاهمين، بس اتطمن على بابا الأول. أنا عايزك تقنعه يتعالج، لو هايسافر بره حتى." "أنا مش عارفة أشكرك إزاي." "تحبي نطلع ننام؟ "آه ياريت، أنا مرهقة."
"يلا نامي إنتي جوة، وأنا هانام في الأوضة اللي جنبك." "لأ ياعزيز، أنا مش بعرف أنام في مكان ما أعرفهوش لوحدي، وخصوصاً إنه هنا مفيش حد حوالينا." عزيز قال: "ماشي، في ركنة في الأوضة أنا هانام عليها جنبك." ابتسمت علا وقالت له: "أنا عارفة باتعبك معايا." عزيز: "مفيش حاجة، تعبك راحة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!