الفصل 17 | من 19 فصل

رواية بنت البائعة الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
20
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

عدى اسبوعين. أدهم وإيلاف رجعوا الفيللا. رائد راح جابهم من المطار. أول ما وصلوا الكل رحب بيهم، طبعاً ما عدا مي وهند اللي كانوا في أوضهم. تاني يوم ما رجعوا. إيلاف فتحت عيونها ببطء. كان أدهم واقف بيلبس قدام المرايا. إيلاف: صباح الخير. أدهم وهو يعدل رابطة عنقه وبيبصلها في المراية: صباح النور. إيلاف: انت خارج؟ أدهم وهو يرتدي جاكت بدلتة: أيوه، رايح الشغل.

إيلاف ونزلت من على السرير: مش كنت ترتاح النهارده، إحنا راجعين بالليل من السفر. أدهم: مينفعش، أنا بقالي أسبوعين مروحتش الشركة، كتير أوي وفي شغل متعطل. إيلاف وهي تقف أمامه وتعدله الكرفتة: طيب ليه مصحتنيش أول ما صحيت؟ أدهم وانفجر في الضحك: أنا على فكرة صحيتك مرتين وانتي ولا هنا... غريبة. انتي على فكرة ياما تفضلي سهرانه ومتناميش، ولما تنامي مش بتبقي عايزة تقوم. إيلاف بخجل: مكنتش كده الأول، مش عارفة إيه اللي جرالي.

أدهم وهو يضع قبلة خفيفة على شفتيها: براحتك ياحبيبي، بس اجهزي يلا عشان الفطار. الكل: تحت. إيلاف: حاضر.. انت هتتأخر؟ أدهم: هرجع في ميعاد شغلي. إيلاف: أوك، متتأخرش عليا عشان هتوحشني. أدهم وهو يمسك وجهها بين يديه: وانتي كمان ياقلبي هتوحشيني، هحاول أرجع بدري عشانك. أدهم نزل الأول. الجميع كان على مائدة الطعام. مي أول ما شافت أدهم نازل لوحده، قالت بسخرية: أهو مصحينا من بدري والسنيورة لسه نايمة. أمجد بصلها بتحذير.

مي بصتله بضيق وديرت وشها. أدهم نزل السلم ووصل السفره. كانت إيلاف نزلت هي كمان بسرعة على السلم. أدهم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. أدهم وقعد بعد ما قبل إيد زهيرة. جاءت إيلاف بعده وألقت التحية، وبرضه سلمت على زهيرة وقعدت. مي كانت بتبصلها بضيق. إيلاف كانت ملاحظة ده، وقررت إنها هتخلص فطار وتطلع على الأوضة عشان ماتختلطش بيها. وفعلاً بعد الفطار عملت كده. بعد أدهم ما مشى. في آخر اليوم نزلت عشان تكون في استقبال أدهم.

وهي نازلة على السلم. مي كانت طالعة. مي وخبطت فيها. مي: مش تحاسبي يا.. اسمك إيه انتي؟ إيلاف وهي ترفع حاجبيها بتعجب: معلش ما أخدتش بالي. وجاءت تنزل، مي مسكتها من ذراعها. معلش أنا عذراكي، أصلك أكبر سلم طلعتيه كان 5 درجات. ثم أكملت بخبث: والا انتي متعودة على الرصيف؟ بس أصلي نسيت إن مامتك كانت بياعة، واكيد كنتي معاها. إيلاف نظرت

لها ببرود عكس اللي جواها: مش فاهمه إيه مشكلتك في اللي انتي قولتي. هو بالنسبالي مافيش مشكلة، ماقولتيش حاجة غلط أو حتى حرام. مش عارفة بقا انتي شايفة إيه بصراحة. مي وبصت لها بضيق: بطلي بقا شغل المثالية والبراءة اللي انتي راسمها على وشك دي. أنا فاهماكي كويس وعارفة انتي بتفكري في إيه وعايزة إيه. إيلاف بعدم فهم وهي تربع إيدها: يا ريت تعرفيني، لاني بصراحة مش عارفة.

مي بضيق: بطلي استهبال بقا. أنا مش عارفة بت زييك جربوعة قدرت تضحك على أدهم. إيلاف ابتسمت بسخرية: والله ابقي اسأليه، يمكن هو هيرد عليكي كويس. إيلاف نزلت بخطوات سريعة وسابتها. كانت سما قاعدة وزهيرة. إيلاف قعدت جنبهم ومش مركزة. أضايقت من كلام مي. سما بصتلها، وكمان زهيرة اللي قالت لها: مالك يا إيلاف؟ إيلاف وهي بتحاول تكون طبيعية: مفيش ياتيتا. وقامت بسرعة: معلش مسلمتش على حضرتك. إيلاف وقامت سلمت عليها وقبلت إيدها.

زهيرة وهي تنظر لها: مالك؟ انتي تعبانة أو حاجة؟ إيلاف بابتسامة مصطنعة: لا أنا كويسة خالص. وجلست بجانب سما. سما: قالتلك إيه العقربة دي؟ أنا شايفها واقفة معاكي على السلم. إيلاف: مقالتش حاجة. سما: إيلاف أنا عارفاها كويس، بتحدف طوب دايماً. إيلاف: عادي ياسما، قالت اللي نفسه تقوله من أول يوم شافتني. سما كانت هتتكلم بس لاقت إيلاف وقفت وبتبص على الباب بابتسامة. سما بصت لاقت أدهم، وراه أمجد ورائد. إيلاف واتحركت من مكانها

وجريت على أدهم وحضنته: حمدلله على السلامة. أدهم وهو يبادلها الحضن: الله يسلمك ياحبيبتي. أدهم وماسكها من ذراعها الاتنين وبص في عيونها: انتي كويسة؟ إيلاف وهي تهز دماغها: أه كويسة. أدهم وحاسس إنها مضايقة. لما بتكون مضايقة لون عيونها بيبقى متغير، مفهوش اللمعة اللي بتبقى موجودة فيها. أدهم مرضيش يتغضط عليها خصوصاً والكل واقف. ساب إيلاف واتجه لجدته وسلم عليها. بعد كده اقعدوا على الغداء. أدهم: فرح رائد وسما أول الشهر الجاي.

الكل اتصدم وبصله من غير ما حد يتكلم. رائد بسعادة ومتلخبط من الصدمة: يعني بعد عشرة أيام؟ أدهم: أه. سما: بس أنا مش هلحق أجهز ولا حتى أجيب الفستان. أدهم: لا إن شاء الله هتلحقي، والفستان موجود وجاي من باريس ومن ذوق صاحبتك، والا انتي مش بتثقي في ذوق صاحبتك؟ سما بابتسامة واسعة وهي تنظر لإيلاف: لا طبعاً بثق جداً كمان. سما بصت لرائد بابتسامة واسعة. رائد وحدف لها بوسة في الهواء. سما وبصت في الطبق اللي قدامها بخجل.

ابتسمت إيلاف اللي كانت متابعاهم. في أوضة أدهم وإيلاف. أدهم كان قاعد على السرير. وإيلاف نايمة على صدره. وأدهم وهو بيحرك صبعه في شعرها: حبيبي مش هيقولي مالك؟ إيلاف وهي شارده وكأنها بتفكر: مفيش حاجة، أنا كويسة. أدهم: بس أنا مش حاسس كده، فيكي حاجة متغيرة. إيلاف: لا عادي، بس حاسة إني مصدعة شوية. واتحركت ونزلت من على السرير. رفعت الهاتف الموجود بالغرفة. إيلاف: أيوه يامديحة، هاتيلي أي حاجة للصداع.. دلوقتي. أدهم

نزل هو كمان من على السرير: دماغك وجعاك بجد؟ اتصل بالدكتور. إيلاف: لا دول شوية صداع والمسكن هيضيعهم. الباب خبط. إيلاف ولبست الروب عليها وفتحت الباب. مديحة: اتفضلي ياهانم المسكن. إيلاف بابتسامة خفيفة: شكراً يامديحة. مديحة: حضرتك تؤمري بحاجة تاني؟ إيلاف: لا شكراً. مديحة مشيت وهي قفلت الباب. دخلت ملقتش أدهم. سمعت صوت من الحمام، عرفت إنه هو جوه. مسكت كوباية الميه واخدت المسكن وقعدت بتعب وهي بتفرك دماغها. تفتكر كلام مي.

إيلاف وتنهدت بضيق: هو أنا مش هبطل تفكير في كلامها بقا؟ دا أنا هسمع منه كتير الأيام الجاية. نزلت دموع من عيونها. لازم أكون أجمد من كده عشان أعرف أواجهها كويس. سمعت صوت باب الحمام بيتفتح. مسحت دموعها بسرعة ورسمت ابتسامة على وجهها. أدهم خرج وهو لافف البشكير على وسطه. بصلها بشك مش مرتاح في حاجة. دخل أوضة اللبس. لبس وخرج. أدهم: حبيبي أنا نازل المكتب تحت، هخلص شوية شغل. إيلاف: ماشي، وأنا شوية وهجهز وأجي.

هند كانت قاعدة في أوضتها. رن موبايلها برقم مجهول. هند: الو. مفيش رد. هند: الو.. الو.. الو. سامعة اتفاس بس صوت مفيش. هند وقفت، وراحت قفلت الموبيل وحطته على الكومودينو. خرجت من الغرفة. نزلت تحت ملاقتش حد. خرجت الجنينة، لاقت إيلاف قاعدة لوحدها. هند وقفت وبصت عليها شوية. وقررت إنها تروح تقعد معاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...