في الصعيد، تحديدًا في سرايا الراوي، كان يهبط يونس على الدرج وهو يشمر ساعديه ويهبط سريعًا متجهًا إلى الخارج، لكن أوقفه صوت ابنة عمه (مريم) "يونس.... يا يونس.... إيه مركب في دجلك عجل ولا إيه؟ وقف يونس وهو يطالعها بغرابة وهتف: "نعم يا مريم، في حاجة؟ اقتربت منه، لكن تعثرت قدماها لتقع في أحضان يونس. أمسكها يونس قبل أن تصطدم بالأرض ورد: "إيه يا مريم، بالراحة، هو أنا هجري! وقفت مريم وهي تعدل حجابها وتقول:
"معلش ما أخدتش بالي، هو أنت مش هتفطر معانا؟ رد يونس: "لا يا مريم، أنا رايح لقمر، عن إذنك بقى." خرج يونس ولم ينتظر ردها، قام بعدل قميصه مرة أخرى واتجه إلى سرايا المحمدي. في سرايا المحمدي، كانت تجلس قمر على الفراش وهي تنظر إلى يدها اليمنى التي فيها خاتم الخطوبة. رفعت يدها إلى الأعلى مع انعكاس الشمس، ثم وقفت عن الفراش وهي ترجع خصلاتها خلف أذنيها. رن هاتفها، وجدت المتصل (دكتور يونس)
. ضحكت وهي تتخيل موقف يونس عندما يعلم أنها تسجله على هاتفها بلقبه. فتحت المكالمة قائلة: "ألوو." جاءها الرد قائلًا: "صباح الفل على قمري." ردت بخجل: "صباح الخير." رد يونس قائلًا: "أخبارك إيه النهارده؟ ردت قمر قائلة: "بخير الحمد لله، وأنت؟ تمتم يونس: "بخير طول ما أنتِ بخير، بقولك اجهزي عاوز ننزل نتمشى شوية." ردت بدون اعتراض: "حاضر هلبس."
وأغلقت الخط ودلفت إلى المرحاض لتنعم باستحمام منعش، ثم خرجت من المرحاض لتدلف إلى غرفة الملابس. أخرجت الكثير من الملابس لكن لم تختار شيئًا. لم تجد شيئًا مناسبًا، جميعهم مناسبين، لكن تريد شيئًا مميزًا لهذا اليونس. وفي النهاية أخرجت رداءً فضفاضًا باللون الزهري وقامت بارتدائه ووضعت طرحة على رأسها وحذاء مناسبًا وأخذت هاتفها وهبطت إلى الأسفل. كان الجميع يجلس حول مائدة الطعام. وقفت قمر أمام جدها لينظر لها بغرابة:
"ما تقعدي يا قمر." ردت قمر: "لا... ما يونس جاي علشان عاوز نخرج شوية." دلف زين وهو يقول: "الكبيرة عاوزة تخرج تتفسح ولا إيه؟ نظرت إليه قمر بغضب، لكن أخرج حقيبة صغيرة من وراء ظهره وهو يقول: "مبروك الخطوبة يا قمر." ابتسمت قمر بسعادة أن زين يحاول محو أي ذكرى قديمة. أخذت الحقيبة وقامت بفتحها، وجدت انسيالًا رقيقًا من الألماس به أول حرف من اسم قمر. "شكرًا يا زين بجد الهدية جميلة أوي، عقبال ما أباركلك في فرحك."
وقفت أنوار وهي تقول بغضب: "عوضي عليا في عيالي يا ربي." ثم صعدت لغرفتها. نظر زين إلى أمه بهدوء ولم يعلق أحد، وخرجت قمر عندما رن هاتفها وكان يونس. خرجت ووجدته يقف أمام باب السرايا، ابتسم عندما وجدها ليتقدم وهو يقول: "إيه القمر ده! أحلى قمر في الدنيا كلها." نظرت إليه قمر مبتسمة وجاءت لتتحدث لكن تحول وجهها من ابتسامة لغضب. "إيه ده؟ هتف يونس بغرابة: "إيه، في إيه؟ والله مستحمي! اقتربت منه وأمسكت فكه بيدها ليقول يونس:
"قمر، أنتِ بتعملي إيه؟ مش قدام الناس هتبوسيني يعني؟ طب ندخل جوه." وضعت يدها على رقبته ومحت أحمر الشفاه بيدها لتقف أمامه وتقول: "إيه اللي جاب روج على رقبتك يا دكتور؟ نظر إليها يونس بدهشة وغرابة ورفع يده لرقبته وهو يقول: "روج إيه ده؟ ده روج بجد!!!! ردت قمر: "أنت بتسألني أنا يا يونس؟؟ أنت قابلت مريم النهارده؟؟؟ تذكر يونس وقعة مريم عليه قبل مجيئه، ثم هتف:
"أيوة، النهارده قبل ما أجي كلمتني واتكعبلت في السجادة وقعت وأنا سندتها." ردت قمر: "يبدو أنها سندت الروج بتاعها على رقبتك بس ذوقها بلدي أوي." شعر يونس بحرج من الذي حدث لكن ليس باليد حيلة. ردت قمر وهي ترى حيرته: "يونس أنا واثقة فيك لكن مش واثقة فيها وأنا هعرفها إزاي تمد إيديها على حاجة مش بتاعتها." رفع يده إبهامه أمامها بتحذير: "قمر بلاش مشاكل مش ناقصين." ردت بهدوء:
"حاضر يا يونس، بس إنها تقرب منك وتطبع روج على رقبتك يعني شفايفها لمستك دي مش هعديها، عيلة مستفزة." رد يونس: "بلاش نبوظ اليوم وابقي اعملي اللي تعمليه، تعالي يالا." بدآ يتجولان في البلد والجميع ينظر إليهم، من يحسد يونس على قمر ومن يحسد قمر على يونس، لكنهم أجمل اثنين. هتفت قمر: "هنفضل ماشيين لحد إمتى يا يونس؟ هتف يونس بحنو: "قربنا يا روحي." ابتسمت قمر على جملته التي جعلت قلبها يرفرف.
"عارف أنا ما اتدلعتش كده قبل كده من زمان أوي." ابتسم يونس قائلًا: "ليكِ عليا أدلعك وأعمل أي حاجة أنتِ عاوزاها، بنتي الأولى مش مراتي." ردت بشرود: "بعد الجواز هتتغير يا يونس مع المشاكل وضغط الشغل وحاجات كتير." رد بتفهم الأمر: "أكيد حياتنا كلها مش هتكون ورد وفل، لكن إن شاء الله أقدر أخليها كده لكن بالتفاهم هتمشي المراكب، يالا وصلنا."
دخلت أرضًا زراعية، وجدت مكانًا خاليًا من البشر، يوجد منضدة صغيرة وعليها أطباق كثيرة لكن مغطاة بغطاء. يونس: "اقعدي بقى، هو جو رومانسي لكن مش رومانسي." ابتسمت قمر، وجلست. رفع يونس الغطاء، وجدت الجبن بأنواعه والحليب والعسل والمربى والبيض والكثير من الأطعمة. هتفت قمر بإعجاب: "أوه حتى الطماطم الشيري موجودة! هتف يونس بحب: "كله تحت أمرك يا كبيرة، وفطير كمان اتعمل النهارده."
خلعت قمر طرحتها ووضعتها بجانبها وبدأت في الطعام، كانت سعيدة للغاية بوجود يونس ويونس هكذا. هتفت قمر: "أنا مبسوطة أوي يا يونس." لمعت عيون يونس ليقول بعدم تصديق: "بجد يا قمر؟؟؟ هتفت بصدق: "أوي يا يونس." وأكملت طعامها. بدأ يونس يقطع الفطير ويضع عليه العسل ويعطيه لها. لأول مرة تفرح هكذا قمر بفطار بسيط لكن كانت سعيدة. بعد مرور أسبوع، رجعت قمر إلى القاهرة، وتم الحكم على شاهين بالإعدام نسبة
للقضايا المنسوبة إليه: قتل زوجته، واختطاف فتاة، والتجارة في الأعضاء البشرية. تم تحديد ميعاد فرح يونس وقمر بعد شهر من الآن، بدأت قمر في تقديم ملفات الدراسة لحمزة وليليان. في مستشفى يونس الراوي،
كان يخرج يونس من غرفة العمليات يخلع القفازات يضعها في سلة القمامة، وأخبر أهل المريض عن حالته ونجاح العملية، ثم دلف إلى غرفة مكتبه بإرهاق شديد، أخذت هذه العملية الكثير من الوقت. وجد على المكتب إناء مزخرف وبداخله الكثير من أنواع الفاكهة وكارت صغير. ابتسم ابتسامة واسعة، هذه فكرة صغيرته، نعم صغيرته فهي معه صغيرة. جلس على المقعد وأمسك الكارت ليقرأ ما بداخله:
"صباح الفل يا يونس، عرفت إنك في عملية مهمة بالنسبة لك، حبيت أبعتلك حاجة تنشط بيها الذاكرة بالمرة تعجبك، الفراولة طعمها جميل على فكرة." ضحك يونس بصوت عالٍ ومد يده ليأخذ حبة من الفراولة يتذوقها وبالفعل أعجب بطعمها. في شركة قمر الأم، تحديدًا في مكتب أحمد، كان يجلس على الأريكة وبجانبه سما ليقول: "وبعدين يا سما؟ هتفت بشرود: "ما أعرفش يا أحمد أنت عاوز تعمل إيه." هتف أحمد بتردد: "سما... هو... زين... يعني... لمسك؟
ردت سما سريعًا: "لا والله يا أحمد زين ما قربش مني." اقترب رويدًا ليضع إبهامه على شفتيها ويقول: "يعني دول ما لمسهمش خالص؟ نظرت إليه بخجل وجاءت لتجيب لكن قاطعهم فتح الباب وكان زين يقول: "أحمد.... قمر،" وقف بدهشة ثم هتف: "أنا آسف،" وخرج سريعًا. وقف أحمد بحرج هو وسما، لا يريد أن يرى أخاه في هذا الموقف. كان يريد أن يمهد له الموضوع لكن ماذا سوف يحدث. هتف أحمد: "خليكِ هنا أنا هروح أشوفه."
أومأت له دون كلام وخرج أحمد سريعًا، وجد زين يدلف لمكتب قمر، دلف خلفه مباشرة. هتفت قمر بغرابة: "في إيه؟ أنتوا كنتوا بتجروا ورا بعض ولا إيه؟ رد زين بتوتر: "قمر أنا عاوز أمشي مش عاوز أكمل يوم النهارده." هتف أحمد سريعًا: "زين أنا عاوز أتكلم معاك." لاحظت قمر أن بينهم شيئًا مهمًا هتفت قائلة: "أحمد ممكن تنتظر في مكتبك لحد ما أتكلم مع زين." اعترض أحمد قائلًا: "بس يا قمر." أكملت قمر حديثها: "معلش يا أحمد اسبق أنت."
أومأ لها وخرج أحمد، وقفت قمر عن مقعدها لتقول: "حصل إيه؟ هتف زين بنبرة معاتبة: "أنتِ كنتي عارفة أنهم على علاقة؟ ردت بكل صراحة: "لا يا زين بس اللي أعرفه إن في إعجاب مش أكتر، حصل إيه يا زين، أنت لسه بتحبها؟ رد زين بكل صراحة: "عمري ما حبيتها يا قمر لكن موقفنا سوا في بيت واحد إنها كانت مراتي ما ينفعش." هتفت قمر بوضوح: "يعني أنت ويونس عمركوا ما هتكونوا صحاب؟ وضح زين قائلًا:
"يا قمر افهمي، أنا ويونس حاجة تانية يا قمر، هل سما متقبلة الوضع ده؟ ردت بهدوء: "لو ما اتقبلتش ما كنتش دخلت العلاقة دي يا زين ولا إيه؟ رد زين: "مش عارف، أنا مش عاوز يكون في حاجز بيني وبين أخويا يا قمر." تمتمت بعقلانية وحكمة: "فين الحاجز يا ابن عمي؟ ما تقلقش احنا عقلنا كبير عن كده، يالا كلم أخوك أنا ما أعرفش اللي دار بينكوا إيه بس هو شكله محرج من حاجة." هتف زين: "تمام يا قمر."
خرج زين من مكتب قمر ودلف إلى مكتب أحمد وكان يجلس أحمد بمفرده، وقف أحمد سريعًا لا يعرف ماذا يقول لكن بدأ زين في الحديث أولًا: "أنا ما عنديش مشكلة في علاقتك مع سما، أنا عمري ما حبيت سما يا أحمد لكن خليها تسامحني وتنسى اللي فات." رد أحمد سريعًا: "بجد يا زين؟ هتف زين مبتسمًا: "بجد يا أحمد، قمر عاوزاك." خرج زين وأحمد خلفه ليدلف أحمد إلى مكتب قمر وجدها تقف وتحدثت قبل أي شيء:
"ما أعرفش إيه اللي دار في المكتب لكن أنت كنت محرج وهو كان محرج، المكتب للشغل بس يا ابن عمي." جاء أحمد يتحدث لكن أكملت قمر: "وبعدين افرض حد من الموظفين دخل زي زين من غير ما يخبط، أنت مصاحب الشركة كلها، موقفكوا هيكون إيه؟ وأنتوا حتى لسه ما فيش حاجة رسمي، ولو متجوزين يا زين ما ينفعش يحصل تجاوز." رد أحمد بتبرير: "يا قمر أنتِ فاكرة إيه؟ أنا يا دوب... استطردت قمر:
"عارفة ما تجاوزتش بس حصل حاجة وخلاص، ظبط أمورك وشوف هنقول إيه لجدي على الجوازة دي." هتف أحمد بنبرة متزنة: "حاضر." خرج أحمد من المكتب ورن هاتف قمر وكان المتصل يونس. ابتسمت وفتحت المكالمة: "يا ترى الفراولة عجبتك؟ قهقه يونس بقوة قائلًا: "الفراولة وصاحبة الفراولة وجمال الفراولة، بقولك إيه أمي عازماكي على الغدا النهارده." ردت بغرابة: "ده إزاي يعني؟ هتف يونس: "كلمتني قالتلي عدي على قمر هاتها عاملة مكرونة بالبشاميل."
هتفت بتوحس: "يونس، نيفين قالتلك قمر بس؟ رد بنبرة تلاعب: "أيوة قالت قمر بس، هو مين اللي خطيبتي؟ ردت مرة أخرى بنبرة خبث: "يونس." رد ببعض من الغيظ: "خلاص قالتلي قمر ومعتز وأحمد وزين، استريحتي؟ هتفت قمر بضحك: "أيوة استريحت، بلغ الشباب وأنا هخلص وآجي." هتف يونس: "أجي أخدك؟ ردت قمر: "لا لسه هروح على الفيلا آخد دش وأغير هدومي." رد عليها: "تمام ما تتأخريش وأنا هبلغ الشباب."
أغلقت المكالمة وجلست على مقعدها تتابع عملها مرة أخرى حتى انتهت من عملها. وبعد مرور ساعة بلغها يونس أن أحمد وزين في الطريق إلى الفيلا ومعتز سوف يأتي من معرض السيارات عليه، وأخبرته أنها في طريقها إلى الفيلا. دلفت قمر إلى الفيلا وأخبرت الخادمة بعدم تجهيز أي طعام اليوم سوف تقضي يومها في الخارج، صعدت إلى غرفتها خلعت حذائها العالي ووضعت حقيبتها على المقعد وخلعت الإكسسوارات وملابسها دلفت إلى المرحاض لتنعم بالمياه الدافئة.
خرجت ووجدت الكثير من المكالمات الهاتفية من زين ومعتز ويونس. ارتدت ملابسها على الفور، وكان فستانًا أبيض اللون ويوجد فيه القليل من اللون الأزرق على هيئة ورد بسيط. وقفت أمام المرآة لتحاول تغيير فكرة خصلاتها لتعمل كعكة عشوائية، وأخذت هاتفها وهبطت إلى الأسفل. أدارت سيارتها واتجهت إلى فيلا إمام الراوي. وقفت أمام الفيلا وفتح الأمن البوابات ودخلت إلى الفيلا. ترجلت من سيارتها، ووجدت يونس في انتظارها على الباب في الخارج.
هتف يونس بإعجاب: _يعجبني فيكِ عارفة إن كل مكان ليه لبس معين، علشان كده مجتيش من الشركة على هنا. ردت بتوضيح: _مينفعش أجي بالبدلة والتوب والهيلز وكل دا، وكان لازم آخد شاور وبعدين أجي. رد يونس بحب: _نوتي يا حبيبي، تعالي كله جوه. ابتسمت قمر بحب والتفتت إلى الداخل، وجدت الجميع في الداخل، معتز يمسك في يده طبق يوجد فيه الكثير من الحلويات. هتفت قمر: _يا فضيحة، أنت لحقت تاكل؟ رد معتز بمزاح: _أنتِ اللي اتأخرتي، أعملك إيه يعني؟
دلفت قمر لتسلم على نيفين التي استقبلتها بالترحيب الشديد، وإمام هكذا. جلست قمر بجانب أبناء عمها وصديقها لتقول بهمس: _حد فيكوا جاب حاجة وهو جاي؟ حمحم معتز بهدوء ونفس الهمس: _أنا جيت من معرض العربيات على هنا. أحمد: _وأنا من الشركة على هنا أنا وزين. همست قمر: _وأنا اللي قلت هاجي ألقيكوا عملتوا الواجب أحمم. جاءت الخادمة وأخبرتهم أن الغداء جاهز. وقف الجميع واتجهوا إلى مائدة الطعام، جلس الجميع وجلس يونس بجانب قمر.
تحدث إمام: _أخبار الشغل إيه يا قمر؟ تحدثت قمر قائلة: _الحمد لله يا عمي، الصفقة الأخيرة بتجهز وهتتصدر قريب بإذن الله، وهنعمل اجتماع قريب وهبلغ سما تبعت الميعاد اللي هنتفق عليه على شركة حضرتك. هتفت نيفين بمرح: _أنا بقول كفاية كلام على الشغل، احنا نتكلم في حاجة تانية، يونس هتعمل إيه في الفرح؟ هتف يونس: _واللهِ مستني الكبيرة تحن عليا وتقعد نشوف هنعمل إيه. نظرت إليه قمر ورفعت أحد حاجبيها لتقول:
_واللهِ محدش بلغني إن فيه جواز. هتف يونس: _ليه قالوا لك إني بخطب وبس ولا إيه يا كبيرة؟ تمتم زين: _أنا بقول تدوني حتة مكرونة والكاتشب وناكل، ولاحظوا إن فيه سناجل بائسة. معتز: _بقول كده برده. مر اليوم بكل سعادة وفرح على الجميع، وأصر يونس أن يقوم بتوصيل قمر إلى الفيلا والسيارة سوف يبعثها إلى الفيلا مع أحد من العملاء. في السيارة هتف يونس: _حلوة الفراولة والكريز حتى المانجة. ابتسمت قائلة: _كويس إنهم عجبوك. رد يونس قائلًا:
_مبسوطة معايا يا قمر؟ ردت براحة شديدة: _قوي، فرحانة قوي يا يونس، ومستغربة نفسي إزاي بتكلم بكل راحة معاك من غير رسميات من غير أي حاجة. هتف يونس بحنو. هتفت قمر بغرابة: _ما نقعد في بتاعتي؟ رد يونس بتوضيح: _إديكي قولتي بتاعتي تبع المحمدية يا قمر، يعني تقدري تقوليلي زين وأحمد هيقعدوا فين؟
مينفعش أخرجهم من بيتهم، خلي الفيلا زي ما هي وناخد مكان لينا احنا. هتيجي تقعدي لما كله ينجمع وكل حاجة، لكن أنا راجل وأحب أكون في بيتي براحتي ولا إيه؟ تفهمت قمر الوضع ووافقت. عند زين، قام بتوصيل أحمد إلى الفيلا وأخبره أنه سوف يذهب لشراء بعض المشتريات. في الطريق ظهرت فتاة تركض سريعًا، فرمل زين بسرعة لكن كان فات...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!