لما سمعت صوت يزيد، لفّت على طول واتسعت عيونها لحظة لما شافته. قلبها دق بسرعة، وكل مشاعرها اللي كانت مخبيّاها ظهرت فجأة علي وشها. لكن حاولت تسيطر على نفسها. يزيد بتمثيل واضح: أي دا هنااا.. عاش من شافك.. دا الواحد نسي إنه له جيران وكده.. الله الله بس شكلك خفيتي م البرد خااالص. هنا ب استغراب وصوت متقطع: الحمد.. لله.
بيبصوا لبعض بنظرة مختلفة. يزيد عاوز يقولها قد إيه وحشته ووجودها فارق معاه. وهنا عاوزة رد لسؤالها اللي مبيطلعش من بالها عن جملته. رضوى ل يزيد: ادخل ي يزيد هات من جوا باقي السبوع. يزيد: بس كدا.. حااضر. بيدخل يزيد يجيب الحاجة ويديها ل رضوى. بتاخدها رضوى وتوزعها ع الناس الموجودة وتسيب هنا مع الأطفال ويزيد واقف متابعها. يزيد بهدوء وهو بيقف قصادها: بس الشارع كان وحش من غيركوا. هنا ب ابتسامة خجولة: ش شكراً.
يزيد: شكرا إيه.. هو أنا بعزم عليكي بكوبايه شاي.. بقولك الشارع وحش من غيركوا. هنا وهي بتبص حواليها ب احراج: ااا أنا.. اانا.. همشي.. يزيد: استني ي هنا. هنا بصوت ضعيف: نعم. يزيد وهو بيبص في عينيها وبيقول بهدوء: كنتي فين كل د... دعاء متدخلة: اهلا اهلا بالمختفية. هنا ب ابتسامة: غصب عني بقا والله ي دعاء.. حمدلله ع سلامتك ي حبيبتي. رضوى: معلش ي هنا تعالي معايا ثواني المطبخ نعمل كمان شوية فشار عشان خلص.
وبتدخل هنا مع رضوى اللي بتحاول تناغشها وهما واقفين في المطبخ. رضوى بنغاشة: قوليلي بقا ي هنون عملتي إيه اليومين اللي فاتوا. هنا بتنهيدة: ولا حاجة.. كنت زعلانة والله إني مشيت خصوصا إني اتعودت على جو الشارع هنا. رضوى: اممممم... إحنا بقا يستي مشغولين مع الأستاذ يزيد. هنا ب استغراب: يزيد؟؟! .... ماله؟ رضوى: بيفكر يخطب..... هنا حست إن الأرض مش شيلاها... لكن بترد على رضوى بصوت مرتعش: ببجدد.. ربنا يتمملوا على خير.
رضوى: بس عروسته اللي اختارها زي القمر. هنا سكتت لحظات بتحاول تستوعب اللي رضوى بتقوله. هنا: ااه.. ربنا يكملوا على خير.. رضوى: يارب.... ونفرح بيكي إنتي كمان قريب ي هنونة. هنا الدموع اتجمعت في عينها لكن حاولت تخفيها وتقول بصوت متماسك: ااناا هروح بقا عشان اتأخرت... رضوى: لييه خليكي شوية. هنا: لاء معلش.. لازم أروح.
في اللحظة دي بيكون واقف يزيد على باب المطبخ بيشوف هنا وهي خارجة بيلاحظ إن ملامحها متغيرة والدموع متجمعة في عينيها. بتخطف هنا نظرة ل يزيد كأنها بتبصله بعتاب لكن يزيد بيبصلها ب استغراب شديد. بتمشي هنا من قدامه بسرعة وهي حاسة قلبها اتكسر أول ما سمعت رضوى بتقول إنه هيخطب. يزيد ل رضوى بعصبية: انتي كنتي بتقوللها إيه ي رضوى. رضوى: ولا حاجة يا سيدي بقولها إنك هتخطب.
يزيد بعصبية أزيد: أنتي عبيطة ي رضوى ليه بتقوللها كدا.. أنتي شفتي كانت طالعة عاملة إزاي.. بصيتي في عينيها. رضوى بهدوء: اتأكدت إنها بتحبك. يزيد سكت للحظة وبعدين رد: مكنش ينفع تقوللها كده.. دي... دي الدموع كانت في عينيها. رضوى ب زعل: بس أنا مكنش قصدي حاجة.... كنت عاوزة أتأكد بس مشاعرها ناحيتك. يزيد بصوت عالي نسبياً: مينفعش ي رضوى مينفعش.
عند هنا بتدخل أوضتها وغصب عنها دموعها بتنزل بغزارة وحاسة وجع في قلبها. قلبها كان مكسور، مش قادرة تستوعب اللي سمعته. ليه من أول لحظة حسّت إن قلبها اتعلق بيه، وده كله يروح كده بلمحة! حست إن يزيد ممكن يكون مش حاسس بيها زي ما هي كانت فاكرة وانه ممكن يكون بيحب حد تاني. طب ليه كان بيقف جنبها كده؟ ليه كان دايمًا قريب منها؟ ليه حست إن عينيه بتقولها كلام وقلبها صدقه؟ ليه قالها جملته اللي مفرقتهاش؟
بتفضل تسأل نفسها لييه لحد ما تعيط وصوتها يطلع وهي بتقول ب حرقة: ليييه!!! بيجي الليل. عند يزيد. بيدخل أوضته بعصبية مش عارف يعمل إيه ولا يصلح الموقف إزاي. فكر يروح ل عندها بس مينفعش هيروح بصفته مين أو ليه.... بيفضل يلوم رضوى من جواه. الليل كان ثقيل على هنا، مش قادرة تنام، وكل ما تحاول تريح دماغها، تلاقي أفكارها محاوطاها. وفجأة تقوم تقف
بتماسك وهي بتقول لنفسها: لااء ي هنااا انتي اللي كنتي واهنة نفسك.. انتي فااكرة إيه.. هاا.. بيحبك مثلا.. انتي غلط من الأول مش أي حاجة قلبي يحس بيها أصدقها.. فوقي وانسي.. انتي اللي خنقة نفسك وهو في الآخر مش في باله انتي أصلاً.... فوقي بقا. وبترجع سريرها تغمض عينيها ب غصة في قلبها... ولكن تستسلم للنوم والألم في قلبها، ودموعها كانت هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الألم اللي جواها. وبعد مرور يومين.
بتكون دعاء رجعت لبيتها مع زوجها ورضوى سافرت هي وأولادها مع زوجها. أما هنا ف. حاولت تعيش حياتها بشكل طبيعي، لكن كل حاجة كانت بتفكرها بيه لدرجة إنها بطلت تطلع بلكونتها.. ولا تنزل الشارع وده مخلي يزيد حاسس إنه بعد عن اللي كان هيوصله. دا كان مستنيها تظهر عشان يقولها اللي في قلبه. وبعد يوم في شغل يزيد وهو قاعد مع والدته زينب بتقوله: زينب: مش هنروح لخالك محمد (والد نيرة) بقا ي يزيد. يزيد: إنشاء الله ي ماما...
عاوزة تروحي امتى؟ زينب: بكراا... ونبيت عند جدتك وبعدين أنا أروح الشغل وأنت ترجع على شغلك. يزيد بتفكير وهو عاوز يخلص من المشوار ده: ماا شي ي ماما.. هنمشي بكرا الساعة ١١ كده إنشاء الله. زينب: طيب.... دي نيرة وحشاني أوي والله. يزيد بضيق: أنا داخل أنام ي ماما تصبحي على خير. زينب بتمتم في نفسها: أكيد المرة دي هتحس ي يزيد المرة دي انت بنفسك اللي هتيجي تقولي أخطبهالك. ربنا يفرح قلبي بيك ي ابني.
صباحاً وأثناء ما زينب ويزيد بيستعدوا للسفر بيقف يزيد في بلكونته موجه نظره ل بيت هنا وبيقول في نفسه: بتغيبي عن عيني كتير وأنا واقف مش قادر أعمل حاجة بس أوعدك أول ما أرجع من المشوار ده كل حاجة هتتصلح.. أوعدك هبقى قدامك وبقولك كل اللي عاوز أقوله ومخبيه من ساعة ما شوفتك... كنت بكذب نفسي بس طلعتي مالكة قلبي ي بنت الجيران.... وحشتيني ي هنا.. وبعد مرور ساعتين بيوصلوا عند والد نيرة بيستقبلوه بترحاب وهو وزوجته (سلوي)
محمد: ليك وحشة ي أم يزيد. زينب: وانت كمان والله ي محمد بس هنعمل إيه بقا شغل يزيد وشغلي أنا كمان. سلوي: حقك علينا والله ي أم يزيد معرفناش نيجي سبوع بنت دعاء نيرة كانت تعبانة شوية معرفناش نيجي. زينب: سلامتها ألف سلامة هي فين دي وحشاني والله. يزيد في نفسه: عديها على خير يارب دلوقتي تيجي ويفضلوا يحضنوا في بعض وحاجة آخر تلزيق. بتدخل نيرة وهي بتقدم لهم عصير: وانتي أكتر ي عمتو عاملة إيه. زينب وهي بتحضنها: كويسة يقلب عمتو..
نيرة برقة: احمم ازيك ي يزيد. يزيد بدون ملامح: الحمد لله. محمد: أخبارك إيه زوز أي أخبار الشغل. يزيد ب انتباه: ماشي والله ي خالي بنحاول وأهو ربنا بيكرمنا. سلوي ب تطفل: طب مش ناوي تفرحنا بيك كده ولا إيه ي زيزو. زينب: قريب إنشاء الله ي سلوي. يزيد وبدأ الضيق يظهر على وشه: الطريق لسا طويل ي طنط سلوي لما أبقى أكبر في شغلي وأحقق حلمي هبقى أفكر في الجواز. محمد: يعم براحتك كده كده عروستك موجودة.
زينب: أكيد ي محمد هو احنا هنلاقي زي نيرة. نيرة ب تبتسم وبتبص ل يزيد. يزيد ب عصبية مخفية: عن إذنكم ي جماعة أنا هقف في البلكونة أشم شوية هوا. سلوي ل زينب: ربنا يجمعهم على خير إنشاء الله. بتشاور سلوي ل نيرة تاخد الشاي توديه ل يزيد في البلكونة. نيرة بتقدم الشاي ل يزيد بيبقى قاعد سرحان وماسك موبايله. نيرة: الشاي ي يزيد. يزيد: شكرا. نيرة: هو أنا ممكن أتكلم معاك شوية. يزيد بيسيب تلفونه وبيبصلها بعيون ترقب: اتفضلي.
نيرة: أنا عارفة انت ليه بتأجل في موضوع ارتباطنا.. وعارفة انت شايفني إزاي... بس مش عارف قد إيه أنا بحب..... يزيد بمقاطعة: نيرة الكلام ده احنا قولناه ١٠٠ مرة... أنا عاوزك تفهمي صدقيني مفيش حاجة هتتغير جوايا وهتفضلي تسمعي مني نفس الكلام كل مرة إنك إنتي أختي قبل ما تكوني بنت خالي.. نيرة: بس أنا بحبك. يزيد ب انفعال بسيط: وأنا لاء.. افهمي بقا انتي واهنة نفسك ده مش حب.. مفيش حب من طرف واحد ي نيرة...
متوقفيش حياتك عليا.. اللي أنتي فيه تعلق ي حبيبتي افهمي انتي أختي الصغيرة. نيرة: حبيبتك!!! يزيد هو انت بقا في واحدة تانية في حياتك. يزيد: يستي اعتبري إنه فيه... مش هتفرحيلي؟؟ بالله عليكي ي نيرة تفوقي.. أنا عاوز لما أجي أتزوج أعرفك على مراتي.. وأقولها دي نيرة أختي الصغيرة اللي متربيين سوا اللي كنت سندها وأخوها طول حياتها. نيرة: بس أنا مش شايفة كده... يزيد صدقني أنا بحبك.. مش مهم انت مش بتحبني كفاية أنا بحبك وعاوزاك.
يزيد بنفاذ صبر: وأنا كلامي قولتهولك ي بنت خالي والغلط في الأول والآخر من أمي بس أنا اللي مش قادر على زعلها..... كلامي مع خالي تشوفي حياتك ولما يتقدم لك الشخص المناسب هتحسي معاه بالحب فعلاً.. لكن مش أنا ي نيرة مش أنا. بينهي يزيد كلامه مع نيرة وبيقوم يرجع تاني للصالة مع خاله وزوجته ووالدته.
وبعد الغداء بتمشي زينب ويزيد عشان يروحوا ل جدته وف الطريق بيقرر يزيد إنه هيفاتح زينب في موضوع هنا مش لازم يستنى لحد ما يرجعوا بيتهم. بعد وصولهم لبيت جدتهم بتستقبلهم بحب لأن بتكون روحها في يزيد ومساءً وهما متجمعين بيشوف يزيد إن ده الوقت المناسب عشان يتكلم مع زينب. يزيد: ماما كنت عاوز أقولك حاجة.. موضوع نيرة.... زينب بفرحة: هاا فرح قلبي... أنا كنت حاسة والله إنك قلبك هيحنله.... يزيد بمقاطعة: لاء ي ماما...
مش اللي في بالك... أنا.. عاوز أخطب. بس مش نيرة. زينب ب استغراب: مش نيرة!!!! يزيد: أيوه.... أنا بحب بنت تانية.. وإنتي عارفة رأيي في موضوع نيرة ده من زمان.. مفيش حاجة هتتغير. زينب بهدوء: طب ما أنا قايلالك رأيي أنا كمان ي يزيد. يزيد بتنهيدة: بصي ي ماما أنا هقولك حاجة عشان الموضوع يتقفل ونكون آخر مرة نتكلم فيه.... أنا لو خدت نيرة هعيش معاها عشان انتي اللي عاوزاها مش أنا...
بس أنا اللي هتجوزها تقدري تقوليلي هديها حقوقها إزاي وأنا مش عاوزاها!!! هيتقفل علينا باب واحد وأنا مش شايفها غير إنها أختي.. نيرة دي أختي الصغيرة أها فرق السن مش كبير بس إحنا متربيين سوا. نيرة مسيرها هتتجوز وهتنساني عشان اللي هي فيه ده مش حب. لو عاوزة ابنك مبسوط سبيني أعيش مع اللي قلبي اختارها تعالي معايا نروح بيتهم وإنتي من جواكي راضية عني وفرحنالي إني هبقى مبسوط معاها. جدة يزيد: سيبي ابنك يفرح ي زينب وهو قدام عينيك.
زينب بتنهيدة: ولو أنا مش موافقة. يزيد ب حزن: يبقى بتحكمي على ابنك يعيش طول حياته قلبه حزين..... بس أنا مليش غيرك ورضاكي عني أهم مني. زينب: وأنا ميرضنيش تعيش حياتك وانت مش راضي ي يزيد. يزيد: يعني إيه. زينب: يعني مين البنت اللي انت عاوزاها واحنا نروح لها يبني. بيدق قلب يزيد وبيحضن زينب بفرحة: مليش غيرك ي أم يزيد.. وبيكمل بضحك كنت عارف إن قلبك الأبيض ده هو اللي هينتصر في الآخر. زينب: وأنا مليش غيرك ي قلب أمك...
مقولتليش بقا تبقي مين. يزيد ب ابتسامة: تبقي هنا. زينب ب استغراب: هنا مين... هنا بنت أمل جارتنا! يزيد: أيوه ي ماما. زينب: بس ده مبقالهاش شهر ساكنة في الشارع لحقت تحب.... جدة يزيد بقااطعه: الله القلب وما يريد بقا ي زينب... وبتكمل بنغاشة: حلوة يواد ي يزيد. يزيد: زي القمر ي تيتا. زينب ب تقاطع: بس.. بس إحنا منعرفهمش كويس ي يزيد دول لسا يبني جايين.
يزيد: طنط أمل ست كويسة وجدعة ي ماما كفاية اللي عملوه يوم ولادة دعاء وعم رؤوف راجل طيب.. وهنا.. هنا بنت بسيطة وكويسة. زينب بتنهيدة: طيب يابني اللي انت شايفه... لما نرجع إنشاء الله هفاتح أمل في الموضوع. يزيد: لا استنى.. أنا عاوز أكلم أنا عم رؤوف الأول وبعدين قولي ل طنط أمل. زينب: ماشي. جدة يزيد: ربنا يفرح قلبك ي يزيد ي ابن زينب ويجعل هنا.. هنا السعد عليك ي حبيب قلبي. يزيد بضحك: بموت فيكي ي زوزة إنتي يقمر.
بيدخل يزيد ينام والفرحة مش سيعاه أخيراً والدته وافقت وقلبها لان وهتبقى مبسوطاله. بيستنى النهار يجي بفارغ الصبر عشان يسافر ويشوف هنا. تاني يوم صباحاً. بيتحرك يزيد للبيت وقلبه بيبنبض بالفرحة خلاص فرحته بتكمل. بيوصل بيته وياخدش دش ويغير هدومه ويقرر إنه هيشوفها بأي طريقة حتى لو مش هيروح ويفضل قاعد مستنيها قدام بيته طول اليوم. في نفس الوقت عند هنا.
بقالها كام يوم مش بتشوف الشمس وعلي طول قاعدة مع أمل اللي بتلاحظ شرودها وتغيرها اليومين اللي فاتوا. أمل: مالك ي هنا بقالك كام يوم مش مظبوطة. هنا ب انتباه: مفيش ي ماما عادي. أمل: دا انتي من أول ما رجعنا هنا وانتي على طول ساكتة وسرحانة.. هو أنا تايهة عن هنا بنتي يعني. هنا: هو إحنا هنعيش هنا على طول يماما.
أمل: دا بيتنا ي بنتي هو إحنا مأجرينه.. وبعدين دا انتي لما سافرنا كنتي عمالة تقولي هنروح إمتى هنروح امتى.. إيه اللي جرالك. هنا بتسرح بتشوف يزيد في خيالها وهو لابس دبلة ومبسوط وخطيبته جنبه. هنا بصوت مرتعش: ممفييش ي ماما أناا كويسة هقوم أدخل أوضتي أنام شوية. بتدخل أوضتها بتقفل الباب ودموعها بتنزل بسكوت بتمسحها وهي بتحاول تكون أقوى وبتشغل نفسها بأي حاجة.. لحد ما يجي الليل تحس بخنقة تقوم تتوضى وتصلي قيام الليل وتكلم ربها.
"يا رب، أنا مش قادرة أستحمل وجع قلبي يارب بهرب من كل حاجة بس قلبي رافض يصدق. أنا بين إيديك. يا رب، اجعلني راضية وخرج من قلبي أي حاجة تشغلني عن طاعتك... يارب ميقعش في طريقي ومشفهوش تاني طالما مش ليا.. متعلقش قلبي بحاجة مش ليا ياارب... يارب." بتقوم هنا من على سجادتها وتمسح دموعها وتهدي نفسها وبتقرر تطلع شوية تشم نفسها في البلكونة. بتطلع وأول ما تزق الباب بتشوفه قاعد ساند إيده على جبهته وفارد ضهره.
يزيد بهدوء تام بدون حركة: كده تخليني قاعد مستنيكي كل دا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!