تاني يوم في الشركه أدهم كان بيخلص شغل في المكتب طرقات على الباب أدهم: ادخل رائد بجديه: صباح الخير أدهم بجديه وهو ينظر له: واضح إنه جهز الفساتين اللي كان طلبهم منه. اممم خير رائد بضيق من أسلوب أدهم بيحاول يداريه: الشغل اللي انت طلبته مني يكون جاهز. هو جاهز من امبارح بس جيت هنا لقيتك مشيت أدهم وهو يقوم من مكانه: اممم فرجني رائد: وطلع الفستان الأول من جرابه ولابسه لمليكان موجود في مكتب أدهم أدهم: تمام وريني التاني
رائد: وشال الأول وحط التاني أدهم فضل يبص للفستان شويه وقال: الأول كويس، إنما ده الشغل اللي على الصدر يخف شويه أوفر أوي وكمان شكله مش مظبوط من الوسط ثم أكمل وهو يجلس مره أخرى على كرسي مكتبه: تخلصه وتجيبهم، أنا أخدهم النهارده رائد: تمام، أي حاجه تانيه أدهم وهو ينظر في الاب: لا خلاص، تقدر تتفضل انت أدهم كان مشغول جدا في الشغل ورجع تعبان على القصر ونام من التعب
إيلاف كانت قاعده مضايقه، متاكلش بيه حتى، فضلت تبص على الموبيل، لاقت الساعة عدت 12 بعد منتصف الليل رمت الموبيل وزفرت بضيق مديحه قربت منها: أنا هدخل أنام، ياهانم هتحتاجي حاجه إيلاف وواضح عليها الضيق: لا شكرا، روحي نامي مديحه: طيب، ماتجربي انتي ترني عليه، يمكن هو مشغول إيلاف وهي تقف: لا أنا هدخل أنام، تصبحي على خير
إيلاف ودخلت الأوضه وهي مضايقه إنه مرنش عليها ولو مره واحده. نفسها تسمع صوته ولو مره واحده بس. فكرت ترن زي ما مديحه قالت بس لاقت الوقت اتأخر فضلت تفكر لحد ما راحت في النوم فاقت الصبح على صوت موبيلها إيلاف بصوت نائم: الو أدهم: يعني أهون عليكي لحد دلوقتي مسمعش صوتك من أول امبارح إيلاف وركزت وقعدت على السرير: صباح الخير أدهم: صباح الورد والفل والياسمين على أجمل عيون في الدنيا ابتسمت إيلاف جاءها صوته: وحشتني إيلاف بخجل:
وانت كمان وحشتني أدهم: طيب ممكن البرنسيسه تسمحلي أجي اتغدى معاها النهارده إيلاف: طبعًا، تنور في أي وقت الساعه 4 إيلاف كانت جاهزه ومستنيه أدهم أدهم ورن الجرس إيلاف وفتحتله الباب أدهم بتفاجاء: القمر بنفسه بيفتحلي إيلاف: مديحه مشغوله في المطبخ، فقولت أفتح أنا أدهم وشدها لحضنه: إيه، ما وحشتكيش إيلاف وهي تسند رأسها على صدره: لأ، وحشتني أوي أدهم وهو ينظر اليها: انتي ليه لابسه الحجاب؟ انتي في البيت وأنا جوزك
إيلاف بخجل: مش قصدي، عشان مش متعوده أدهم: لا اتعودي ياقلبي قعدوا اتغدوا، وبعد الاكل قعدوا في البلكونه يتكلموا إيلاف: أدهم، إيه رأيك في الأكل أدهم: كويس، بس ليه؟ إيلاف بابتسامه: أنا اللي جهزته أدهم: اممم، هو كويس، تسلم إيدك، بس متتكررش تاني إيلاف واختفت الابتسامه من على وجهها: ليه؟ أدهم: إيلاف اسمعني، أنا جايب مديحه عشان تريحك، وانتي متعمليش حاجه إيلاف: بس أنا مرتاحه طالما الحاجه دي بعملها عشانك
أدهم وقام قعد بجانبها: حبيبتي افهمني، في القصر الكلام ده مينفعش، وانتي لازم تتعودي على كده إيلاف: عشان كده بقولك، عايزه أفضل عايشه هنا، مش عايزه أروح القصر، هبقا مقيده أدهم بحده: إيلاف، إحنا هنا قاعدين مؤقت، لكن انتي مكانك في القصر، وده قرب على فكره. مديحه هتبقا معاكي هناك، أنا حاسس إنك مرتاحه معاها، هتبقا مهمتها انتي وبس إيلاف بضيق: يعني إيه قرب
أدهم: العرض السنوي يوم الخميس، وطبعًا انتي هتحضريه، وهناك الكل هيعرف إنك مراتي إيلاف وهي وقفت مكانها: ومن قال إني هحضر العرض أدهم: أنا اللي قولت إيلاف: بس أنا مش عايزه أحضر أدهم: مش بمزاجك، أنا اللي أقول، مش انتي نظرت له إيلاف بضيق أدهم وقام واقف: في فستانين هيوصلكي هنا ومعاهم كل إكسسوراتهم، هتلبسي واحد منهم يوم العرض، وهعدي عليكي الساعه 8 تكوني جاهزه ثم اتجه إلى باب الشقه وخرج واغلق الباب بعنف
إيلاف فضلت واقفه بضيق وبصت عليه من البلكونه وهو بيركب العربيه ويمشي فضلت قاعده مكانها مديحه وقربت منها: أعملك حاجه تشربيها ياهانم؟ إيلاف بصت لها ومردتش مديحه وهي تقف امامها: أنا ممكن أقولك حاجه نظرت لها إيلاف بصمت مديحه: والله أنا متصنتش، بس صوتكم كان عالي واصلني وأنا قاعده في المطبخ. انتي غلطانه نظرت لها إيلاف ورفعت حاجيبها
مديحه: مش قصدي أدخل، بس أي واحده مكانك المفروض تفرح إنها هتروح القصر. دا انتي هتبقي مرات أدهم بيه، انتي عارفه يعني إيه ده، يعني كل اللي في القصر هيخدم فيكي، وكلمتك هتتنفذ إيلاف: انتي مش فاهمه حاجه مديحه: طيب ماتفهمني إيلاف بتعب: مش وقته، أنا هدخل أنام دلوقتي، دماغي واجعاني أوي.... أدهم وصل القصر قابله رائد رائد: كنت عايز أتكلم معاك شويه أدهم وواضح عليه الغضب: أنا جايب آخري دلوقتي ومش عايز أتكلم في حاجه
رائد بضيق خفيف: طيب هنتكلم إمتى أدهم بعصبيه: بقولك إيه، اطلع من دماغي، اللي عندي قولته رائد بعصبيه: وده مش كلام ناس عاقله، أنا بحبها أدهم وهو يتجه ناحية السلم: أما تبقا تعرف قيمتها، تبقا ليك صعد السلم وتوجه إلى غرفته دخل الحمام واخد شاور خرج من الحمام وهو بيلف فوطه حوالين وسطه مسك الموبيل ورن على مديحه أدهم: أيوه يامديحه مديحه: أيوه يابيه أدهم: الهانم فين؟ مديحه: نامت يابيه من شويه أدهم: ماشي، متسبهاش لوحدها،
وخليكي جنبها مديحه: حاضر يابيه عدت 3 ايام أدهم مكانش بيكلم إيلاف أو حتى بيروحلها، وكمان كان مشغول عشان العرض في الصاله اللي هيتعمل فيها العرض كان موجود هناك أدهم ورائد وأمجد، وحتى سمر السكرتيره، وبعض موظفين من الشركه والمصنع والمهندسين اللي مسؤلين عن التصاميم، وطبعًا أمجد في مقدمتهم طبعًا كانوا موجودين بيعملوا بروفا على العرض أدهم كان عصبي جدا كالعاده، بس كان زياده شويه
الكل كان مفكر إنه عصبي عشان العرض اللي هيبقا بكره، بس الحقيقه هو عصبي عشان ده رابع يوم مش بيشوفها ولا بيكلمها، وبيطمن عليها من مديحه أدهم بعصبيه وهو بيكلم رائد وواقف بنتين لابسين فساتين أدهم وهو بيشير للفستان: شغلك أوفر ليه، مش عارف رائد: أنا ماشي حسب التصاميم أدهم بعصبيه ممزوجه بسخريه: لا يا بيه، التصميم الهيكلي بس، إنما الشغل اللي بره ده شغلتك انت ثم أكمل وهو يشير إلى الفساتين
اللي لابساهم البنتين: شايف، مثلا دا، انت بوص كده، مش هترتاح لشكلهم؟ أقولك أنا بقا، ليه الحزام من هنا مش مظبوط زي هنا ووجه كلامه للبنت: لفي كده والبنت لفت واعطتهم ظهرها أدهم: بوص كده من ورا، وضحت أكتر كمان شغله من قدام أوفر، والشغل اللي على دراع ده ملوش أي ستين لازمه، حاجه تقرف من الآخر يعني زفر رائد بضيق من طريقة أدهم أدهم وهو يجلس على أحد الكراسي: يلا، عايز الشغل ده كله يتظبط
رائد والبنتين ومشي، ودخل غرفه كده ملحقه بالصاله دخل أمجد وراه أمجد: هو في إيه، هو متعصب أوي كده ليه رائد وهو ينظر في شغل في ايده: إيه الجديد، ماهو على طول صوته عالي أمجد: بس الأيام اللي فاتت كان أهدى من كده رائد: بكره نعرف، مستعجل ليه أمجد: تقصد إيه، مش فاهم؟ رائد بضيق: مقصدش حاجه، وسيبني أخلص شغلي ده..... عند إيلاف الفساتين وصلت اللي بعتهم أدهم إيلاف اتفرجت على الفساتين بانبهار
مسكت الأول كان لون احمر بكم من الدنتل طويل لحد تحت، مش موجود عليه أي شغل غير إنه في وسطه حزام من نفس اللون مرصع بفصوص من اللون الفضي مسكت التاني كان من اللون الموف، كان قطعتين، قطعه ساده تحت طويل لحد تحت، والتانيه بتتلبس من الوسط بحزام لونها اسود بس منقوشه باللون الموف من نفس درجة القطعه مديحه وهي فاتحه بقها ببلاهه: إيه الفساتين دي إيلاف باعجاب وهي تنظر للفساتين: إيه رأيكم مديحه: دول حلوين أوي وهيبقوا عليكي أحلى
إيلاف بضيق وهي تتجه لغرفتها: مش لو روحت مديحه: انتي بردوه لسه مصممه إيلاف: يعني انت شايفاه معبرني أوي، وبقالو 4 أيام مش بيكلمني حتى مديحه: أكيد مشغول إيلاف بضيق: بردوه، هو اللي مش عايز يكلمني، وأنا بقا مش عايزه أروح العرض مديحه: نصيحتي، اسمعي الكلام وبطلي العند. واخذي الشيطان، لهتشوفي منه وش تاني عمرك ماشوفتيه إيلاف وهي تتجه لغرفتها: يعمل اللي يعمل، هو مش اشتراني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!