الفصل 23 | من 30 فصل

رواية بنت الجيران الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ريهام عماد

المشاهدات
23
كلمة
2,616
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

يزيد: هنايا هنا: لا علي صوتك حاسه إنها لسا مسمعتش يزيد بضحك: أنا مشيت من عندهم أصلاً ي عبيطة هنا بـ جز على سنانها: ينهارك أسود ي يزييييد ده أنت يومك مش معدي يزيد: على طووول ظلماني كده.. دا أنا جيبلك حاجة حلوة وأنا جاي هنا: مكلمتنيش وأنت هناك ليه ي يزيد يزيد: مكنش فيه فرصة والله ي هنون، حقك عليا هنا: أنت خليت فيها هنون.. خلاص ي يزيد اعمل اللي أنت عاوزه. أنا مبقاش ليا لازمة أصلاً.. مع السلامة يزيد: بلاش تتكلمي كده ي

هنا الله يخليكي هنا بزعيق: خلاص ي يزيد براحتك.. ولا هنكد ولا هتكلم أصلاً.. كل مرة تضحك عليا بكلمتين وأسكت عشان منتخانقش.. أنت مش روحت هناك وعملت اللي ف دماغك.. سيبني ف حالي بقى دلوقتي يزيد بعصبية مكتومة: أول وآخر مرة تتكلمي معايا بالأسلوب ده تاني ي هنا فاهمة هنا: سلام ي يزيد يقفل يزيد مع هنا ويسيبها عقلها بيغلي من التفكير ليه يزيد راح هناك. بتحس بلوم من طريقة كلامها معاه، لكن مش بتنسى زعلها منه ومن تصرفه.

أما يزيد بيزعل من طريقة كلام هنا لكن بيفتكر إنه من حقها تضايق خصوصاً إنه عارف هنا بتحس بإيه تجاه نيرة. لكن بيقرر لما يروحلها يصالحها بالـ حاجات اللي جابها لها وبتحبها ويطيب خاطرها. بتطلع هنا للصالة وعلي وجهها ملامح الضيق وبتلاحظ ده أمل ف تقول: أمل بتعجب: مالك ي هنا وشك مكرمش كده ليه هنا: مفيش ي ماما اتخانقت مع يزيد أمل: يادي الخيبة.. ليه ي هنا إيه اللي حصل هنا: بيستفزني ي ماما بجد.. بصي انسى مفيش حاجة

أمل: ربنا يهديكوا لبعض يبنتي *** في منزل رضوى اخت يزيد بتفتح رضوى الباب بعد ما تسمع الجرس بيرن عده مرات: رضوى: يزييييد.. إيه المفاجأة الحلوة دي يزيد محتضن رضوى: وحشاني والله ي رضوض رضوى: وأنت كمان يا حبيبي.. إيه كنت فين كده يزيد: كنت فمشوار كده وقولت بما إني ف القاهرة أجى أسلم على رضوض حور بتدخل: خااالوووو حبيبي يزيد: رووح خالو.. مش بتكلميني ليه يبت لما ماما بتكلمني

حور بطفولة: هي مش بترضي.. بتقعد تقولي.. هو أنا مش بكلم خالو دلوقتي روحي العبي مع حسن يزيد بضحك: معلش متزعليش بعد كده أنا اللي هقولها هاتي أكلم حور عشان وحشتني..... خدي بقى الحاجات دي ليكي بس متقوليش للولد حسن حسن بتصنت: وأنا حسن موجود أهو ي أستاذ خالو يزيد: منور يا حبيب خالو.. رضوى: هقوم أفرغ الأكل عمرو زمانه على وصول.. هينبسط أوي إنك موجود يزوز لسا كان بيقولي إنكم بقالكم كتير مشفتوش بعض يزيد: واحشتني والله

بعد مده قصيره بيوصل عمرو ف وجود يزيد بيسلم عليه بترحاب: عمرو: وأنا بقول البيت منور ليه.. أتاري زوز عندنا يزيد: ليك وحشة يا عمور.. إيه الأخبار عمرو: زي الفل يا معلم أنت اللي عامل إيه بعد ما دخلت القفص يزيد بضحك: واقع والله ي عمرو يا خويا مكنتش متخيل كده يجدع الواحد بينام يصحى يشوف هنتخانق على إيه النهارده عمرو: أهم كلهم كده ي زيزو ربنا يعينك

رضوى بتدخل: أنتو اللي ظالمة.. وأنت ي يزيد بتتخانق مع هنا.. أنا مش قولتلك لو زعلتها أنا اللي هقفلك يزيد: يستي اسكتيي.. دا أنا غلبان رضوى: المهم... هنفرح بيكم امتى يزيد بتنهيدة: ربنا يسهل ي رضوى.. ادعيلنا انتي بس رضوى: ربنا يهنيكوا ي حبيبي ونفرح بيكم وأشوف عيالكم يارب.. وأجوز بنتك للولد حسني يزيد: حسنن.. لاء معنديش بنات للجواز.. أنا بنتي متتجوزش البلطجي ده حسن: أنا مش موافق أصلاً

عمرو بضحك: يعم أهدي.. مش يمكن تجيب ولد ساعتها يمكن ربنا يرزقنا ببنوته كمان نجوزهاله رضوى: لااااا أخلف تاني.. هو أنا عاد فيا حيل أربي عيال تاني.. كده حلو أوي رووضا *** مساءاً بعد ما يزيد يرجع البيت وزينب ف انتظاره: زينب: اتأخرت ي يزيد كل ده عند خالك يبني يزيد: لاء ي ماما روحت ل رضوى اختي قعدت معاها شوية وبعدين جبت شغل ووديته ع الورشة وجيت زينب: طب مقولتليش كنت عند خالك ليه مش عوايدك يعني يزيد: ولا حاجة...

عادي يا ست الكل... المهم بس عاوز أشرب شاااي من إيديكي الحلوين دول م أغير هدومي ........ زينب أثناء تقديم الشاي: زينب: على فكرة أنا روحت لخطيبتك النهارده يزيد: طب كويس.. طنط أمل عاملة إيه وهنا زينب: أمل كويسة الحمد لله.. هنا اللي كان فيها حاجة مش طبيعية يزيد: اممم تلاقيها عندها مذاكرة متراكمة ولا حاجة زينب: يعني أنتو مش متخانقين يزيد: عادي ي زوزو متشغليش بالك انتي... هقوم أنام بقى عشان هنزل الشغل بدري

بكرة أعوض النهاردة زينب: الله يقويك ويكرمك ويرزقك ي يزيد ي ابن بطني *** عند هنا واثناء ما تكون قاعدة بتكلم نفسها وجواها إحساس شديد بالضيق تجاه يزيد وعدم اتصاله طول اليوم. وفي اللحظة دي بتسمع صوت رنة تليفونها وتلاقي يزيد لكن إحساسها بالضيق يخليها متردش عليه وتقابل زعلها منه بعدم الرد. يرن يزيد عدة مرات ف تستسلم هنا وترد بجمود: هنا: الو يزيد: إيه ساعة عشان تردي عليا دا اسمه إيه إنشاء الله

هنا: اسمه إني مضايقة.. اسمه إني مخنوقة طول اليوم بسبب اللي عملته يزيد: أنا عملت إيه ي هنا قولتلك رايح لخالي ف موضوع مهم هنا: ااه طب ممكن تحكيلي إيه هو الموضوع المهم ولا ده سر من أسرارك اللي المفروض معرفهاش.. عارفة ي يزيد أنا ساعات بحس إني معرفكش يزيد بهدوء: إيه أنتِ بتقوليه ده ي هنا.. هو حصل إيه لكل هنا بصوت أشبه للعياط: لاء.. محصلش حاجة خالص.. أنا عاوزة أنام ي يزيد بعد إذنك سلام

يزيد: متقفليش ي هنا واصبري لما نخلص كلام.. أنا محتاج أفهم مالك.. كل دا عشان روحت لخالي هنا: الموضوع مش موضوع خالك ي يزيد وأنت فاهم كده كويس.. يزيد: طب لو سمحتي اطلعي نتكلم عشان الكلام ف التليفون كده ملوش لازمة هنا: لا مش هطلع أنا عندي كلية الصبح وهنام يزيد: هحكيلك حاجة عشر دقايق وادخلي *** بتطلع هنا للبلكونة وعلي ملامحها الضيق المختفي: يزيد: لاء كده مش هنتكلم طول ما أنتِ عاملة مية وحداشر على جبهتك كده

هنا بطرف عين: قولت هتحكيلي حاجة اتفضل يزيد: آخر مرة هتكلم معاكي فموضوع نيرة ده ي هنا.. شيليها من دماغك يا حبيبتي محدش هيقدر ياخدني منك ولا هي ولا ألف زيها.. تفتكري يعني أنا أبص لواحدة تانية غيرك.. يارب أموت قبل ما أعملها هنا بتسرع: بعد الشر متقولش كده يزيد بابتسامة: مقدريش على فراقي صح هنا: رخمم يزيد: بس بحبك هنا بتحذير: يزيييد يزيد: ياااارب.. ياارب جوزهالي بقاا يارب.. أنت العالم دي مصلحتها معايا أنا ياارب

هنا بهدوء: جبتلي إيه حاجة حلوة يزيد بضحك: همك على بطنك كده استني هدخل أجيبها من جوا بيدخل يزيد يجيب بوكس كبير فيه شوكولاتات وشيبسي وعصاير من اللي هنا بتحبهم: هنا ببراءة: دول كتير أوي أنا هقعد آكل فيهم سنة يزيد: مفيش حد تكتر عليكي ي هنايا.. بس بطلي غيرة شوية بقى.. أنتِ ناقصة تغيري عليا من الفلنة اللي أنا لابسها هنا باحراج: يزيد احترم نفسك يزيد: هو أنا قولت حاجة.... طب في حاجة كمان عاوز أدهالك بس مش هعرف أدهالك هنا

هنا: ليه.. هي إيه تاني.. أنت مبذّر ي يزيد يزيد: أنتِ بتقفيني ليه ي هنا يا حبيبتي متستهدي بالله كده وتعالي نقعد يومين نتخانق هنا: اممم أفكر يزيد: هو أنا ممكن أطلب منك طلب هنا بتردد: إيه هو يزيد: عاوز آخدك ونخرج يوم.. يعني عاوز أعوضلك الرحلة اللي أنتِ مطلعتيهاش وآخدك أنا أخرجك.. إيه رأيك هنا بكسوف: إي.. لااء.. بابا مش هيوافق.. وبعدين مش هينفع نخرج لوحدنا يزيد: أنا هحاول أقنع عمي رؤوف.. وهنبقى ناخد عدي أو يمني معانا..

وكمل بنبرة حنونة: أنا مش هخطفك ي هنا.. هما ساعتين تلاته هننزل نتغدى ف أي مكان ونشرب حاجة وهنيجي هنا بتقطع: مش.. عارفة يزيد: ملكيش دعوة أنتِ.. سبيني أنا أتصرف هنا بصوت هادي: طيب يزيد بتنهيدة: لو عاوزة تنامي ادخلي يلا عشان كليتك الصبح... تصبحي على خير يا هنايا هنا: وأنت من أهل الخير يزيد: هناااه هنا بـ التفات: يزيد: أنا بحبك هنا عينه بتتسع بكسوف يزيد وهو داخل ل أوضته: شششش خليها ف سرك بقى أو إوعي تقولي لحد.. ***

وبعد مرور عدة أيام وباقي أيام قليلة على شهر رمضان. أثناء وجود أمل وهنا ف السوق بيشتروا خزين ل رمضان: هنا بضيق: كفاايه ي مااامما مش قادرة أشيل تاني كتفي هيتخلع أمل: خلاص فاضل البلح آخر حاجة أهو هنا: طب أنا هوقف توكتوك بسرعة مش هنعرف نروح بكل الشنط دي أمل: طيب ماشي يلا على ما أوزن البلح ــــــــــ وبعد ربع ساعة بتوصل هنا وأمل للبيت.. هنا بتحس بإرهاق شديد من زحمة السوق والدوشة: هنا: آخررر مرة ف حياااتي أجي معاكي

السوق ده تاني أبدااا أمل: وما له يمني: هنا بنتك دي خرررعة أوي ي ماما عليا النعمة ما أعرف يزيد ده خطبها على إيه هنا: متخلي لسانك جوه بوقك ي سوسة.. انتشييي مالك خطبني على إيه إيييي بيحبني يستي يمني: على إيه برضوو.. هنا: ي اباااااي غيرة مني وولعي أمل: مش وقته منقارتكو دي.. ادخلي رصي الحاجة يلا يا هنا رؤوف: أنتو شارين السوق كله وأنتم جايين

أمل: ده خزين الشهر كله ي رؤوف الواحد داخل شهر بركة وبعدين لازم هنعزم أهل يزيد مرة واتنين لازم نعمل حاجة تشرف رؤوف: يلا على خير هنا: هو يزيد كلمك هيجي بالليل يا بابا رؤوف: اها إن شاء الله هيجي هو والحجة زينب *** مساءاً أثناء زيارة يزيد: زينب: كل سنة وأنتم طيبين وإن شاء الله ف رمضان الجاي نبقى إحنا اللي بنزور يزيد وهنا ف شقتهم يارب أمل: ياارب ي أم يزيد رؤوف: إيه أخبار الشغل ي يزيد

يزيد: الحمد لله يا عم رؤوف الشهر ده كله ضغط بسبب دخلة رمضان.. بس الدنيا ماشية تمام يعني رؤوف: ربنا يسهلك الحال يا ابني أمل: أنتو معزومين عندنا أول يوم رمضان إن شاء الله يا أم يزيد زينب: لا.. أنتو اللي معزومين عندنا أول يوم أمل: لا والله أبداً أنتو اللي هتيجوا أنتو والجماعة دعاء ورضوى زينب: سيبها على ربنا بس ي أم هنا أمل: إن شاء الله... ربنا يعود الأيام بخير يارب *** يزيد: أنتِ كويسة ي هنا هنا: اهاا مالي

يزيد: كنتي ساكتة كده واحنا بنتكلم لما كنا عندكوا هنا بضحك: مش مصدقة إن حصل تغيير ف حياتي أوي كده وماما بتعزم أهل خطيبي وكده يزيد: شوفتي.. لا وبكرة كمان إحنا اللي هنعزمهم ف شقتنا إن شاء الله هنا: أيوه... وهتساعدني ف الأكل ولا هتسبني أهبب لوحدي أنا مبعرفش أطبخ يزيد: يباشا هنعك سوا ولا تزعل نفسك هنا بهدوء: أنا مش مصدقة إنك معايا ي يزيد أنت غيرت حياتي ١٨٠ درجة

يزيد: وأنتِ شقلبتي حياتي.. يا هنا خليتيني يزيد اللي بيحلم كل يوم وبيخطط إزاي يبقى مبسوط ف حياته بعد ما كنت عايش ف الدنيا كده من غير روح.... بقيتي روحي هنا: ربنا يخليك ليا يزيد: ويخليكي ليا ي هنايا هنا بفرحة: اهاا صحيح ي يزيد بكرة هنعلق الزييينة بتاع الشارع.. وأنا اشتريت فانوس هركبه ف البلكونة يزيد: هتفضلي تفرحي بأي حاجة كأنك حور اللي عندها ٤ سنين برضو... بس على قلبي زي العسل برضو ***

تاني يوم واثناء تجمع أطفال الشارع لتركيب الزينة والجيران كل واحد واقف ف البلكونة وبيناول بعض الزينة من بلكونة لبلكونة لتثبيتها: يزيد واقف بيثبت فرع وبيدي ل هنا فرع وبيخلصه تركيبه: يمني: الشارع كله بقى ملياان شكله تحفةهه هنا: فاضل الفانوس هجيبه أركبه يزيد: استني ي هنا مش هتعرفي حتى لو وقفتي على كرسي إنتِ قصيرة هنا: استني بس أنا هعرف أربطه ف العلاقة دي يزيد: يبنتي استني هتقعي هاجي أركبه أنا هنا

بمعافرة ف محاولة تركيبه: لاا.ااء أنا بحاول أهو يمني: حاسبي ي هنا.. خلي يزيد اللي يركبه هنا بعند: لاااء.. خلاص قربت أركبه بيلاحظ يزيد تحريك كرسي هنا بيحذرها بسرعة لكن مبيلحقش يخلص جملته: يزيد: حاسبي ي هن... بتصرخ هنا بقوة أول ما الكرسي يتحرك ويمني تسيب هنا وتجري ناحية الأوضة: هنا بصويت: يبييييييد كل ما نقوم من حفرة نقع ف دحديرة 😂😂😂😂😂😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...