الفصل 13 | من 20 فصل

رواية بنت العز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
14
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ونمنا بنفس الأوضة. وتاتي يوم مفيش جديد غير أننا بناكل سوا وبنتمشا عالبحر وبندردش. واحنا قاعدين بنتغدا عالبحر طلبت منه يتصل بوالدي ويتطمن على صحته. واكني مش جنبه لقيته اتوتر وقالي: "المفروض إننا بشهر عسل ومش فاضيين للفون." "معلش مش هايحصل حاجة من دقيقة." قالي: "لما هو يتصل أفضل عشان أنا عرفتهم إني مش هاارد على حد." "مش مقتنعة بس ماشي، أنا هانزل المية." "لأ طبعًا." "ليه؟

"عشان ممكن حد يشوفك وأنا ما أقبلش حد يبص على مراتي وبنت عمي." "أنا لبسي محترم." "عارف بس برضه ما يصحش." "خلاص انزل معايا." "ماشي بس مش هانطول." سبقته ونزلت وهو ورايا. المية كانت جميلة وهو كان جنبي مرافقني. مسكت ايده وخليته يسابقني بالعوم ومين أطول نفس. وفضلنا نلعب في المية لحد ما تعبت. شاورلي على مركب مكتوب عليها "العز" وقالي: "مركب دي بتاعتي." "بجد دي شكلها تحفة." "أنا غاوي إبحار، بقولك إيه يالا بينا، العيلة داخلة."

"بشرط بكرة ناخد المركب ونبحر بيها." "ماشي." "هيييه! "ساعات باحسك طفلة." "أنا إنسانة مزاجية." طلعنا من المية غيرنا واتعشينا. اتصلت بعمرو فيديو كول وكلمت علاء وبابا واتطمنت عليهم. ونمنا. وتاني يوم عزيز جهز المركب بتاعته وابحرنا بيها. وكلنا واحنا في المية وطلبت منه يعلمني الصيد. وفضل يعلمني واصطدنا سمك. قولتله: "ممكن نبات فيها؟ قالي: "آه طبعًا. بس خليها يوم تاني." "ليه؟

"إخواتي وعرسانهم جايين بكرة الصبح بدري نستقبلهم ونبقى ناخدهم عالمركب." "ماشي." خلص اليوم ورجعنا الشاليه ونمنا. والصبح صحينا على إزعاج قمر وورد. وبعد ما فضوا الشنط وفطرنا نزلنا المية احنا الستة. ولاد العم. وقتها عزيز كان ماسك إيديا طول الوقت وكنت متوترة. همس لي: "لازم نبان إننا زوجين، متنسيش." وأومأت برأسي بالإيجاب بس كنت متوترة جدًا وهو كان عادي. فضلنا نلعب أنا والبنات والشباب بيسابقوا بعض واحنا بنحكم بينهم.

كان يوم ممتع وخرجنا. قلتلهم عالسمك وشويناه. واحنا بناكل كان عزيز بيأكلني واضطريت آكله قدامهم. وبالليل روحنا مطعم. الهوا مليان أجانب وعرب وفيه فقرات ورقص. قضينا السهرة هناك. كل واحد رقص مع مراته. واتحايلوا علينا اضطريت أرقص مع عزيز وهو كان حاضنني وإيده على وسطي وأنا مستغربة جراءته لحد ما أخيرًا خلصنا رقص. وبعدها رجعنا نمنا.

وتاني يوم قررنا نبات عالمركب. وبعد ما اصطدنا وأكلنا كل زوجين دخلوا أوضتهم. اتفاجئت إنه الأوضة سرير واحد وبس. "إيه ده ياعزيز؟ "تحبي أطلع أنام برة؟ "لأ طبعًا، حد يشوفك." "أنا مش هاكلك ومتنسيش أنا جوزك ياعلا." "حتى لو كدة وكدة." "أمري لله." السرير كان ضيق وكان مقرب مني. مكنتش مرتاحة بس مرهقة. استسلمت للنوم. محستش بحاجة. الصبح قمت على خبطات قمر عال باب بتصحينا. قمت لقيته حاضني وإيديه حواليا.

ولما طلعنا عزيز جاله تليفون وشه اتغير وقال إنه لازم نرجع كلنا البيت حالا. كلنا بنسأله في إيه وهو بيقول: "مفيش، جدو عاوزنا عشان الشغل واقف وأنا زبايني بيسألوا عني." دخلنا نلم حاجتنا. قلتله: "عزيز في حاجة حصلت لبابا؟ "لأ خالص." وهرب مني. لقيته بيكلم ولاد عمه على جنب وحاسة إن في حاجة. الشباب بيلموا معانا الهدوم بسرعة وبيستعجلونا وأنا والبنات مش فاهمين.

انطلقنا في السيارتين. حاولت أتصل بعمرو أو بابا مفيش رد. قلقلت أكتر وعزيز ساكت وكل شوية يمسك إيدي يطمني ويقول: "متقلقيش، مفيش حاجة." القلق كان بينهش في أعصابي ومتماسكة. وأخيرًا وصلنا. وأول ما وصلنا لقيت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...