يوم العرض السنوي. أدهم جه بالعربية ووقف قدام العمارة. بص في الساعة اللي في إيده، كانت 8:00 بالظبط. مسك الموبايل ورن على مديحة. فوق في الشقة، موبايل مديحة رن. كانت عارفة إنه أدهم. مديحة: أيوه يابيه. أدهم بجدية: الهانم جهزت ولا لسه؟ مديحة وهي تحرك فمها يمينًا ويسارًا بتوتر: مش عارفة يابيه. أدهم بحدة خفيفة: ما تشوفيها يامتخلفة انتي، ولا أطلع أشوفهالك أنا؟ مديحة واتحركت بسرعة اتجاه غرفة إيلاف: حاضر يابيه، بشوفها.
مديحة وخبطت على الباب. فتحت الباب وزي ما توقعت، لقت إيلاف قاعدة على السرير ومجهزة. مديحة وهي بتبص لإيلاف وبتشاور بإيدها على الموبايل بتنبهها إن أدهم على الخط: أدهم بيه بيسأل حضرتك جهزتي ولا لسه. إيلاف ببرود وهي مازالت جالسة على السرير: قوليله مش جاية. نظرت لها مديحة برجاء ممزوج بالخوف. إيلاف وهي تقف: هاتي، وأنا أكلمه بنفسي. في الوقت دا، قفل أدهم الخط.
مديحة بصت في الموبايل، لقته فصل. لسه هتتكلم، سمعت باب الشقة بيتقفل. أدهم ودخل الأوضة. كانت مديحة واقفة على أول الأوضة، وإيلاف واقفة جوه شوية جنب السرير. أدهم بغضب وهو ينظر لمديحة: اطلعي واقفلي الباب. مديحة بصتله ورجعت بصت لإيلاف. أدهم بصوت أعلى: انتي مسمعتيش؟ مديحة بسرعة خرجت وقفل الباب من غير ولا كلمة. أدهم وقرب من إيلاف: ملبستيش ليه؟ إيلاف بشجاعة مزيفة: مش عايزة آجي. أدهم بعصبية: هو احنا مش اتكلمنا قبل كده؟
إيلاف: متكلمناش، انت اديت أوامر ومشيت. أدهم: طيب يلا البسي. إيلاف بعند: لأ، مش لابسة.. مش جاية. أدهم وقرب من ذراعها وماسكها منه وقال وهو بيضغط على دراعها: كلمة لأ دي مش بحب أسمعها، ومش بحب أسمع غير حاضر، سامعة ولا لأ؟ إيلاف بتوجع وهي تبكي: آه، سامعة. آه، سيب دراعي. أدهم سابها وفتح الباب. نادى على مديحة اللي جاءت بسرعة: تحت أمرك يابيه. أدهم: ساعدي الهانم إنها تلبس، وأنا مستني بره. أدهم خرج وقفل الباب.
مديحة واقتربت من إيلاف اللي بتبكي وبصت على ذراعها، وكانت صوابع أدهم معلمة عليه. مديحة بحنان: يلا قومي البسي. كان قاعد في البلكونة. بص في الساعة، كانت 8:45. زفر بضيق. المفروض يكون هناك بدري. قام بتلقائية وفتح باب الغرفة. كانت مديحة بتربط الحزام لإيلاف. الاتنين بصوا باتجاه الباب. أدهم بجدية: روحي يامديحة، وسبيني مع الهانم. مديحة: انتي عارفة هتعملي إيه؟ مديحة: آه يابيه، هجهز الشنط وهستنى الأسطى حسن ييجي ياخدني بالشنط.
أشار لها أدهم أن تخرج. اقترب هو من إيلاف التي تبكي. ربط لها الحزام. بحث بعيونه، وجد العلبة التي بها الإكسسوارات موجودة على التسريحة. فتحها وأخرج منها كوليه اللي هو اشتراهالها. أدهم مسكه بإيده وبدأ يلبسهالها. أدهم لبسهالها وهو بيعد خصل شعرها المتناثرة على رقبتها. كل ده وإيلاف ثابتة ودموعها بتنزل من عيونها.
أدهم ومسك وشها بين إيده ومسح دموعها بشفايفه وهو بيحركها على وجهها. واقترب من شفايفها، كاد أن يضع بصمته عليه. لكن الباب خبط. أدهم زفر بضيق: إيه؟ مديحة؟ مديحة: تليفون حضرتك رن أكتر من مرة، فقولت أقول لحضرتك. أدهم: طيب، سيبه مكانه وأنا جاي. أدهم وجاب الطرحة اللي إيلاف هتلبسها وحطها على شعرها. أدهم وهو بيلبسهالك: شعرك ده أجمل شعر شوفتيه في حياتي، وأحلى حاجة إن أنا اللي بشوفه بس. نظرت له إيلاف بصمت.
أدهم ولبسها الحجاب بمهارة: إيه رأيك كده؟ إيلاف وبصت في المراية، هزت دماغها بالموافقة. رائد: أووف، أنا مش عارف هو مبيردش. أمجد: ممكن يكون جاي في الطريق. رائد: ده مش يوم التأخير أصلاً. رائد بيدور وشه الناحية التانية، بص وفتح عينه بدهشة. أمجد وهو بيبص لرائد بتعجب وبص اتجاه ما بيبص، لقى أدهم داخل وإيلاف متعقله في دراعه. أمجد وملامحه كلها اتحولت لغضب. أدهم وإيلاف قربوا منهم. أدهم: واقفين كده ليه؟
رائد والدهشة مسيطرة عليه وهو ينظر لإيلاف اللي كانت بتحاول تخبي نفسها في أدهم من نظرات رائد وأمجد. رائد: مفيش، منتظرينك. انت اتأخرت. أدهم وهو يمسك إيد إيلاف: أنا واصل في ميعادي. واتجه إلى الصالة اللي هيتعمل فيها العرض، واللي كانت موجود فيها ناس ملهاش عدد. رائد وأمجد مشيوا وراه. أمجد بغضب: هي البت دي رجعت إمتى؟ رائد: معرفش. أمجد بضيق: لأ، كده بقى كتير أوي. ياترى هيحصل إيه تاني.
أدهم دخل الصالة وإيلاف ماسكة في إيده. كان فيه مصورين كتير وبدأوا يلتقطوا صور. أدهم ضغط على إيد إيلاف بيطمنها واتجه للصف الأول. كانت زهيرة تجلس وبجانبها سما، وبجانبهم مي وهند. الكل بص ناحية أدهم وإيلاف. زهيرة اللي هزت رأسها بابتسامة، هي عارفة حفيدها لم يحط حاجة في دماغه. سما بدهشة: مش معقول! إيلاف. هند وهي تنظر لإيد أدهم اللي ماسكة إيد إيلاف بضيق. ومي اللي عينها كانت على الفستان والكوليه والخاتم اللي لابساهم إيلاف.
أدهم وقرب من زهيرة وقبل إيدها. زهيرة بابتسامة: حمد لله على السلامة ياحبيبي. أدهم: الله يسلمك. أدهم وهو يمسك إيد إيلاف اللي واقفة وراه ويوقفها قدام زهيرة: إيلاف مراتي ياتيتا. هند ومي بصوا لبعض بضيق. أمجد بص لرائد اللي كان سامع بس مركز مع سما اللي بتبص بابتسامة واسعة وفرحانة. زهيرة وهي تنظر بابتسامة واسعة لإيلاف: أهلاً ياحبيبتي. إيلاف وانحنت لمستوى زهيرها وقبلت يديها: أهلاً بحضرتك يا تيتة.
سما وحضنت إيلاف جامد: وحشتني أوي. إيلاف وهي تبادلها الحضن: وانتي كمان وحشتني أوي. رائد لـ أدهم: مبروك. أدهم: الله يبارك فيك. أمجد بضيق بيحاول يداريه: مبروك. أدهم: الله يبارك فيك. أما هند ومي، فالاتنين قعدوا من غير ولا كلمة. أدهم قعد بجانب زهيرة وجمبه إيلاف، وجمبها سما، وبعدها هند، وبعدها مي، وأمجد ورائد جمب أمجد. وبدأ العرض. أدهم لف إيده حوالين كتف إيلاف وبايده ضغط على إيدها اللي حس برعشتها.
وبصوت هامس في ودنها: مفيش حاجة مستاهلة التوتر ده كله. إيلاف بصتله، ابتسمتله بخفة. أدهم وكأنه مش حاسس بكل اللي حواليه، وضع قبلة خفيفة على شفايفها. إيلاف بصلته بخجل وبصت في الأرض. مي طول العرض وهي مركزة مع إيلاف وأدهم. هند كانت باصة قدامها بضيق، مش مستوعبة هو في إيه أصلاً. مش متخيلة إنه فضل إيلاف عليها واختار إيلاف. عكس سما اللي كانت كل شوية تبص على إيلاف، مش مصدقة إنها رجعت. العرض استمر 3 ساعات.
بعد انتهاء العرض، بدأوا يخرجوا من الصالة وكل واحد يستقل عربيته. في عربية رائد، ركبت سما وزهيرة. وأمجد ركب ومعه مي مراته وهند أخته. أدهم ركب هو وإيلاف عربيته. في عربية أمجد. مي كانت راكبة جنبه. كانت مضايقة جدًا. أمجد بعصبية: أنا مش مصدقة الجنان ده، بقا يجوز بنت البايعة دي! أمجد بحدة: مي، اسكتي شوية. مي: اسكت إيه؟ إيه البرود اللي انت فيه ده؟ يعني عجبك ده؟ أمجد: لأ، مش عاجبني، بس هقول إيه؟ هقوله متتجوزش؟ هو حرمي؟
بعصبية: هو يعني اختار واحدة عدلة؟ دا اختار واحدة جربوعة! ومش بس كده، شوفت الفستان اللي لابسه ده؟ لا أنا ولا هند ولا حتى سما لبسنا زيه، ولا الكوليه ولا الخاتم اللي لابساهم! أمجد مردش عليها. هو اللي عامل التصميم دي، وعارف إن أدهم منزلش التصميم ده واخده لإيلاف. تنهد بضيق: وأنا مقصرتش معاكي في حاجة؟ انتي عندك دا دول 10 مرات. ونظرت لهند اللي قاعدة ورا: بنت البايعة عرفت تعمل اللي ناس مقدرتش تعمله.
هند بصت لها ورجعت بصت من الشباك بضيق. ونكمل بكرة. ياترى إيه اللي هيحصل؟ توقعاتكم. بقلم: شيماء منير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!