فايز وهو ينظر إلى الجهاز، ثم هتف: "أيوة، المكان... قمر بشر: "استعدوا، هنتحرك دلوقتي." أحمد: "بس يا قمر... قاطعته قمر قائلة: "مش هسمع أي مُبرر يا أحمد، أنا هتحرك دلوقتي حالًا. جهز الرجالة، أنا طالعة أجهز."
صعدت قمر دون أن تسمع لحديث أي أحد، على وجهها ابتسامة لا توحي بالخير أبدًا، يبدو أنها سوف تفتح بحور الدماء اليوم. أمسكت مقبض الباب لتفتح، ثم دلفت إلى الداخل، لتتجه إلى غرفة الملابس تخرج بنطالًا أسود وتيشرت أسود اللون. رفعت شعرها لأعلى على هيئة ذيل حصان. دلفت مرة أخرى إلى الغرفة لتضع الرقم السري على الخزانة الخاصة بها لتُخرج السلاح الشخصي، ثم اتجهت إلى الخارج. جاءت لتهبط، لكن قام أحد بشد يدها لتكون محاصرة بين الحائط ويونس.
"هاجي معاكِ... جاءت لتتحدث لكن قاطعها قائلًا: "من غير مجادلة، أنا هاجي. مينفعش أسيبك وأقعد زي الولايا إيدي على خدي." هتفت قمر بهدوء: "تعال يا يونس." وضع يونس يده على إحدى وجنتيها قائلًا: "اوعديني تخلي بالك على نفسك." قمر بتوتر: "يونس... أنا... يونس بهدوء: "قمر، أنا صريح معاكِ وبحبك، مش عاوز أخسرك. روحك مش ملكك لوحدك، أنا شريك فيها. حافظي على نفسك وأنا هكون موجود أفديكي بروحي." قاطعته قمر قائلة بحذر:
"ده اللي أخاف منه. يونس، أنا واخدة على الجو ده، يمكن انضربت بالنار أكتر حاجة. لو لقيتيني بموت، انفد." يونس بغرابة: "أنتِ بتقولي إيه يا قمر؟ أنا أفديكي بروحي. قمر، أحنا هنروح سوا ونرجع سوا، سامعة؟ يالا بينا وأنتِ زي القمر كده." هبطا إلى الأسفل وجدا الجميع في الانتظار. هتف مُعتز: "كله جاهز سنيوريتا، تحبي نتحرك؟ جاءت قمر لتتحدث لكن هتف حمزة: "هاجي معاكوا." ابتسمت قمر قائلة:
"لسة بدري عليك يا حمزة، اصبر شوية. الجايات أكتر من الريحات، متقلقش. اجمد كده. وبعدين عاوزاك تجهز هدية حلوة كده تستقبل فيها ليليان. يالا بينا." هتفت نيڤين بغرابة: "يونس على فين؟ يونس بهدوء: "رايح معاهم." نيڤين برفض: "لا يا يونس، هما قادرين على الموضوع، أنت مبتدخلش معارك." ابتسمت قمر بهدوء وهي تنظر إلى يونس كأنها تقول: "رأيت يا يونس." رد يونس بهدوء:
"يا أمي، لازم أروح. وبعدين حضرتك مكنتيش في مصر علشان تعرفي بتعارك ولا لا. سيبيها على الله، هنرجع سوا يا نموت سوا، مش هسيبهم." هتف إمام بهدوء: "روح يا يونس، إن شاء الله ترجعوا بخير." الحاج محمد: "قمر." ردت قمر بابتسامة بشوشة: "نعم يا جدي." الحاج محمد:
"عاوز أسمع خبره على ايدك سامعة. لأول مرة بقولهالك، خدي حقك يا كبيرة وحق قهرة أبوكي وموت أمك واللي عاوز يعمله في أختك، خليه يتمنى الموت لكن نولهوله في النهاية. واثق فيكِ." قمر تمتمت: "عُلم وينفذ يا كبير. يالا يا شباب." خرج الجميع من الفيلا، كان يوجد أسطول من السيارات الضخمة والعالية والكثير من الحرس. صعدوا إلى السيارات متجهين إلى المكان الذي أخبرهم به فايز.
بعد مرور ساعتين ونصف في الطريق، وصلوا إلى مكان في منطقة مهجورة تشبه القلعة. هتفت قمر بهدوء: "في اتنين على البوابة اللي في الضهر، وتلاتة قدام. مُعتز خد أحمد وأربعة من الرجالة وانزل، مش عاوزة اللي جوه يحسوا بحاجة. خلص في سكوت كده." معتز: "تمام، يالا يا أحمد."
ترجل أحمد ومعتز وبالفعل خد أربعة رجال من الحرس وتقدموا على الإمام. ضرب معتز رصاصة خلفهم لتشويشهم. اقترب أحمد من أحدهم لتبدأ المعركة. كانوا يتقاتلون باحترافية حتى قضوا على الجميع. أنهوا، وما أن انتهت بعض الفوضى حتى وجدوا عدة رجال من الحرس يأتون باتجاههم نتيجة لسماعهم صوت إطلاق النار. حاول أحدهم لكم مُعتز ولكنه تفاداه بسهولة. في السيارة هتفت قمر: "اتأخروا، يالا بينا. زين بلغ الرجالة، يالا يا يونس."
أخرجت سلاحها وكانت تستعد، ويونس هكذا. نظرت إليه بغرابة من أين أتى بالسلاح. هتف يونس: "لا، لعيب قديم بس مكنش فيه مناسبة." قمر: "يالا." نزلوا من السيارات، كان يوجد الكثير من الحرس. قمر ترتب كل شيء. وجدت أن شخصًا يقترب من الخلف ليُصيب أحمد. رفعت سلاحها سريعًا وأطلقت عليه النار لتصيبه الرصاصة في صدره. نظر أحمد خلفه وجد جثة هامدة. أمسك الشخص الذي أمامه وأدار رقبته بقوة حتى استمع لصوت كسرها ووقع أمامه في الحال.
جاء أحد ليقترب من قمر لكن كان يونس أسرع منه ليقوم بمسك ذراعيه وضرب جبهته برأسه بسرعة. كانوا يحاولون حماية قمر بأي وسيلة ممكنة. في الداخل خرج شاهين وهو يمسك ليليان من خصلاتها بقوة ويتحامى في الحرس وهو يقول: "أغبياء... وصلوا هنا إزاي؟ خلصوا عليهم يالا... اطلعوا." "... وليه يطلعوا؟ أنا أجي بنفسي، مطولتش عليك صح؟ شاهين وهو يضع المسدس على رأس ليليان: "بلاش يا قمر علشان روحها في إيدي." ليليان بخوف: "قمر... الحقيني." قمر:
"لي لي، اتفقنا تكوني قوية. ها يا شاهين، إيه رأيك في المفاجأة؟ أنا قولت أوفر عليك بقى تبعت عنوان وأوفر كمان رصيد." شاهين: "الفلوس فين يا قمر؟ قمر: "مفيش فلوس، مفيش أي حاجة. عمرك شوفت حد بياخد حاجة من قمر المحمدي غصب؟ لا صح، يبقى إزاي عاوز تاخد مني 2 مليون دولار؟ طب أنا اديتك مليون جدعنة مني، يحيى." هتف أحد رجال شاهين: "أوامر يا كبيرة." قمر: "راضيت الرجالة؟ نظر شاهين ليحيى بصدمة، هتف يحيى:
"طبعًا يا كبيرة، يالا بينا يا رجالة." لكن قبل التحرك تقرب يحيى سريعًا من شاهين وبحركة سريعة وقع السلاح على الأرض، والرجال انضموا لرجال قمر. نظر إليهم شاهين بصدمة ودهشة وهكذا زين وأحمد ومعتز ويونس. ركضت ليليان باتجاه قمر واستقرت في حضنها. هتفت قمر بحنو وهي تربت على خصلاتها: "أنتِ كويسة؟ أومأت لها ليليان برأسها، أخرجتها قمر لتحيطها لزين، ثم رفعت يدها لأعلى وهي تقف أمام شاهين وتكون بابتسامة شر وخبث: "إيه رأيك؟
دماغ سم مش كده؟ ما أنا قولتلك بلاش اللعب مع الكبار بيوقعك على جدور رقابتك من سابع سماء لسابع أرض، بس يبدو كده إنك استعجلت على موتك يا أنكل ولا إيه؟ شاهين بتوتر: "قمر أنا... قمر: "أنت إيه يا أنكل؟ أنت غاوي مرمطة صح؟ قولي بقى ليه رتبت لدكتور يونس القضية أصلًا؟ اللي أنت متعرفهوش يا دكتور يونس إن شاهين هو اللي دخلك السجن." اقترب يونس من شاهين لكن أوقفته قمر قائلة: "لا يا يونس مش دلوقتي، أصفي حسابي الأول، زين." زين:
"نعم." قمر: "خد الرجالة وليليان واطلع برة." زين: "أيوة بس يا قمر... قمر: "مش هعيد تاني يا بن عمي، حسابي أصفيه لوحدي وبعدين اعملوا اللي تعملوه، يالا." بالفعل خرج زين والرجال لكن يونس أصر على عدم الخروج هو ومعتز. قمر: "بعدين لو حد فيكوا جه خطوة هنزعل سوا، واقفين بعيد."
استغل شاهين حديثهم ليحاول الهروب لكن أسرعت قمر وركضت خلفه وأمسكته من ملابسه، ولكمته بقوة جعلته ينزف من أنفه، وقع على الأرض لتبدأ المعركة. بدأت قمر تلكمه عدة لكمات بقوة ولم يقدر على المقاومة، حاول ضرب قمر لكن كانت تتفاداه سريعًا. كانت تأخذ نفسها سريعًا من المجهود، ثم هتفت: "اجمد كده، هو أنا لسة عملت حاجة؟ لسة حسابنا طويل." لكمته بقوة لتقول: "ده علشان قهرة أبوها... لكمته مرة أخرى قائلة: "ده علشان أمي... ومرة أخرى:
"علشان أختي... أخرجت سكينًا صغيرًا لتقول بشر: "وده علشان أنا... غرزت السكين في جبينه لتفتح جرحًا كبيرًا ليصرخ بقوة. هتفت مرة أخرى: "ده علشان لما تبص في المرايا تعرف إن الله حق يا أنكل، ده لو بصيت في مرايا أصل السجن مفهوش مرايات."
وقفت قمر وكان شاهين يتألم بشدة على الأرض ويصرخ ويتحرك بشكل عشوائي من شدة الألم، كان يونس يقف ينظر إليها بصدمة، كيف لفتاة أن تفعل ذلك، يرى فتاة يغشى عليها من رؤية الدماء وهذه ترى الدماء كالعبة. قمر: "معتز... اطلع بلغ." معتز: "علم وينفذ يا بوص." اقترب يونس ليقول: "تفتكري دلوقتي أقدر آخد حقي؟ قمر بتقييم: "معتقدش إنه ينفع تنفخ فيه حتى يا يونس ولا إيه رأيك؟ كان شاهين يتمتم: "هقتلك يا قمر... هقتلك... قمر بسخرية:
"في المشمش إن شاء الله." خرجا قمر ويونس من المكان وأمرت الحرس التحفظ على شاهين، هتفت ليحيى: "مش عارفة أشكرك إزاي يا يحيى بجد." يحيى: "شكر إيه يا فندم احنا تحت أمرك." يونس: "طب ليه جبتي راجل يعرف المكان مع إن كان ممكن يحيى يقولك؟ قمر: "مكنش ينفع لأن الحرس اللي معايا كان ممكن حد يعرف يرشيهم لأنهم جداد لسة، كان لازم أبين إني بسعى للحوار. ما علينا كده، قضيت يا رجالة. ليليان حد فيهم قربلك؟ ليليان:
"لا يا قمر أنا كنت خايفة أوي أوي." قمر: "عدت على خير الحمد لله." بعد مرور الوقت حضرت الشرطة وتم القبض على شاهين وأخبرهم الضابط أنه يريد أقوال ليليان وأخبرته قمر أنها سوف تأتي بنفسها بليليان لكن في ليلة الغد. عادوا إلى الفيلا وتعالت الزغاريد فرحًا برجوع ليليان، بارك الجميع ورحبوا بها. الحاج محمد: "ألف مبروك الرجوع يا حبيبة جدك وحشتيني أوي." ليليان بفرحة: "وأنت كمان يا جدو، كلكوا وحشتوني أوي أوي أوي." إمام:
"حمد الله على سلامة أختك يا قمر." قمر ابتسمت بود: "الله يسلم حضرتك." الحاج محمود: "حمد الله على السلامة يا بنتي." ليليان: "الله يسلم حضرتك." قمر: "يومين نوم محدش يصحيني بقى كفاية كده." يونس: "لا استني." "إيه تاني؟ يونس: "عاوز أتجوزك." الجميع: "إييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!