أنوار بخبث: سليمي على ضرتك يا كبيرة. قمر: ضرة مين؟ وقف زين بشموخ ووضع يديه في جيب بنطاله، لينظر إليها قائلًا: "مراتي، أظن حقي إني أتجوز واحدة تلبي لي طلباتي بدل ما مراتي ما ادتنيش حقوقي كزوج." "يا صفاااء... صفااااء! جاءت الخادمة قائلة: "أوامر يا ست قمر." "خدي حمزة وليليان على فوق يالا." صعدوا إلى الأعلى، لتلتفت لهم قمر تصفق بيديها، ثم اتجهت ناحية العروس التي تجلس بجانب أنوار تضع قدمًا على قدم وترفع أحد حاجبيها:
"وأنتِ قاعدة قدام الحاج محمد المحمدي وزهرة المحمدي والكبيرة تنزلي رجلك لأقطعها لك يا عروسة." "أنتِ... قاطعتها قمر قائلة:
"وأنتِ بتتحدتي معاه تقفي عدل علشان ما تزعليش، مبروك يا عروسة، مبروك يا عريس، وزعوا شربات على البلد كلها وادبحوا الليلة ليلة زين المحمدي، هو أنت فاكر إن أنا هعيط بقى والشغل الماسخ ده بقى مصمم إني مراتك يا ابني افهم اللي بينا ورقة بس يالا يا عريس يا ترى الجناح متزين بزينة تليق بعروسة ولد المحمدية ولا لسه لو لسه نزينه؟ هتف محمد قائلًا: "الأصول يا ابن ولدي إنك تعرفنا مش دي الأصول؟ هتف زين بتوتر:
"كل حاجة جت بسرعة يا جدي." هتفت قمر بصوت عالٍ: "معتززززز... يا معتزززز! دلف معتز سريعًا: "نعم يا قمر." "ضرب النار يشتغل لازم البلد كلها تعرف أن زين المحمدي اتجوز، بس أمال فين أهل العروسة مش سامعة ليهم حس واصل؟ "شيء يخصني أنا ومرتي يا قمر." "صح كلام أهل البلد هيكون في وشك أنت، يالا احتفلوا بالعرسان... ستي." ردت زهرة قائلة: "نعم يا قلب ستك." "أنا طالعة بكرة في شغل كتير." صعدت قمر إلى الأعلى وأخذ زين زوجته التي تُدعى
(سما) في جناح الحاج محمد: محمد: وبعدين يا زهرة؟ زهرة: البنت صعبانة عليا جوي يا محمد. محمد: قمر لازم تتطلق من زين. زهرة: أنت السبب يا محمد. محمد: قولت يمكن تحبه وتعيش معاه ويبقى معاها راجل هي آه تقدر تعمل أي حاجة بس الست في حياتها راجل. زهرة: وهي عملت إيه بيه هو حفيدي آه لكن ما ينفعش ببصلة ولا البنت اللي اتجوزها ماسخة كيفه. محمد: نامي يا زهرة والصباح رباح. في جناح قمر كانت تجلس على الفراش بعد أن بدلت ثيابها لمنامة
لطيفة حرير لونها رمادي: "... وبعدها لك يا قمر هتعملي إيه، كله بيحاربك حتى أهلك هتستغربي الغريب وأهلك بيتمنوا موتك، غريبة يعني هتلاقيها من زين ومرته اللي جاية حاسة إني وخداه منها أما غريبة ولا من شاهين اللي لسه ما صفيتش حسابه معايا ولا إني لما أسيبه هيبقي عاوز ياخد ليليان وحمزة، هما آه مش من أبويا لكن حاسة إني مني مش عاوزة أسيبهم، يا ريتهم من صلب المحمدية يا ريت." في غرفة زين وسما:
كان يجلس زين على الفراش يرتدي بنطالًا وعاري الصدر يدخن بشراسة، كان يعتقد أن قمر سوف تغضب منه يعتقد أنها تحبه لكن كبريائها يمنعها. خرجت سما من المرحاض ترتدي قميصًا من الستان لونه أبيض يصل إلى الركبة بحمالات رفيعة، جلست بجانبه وهي تضع يدها على وجنتها: سما: بقى هي دي قمر؟ أخذ نفسًا عميقًا قائلًا: "أيوه هي دي قمر." سما: أنت بتحبها يا زين؟ زين: آه.
سما: أنت غلطان أنت ما حبتهاش يا زين أنت إزاي واحدة ترفضك أنت مش عاوز واحدة ترفضك! زين بزعيق: نامي يا سما نامي. في صباح يوم جديد: هبطت قمر قبل الجميع لتخرج من السرايا متجهة إلى المخزن الذي يتواجد فيه شاهين. دلفت وأمسكت الكرسي تسحبه خلفها لتجلس أمام شاهين. قمر: سوري يا أنكل بقى كنت مشغولة بكذا حاجة كده يا رب تكون الضيافة عجبتك. شاهين: عاوزة مني إيه، سيبيني في حالي. قمر: مين اللي قتل كريمان؟
شاهين: وأنا مالي، أنا اللي بسأل أنتِ اللي قتلتي مراتي. قمر: خلينا ناس صريحة أصل أنا أوديك البحر وأرجعك عطشان. شاهين: عاوزة مني إيه أنا هبلغ عنك. قمر: ما أنت بلغت حصل إيه خرجت زي الشعرة من العجين، هسيبك بس بشرط واحد. شاهين: أي هو؟ قمر: تمضي على تنازل عن حمزة وليليان ليا وإن أنا أربيهم وبعد السن القانوني يختاروا يعيشوا معايا ولا معاك. شاهين بعصبية: مستحيل طبعًا.
قمر: أنت عارف إني ممكن ألبسك القضية وتاخد إعدام وأنا علشان إخواتي ما يتيتموش أم وأب هسيبك بس بعد التنازل. شاهين: واثنين مليون جنيه. قمر: نعم؟ شاهين: إيه كتير عليكِ؟ قمر: تمضي تستلم يا حنين، واحمد ربنا إني مطلعاك على رجلك مش كرسي بعجل. ثم خرجت من المخزن لترجع إلى السرايا بعد نصف ساعة وجدت الجميع يجلس حول المائدة. محمد: كنتي فين؟ قمر: بتمشى شوية، صباحية مباركة يا عريس أنت والعروسة كده يا ستي ينزلوا برضه.
زهرة: هما اللي أصروا يا بنتي. قمر: طيب، نخلص أكل ونتكلم كلنا، مالك يا حمزة؟ حمزة: مفيش يا قمر بس عاوز أخرج. قمر: اخرج. حمزة: لوحدي. قمر: مش راجل ولا إيه اخرج وخد حد من الحرس معاك لكن ده في الأول بس بعد كده اعتمد على نفسك. دلف الغفير سريعًا قائلًا: "يا كبيرة يا كبيرة! قمر: في إيه يا عم سعيد؟ قمر تحترم الكبير حتى لو يعمل عندها. الغفير: حفيد الراوي رجع. قمر: حفيد الراوي اللي مشي وهو 16 سنة؟ الغفير: هو.
محمد: يونس رجع، كان زينة الشباب. قمر: دخله إيه من الراوي يا جدي؟ في الناحية الثانية أمام سرايا الراوي: كان الطبل والزمر في كل مكان لاستقبال يونس الراوي. ترجل يونس من سيارته بهيبته المعتاد عليها استقبله الجميع بترحاب. محمود الراوي: نورت الصعيد كلها يا يونس اتوحشتك جوي. يونس بجفاء: منورة بناسها. ... نورت يا ولد الراوي. ... قمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!