الفصل 7 | من 19 فصل

رواية بنت البائعة الفصل السابع 7 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
19
كلمة
1,702
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

كانت تجلس مع جدتها شارده بحزن. زهيره: وهي مش بتيجي الكليه؟ سما: لا ياتيتا وروحت سالت في البيت اللي كانت ساكنه فيه محدش يعرف عنها حاجه حتى الشقه سكنت ناس تانيه. زهيره بحيره غريبه: يعني هتكون راحت فين؟ سما بحزن: مش عارفه. زهيره: يمكن تيجي في الامتحانات. سما: ده الامل الوحيد. غيابها مأثر فيا اووي ياتيتا. مكنتش اعرف اني بحبها كده. زهيره وهي تنظر من شباك غرفتها المطل على الجنينه. وكان يجلس ادهم ويرجع رأسه للخلف وهو شارد.

زهيره بتنهد: اه مش انتي لوحدك يا بنتي. سما بعد فهم: قصدك ايه؟ زهيره: مفيش. اطلعي ارتاحي شويه ومتفكريش كتير. ثم اكملت بتذكر: وصلحي رائد انتي زعلتيه امبارح من غير داعي. سما: ماهو انا كنت مضايقه وشايفني زعلانه وجاي يهزر. زهيره: مش بيحاول يخرجك من الزعل وعايزك تضحكي. وبعدين كفايه عصبية ادهم عليه ياحبيبي. ده رائد ده بيكتم في نفسه كتير. سما بإحراج من جدتها: حاضر يا تيتا هاصلحه. كان يجلس شاردا ينظر في السماء.

اقتربت منه وهي تستند على عكازها. جلست بجانبه بهدوء. ادهم واعتدل في جلسته: احم انتي كويسه ياتيتا؟ زهيره: اه كويسه. بس مش المهم انا المهم انت مش كويس. ادهم: انا كويس اهوه مالى؟ زهيره: انا عارفه انك كنت بتحبها. انا فاهمه نظراتك ليها من يوم عيد ميلاد سما. ادهم بإحراج: هي مين؟ اكملت زهيره: انا عارفه ان فراقها وجعك. بس احنا منعرفش هي فين. نظر ادهم امامه بصمت ولم يتحدث. تاني يوم في الشركه. كان يجلس يقوم ببعض الاعمال.

سمع طرقات على الباب. ادهم: ادخل. امجد: عايز اتكلم معاك شويه. ادهم بجديه: تعالى. امجد دخل وقعد على الكرسي امامه. ادهم: خير؟ امجد: احم. موضوع الجيم اللي كنت كلمتك فيه من 3 شهور وقولتلي هفكر. اغلق ادهم الاب توب امامه. ادهم: انت شايف ان ده وقته؟ امجد بحده: ما كل حاجه ماشيه في الحياه اشمعنا الحاجه دي اللي مش هتنفع.

ادهم بضيق: ده انا دايما باصص لكل حاجه من منظور ضيق او اللي يخصك بس. احنا في اخر السنه يابيه وانت عارف الوقت ده بنبقا مزنوقين في الاردات. امجد: طيب عايز اعرف امتى هبداء تنفيذ فيه؟ ادهم: على الاقل بعد شهرين كمان. امجد بضيق: ماشي. ادهم وهو يفتح الاب: قوم يلا شوف هتعمل ايه وركز شويه التصاميم مش عجباني. في المساء. كان يجلس في غرفته. جاءه صوت طرقات على باب الغرفه. رائد وقام بتعب وفتح الباب. تتفاجأ انها سما.

سما: مساء الخير. رائد: مساء النور. في ايه؟ سما: مفيش. انت هتفضل زعلان مني كده؟ زفر بضيق ودخل الغرفه وجلس على السرير. دخلت ورائه وتركت الباب مفتوح. سما وهي تقف امامه: والله ما كان قصدي ازعلك. كنت مضايقه. ظل ينظر امامه بصمت. جلست بجانبه: هتفضل ساكت كتير؟ رائد: اوقات السكوت بيكون احسن. سما بضيق وصوت عالى: انا معملتش حاجه لكل ده. رائد ووقف بضيق: متعليش صوتك ده. وقفت سما تنهدت بضيق. سما: مش بعلى صوتي.

رائد بعصبيه: لا صوتك دايما عالى كأنك انتي الراجله. سما: ماهو انت بتعصبني. رائد: بردوه. عودي نفسك متعليش صوتك عليا يا سما. سما بزعل وصوت مكتوم: ماشي. زفر هو بضيق. رائد وماسكها من ايدها وقربها ليه: متزعليش. انا بس اضايقت انك اتعصبتي عليا قدام كل الموجودين. سما ببكاء: انا اسفه بس كنت مضايقه. رائد وهو يمسح دموعها بابهامه: انا كمان اسف حقك عليا.

ثم اكمل بمرح: ويلا امشي بقا على اوضتك عشان ادهم لو شافك هنا مش هيحصل كويس وهيشردني. يرضيكي اتشرد؟ ابتسمت من بين دموعها: لا ميرضنيش. في غرفة امجد. مي بضيق: يعني ايه شهرين؟ امجد: يعني شهرين. الشركه دلوقت مش متحمله اي مصاريف. مي: انا مش مقتنعه باللي انت بتقوله ده. امجد بنفاذ صبر: براحتك. مي: دلوقتي الشركه محتاجه فلوس. انما نجيب سكرتيره ملهاش لازمه نشغلها وندفعلها مرتب يبقى فلوس عشان على مزاجنا.

امجد بعصبيه: اسكتي يامي شويه. اياكي تكرري الكلام ده تاني قدام اي حد. انا مش عايز مشاكل مع ادهم. ودي اسرار الشركه. ادهم لو سمع اي كلمه من اللي انتي بتقوليها دي مش هيعديها على خير. مي بضيق: اما نشوفوا اخرة سي ادهم دي ايه. تاني يوم في الشركه. كانت تجلس على مكتبها نقوم ببعض الاعمال. اقترب منها احدهم. الشخص: صباح الخير يا انسه. هند وهي تنظر اليه: صباح النور. افندم؟ الشخص

وهو يعطيها بعض الورق: الحاجات دي مطلوب من حضرتك تخلصيها. هند وهي تاخد من الورق: ماشي سيبهم. الشخص: تمام. ظل واقفا يتأملها وهي تنظر في الورق. في نفسه: مش عارف اصارحها ازاي بحبي. خايف اقولها تفهمني غلط. تنهد بضيق. هند وهي تنظر له وترفع حاجبيها: في حاجه؟ الشخص بتوتر: احم لا بس الورق. هند: تمام تقدر تتفضل انت. الشخص: ماشي عن اذنك. هزت هند رأسها باللايجاب في صمت. في غرفة الاجتماعات.

كان يجلس شاردا وهو يتذكرها. يتذكر ابتسامتها وخجلها وتوترها وهي تقف بجانبه. فاق من شروده على صوت رائد: ايه يا ادهم مش هنبداء؟ ادهم بتنهد: ماشي يلا. بدء امجد الحديث وهويضع ملف امام ادهم. امجد: احنا بداءنا تنفيذ كل التصاميم اللي موجوده في الملف اللي انت طبعا اختارتها. ادهم بتركيز: تمام. كمل امجد: طبعا التصاميم دي هي اللي هتكون في العرض السنوي اللي هو بعد اسبوعين. ادهم: تمام.

رائد ووضح ملف امام ادهم: الملف ده كل التكاليف اللي هتتصرف لحد يوم العرض. ووضع ملف تاني امامه: الملف ده فيه اسماء الناس اللي منتظره تاخد تصاميم بعد العرض. ادهم: تمام. ثم اكمل حديثه ل امجد: عايزك يوم العرض تكون شغلك اليوم ده هناك في مكان العرض. امجد: تمام. ادهم: اي غلطه صغيره هتتحاسب عليها انت. امجد: ماشي. ثم وجه حديثه لرائد: وانت طبعا هتكون موجود في المصنع عشان الحاجه اللي هتخرج من هنا. رائد: متقلقش انا مرتب كل حاجه.

ادهم: تمام. في اي حاجه عايزين تقولها؟ الاثنين: لا. ادهم وهو يقوم من مكانه: تمام. خرج من المكتب توجه الى غرفة المكتب. دخلت سمر وراه. ادهم وهو يفك ازرار قميصه العليا بخنقة: سمر ابعتيلي قهوه. سمر: حاضر يافندم. اي اوامر تاني؟ اشار ادهم له بيديه ان تخرج. تنفس بتعب وهو يرجع رأسه للخلف ويسنده على الكرسي. Flash back. ادهم وهو يحملها بقلق وبأعلى صوت: دكتور بسرعه.

طاقم التمريض يحملونه ويوضعونها على السرير المتحرك ونقلوه الى احدى الغرف. بداء الطبيب بفحصها. كان يقف في الخارج بقلق. حتى خروج الطبيب. ادهم: طمني هي عامله ايه؟ الطبيب: للاسف المريضه دخلت في غيبوبه مؤقته رافضه تفوق. ادهم بعصبيه: يعني مش هتفوق؟ الطبيب بخوف من عصبية ادهم: انا مقولتش مش هتفوق. انا قولت مؤقت بس مش عارفين لحد امتى. BACK.

اخرج من صدره تلك السلسله التي يرتدها وهي سلسله من الفضه مكتوب عليها حرف E. كانت هي ترتديها في تلك الليله. ولكن هو اخذها وارتداها كي تكون قريبة من قلبه. تنهد ادهم بتعب وهو ينظر الى السلسله: مش هتفوقي بقا وترحمي قلبي من الوجع اللي هو فيه بسببك. ايه انتي بقالك اكتر من شهر في دنيا تانيه. رن هاتفه المحمول. نظر فيه بإهمال. ولكن سرعان ما اعاد النظر مره اخرى. وضع يديه على زر الاجابه. ادهم بقلق: الو؟

صوت: ايوه يا ادهم بيه الحقني. الانسه إيلاف فاقت بس منهاره جدا. ادهم: فاقت!! طيب انا جاي حالا. خليكي جمبها يامديحه. انا مسافة الطريق. مديحه: حاضر يابيه. خرج من المكتب مسرعاً. قابله رائد. رائد: رايح فين؟ لم يرد عليه ادهم واتجه مسرعاً الى اسفل واستقل سيارته وانطلق بسرعة حتى وصل الى. وقف امام احدى العمارات الكبيره في احدى المناطق الراقيه. نزل من السياره عندما رأه البواب. البواب: وقف بسرعه. اهلا يا ادهم بيه.

لم يرد عليه ادهم واستقل الاسانسير اللي وقف في الدور الخامس. وقف امام الشقه يلتقط انفاسه بصعوبه. وضع يديه على الجرس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...