الفصل 4 | من 19 فصل

رواية بنت البائعة الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
21
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

إيلاف كانت هتتداخل بس أدهم طلع من مكتبها. "إيه الصوت العالي ده؟ اتصدم من شكل سما اللي ماسكة هند من شعرها، وهند اللي ماسكة سما من شعرها. أدهم بعصبية وهو يبعد إيد سما عن هند: "انتوا اتجننتوا انتوا الاتنين؟ سما: "هي اللي بدأت الأول." هند: "ياسلام، انتي اللي ملاك أوي الصراحة." رد أدهم بعصبية: "بسسس! فيه إيه؟ متعرفوش حاجة عن احترام اللي قدامكم، ولا احترام المكان اللي انتوا فيه؟ ثم وجه كلامه لسما: "انتي مامشيتيش ليه؟

سما: "كنت مع إيلاف و... قاطعه أدهم بعصبية: "إيلاف هتشوف شغلها، يلا امشي على البيت." نظرت سما في الأرض بضيق. ثم وجه كلامه لهند: "وانتي سايبة شغلك وطالعة ليه؟ هند بتلجلج: "كنت جاية أسلم عليك." أدهم: "اممم، وانتي جاية تقضيها سلامات ولا تشتغلين؟ نظرت هند في الأرض بحرج. أدهم بضيق: "مش عايز أشوف واحدة فيكم في المكتب هنا، والمهزلة اللي انتوا عملتوها دي حسابها في البيت مش هنا." ثم تحدث بنبرة أعلى: "يلااا! واقفين ليه؟

تحرك الاتنين بسرعة وخرجوا من المكتب. أدار وجهه، وجد سمر واقفة وإيلاف واقفة وراها وبتبص في الأرض، وواضح عليها التوتر والخوف. ابتسم بخفة عليها. ثم وجه كلامه لسمر: "تعالوا، عايزكم." سمر: "حاضر يافندم." سمر اتحركت من مكانها. إيلاف فضلت واقفة على وضعها. سمر وهي تحرك إيلاف بخفة: "إيه؟ يلا، مسمعتيش بيقول عايزنا؟ إيلاف وواضح عليها التوتر: "هو على طول بزعق كده؟ أصل أنا بخاف من الصوت العالي، أصل...

لم تستطع سمر كبت ضحكاتها: "بكرة تتعودي، ويلا عشان منفردش أنا وإنتي... كانت تجلس في قلق وهاتف ابنتها مغلق. سميحة: "ياترى اتاخرتي ليه يا إيلاف؟ لم تكمل كلامها حتى سمعت صوت مفاتيح في الباب. إيلاف بابتسامة: "مساء الخير." سميحة: "مساء النور. اتاخرتي كده ليه؟ إيلاف: "معلش ياماما، أصل أنا استلمت أول يوم شغل النهارده." سميحة: "على طول كده؟ إيلاف والسعادة ظاهرة على وجهها: "آه ياماما، دا بفضل ربنا، ثم بفضل دعواتك."

سميحة: "في شركة أخو صاحبتك بردوه؟ إيلاف وهي تنزع حجابها: "آه ياماما، حاجة كده، انبهار. شكل الشركة من بره بس رهيب، تخيلي بقا من جوه حاجة كده جنان." سميحة: "ماشي، بس خودي بالك من نفسك." إيلاف: "متقلقيش، أنا أصلاً مش لوحدي، أنا معايا سمر." وبدأت إيلاف تحكيلها على اللي حصل. سميحة: "ربنا يابنتي يكتبلك الخير." إيلاف: "يارب ياماما، ادعيلي كده على طول... كانوا يجلسون على مائدة الطعام يتناولون الغداء. أنهى طعامه.

أدهم وهو يشير لسما وهند: "خلصوا أكل وحصلوني على المكتب." ثم توجه إلى غرفة المكتب. حركت سما فمها يمينًا ويسارًا بقلق. أما هند فكانت تكمل طعامها. تسألت الجدة بعدم فهم: "هو في إيه؟ هند بتمثيل الدموع: "يرضيكي ياتيتا، تمسكني من شعري في الشركة؟ سما بعصبية: "ياسلام، بريئة انتي أوي، وانتي مش مسكتني من دراعي؟ ثم اقتربت من زهيرة وهي تشير لذراعها: "شفتي إيدها معلّمة على دراعي إزاي ياتيتا؟ هند: "انتي اللي غلطتي وقلتي يابومة."

سما: "وانتي قلتيلي ياعقربة، لسانك مش قصير يعني." تكلمت زهيرة بعصبية: "بس انتي وهي... هي حصلت تتخانقوا في الشركة كمان؟ أنا عايزة يخلصني منكم انتوا الاتنين عشان أرتاح." أشارت إلى الخادمة الواقفة: "تعالي يابنتي وصّليني ل أوضتي، أنا مش قادرة أتحمل كده." اقتربت منها الخادمة وذهبت إلى غرفتها. كانوا يتحدثون في غرفتهم. مي: "انت لازم تكلمه، إحنا منبقاش لينا فلوس وهو متحكم في كل حاجة كده." أمجد: "قولتلِك هكلمه، بس اصبر."

مي: "لحد إمتى بقا؟ أمجد بعصبية خفيفة: "قولتلِك هكلمه... انتي معاكي كام من فلوس المشروع؟ مي: "مسألش على اللي معايا. قوله المشروع هيكلف 10 مليون واحنا عايزينهم." أمجد: "مش انتي كنتي قولتي معاكي فلوس؟ مي بعصبية: "دي فلوسي أنا، هو ملوش فيها. إشمعنى هو عنده مصنع خاص بيه؟ أمجد: "المصنع ده وراثة من عمي، ملوش دعوة بأملاك جدي." مي بسخرية: "وانت عارف منين؟ انت كنت شوفت؟

أمجد: "هحاول أجيب لك 5 مليون، مقدرش أكلمه في أكتر من كده." مي: "هو انت خايف منه والا إيه؟ انت زيك زيه على فكرة." أمجد بضيق: "مي، اسكتي شوية بقا. قولتلك هجيبلك الفلوس." مي: "ماشي، بس 10 مش 5... كانوا يجلسون أمامه بخوف. أدهم وقفل اللابتوب: "عايزة أعرف بقا انتوا الاتنين مش هتعقلوا بقا وتبقوا قد سنكم؟ هند: "هي اللي دايماً بتستفزني." سما وهي تقف وتضع إيدها في جنبها: "ملاك انتي أوي يابت." نظرت لها أدهم بغضب: "اتقعدي."

جلست بسرعة. "اسمعوا انتوا الاتنين، انتوا لو أطفال هعاقبكم وأحرمكم من الشوكولاتة والا الخروجة. لكن في الحقيقة، هو شكل كبار والعقل أصغر من الأطفال، وبما إنه كده، فاسمعوا، اللي هتغلط فيكوا تتحرم فعلاً حتى من الحاجة اللي هي بتحبها مهما كانت مهمة. شوفوا بقا انتوا الاتنين إيه الحاجات المهمة اللي انتوا مستغنين عنها." نظرت كل واحدة فيهم للتانية بصمت. أدهم: "سما، اتأسفي لهند." نظرت له سما باعتراض. أدهم بجدية: "سما."

سما بضيق: "أنا آسفة." أدهم لهند: "اتأسفي لها ياهند." هند بضيق هي الأخرى: "أنا آسفة." أدهم: "تمام، اتفضلوا يلا، وزي ماقولت، اللي هتعمل تصرف عيالي هتتحرم من أهم حاجة عندها... تاني يوم في الشركة. كانت إيلاف تجلس على المكتب وبتعمل شغل كلفتها به سمر. سمر: "أنا هنزل الإدارة أخلص الورق ده." إيلاف: "ماشى." بعد شوية، تفاجأت باللي واقف قدامها. إيلاف بخضة وهي تقف في مكانها: "أي خدمة؟ أمجد: "هو انتي مين؟

إيلاف: "أنا سكرتيرة مساعدة سمر." أمجد وهو يتفحصها: "آه، من إمتى؟ إيلاف: "من امبارح بس." أمجد وهو ينظر لعيونها ويغازلها: "والقمر ده بيشتغل سكرتيرة؟ إيلاف وهي تتحاشى النظر إليه: "حضرتك مقلتش عايز إيه؟ أمجد: "إيه؟ زهقتي مني؟ كادت إيلاف أن ترد، ولكن سمر كانت جاءت. سمر: "مساء الخير." "أهلاً يا أمجد بيه، أي خدمة؟ إيلاف افتكرت إن ده أمجد أخو هند، ابن عم سما، اللي حكتلها عنه. أمجد وهو نظره مثبت على إيلاف: "لا، أدهم بيه جوه."

سمر: "آيوة يافندم." أمجد: "تمام." واتحرك من مكانه ودخل إلى مكتب أدهم. إيلاف قعدت، كانت مضايقة من طريقته، وخصوصاً إنها عارفة إنه متجوز، ليه بيكلمها كده... في مكتب أدهم. أدهم: "10 مليون ليه؟ أمجد بتوتر: "عشان الجيم هيحتاج آلات ومعدات تمنها غالي." أدهم بجدية: "انت مقتنع باللي بتقوله ده، والا بتشتغلني؟ أمجد بضيق: "مقتنع، مي عايزة تفتح المشروع ده." أدهم: "آه، قولتلي مي...

وده مش مجالنا ولا شغلنا، ولا بنفهم فيه، ولا حتى هنفضى ليه." أمجد: "ماهي مي هي اللي هتشتغل فيه وهتبقى مسؤولة عنه." أدهم: "بعد اقتناع مي؟ معتقدش. مي في الآخر هتدور على حد يباشر لها الشغل." أمجد وهو يقف بعصبية: "ماهو بقا مش تحقيق، أنا ليا فلوس وعايز آخد منها." أدهم وقف بغضب أكبر: "وطّي صوتك واتكلم كويس. انت ملكش حاجة طالما دا أسلوبك. كل حاجة باسم تيتا وإحنا يدوب بنمشي الشغل، يعني بنشتغل عندها."

أمجد: "بس في الآخر بتاعتنا." أدهم: "برضه، مش هسمحلك تصرف الفلوس في الهوا." أمجد بضيق: "هو أنا عيل صغير وانت ولي أمري؟ أدهم: "آه، لما أحس إنك بتردد كلام وبس، وأنا عارف إنك مش مقتنع بيه، يبقى في نظري عيل." أمجد: "بس أنا مقتنع." أدهم بنفاذ صبر: "تمام، سيبني أفكر في الموضوع وهرد عليك... عدت الأيام. كانت إيلاف بتحضر 3 أيام، وكانت بدأت تفهم الشغل. في مكتب أدهم. أدهم بجدية

وهو يعطي لسمر بعض الأوراق: "الشغل ده عايزك تخلصيه بنفسك دلوقتي." سمر: "حاضر يافندم، بعد الاجتماع هخلصه." أدهم: "لأ، بقولك دلوقتي، أنا محتاجه على طول." سمر: "طيب، والاجتماع؟ أدهم وهو ينظر ل إيلاف الواقفة بجانبها: "إيلاف تحضر هي، وانتي خلصي الشغل." سمر: "حاضر." خرجوا من مكتب أدهم. إيلاف: "هو أنا هحضر الاجتماع لوحدي؟ سمر: "آيوة، وأنا مفهماكي كل حاجة." إيلاف: "بس أنا خايفة أغلط في حاجة."

سمر: "متخافيش، زي ما فهمتك، خودي الورق أهوه، وأنا مفهرسة كل حاجة، واللي يطلبوه منك خرّجيه من الملف." إيلاف بتوتر: "ماشى." بعد ساعة في غرفة الاجتماعات. كان يجلس أدهم في المقدمة، وعلى يساره أمجد، ويمينه رائد، واثنين موظفين مسؤولين عن الحسابات. كانت إيلاف تقف بجانب أدهم وتحمل بعض الأوراق، وكانوا بيتناقشوا في الشغل والحسابات الخاصة بالشركة. أمجد ل إيلاف: "روحي هاتيلي قهوة عشان دي بردت." إيلاف كانت هتتحرك من مكانها.

أدهم ل إيلاف: "رايحة فين؟ نظرت له إيلاف بصمت. ثم نظر ل أمجد بجدية: "هي دي شغلتها يا أستاذ؟ قوم اطلب في التليفون قهوة، حد من الكافيه يجيبهالك." أمجد نظر بضيق ل إيلاف اللي توترها زاد أكتر، ووقفت أكتر بجانب أدهم، كأنها بتحاول تتحمى فيه. رائد محاول تهدئة الموقف: "أنا كده كده هطلب ليا، هطلبلك معايا." وقام من مكانه ورفع الهاتف الموجود بالمكتب وطلب قهوة ليه ول أمجد. وبدأوا يكملوا شغل تاني. بس أمجد كان مضايق من الموقف.

طلب ورق من إيلاف. فضلت تدور عليه مش لاقيه. اتوترت أكتر. أمجد بعصبية ممزوجة بالسخرية: "إيه؟ مش ده شغلك؟ مش عارفة تطلعي الملف؟ نظرت له إيلاف بصمت وفضلت تدور في الملف تاني. أدهم بعصبية: "انت متتكلمش معاها كده، دي سكرتيرتي أنا، وأنا اللي أنتقدها مش انت، ماشي؟ نظر له أمجد بصدمة من دفعه عنها، وهو يرفع حاجبيه بضيق. نظر ل رائد الذي لا يقل عنه صدمة من تصرف أدهم، فهو لا يحب الإهمال في أي حاجة في الشغل. الصمت هو سيد الموقف.

أدهم بهدوء عكس ما في داخله: "إيلاف، هاتي الملف ده." إيلاف والتي كانت على وشك البكاء من الموقف، وأعطت له الملف. أدهم أخذ الملف وطلع منه الورق اللي أمجد طلبه. أدهم ورمى الورق بإهمال قدام أمجد: "الورق أهوه، شوف عايز إيه منه." وأغلق الملف ورجعه تاني ل إيلاف التي أخذته بيد مرتعشة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...