هند وقربت من إيلاف وجلست بجانبها. إيلاف بصتلها باستغراب بس سكتت. هند وهي بتبص قدامها ومش باصة لإيلاف: انتي عايزة مننا إيه؟ إيلاف بعد فهم: أفندم؟ هند ودورت وشها ليها: تاخدي كام وتمشي من هنا؟ إيلاف من الصدمة ضحكت: انتي بتقولي إيه؟ هند: زي ما سمعتي. أنا معاكي من مليون لميه بس تمشي وتبعدي عن هنا. إيلاف: يااه ليه كل ده؟ هند: من غير ليه. انتي مكان مش هنا. شوفي الفرق بينا وبينك. المكان ده عالي عليكي أوي. فكري وهستنى ردك.
هند وهي تقوم من مكانها بايا. إيلاف كانت مصدومة من كلام هند. هي كانت متوقعة إنهم مش هيقبلوها هنا. الشخصيات دي عارفة طبعهم وكل حاجة عنهم من سما. اللي لسه متكلمش هو أمجد. هو اللي عليه الدور. إيلاف فاقت من شرودها على إيد بتتحط على أكتافها. أدهم: إيه ياحبيبي قاعدة لوحدك ليه؟ إيلاف بابتسامة متوترة: مفيش. مردتش أدخل المكتب وأعطلك. أدهم وهو يجلس بجانبها: مش هتعطليني ولا حاجة. ابتسمت له بفتور. أدهم وهو ينظر
في عيونها للمرة المليون: بسألك مالك؟ إيلاف: مفيش حاجة. أنا كويسة. كملت مغيره الموضوع: أنا هخرج بكرة مع سما. هتروح تشتري شوية حاجات ناقصاها. أدهم: تمام. حسن السواق هيكون معاكم. تاني يوم إيلاف راحت مع سما واشتروا الحاجات. رجعوا الفيلا. مكانش أدهم رجع لسه من الشغل. إيلاف طلعت غيرت هدومها ونزلت. كانت مي قاعدة. إيلاف عملت نفسها مش شايفة. ودخلت على المطبخ. الخدامين أول ما شافوها وقفوا. إيلاف: مساء الخير.
الجميع: مساء النور. إيلاف بابتسامة: كنت عايزة دقيق عشان أعمل حلويات. الخدامين كلهم بصوا لبعض بتعجب وسكتوا. إيلاف: إيه مالكم؟ سعدية وقربت منها: حضرتك قولي عايزة تعملي إيه واحنا نعمله. إيلاف: لا أنا حابة أعمل بنفسي لأني هعمل تورته صغيرة كده. سعدية: بس ياهانم دا ممنوع. حضرتك مش عارفة دي أوامر أدهم بيها.
إيلاف واخدت سعدية على جنب: الحقيقة عارفة. بس النهاردة عيد ميلاد أدهم وشكل محدش هنا فاكر. فحبيت أعمله التورته مفاجأة وهاخدها أوضتي. محدش هيعرف حاجة. بس حابة أعملها بإيدي. سعدية: الحقيقة أدهم بيه عمره ما احتفل بعيد ميلاده. بس لو حضرتك هتعملي ده على مسؤوليتك أنا معنديش مانع. لأن القصر هنا له قوانينه. إيلاف: متقلقيش. أنا اللي هقوله إن أنا اللي أجبرتكم. وبدأت إيلاف تعمل التورته. والخدامين كانوا بيساعدوها وبيدوها أفكار.
لحد ما خلصتها. طلعت قبل أدهم ما ييجي وغيرت هدومها عشان تكون في استقباله. كانوا قاعدين على السفرة كلهم بيتغدوا. أدهم لـ سما: خلصتي الحاجات اللي ناقصاكي؟ سما: أيوه خلصتها أنا وإيلاف. أدهم: تمام. الفستان هيوصل بعد يومين. سما بابتسامة: تمام. إيلاف ورتهوني على الموبيل تحفة. سما: إيه ده؟ إيلاف: حلوة في الحقيقة كمان. مي بمكر: بمناسبة الحلويات. كنت شايفاكي في المطبخ وسط الخدامين. عملتلنا إيه حلو؟ أدهم بص لإيلاف اللي اتوترت.
مي: أنا هنادي على سعدية تجبلنا اللي انتي عملتيه. يمكن يكون شغلك حلو زي الشغالين أو أحلى. أدهم بعصبية: مي خدي بالك من كلامك وشوفي بتتكلمي عن مين. مي بتلجلج: أنا مقولتش حاجة. أنا بقول بس إن ده شغل الخدامين مش شغلنا. أدهم بضيق: مليكيش دعوة. مراتي تعمل اللي هي عايزاه. مي بضيق: ياسلام. هي قوانين القصر دي تمشي على ناس وناس لأ.
أدهم: وأنا مش بمسك لكل واحد فيكم على تصرفاته. وأعتقد أنا سايبك تعملي براحتك في القصر اللي انتي عايزاه. مي كانت هتتكلم. أدهم شاورلها بإيده تسكت. أدهم وبص لـ أمجد: خلي مراتك تفكر في كلامها قبل ما تقوله عشان مش عايز أزعل حد. أدهم وقام من مكانه: إيلاف خلصي أكل وحصلي. إيلاف وقامت هي كمان من مكانها وطلعت وراه. أدهم دخل الأوضة بعصبية. إيلاف ودخلت وراه. وقفلوا الباب. أدهم وبصلها بضيق: انتي مش عارفة إنه ممنوع دخول المطبخ؟
إيلاف بتلجلج: آه عارفة بس.. أدهم قاطعه بعصبية: بس لازم تنفذي اللي في دماغك. خلتني أدخل في جدال مع واحد زي مي. وبعدين أنا مش قايلك متدخليش. وأي حاجة عايزها قولي للشغالين يعملوها وهتكون جاهزة قدامك. ها؟ ردي. إيلاف وتجمعت الدموع في عيونها: آه بس النهاردة مختلف. النهاردة.. عيد ميلادك وكنت حابة أعملك تورته. ثم أكملت ببكاء: ومكنتش هعرف حد وكنت هاجيبها هنا نحتفل أنا وانت. مكنتش أعرف إن مي مركزة كده وهتقول.
تنهد أدهم بضيق وقرب منها. أدهم وهو بيمسح دموعها: طيب اهدي حبيبتي. انتي كنتي بره كان ممكن تشتري واحدة. إيلاف بضيق: أدهم دا إحساس. دا حب أنا بطلعه في الحاجة دي. وهو مش صعب إني أشتري. بس أنا حبيت أعملها بإيدي. أدهم واحتضنها: أنا آسف خلاص. بطلي عياط. وضع قبلة خفيفة على شفتيها: بحبك. إيلاف: وأنا كمان بحبك أوي. أدهم وسابها. ورفع التليفون. أدهم: سعدية ابعتي التورته اللي إيلاف هانم عملها. وقفل.
أدهم وقرب منها وحاضنها: عشان نحتفل أنا وانتي بس بأجمل عيد ميلاد في حياتي. اللي أنا أصلاً مبحتفلش بيها. إيلاف: ليه؟ أدهم: من وقت ما أمي ماتت. لأن هي اللي كانت بتحتفل بيه. إيلاف: الله يرحمها. الباب خبط. مديحة ودخلت التورته على ترابيزة. وجنبها أطباق وسكاكين وشوك. وخرجت. أدهم وبص للتورته باعجاب وأطلق صافرة: واو! إيه الجمال ده. إيلاف بابتسامة: بجد عجبتك؟ أدهم: آه تحفة. وقبل إيدها. ربنا ميحرمنيش منك أبدا.
إيلاف: كل سنة وانت طيب. أدهم: كل سنة وانتي في حياتي. تاني يوم الصبح. نزل أدهم وإيلاف ماسكة في إيده. مي بصتلهم بغيظ. كانت متخيلة إنها هتعمل بينهم مشكلة. قعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا. ومفيش حد اتكلم في حاجة. وبعد كده أدهم راح الشغل. في الشركة. هند كانت قاعدة في مكتبها. اقترب منها علي: صباح الخير. هند: صباح النور. إيه خدمة؟ علي بتردد: كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع. هند: أفندم اتفضل.
علي: هو إحنا ممكن نقعد في الكافتيريا؟ هند بصتله بدهشة. علي: دا بعد إذنك يعني. مش هاخد من وقتك كتير. هند: ماشي. اسبقني وهحصلك. بعد نص ساعة راحتله. هند وهي تقعد: خير؟ علي: تشربي إيه الأول؟ هند: ادخل في الموضوع على طول. أنا مش عايزة أشرب حاجة. علي بتوتر: أنا معجب بيكي وبحبك. وكنت عايز أتقدملك وأكلم الأستاذ أمجد أخو حضرتك. بس قولت أكلمك الأول. هند: مترتبطش بحد. وياريت متتكلمي تاني وتوفري على نفسك الكلام.
علي: طيب حتى فكري. هند: لا مبفكرش في حد. وقامت وقفت بسرعة ومشيت من غير ما تسمع ولا كلمة. في آخر اليوم الكل وصل البيت. إيلاف وهي بتبص اتجاه الباب: أدهم مرجعش. إيلاف لـ رائد: أومال أدهم فين؟ رائد باستغراب: هو مارجعش. دا حتى طلع قبلنا. سما: ممكن يكون راح مشوار قبل ما يرجع. إيلاف: ممكن. رن موبيل أمجد. أمجد لقاه أدهم. أمجد باستغراب: الو. صوت: أيوه حضرتك صاحب الموبيل ده عمل حادثة ونقلوه مستشفى. أمجد بقلق: حادثة إيه؟
طيب عنوان المستشفى. الكل التف حولين أمجد وإيلاف اللي مكانتش حاسة برجليها. رائد: إيه يابني في إيه؟ أمجد وابتلع ريقه: أدهم عمل حادثة وفي مستشفى... ونكمل الحلقة الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!