الفصل 11 | من 30 فصل

رواية بنت الجيران الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريهام عماد

المشاهدات
24
كلمة
3,569
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أول ما بتخرج تلاقي يزيد قاعد بنفس الوضعية اللي شافته فيها في الحلم. راجع بضهره لورا وساند دراعه ورا راسه وبيبان عليها وبيبتسم. يزيد بهدوء: أنا مستنيكي على فكرة. تبرق هنا بصدمة وتحط إيديها على بوقها وقلبها يقع في رجلها. يزيد بيشوفها كده بيقوم يقف براحة وبيقولها بخضة: مالك يا هنا؟ انتي كويسة؟ هنا بتشيل إيدها وتقف بتماسك وتقول بصوت متقطع: آه كويسة... بس... كنت طالعة أشم شوية هوا وداخلة تاني على طول. تصبحي على خير.

وبتدور بسرعة عشان تدخل. يزيد بتسرع: استني يا هنا. هنا بتبلع ريقها وبترجع تبص ليزيد تاني وكل ملامح الخوف على وشها. هنا بصوت هادي: نعم؟ يزيد: استني بس كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة. هنا قلبها بيدق أسرع وحاسة كأنها بتحلم تاني. بتحط أيدها على دراعها تقرص نفسها يمكن تفوق. هنا بصوت مش مسموع: آه... قول. يزيد بتنهيدة وبيكلم بتلعثم: كنت بس هقولك يعني... هو انتي يعني متعودة يعني... تروحي... هنا مقاطعة: في إيه يا يزيد؟ أروح فين؟

مش فاهمة حاجة. يزيد محاول يخفي توتره: تروحي السوبر ماركت اللي في أول الشارع اللي شوفتك فيه النهاردة. هنا باستغراب: آه روحتُه كذا مرة، هو أقرب محل ليا في الشارع. يزيد بتسرع: طب متروحيش هناك تاني. هنا باستغراب أزيد: نعم؟ ما أروحش هناك تاني؟ ليه؟ يزيد: عشان... عشان... كده وخلاص. بصي فيه سوبر ماركت أقرب منه، هتدخلي بس من الناحية التانية هتلاقيه قدامك على طول. هنا ولسا ملامح الاستغراب على وشها: مش فاهمة برضه ليه...

وكملت ببراءة: وهو المحل ده وحش؟ يزيد بابتسامة: لأ مش وحش... بس... بس... وكمل بسرعة: بصي يا هنا أنا قلتلك وخلاص. هنا بتبص ليزيد وبتضيق عينيها وبتتكلم بتلقائية: مالك يا يزيد؟ هو انت بتتكلم كده ليه؟ انت كويس؟ يزيد بيتنفس بعمق وكلام جمال بيسمعه في ودنه. بيقعد على الكرسي بهدوء ويتكلم بصوت واطي: كويس. هنا وهي بتقعد: طب اومال إيه؟ فهمني يعني أنا مش فاهمة ليه بتقولي ما أروحش هناك تاني...

هو الشاب اللي كان واقف هناك ده مش كويس؟ بيبرق يزيد أول ما هنا تجيب سيرة الشاب وبيقول بصوت رجولي: هنااا بصي..... بصي... أنا داخل أنام. ويقوم يقف ويدخل أوضته ويقفل الباب ويسيب هنا قاعدة مكانها. هنا قاعدة مكانها مش عارفة تتحرك. عينيها مش قادرة تبعد عن الباب اللي قفله يزيد ودماغها مليانة تساؤلات. ليه كان متوتر كده؟ وليه طلب منها ماتروحش السوبر ماركت ده؟ يمكن يكون فيه حاجة هي مش فاهماها، بس ليه بقى؟

بتمتم في نفسها: ماله ده... كان بيتكلم بتهته كده ليه... وبيقولي ما أروحش هناك تاني ليه... هو فيه إيه؟ قامت وحاولت تمشي ببطء ناحية الباب لكن عقلها لسا بيفكر. وفضلت واقفة قدام الباب كأنها بتفكر في كل كلمة قالها يزيد. عاوزة تسأله تاني، بس مش عارفة لأنه سابها ودخل من غير مقدمات ومش عارفة هتشوفه تاني امتى. عند يزيد كان رايح جاي في الأوضة وبيكلم نفسه: انت مكبر الموضوع أوي يا يزيد. هو انت شوفته خلاص جه اتقدملها؟

وبقول بصوت أعلى: هو أنا لسا هستنى لما يجي يتقدملها؟ ليلة أهلك سودة يا جمال لو عملتها. بيقعد على السرير وبيمسك دماغه بين إيديه الاتنين. طب هي هتقول عليا إيه دلوقتي وهتفهم إيه؟ دي ممكن تفهمني غلط!! حس إنه اتصرف غلط لما قالها كده بس كان عارف إنه لو حكالها الحقيقة، ممكن الأمور تتعقد أكتر.

أما هنا قاعدة على سريرها قلبها بيقولها إن يزيد كان عايز يقولها حاجة بس مش عارف يعبر عنها. بس في الآخر مبتوصلش لحاجة وبتنام وهي جواها أسئلة مش لاقية ليها أي إجابة وده بيخلي نومها مش مريح بالمرة. عند يزيد فرد نفسه على السرير وهو خلاص جواه بقى متأكد إنه فيه شيء جواه لـ هنا بس ولا عارف يقولها ولا قادر ياخد خطوة رسمية بسبب والدته ورفضها الشديد لواحدة غير نيرة.

وفجأة بيجي في باله رضوى أخته وهي بتقوله إن الصنارة غمزت مع هنا. فيبتسم وبيقول في نفسه: محدش غيرك بيفهمني يا رضوى، حتى من قبل أنا ما أفهم نفسي. بيمسك تليفونه وبيفكر يرن عليها يتكلم معاها بس بيلاقي الوقت اتأخر أوي، فبيقرر يكلمها تاني يوم. بينام يزيد وهو بيتمنى من ربه يريح قلبه ويمشيه في الطريق الصح ويلين قلب زينب وتشيل من دماغها فكرة جواز يزيد من نيرة.

يظبط منبه وينام عشان يواصل شغله الصبح، لكن أول ما بيغمض عينه يفتكر ملامح هنا وبرائتها في الكلام، فيبتسم ابتسامة واسعة وبيقول في نفسه وهو بيروح في النوم: شكلك وقعت يا يزيد ومحدش سمي عليك. صباحاً. بتصحي أمل هنا الساعة ٩. بتقضي يومها الروتيني جداً، لكن بعد العصر بتقول هنا لأمل تنزل يمنى يحجزوا الدروس ويشتروا شوية حاجات لـ يمنى. بتاخد هنا يمنى وينزلوا مع جارتهم اللي من دور يمنى اللي بتكون عارفة أماكن الدروس.

هنا: اعرفي الطرق كويس يا يمنى عشان لو جيتي لوحدك. سلسبيل (جارتهم) : أنا مع يمنى في كل الدروس. أنا مصدقت لقيت بنت قدي في الشارع ده كله صبيان. مفيش غير أمنية وجنى بس قدي. وجنى مامتها بتجبلها المدرسين في البيت. أما أمنية بتمشي مع أخوها التوأم. هنا: يمنى معاكي يا بيلا، هتبقوا صحاب قمرات إن شاء الله. سلسبيل: أكيد يا هنون. أنا مبسوطة أوي إنكو بقيتوا معانا في الشارع. انتي عسل أوي يا هنا. هنا: انتي اللي قمر يا بيلا.

يمنى: ما تحبوا في بعض شوية كمان أحسن. أنا قرطاس لب ماشي جنبكم. هنا بتجاهل: سمعتي دبابة بتزن كده يا سلسبيل. سلسبيل مسايرة هنا: اممم تقريباً بس خلاص سكتت أهي. يمنى بضيق: والله. طب ماشي يا ست سلسبيل ابقي خلي هنا بقى تيجي معاكي الدروس. سلسبيل: خلاص خلاص انتي شكلك عصبية يا يمنى. يمنى: أنااا... دا أنا كيوت خالص. هنا بضحك: خالص خالص. انتي هتشوفي أيام يا سلسبيل. الله يكون في عونك. يمنى: كده... مااااشي يا هنا.

بيخلصوا مشوارهم وبيرجعوا ع البيت. وهما في طريقهم للبيت يمنى بتقول لـ هنا: يمنى: ما تجيبلنا حاجة حلوة يا هنون. هنا: اممم حاضر يا ستي. عايزين تجيبوا إيه؟ سلسبيل بكسوف: أي حاجة يا هنون. بيدخلوا السوبر ماركت اللي في أول الشارع وبتنسى هنا خالص إن يزيد قالها متروحش هناك تاني. بتدخل هنا ويمنى وسلسبيل. وأول ما بتدخل بتلاقي يزيد واقف مع جمال بيشتري منه.

يتصدم يزيد أول ما يلاقي هنا داخلة مع يمنى وسلسبيل ومبيشوفش حد تاني قدامه غيرها. هنا أول ما بتلاقي يزيد قدامها أول ما لمحها عينه اتسعت بصدمة. بتفتكر كلام يزيد امبارح. نبضات قلبها تتسارع وتمشي ببطء ناحية جمال ويزيد. جمال أول ما بيشوف هنا داخلة بيبتسم لها ابتسامة واسعة وبيقولها بصوت هادي: أؤمري يا آنسة... آآ قولتلي اسمك هنا... أؤمري يا هنا. يزيد بيسمع الجملة دي وشه يحمر ويكور قبضة إيده يتكي عليها بغيظ. هنا لـ

يمنى وسلسبيل بصوت مبحوح: شوفوا عايزين إيه. وبتبص ليزيد بعينيها كأنها بتقوله أنا آسفة وبتعتذرله بعينيها. بتلاقي ملامحه متغيره وبيصلها بضيق على عكس نظرته ليها خالص. بياخدوا يمنى وسلسبيل اللي عاوزينه وتدفع هنا الحساب لجمال اللي عينه منزلش من على هنا. بتمشي هنا من قدام يزيد بأقصى سرعة. اللي منطقش ولا كلمة بس ملامحه واضح عليها الضيق. يمنى: في إيه بتجري كده ليه؟ هنا بتمتمة: ده أنا شكلي زفتّ الدنيا. يمنى: إيه بتقولي إيه؟

هنا: مبقولوش مبقولش يلا نروح بسرعة. عند يزيد. أول ما هنا خرجت بيقول جمال ليزيد بـ خبث: جمال: البت دي مزة يا جدع... جت من أنهي بل... وقبل ما يخلص جملته بيشده يزيد من تيشيرته وبيقوله بزعيق: انت أهبل يلاااا ولا إيه؟ أظبط يا جمااال. جمال بيبعد إيد يزيد ويرد عليه بتناحة: في إيه يا عم هو أنا قلت حاجة؟ وبعدين قلتلك مرة لو تخصك قولي بتتحمق أوي كده ليه. جمال: عشان انت عيل زبالة...

ولسانك وسخ. ولو لمحتك بتكلم هنا تاني هخلي يومك أسود زي وشك يا جمال. ولو جتلك تاني قولها معنديش... شطبنا متبعتلهش حاجة. بيدي يزيد لجمال فلوس الحاجة اللي خدها ويبصله بضيق وهو ماشي. يرجع تاني ويقوله: واااها يسيدي اعتبرها تخصني... دورلك على واحدة شبهك. جمال بعد ما يزيد مشي: دا انت عيل فقر. بيمشي يزيد وهو شايط وعلى آخره. ولو شاف هنا مش بعيد يسفخها قلمين. بيوصل

المحل بتاعه ويقول في نفسه: مااااشيي يا هناا ماااشي بقا أنا تعملي عكس كلامي... مااشي. بتوصل هنا لبيتها بتدخل أوضتها وشكل يزيد مفرقهاش. وأول مرة تشوفه بالمنظر ده. وبتقول في نفسها: هو كان بيبصلي كده ليه؟ يارب هو ليه بيقع في طريقي؟ ده زي ما يكون بيراقبني. أنا عايزة أفهم بجد فيه إيه بقى مش قادرة أفضل في اللي أنا فيه ده. أنا إيه اللي جابني هنا؟ مساءً.

رجع يزيد بيته بدري الساعة ٩ مساءً. وزينب كانت عند دعاء أخت يزيد بتطمن عليها. فـ رجع يزيد البيت ملقاهاش. واتصل بيها اطمن عليها قالتله نص ساعة وييجي ياخدها. وهو كمان يطمن على أخته. يزيد أول حاجة بيعملها يطلع بلكونته. حرفياً دماغه كل تفكيرها يشوف هنا ويعاتبها على اللي عملته. بيطلع يلاقي بلكونتها مفتوحة. لكن الستاير مخبية الأوضة ومش شايف حاجة غير نور مفتوح وبس. وبعد خمس دقايق بتطلع أمل تنشر غسيل تلاقي يزيد واقف.

يزيد أول ما يشوف أمل اللي طلعت مش هنا بيحاول يرجع لهدوئه. أمل: ازيك يا يزيد وإزاي الحاجة زينب؟ يزيد: تمام الحمد لله... بخير. أمل: الحمد لله سلملي عليها وقولها ليها وحشة والله بقالي كام يوم مشفتهاش. يزيد: الله يسلمك... هي بس مشغولة شوية مع دعاء عشان قربت تولد. أمل بحنان: ربنا يقومها بالسلامة يا ربي. يمنى وهي جايه جري بتقول لـ أمل: ماماااا هنا بتقولك تقفلي الغسالة ولا تسيبها شغالة.

أمل: قولي لها سيبيها وخليها تيجي تكمل مكاني عشان أدخل أخلص أنا. يمنى: حاضر... وبتجري يمنى تنده لـ هنا. يزيد محاول يضيع وقت لحد ما هنا تيجي. فـ يعمل نفسه بيتكلم في التليفون. يزيد: أيوه.... لأ تمام... إنشاء الله هتستلم يوم ١٦... ضغط شغل معلش..... في انتظارك إن شاء الله. بتيجي هنا لـ أمل فـ تشوف يزيد واقف في بلكونته بيتكلم في التليفون. تتسمر مكانها. أمل لـ هنا: تعالي ي هنا كملي على مـ... هنا مقاطعة

بسرعة وهي بتبص ليزيد بخوف: ااا لأء للالءااء ي ماما أناا. ااناا في إيدي حاجة بعملها جواا... وبتطلع تجري بسرعة من قدامها وسط استغراب أمل لتصرف هنا. أمل: مالها دي؟ ربنا يهديكي يا هنا يا بنتي. دا انتي بتتهبلي كل يوم عن اللي قبله. بيتابع يزيد الموقف وبيضحك من جواه على تصرف هنا أول ما بتشوفه.

فـ مبيعرفش يتكلم معاها ويدخل شقته تاني وجواه إحساسين.. إحساس إنه عايز يكسر دماغ جمال.. وإحساس إنه مبسوط عشان حس إن هنا بتبادله نفس الشعور. لكن لسا في شيء مش واضح بينهم الاتنين. عنده هنا بتتكلم بصوت عالي: لااء لااء بجددد... دا لو طلعلي في البخت مش هشوفه كل شوية كده. يمنى باستغراب: هو مين ده؟ انت بتكلمي مين؟ هنا بصويت في وش يمنى: بكلم نفسي. يمنى: انتي بتصوتي كده ليه يا بت انتي؟ اتجننتي ولا إيه؟

هنا: اخفي من قدامي يا يمنى أنا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي. بعد نص ساعة بينزل يزيد يجيب والدته من عند دعاء ويطمن عليها ويعرف إن دعاء خلاص قدامها أيام معدودة وتولد. ياخد والدته ويرجعوا البيت وزينب تلاحظ شرود يزيد فتسأله. زينب: مالك يا يزيد سرحان كده ليه؟ يزيد بـ انتباه: هه لا مفيش ي ماما بفكر شوية في الشغل بس. زينب: رجعت انهاردة بدري يعني؟ يزيد: خلصت كل حاجة وفي حاجات هكملها بكرة إن شاء الله.

زينب: ربنا معاك يا حبيبي.... بقولك يا يزيد عايزين نروح نزور خالك محمد (والد نيرة) بكرة ولا بعده. يزيد بـ وجه عليه ملامح ضيق: لا ي ماما مش رايح. عاوزة تروحي انتي ماشي أنا مش هروح. زينب: أروح أنا؟ يزيد: أيوه.. أنا عندي شغل مش فاضي. زينب: شوف فاضي امتى ونروح نقعد معاهم شوية. يزيد بـ حدة: نقعد شوية ولا تخلي نيرة تقعد معايا شوية. زينب: يزيد انت هتعل... يزيد بيقوم يقف: أنا مش قادر أتخانق يا ماما...

شوفي عايزة تروحي امتى وهوديكي. بس برحمة أبويا لو فتحتي معاهم في أي كلام ما هتعرفي طريق ليزيد ابنك. زينب: براحتك يا يزيد.... بس عشان تبقي فاهم.. حتى لو أجلت سنة اتنين تلاتة فـ نيرة مكتوبة باسمك. بيبصلها يزيد بـ عدم رضا ويدخل ويسبها ويقفل باب أوضته والغضب ماليه. حاسس إنه متكتف من كل النواحي. بيطلع التليفون يكلم رضوى أخته. رضوى: أبو الزوزات لسا كنت ف بالي. يزيد بصوت حزين: عاملة إيه يا رضروض؟ وحسن وحور عاملين إيه؟

رضوى: كويسين الحمد لله يا حبيبي.. مالك يا يزيد صوتك فيه حاجة؟ يزيد بتنهيدة: مفيش.. كالعادة يعني اتخانقت مع المس زينب. رضوى: معلش يا يزيد اصبر انت بس شوية... أنا كلمت عمرو فـ الموضوع وهو قالي هيكلم عمار ويفاتحوا ماما فـ الموضوع. انت عارف هي بتعبرهم زيك واكيد هتسمع منهم. يزيد بـ قلة حيلة: أنا مش مستعجل على حاجة يا رضوى.. أنا بس مش عايزها تجيبلي سيرة نيرة تاني. رضوى: كل حاجة هتبقى زي الفل... متزعلش نفسك انت بس...

وكملت بضحك: أخبار الجو إيه؟ يزيد بـ عدم فهم: جو؟ الجو حلو مش برد ولا حاجة. رضوى بـ غيظ: بكلمك على هنااا يا يزيد متجننيش. يزيد: تصدقي يا بت إنك بيئة. إيه جو دي؟ هي واحدة هشقطها. رضوى: يعم متدققش... المهم يعني أخبارها إيه؟ يزيد بتنهيدة: مش عارف... بس شكلك كده عندك حق. رضوى: شووفت.. أنا قولتلك.. دا انت زوز اللي بفهمه من نظرة عينيه. يزيد: مش عايز أعلقها بيا يا رضوى.

رضوى: افهم يا يزيد ماما كده كده لازم هتوافق. محدش فينا هيرضي يعمل حاجة انت مش راضي بيها. حتى لو كانت هتفرح ماما بس هتئذيك انت... بابا الله يرحمه كان مستحيل يوافق على حاجة زي دي. ولو الموضوع زاد عن حده هتشوفلك شقة تانية بعيد. وواحدة واحدة ماما هتتقبل الأمر لما تشوفك مبسوط ومرتاح مع اللي قلبك اختارها. يزيد: أنا مش عايز كده...

أنا كده مش هبقى مبسوط لما ألاقيها محضرتش فرحي. أنا عايزها مبسوطة. هي أول واحدة.. عايزها راضية يا رضوى مش غضبانه عليا. حتى لو بعدين هترضي.. هبقى من جوايا مش راضي عن نفسي. ماما أغلى واحدة في حياتي يا رضوى ومش عايز حاجة من الدنيا غير إنها تكون راضية عليا. بتسمع زينب كلام يزيد من ورا الباب وهي جايه تديله كوباية شاي. قلبها بيحن لكلام يزيد وبتحس إنها محتاجة تفكر تاني في الموضوع.

بتستنى يزيد يخلص كلام مع رضوى وبعدين تدخله وتديه كوباية الشاي ويزيد يشكرها وبتطلع من غير ما تتكلم. حست إنها محتاجة تبقى لوحدها تفكر في كلام يزيد. الساعة ١٢ منتصف الليل وهنا ماسكة التاب بتسمع بودكاست كعادتها بتفصل بيه عن العالم وحاسة بـ ألف شعور جواها ولا هي قادرة تحدد هي مبسوطة ولا لأ ولا إيه شعورها ناحية يزيد. بتفضل تايهة ومشغولة لحد الفجر ما يأذن وتصلي وتنام.

أما يزيد فـ بيفضل قاعد مستنيها في بلكونته لحد ما يحس إنه بينام على نفسه فـ يستسلم للنوم بإرهاق عشان يقدر يروح شغله الصبح. صباحاً. الساعة ١٠. بيصحي يزيد وياخد دش ساقع عشان يفوق. وبيطلع يلاقي زينب عملاله فطار وبتقوله: زينب بـ حنان: سبتك نايم براحتك.. جيت أصحيك مهنتش عليا. يزيد بابتسامة: ربنا يخليكي يا ست الكل.. بس كنتي صحتيني بدل ما أنا هنزل متأخر كده. زينب: يعني الشغل هيطير.. قدامك اليوم طويل اشتغل براحتك.....

أنا عندي شغل بكرة إن شاء الله. يزيد: عارف. زينب: خايفة أختك تولد في أي وقت مبقاش جنبها. يزيد: متقلقيش عليها لو في أي حاجة أنا معاها أهو وعمار كمان. متخافيش. زينب بقلق: ربنا يقومها بالسلامة يا ابني. يزيد: يا رب.. هقوم أنزل بقا عشان متأخر. في نفس التوقيت عند هنا. أمل بتصحي أمل بسرعة وبطريقة تخض. أمل: هنااا اصحيي ي هنا. هنا بخضة: في إيه ي ماما في إيه؟

أمل والدموع في عينها: قومي بسرعة هاتيلي كارت شحن أكلم اختك الخط فصل وأنا بكلمها كانت بتعيط ورايحة بـ ابنها على المستشفى. هنا بـ التفات: إيه؟ يزن (ابن اختها) ماله؟ أمل: مش عااارفة... لسا هتقولي الخط فصل والرصيد خلص.. روحي بسرعة لحد أول الشارع هاتيلي كارت. هنا بتقوم بسرعة جدا تلبس عباية سمرا وتلف طرحتها بطريقة عشوائية وتنزل بسرعة وقلبها مخضوض على ابن اختها. ومفيش حاجة في دماغها غير إنها تطمن عليه.

بتمشي في الشارع لا شايفة ولا سامعة حد. بتروح أقرب محل ليها اللي على أول الشارع (محل جمال) في نفس التوقيت بيكون يزيد خرج. بيلمح هنا وهي ماشية وخلاص قربت على المحل. بيمشي بأقصى سرعته ويسحبها من درعها. تخليها تلفه بقوة ويبص لها غضب. يزيد بصوت فحيح: انتييي رااايحه فيين؟ هنا بتلف تتفاجئ إنه يزيد اللي شدها كده. ولكن فجأة بتزق إيده وتزعق في وشه. هنا..... اعذروني منزلتش بارت امبارح لان كنت تعبانه 🥹 متنسوش تصلوا ع النبي ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...