الفصل 7 | من 35 فصل

رواية بنت الاكابر الفصل السابع 7 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
19
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نورت يا ولد الراوي. قمر. اقتربت قمر لتقول: الكبيرة، دكتور يونس. محمود الراوي: نورتي يا كبيرة. قمر: نورك يا حاج محمود. محمد: نورت الصعيد يا ولدي، مش أنت اللي عملت العملية؟ يونس: أيوه يا حاج محمد. قمر بضحك: سبحان الله، أهي الطلقة دي يا دكتور كانت من ولد عمك. يونس: نعم؟ قمر: معلش نسينا نرحب بيك، حاج محمود الليلة في سرايا المحمدية علشان نرحب بالكبير.

كان يقف كريم الراوي بعيدًا ينظر إلى يونس بغل وكره، وشقيقته مريم تنظر إلى يونس بخبث. محمود: طبعًا يا كبيرة، بس نخليها في سرايا الراوي إذا أمكن. قمر: وماله، نتقابل بليل، يكون يونس بيه اتعرف على العيلة وارتاح، بالإذن، يلا يا جدي، يلا يا حمزة. أصرت قمر أن حمزة يلازمها في أي مكان وأي وقت، وغادروا.

محمود: تعال يا ولدي أعرفك على أهلك وناسك، تلاقيك نسيتهم من قعدتك في مصر، دا عمك سليمان، ودا ولده كريم وبنته مريم، ودي عمتك صفية وبنتها كريمة، وستك توفت من خمس سنين. يونس: الله يرحمها، تشرفت بمعرفتكوا. مريم: نورت يا ولد عمي. يونس: نورك، لو سمحت أنا عاوز استريح. محمود: طبعًا طبعًا، بنت يا وصيفة، خدي سيدك يونس للجناح اللي اتحضر. وصيفة: حاضر يا سيدي. صعد يونس إلى الأعلى ومعه الخادمة لتدلف تضع حقيبته بالداخل.

يونس: سيبيها أنا هظبط كل حاجة. وصيفة: حاضر يا بيه. يونس: بلاش بيه دي، خليها دكتور يونس. وصيفة: حاضر يا دكتور يونس. وخرجت وصيفة، جلس يونس على الأريكة ليفكر فيما يحدث، كيف جاء وهو يرفض الفكرة؟ قمر، كبيرة الصعيد؟ يفكر في العودة مرة أخرى للقاهرة لكن الآن؟ وقف ليمسك حقيبته ويقوم بنقل أغراضه، وانتهى بعد وقت ليأخذ ترينج ليبدل ثيابه بعد أن أخذ حمامًا يريح أعصابه. وتسطح على الفراش ليأخذ قسطًا من الراحة.

في السرايا، طلبت قمر أن تجلس مع ليليان وحمزة بمفردهم. قمر: أنا حبيت أعرض عليكوا موضوع، إيه رأيكوا تفضلوا معايا هنا. ليليان وحمزة في صوت واحد: وبابا؟ قمر: يجي يشوفكوا وقت ما هو عاوز عادي، لكن تفضلوا معايا أنا لوحدي، هنسافر سوا، هقدم ليكوا في مدارس كويسة، كل حاجة هتكون متاحة لكن في الحدود، أوعوا تفتكروا أن الصعيد مفهاش حاجة، لا الصعيد كويسة جدًا، حمزة أنا محتجاك معايا. نظر إليها حمزة باستغراب.

ثم استطردت قمر: مستغرب صح؟ إزاي بالجبروت دا كلي وهتحتاج عيل صح؟ لا، يا راجل، خليكوا معايا لحد سن 18 سنة، يعني 4 سنين، وبعدها قرروا عاوزين تفضلوا ولا تمشوا، وحتى لو مش عاوزين تفضلوا مع شاهين، هسفركوا تكملوا تعليم بره، أنتوا اختاروا. حمزة: يا قمر. قمر: الرد بليل، اتعود أن لما حد يعرض عليك حاجة لازم تفكر كويس، مش عيب إنك تقول عاوز أفكر علشان توزن الأمور، وأنتِ هكذا يا ليليان، يلا قومي استريحوا، بليل هنروح سرايا الراوي.

في المساء. كان الجميع على استعداد، وقمر تتجهز، دق الباب، أذنت قمر بالدخول، دلفت ليليان وهي ترتدي عباية نبيتي مجسم تفرد خصلاتها على ظهرها تشبه قمر في صغرها. قمر: إيه الجمال دا! ليليان: بجد حلوة، أول مرة ألبس كده. قمر: جميلة أوي، استني هنا ألبس بقى. دلفت قمر إلى غرفة الملابس، لتقوم بارتداء عباية لونها كحلي بنقوش ذهبية على الأكمام وعلى طول العباية. خرجت قمر لتصفر لها ليليان، ابتسمت لها قمر بحب. قمر: كويس.

ليليان: حلوة أوي يا قمر. قامت قمر بمسك قلم الروج لتضع منه القليل. ليليان: وأنا يا قمر. قمر: تعالي، بس متخديش على كده. انتهوا مع دق الباب لتخبرها الخادمة أن الجميع في انتظارها، هبطتا قمر وليليان سويًا، وجدت أن الجميع بانتظارها. حمزة: هو لازم المشوار دا يا قمر؟ قمر: الأول إيه الجمال دا، ثانيًا تاني قاعدة، إن عدوك مهما يعمل لازم يكون حبيبك علشان تعرف تكسبه يا موزة. محمد: يلا يا قمر. أحمد: هو لازم أجي؟

قمر: عيبة في حقك يا شيخ، دا حتى العروسة هتيجي. سما: عندك مانع يا ضرتي؟ قمر بعصبية: هديها قلم على وشها اللي عاوز قطعه دا، اسمي الكبيرة يا عين عمك، ضرتك دي لما أكون قاعدة بغسل في الطشط زي أمك فاهمة. سما: زين، شايف بتكلمني إزاي. زين: يلا يا سما وبطلي حديد يلا. خرجوا جميعًا متجهين إلى سرايا الراوي، وصلوا بعد قليل، كان الجميع في انتظارهم، وهنا استغرب يونس بشدة من الاهتمام الشديد لعائلة قمر وبالأخص قمر.

كان الجميع يرحب بهم، دلفت الحريم إلى الداخل ودلفت ليليان، لكن حمزة وقف مع قمر. قمر: نورت يا دكتور، حبينا نرحب بيك بس بطريقتنا. الحاج محمود: نورتي يا كبيرة، واللهِ مجيك عندينا زادنا نور والله. قمر: البيت منور بأهله وناسه يا حاج محمود. الحاج محمد: نورت يا يونس، ناوي تقعد هنا ولا هتعاود؟ يونس: هرجع إن شاء الله كمان أسبوعين. كريم: إشمعنا رجعت يعني، لسه فاكر إن ليك أهل؟ يونس: أرجع براحتي يا ابن عمي.

الحاج محمود: بس، افرحوا يلا الليلة فرح وبس. دق الطبول والزغاريد بفرحة رجوع يونس الراوي، وبدأت المبارزة بالعصا بين الشباب وقمر تجلس وبجانبها حمزة الذي لم يفارقها. حمزة: عاوز أجرب. قمر: حاضر هعلمك، لكن لوحدنا مينفعش تجرب حاجة لأول مرة قدام كل دول، لأن لو في عين بتحبك في عين بتكرهك، فهمت؟ حمزة: فهمت. جاء يونس ليجلس بجانب قمر. يونس: أنتِ إزاي كده؟

قمر: الأول قعدتك دي مش صح، محدش يقعد جنب الكبيرة، ثانيًا إزاي كده يعني إيه يا دكتور، لو قصدك إني الكبيرة فدا من زمان أنا اتولدت كبيرة، وبعدين عيلة المحمدية متفرقش، وبعدين أحب أقدملك أخويا حمزة وعندي ليليان توأم حمزة. يونس: أهلًا بيك يا حمزة. حمزة: أهلًا بحضرتك. قمر: متركزش معايا كتير يا دكتور، علشان اللي يركز معايا يتعب. في الداخل. مريم: أمال فين الكبيرة؟ زهرة: ما أنتِ عارفة يا بنتي بتقعد بره.

مريم: وأنتِ مين يا حلوة؟ ليليان: أنا ليليان أخت قمر. مريم: لا ليليان شاهين. أنوار: أصلها أختها من الأم. مريم بسخرية: أممم أهلًا يا سنيورة. زهرة: خلاص يا مريم. مريم: وأنا قولت إيه يا حجة خلاص، يعني الكبيرة بتلف على الحق والباطل وأمها كانت مدوراها ولا إيه؟ زهرة بعصبية: اقفلي خشمك يا مرة. بدأ الجميع يتحدث عن والدة قمر وخرجت ليليان وهي تبكي بشدة على هذا الحديث. وقفت قمر سريعًا وهي ترى شقيقتها تخرج وعبراتها على وجنتها.

وقف صوت الطبل والزمر وانتبه الجميع. قمر بقلق: مالك يا ليليان؟ حصل إيه؟ ليليان بشهقة: عمالة تقول كلام وحش على ماما يا قمر، أنا عاوزة أمشي لو سمحت. قمر: طب روحي اقعدي جنب جدو محمد يا حبيبتي. دلفت قمر إلى السرايا، أغلقت الباب خلفها، نظر جميع الحريم إليها. قمر: مين اللي جاب سيرة أم ليليان يا مرة منك ليها؟ زهرة: خلاص يا قمر، حصل خير. قمر: ستي مخلصش، اللي غلط يتعاقب. مريم: أنا قولت إن أمك كانت مدوراها و...

لم تكمل جملتها إليها وضربتها قمر كف على وجهها أخرسها عن الكلام. قمر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...