الفصل 3 | من 35 فصل

رواية بنت الاكابر الفصل الثالث 3 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
24
كلمة
602
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ضربت قمر عدة طلقات في الهواء، فانتبه لها الجميع وخرجوا من السرايا، لتقول زهرة بقلق: "إيه يا بَتي؟ لم تُجب زهرة، واتجهت ناحية الرجل الذي يتواجد على الأرض وفي وجهه أثر ضرب وكدمات، لتنحني أمامه وتمسكه من تلابيب ملابسه لتقول: "بقا يا راجل، لما تيجي تضرب نار مش لاقي غير قمر؟ تباعد بخوف ليقول: "السماح يا كبيرة." ردت بصوت جمهوري يهز الأرض: "السماح مش عند المحمدية يا ولد الكلب، مين اللي وزك يا واد؟ رد مصطفى بخوف:

"ما أقدرش يا كبيرة، هيقتلوني." ردت بخبث وصوت كالأفعى: "تموت بالرصاص بتاعهم ولا تكون في حمى قمر المحمدي؟ ولا تموت على يدي؟ تحدث جدها من الخلف: "قمر! ردت باحترام: "أوامر يا جدي." محمد: "سيبي الواد، مش هناخد منه عِقاد نافع." قمر: "لا أنا هاخد... ثم استطردت: "معتززززززز! معتز: "تحت أمرك يا كبيرة." قمر: "خده على المخزن، وأنا جاية." وبالفعل أخذ معتز مصطفى على المخزن، ودلفت قمر خلفهم، لتتحدث:

"أنت عارف إن آخرك معايا عيارين وخسارة فيك تمنهم، وهتأويك في أي داهية ولا هتتكلم؟ رد بخوف من هيئتها: "كريم الراوي." كانت تعلم من الأساس، لكنها تريد أن تتسلى فقط: "خدت كام تمن قمر المحمدي؟ مصطفى: "50 ألف جنيه." ضحكت ضحكة رنانة لتقول: "بقا قمر يدفع فيها 50 ألف! لا لا، أنا كده أزعل، المفروض كنتوا سألتوا الأول، دا أنا تمني غالي جوي جوي." مصطفى برعب: "السماح والرحمة يا كبيرة." قمر:

"السماح والرحمة مش مني يا مصطفى، دا من ربنا هو اللي بيسامح... ثم استطردت بصوت جمهوري: "بس أنا ما بسامحش، والكلمة اللي تطلع من لساني عهد، وأنت من دلوق في حماية المحمدية... معتز! معتز: "أوامر يا سنيوريتا." قمر: "جهز الرجالة، هنطلع على بيت الهواري، وجهز الفرس." معتز: "في لمح البصر." قمر: "وخلي مصطفى مع الرجالة." خرجت قمر من المخزن، ثم صعدت إلى الجناح وهبطت وهي ترتدي عباية باللون الأسود فضفاضة. محمد: "على فين؟ قمر بشر:

"على بيت الهواري." زهرة: "أوعي ترجعي من غير حقك." قمر: "ما تقلقيش، قمر كلمتها عهد وهاخد حقي." محمد: "مالوش لزوم أجي؟ قمر بغمزة: "لا، دا حوار هايف." خرجت قمر وكان معتز مجهز فرستين. فتحت قمر العباية وظهر بودي وبنطلون، وصعدت على الفرسة. ومعتز على فرسة تانية. تحركا ليقفا أمام منزل الراوي، لتنادي بصوت عالٍ باسم: "كريم يا بن الراوي! خرج الحاج محمود وابنه سليمان وأحفاده جميعًا ليقفوا أمامهم، ليقول كبير عائلة الراوي:

"خير يا كبيرة؟ قمر: "هيجي منين الخير؟ ... معتزززز! هتف معتز: "أمرك." قمر بشر: "كيف ما تلاقيه هاته." معتز بشر: "تمام." وأمر الرجالة بدخول السرايا. محمود بعصبية: "إيه اللي بيحصل دا يا كبيرة؟ قمر: "دلوق تعرف." مريم حفيدة الراوي: "أنتِ كيف تدخلي أهنية؟ قمر: "اكتمي يا مرة، مش نقصاكي عاد." مريم بسخرية: "وأنتِ اللي هتكتميني ولا إيه؟ قمر: "حاج محمود، سكت حفيدتك بدل ما أسكتها بيدي." سليمان: "اكتمي يا بت."

خرج معتز ومعه كريم والرجال وراءه. معتز: "للأسف كان لابس جلابية." قمر: "ههههههه، فلت مني كنت عاوزة أزفه بيدي." محمود: "إيه اللي بيحصل يا كبيرة، وإزاي تمسكوا حفيدي أكده؟ قمر بغضب: "حفيدك كيف النسوان، بيلعب من تحت الترابيزة، عارف لو واجهني ما كانش حصل اللي حصل، بس اللي غلط لازم يتربى، ولد ولدك بعت ناس يقتلوني." محمود بغضب: "أنت عملت كده يا واد؟ رفع يده ليصفعه بقوة على وجنته أمام الجميع. سليمان: "أبوي! محمود:

"السماح يا كبيرة، عيل وغلط." قمر: "يوووه، السماح السماح، ما فيش سماح في قاموس المحمدية، هاته يا معتز." قام معتز بربط كريم في الفرسة، وبدأت قمر تجري بالفرسة بسرعة شديدة وكريم يصرخ من التعب، وقفت قمر فجأة: "خده لأهله وقول لهم إن قمر خدت حقها وبس." عادت قمر إلى السرايا لتقابلها زهرة قائلة: "نورتي يا بنتي، سبع ولا ضبع؟ ضحكت ضحكة رنانة لتقول: "فهد يا زهرتي." زهرة بفخر: "هي دي بنت ولدي بصحيح، قولي لي عملتي إيه؟ محمد:

"ولا حاجة، جرته بالفرسة." شهقت زهرة قائلة: "يا مري... وجالك قلب؟ قمر: "إيه يا زهرتي، كبرتي وخوفتي ولا إيه؟ القلب في الشغل مالوش عازة." زهرة: "تسلم البطن اللي شالتك." هتفت بحذر: "ستي." زهرة: "معلش يا ضنايا." أنوار: "أهلًا أهلًا." قمر: "مش فيجالك." معتز: "قمر قمر." معتز: "الشرطة عاوزاكي." قمر ضحكت بصوت عالٍ: "بتتكلم صح؟ من ميتي والحكومة بتتدخل في مصلحة البلد؟ محمد: "نشوف عاوزين إيه." دلف الضابط:

"مطلوب القبض على قمر المحمدي." قمر بصوت عالٍ: "اسمي الكبيرة، قمر دي ما بتلعبش في الشارع معاك." الضابط: "اتفضلي معايا." محمد: "بتهمة إيه؟ الضابط: "بقتل والدتها كريمان مصطفى." قمر: "إييييه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...