يزيد وهو بيقرب منها بعين متسعة بصدمة وبيكلم بلهفة: هنااا ... مالك ي هنا هنا بعياط وصوت متقطع: ي يز يزيد ... تليفوني وقع يزيد مقاطعها وبيحاول يهديها: اهدي اهدي متعيطيش عشان اعرف أفهمك وبيجبلها كرسي تقعد عليه وبيقعد ع كرسي قدامها يزيد: اقعدي واهدي فهميني براحة ... وبيناولها كوباية مايه يزيد بهدوء: اشربي واهدي .... هنا: بتمسح دموعها وبتشرب حاجة بسيطة من المايه وبتديها ل يزيد
يزيد بنبرة مطمئنة: هديتي شوية.. اتكلمي براحة.. في إيه هنا بترفع عينها تبصله... وتقول بنبرة شبه متقطعة ولكن هادية: تليفوني مش لاقياه كنت في السوق ووقع مني دورت عليه في كل حتة ملقتوش وبتكمل والدموع اتملت في عينها: ده لسه جديد... وغالي أوي يزيد مكمل بنبرة مطمئنة: اهدي متعيطيش أكيد هنلاقيه هيروح فين يعني أهم حاجة انتي كويسة.. رنيتي على الرقم طيب؟ هنا بخفوت: لأ معرفش حد هنا يزيد وهو بيمسك موبايله: طب قولي الرقم
هنا وبتمسح دموعها اللي بتهرب على خدها: 01207...... بعد لحظات يزيد بيلاقي رد يزيد باهتمام: الوو سلام عليكم المتصل: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. حضرتك أنا لقيت الموبايل ده وهو معايا دلوقتي يزيد: مين معايا طيب وحضرتك فين بالظبط المتصل: أنا الحاج مجدي... أنا حاليًا في المحل بتاعي بعد السراجة.. محل الهدي يزيد بفهم: ااهاا أأأيوة يا عم مجدي أنا يزيد خلي الموبايل معاك أنا جايلك أهو عم مجدي: يزيد مين.. يزيد الراجحي
يزيد: أيوه مسافة السكة هكون عندك... مع السلامة بتتابع هنا الحوار وكان باين على وشها القلق لكن بعد لحظات من مكالمة يزيد اتحول لاطمئنان وبعد ما يزيد يخلص مكالمته بتقوله هنا بتسرع: هو بجد معاه الموبايل بتاعي يزيد وهو بيقوم يقف: أيوه أكيد يلا هنروح نجيبه هنا بتبص ل يزيد كام لحظة بنظرات غير مفهومة كأنها مش مصدقة... هو بجد حل الموضوع بالسهولة دي؟ بيكمل يزيد وبيقطع السكوت
يزيد بنبرة ناعمة: لو مش قادرة تقومي خليكي قاعدة هنا عشر دقايق هروح أجبهولك وأجي على طول هنا بتتمالك أعصابها وبتقوم تقف ببطء: لأ هاجي معاك.. أو.. أو اوصفلي هو فين هروح أجيبه أنا يزيد بيسحب موبايله وبيمشي بخطوات سريعة وبيقولها بهدوء: يلا ي هنا بتمشي وراه هنا بتطلع برا المحل في بيقفل يزيد المحل وبيمشي جنب هنا بخطوات بطيئة نسبياً هنا بتشيل قلبها بين ضلوعها من كتر التوتر وفكرة أنها ماشية جنب يزيد
لحظات صمت بتعدي عليهم وهما ماشيين كأنهم في وادي تاني مش سامعين الناس من حواليهم يزيد بيسأل نفسه هي ليه جتله هو ما روحتش على البيت وهنا بتسأل نفسها هو إزاي قدر يطمنها ويحتوي الموقف بالطريقة دي!! بيقطع الصمت يزيد وهو بيبص ل هنا اللي بتكون باصة في الأرض وبتمشي جنبه يزيد: انتي عاملة للفون باسورد صح؟ حركت راسها هنا بالإيجاب وهي بترفع عينها بقلق يزيد: طب كويس.. محدش هيقدر يفتحه
بعد 3 دقايق بيوصله قدام المحل بتاع عم مجدي بياخد يزيد الموبايل وبيشكره لكن الفضول بياخد عم مجدي في بيسأل يزيد عم مجدي: هي مين دي يا يزيد خطيبتك؟ يزيد بابتسامة: لأ يا عم مجدي دي جارتي وزي أختي الصغيرة بتابع هنا الموقف بس بتكون واقفة بعيد مش سامعة الحوار اللي بيدور بين يزيد وعم مجدي بعد لحظات بيجي يزيد ويدي ل هنا موبايلها وبيقولها يزيد بضحك: تلفونك أهو يستي.. بعد كده لو وقع منك هاخده وأبيعه.. هه أنا قولتلك أهو
بتبتسم هنا بتلقائية ومبتعرفش ترد تقول إيه بتبصله بنظرة شكر واطمئنان هنا بهدوء: شكراً بجد ي يزيد أنا مش عارفة أقولك إيه يزيد بملامح ضاحكة: انتي لسه هتقولي... ارشيني على طول بكيس عصير بالبرتقان وباكو بسكوت بالشوكولاتة ونبقى خالصين بتضحك هنا ببراءة لدرجة صوتها يطلع قهقهة في يبصلها يزيد وعينه تتحول لنظرة إعجاب بعد ما كانت ضحك تحس هنا بتوتر ف تشكره مرة تانية وتستأذن عشان تروح هنا: شكراً مرة تانية على وقفتك معايا يا يزيد
يزيد: العفو أنا ما عملتش حاجة بعد كده خدي بالك بس... هنا: حا حاضر.. عن إذنك يزيد: خدي بالك من نفسك بتمشي هنا من قدام يزيد وهي حاسة بكمية راحة محسّتهاش قبل كده إزاي بعد ما كانت منهارة من العياط قدر يخليها مرتاحة مش بس عشان لقي الموبايل لكن عشان احتوى الموقف وقدر يطمنها يتنهد يزيد ويمشي ناحية المحل بتاعه وهو جواه سؤال واحد... ليه جاتله هو وما روحتش على البيت وبدأت الإجابات تتزايد على عقله...
يمكن عشان متعرفش حد هنا.. ولا حست أن والدتها هتزعقلها ومش هتقدر تتصرف بيوصل المحل ويبدأ يكمل شغله والعملاء يجوا يستلموا ويشكروا واحد ورا التاني عند هنا ف بتوصل بتلاقي أمل قاعدة مستنياها بقلق أمل: اتأخرتي كده ليه يا هنا إيه ده كله هنا حاولت تخفي توترها عشان والدتها متقلقش: م مفيش ي ماما بس السوق كان زحمة بس أمل متسألة: انتي معيطة يا هنا هنا: ا ا اصل اصل الموبايل بتاعي وقع من أمل بصدمة: إيه ده ينهر...
هنا مقاطعة: لقيته ي ماما لقيته أمل حاولت ترجع لملامح الاطمئنان: إيه اللي حصل يا هنا وقع إزاي وإزاي لقيتيه هنا بتنهد: دورت عليه في كل حتة ولما ملقتهوش يزيد جارنا رن على الرقم بتاعي وواحد رد وطلع يعرفه وروحنا خدناه منه أمل باستغراب: يزيد؟؟ وإنتي شوفتي يزيد فين هنا بارتباك: م مهو المحل بتاعه في الشارع اللي جنب السكة أمل بهدوء: اهااا طب الله يباركله دا الموبايل لسه مكملش شهر يا بنتي دا أبوكي لو كان عرف كان زعق جامد
ومكملة بتنهيدة: المال الحلال عمره ما بيروح أبداً بتنزل يمنى وعدي في نفس اللحظة اللي بتقول فيها أمل المال الحلال فيطلع يجري عدي وهو بيقول عدي: المال الحلال أهو المال الحلال أهو العفش بتاعي أهو يمنى بتمسك إيده ويرقصوا: أيوه المال الحلال أهو البت هنا أم قويق أهي يمنى وهي بتروح ناحية هنا: معيطة ليه يا أم دمعة هنا بضيق: ملكيش دعوة يمنى: حد سرقك في السوق أمل بنهر ل يمنى: خلاص يا يمنى اطلعوا كملوا لعب إنتي وأخوكي
هنا بتمشي من قدامهم بتروح لأوضتها بزهق وتدخل تاخد دش وتلبس بجامة وتعمل شعرها كحكة وتدخل المطبخ تاكل حاجة بتلاقي أمل واقفة في المطبخ هنا بنغاشة: فطرتوا إنتوا النهاردة من غيري يا مولا أمل: إحنا لو استنيناكي هنتعشى مش هنفطر هنا: ماشي يا أم هنا لما بابا يجي هقوله إنك مبتأكلنيش أمل باهتمام: قوليلي يا هنا هو إنتي روحتي ل يزيد المحل إزاي هنا بتقاطع: ا م أنا قولتلك يا ماما المحل بتاعه جنب السكة أمل: وإنتي عرفتي
منين طريق المحل بتاعه هنا: إيه أمل: ......... هنا: شفته ي ماما مرة وأنا نازلة السوق وقالي أمل: امممم طب ابن حلال والحجة زينب كويسة هنا: هتعملي أكل إيه النهاردة بقا يا أمول أمل: زي ما إنتي شايفة.... محشي هنا: هممممم بركاتك يا حج بابا تعالي كل يوم أمل: يلا عشان هتلفي معايا هنا: أنااااا لا ضوافري تبوظ أمل: اسبقيني يا هنا يلا وخدي الحلة دي معاكي هنا وهي عارفة إنها مش هتعرف تهرب من أمل: يوووه حاضر بعد ساعة
بتخلص هنا مع والدتها وبتقوم تغسل أيديها هنا: براءة أنا كده ممكن أقوم بقا... وباصة للسقف وكملت كلام: يبختك يا يمنى إنتي وعدي طول النهار لعب أمل: برااءة يا هنا يلا قومي هنا بتنهد: هييه هقوم أنام شوية على الأكل يكون استوى وبابا جه.. أووعوا تسيبوني نايمة وتاكلوا من غيري يا أمل أنا بقولك أهو أمل وهي بتحدفها بالمعلقة: أمل يا جزمة خلاص بقيت أمل بتطلع تجري هنا على أوضتها وتحدف ل أمل بوسة في الهوا: أحلى أمل في الدنياااا
بتدخل أوضتها وترمي نفسها على السرير بتفتح الموبايل بتاعها تبتسم لما تفتكر يزيد... تفتح الفون وتجيب رقم سهيلة وتكملها على الواتس.. هنا: فريدة الجزمة اللي أول حرف من اسمها سهيلة سهيلة بترد بعد عشر دقايق تقريباً: هنون وحشاني أوي والله هنا: اااه مهو واضح حتى كل يوم تكلميني سهيلة: مسحولة والله يا هنا مع "ماجد" (خطيب سهيلة) هنا: ليه في إيه
سهيلة: بيجهز في الشقة وكل يوم ننزل نختار حاجة مرة سيراميك ومرة نجف.. وأنا كمان بخلص في الجهاز بتاعي حاسة نفسي في دوامة مش بتخلص هنا: ربنا معاكي يا سوسو ونلبس فساتين بسرعة بقا سهيلة: إنتي قوليلي إيه الأخبار... البلد عندك حلوة هنا: يعني.. لسه مخدتش أوي على الناس هنا سهيلة: سبتيني لوحدي يا هنا هنا: غصب عني يا سهيلة بابا اللي قرر أننا لازم نعزل عشان الشقة متتهجرش.. هنيجي برضه على طول البلد ونقعد شوية
سهيلة: اممم طب إنتي كويسة يعني كله تمام هنا بتحس إنها عايزة تحكيلها عن يزيد لكن مش عارفة تقولها عنه إيه هنا: كويسة أيوه حاسة بشوية وحدة بس شوية وهتعود سهيلة: كله هيبقى تمام يا هنون أنا جنبك بتخلص كلام مع سهيلة وبتنام ساعة وبعدها يمنى بتيجي تصحيها يمنى وهي بتضربها: هنااا اصحيي ي هنا يلا بابا قرب يجي يا هنا قوومي هنا بتشيل الغطا من على وشها وشعرها في اتجاهات مختلفة يمنى: بسم الله الرحمن الرحيم الأشكل المخيف
هنا بضيق: حد يصحى حد كده يا هبلة إنتي يمنى: ياريتني ما صحيتك يا أم الشعور إنتي قومي سرحي شعرك المتكهرب هنا بتحدفها بالمخدة: غوري من قدامي يبت يمنى بتطلع تجري وتقول: ماااامااا يا مااما هنا مش راضية تصحي هنا بتجري وراها وتروح عند والدتها: بنتك بتقول عليا شعري متكهرب يا ماما.. وبتتمايل وهي بتحط إيدها على شعرها: ده حرير يا بنتي عندك زيه ده أمل بعقل: اغسلي وشك يا هنا وفوقي عشان بابا زمانه جاي وهنتغدا هنا: حاضر
بتبص ل يمنى بنص عين وبتقولها وهي بترفع صباعها في وشها: هعمل منك حتة شاورما بس اصبري بتتبادلها يمنى النظرة وبترفع هي كمان صباعها في وش هنا: هنشوف مين اللي هيعيط في الآخر هنا بعدت عن يمنى وراحت تغسل وشها وتفوق وتسرح شعرها قبل ما أبوها يجي، كان قلبها لسه مشغول بفكرة اللقاء مع يزيد. كانت مش قادرة تخرج من جو الموقف اللي كان لسه شاغل تفكيرها. بصت في المراية وتبعد عن التفكير لكن لسه فيه شيء مش فاهماه
وهي في المراية كانت بتفكر في كلام سهيلة، اللي كانت بتدعمها دايماً، لكن في نفس الوقت كان فيه حيرة جوه قلبها: هل هي فعلاً محتاجة تفتح الموضوع مع سهيلة عن يزيد؟ طب هتقولها إيه هي حتى مش عارفة إيه الإحساس اللي جواها.. في منزل يزيد كانت زينب لسه بتفكر في كلام يزيد وجملته بتتكرر في عقلها (وأنا عاوز واحدة أنا اللي أختارها وأحس معاها إني مبسوط مش واحدة مفروضة عليا) رضوى: ماما مالك زينب: مفيش يا رضوى بس ي.... حور بتدخل
وجاية تجري بتعيط ل رضوى: مااامااا حسن ضربني يمامااا حسن وهو بيجري وراها: هي اللي ضربت الأول رضوى: اقفوا قدامي هنا.. مين يا حسن اللي ضرب التاني الأول حسن موطي راسه الأرض: ي ماما هي اللي ضيقتني رضوى مقاطعة: اعتذر لأختك يا حسن وخدها في حضنك حسن بص ل حور: أنا آسف يا حور... وخدها في حضنه وطبطب عليها. حور بطفولة: مش هتضربني تاني حسن: لاء.. يلا نلعب بقا حور وهي بتشد إيديه: يلاااا
( وما زال فيه كلام بين رضوى و زينب لسه مقالش لكن بيكتفي كل واحد بالسكوت) عند هنا خلصت وطلعت للصالة وبعد نص ساعة والد هنا بيوصل بيستقبلوه بترحاب وبيقعو كلهم على العشاء قاعدة عائلية نسيت أعرفكم برؤوف أكتر (رؤوف شخصية شديدة نوعاً ما بيحب أولاده جداً وطيب جداً لكن بيحب أخت هنا الكبرى أكتر واحدة ف هنا بشخصيتها الحساسة بيبقى فيه فجوة بينها وبين والدها ومش قريبة منه)
بيتناولوا العشا وسط حوار بين أمل ورؤوف بتطمنه على أحوال البيت وبتحكيله على الحريق اللي حصل في الشارع ف وسط سكوت هنا اللي مش بتدخل في الحوار ويمنى وعدي بياكلوا بيعدي وقتهم طبيعي وبيشرب رؤوف وأمل الشاي وبعد ساعة من وقتهم قدام التلفزيون في جو عائلي بيدخل كل واحد غرفته ينام بيتبقى هنا ويمنى في أوضتهم صاحيين بتفكر يمنى في مقلب تعمله في هنا.. بيجي ف بالها خطة ف بتبص ل هنا وتبتسم بشر
بتطلع بره وبتقول ل هنا إنها راحة الحمام بيترد الباب وراها بتخليه موارب وبعد دقيقتين بتتسحب وتقفل نور الشقة كله ف هنا تتلفت تفكر أن النور قطع ف تخاف على يمنى لأنها في الحمام.. ف تقوم وتفتح كشاف الموبايل وتنده عليها بصوت مسموع وفنفس الوقت هادي عشان أبوها وأمها ميصحوش هنا: يمنيي يمنيي وبتخبط على باب الحمام وتفتحه متقلهاش ف تبرق باستغراب هنا بخوف: يمني إنتي فين... يمني وفجأة بتطلع يمنى من وراها تلمسها ف تصوت هنا
وجسمها يرتعش هنا بصويت: بسم الله الرحمن الرحيم سلام قولاً من رب رحيم سلام قولاً من رب رحيم يمنى بتقع على الأرض من كتر الضحك وبتفتح هنا عينيها على صوت يمنى وهي بتضحك تضربها وتجري تفتح النور وتشتمها هنا بضيق: تصدقي إنك قليلة الأدب والله العظيم لأقول أبوكي بكرة بتدخل هنا ع السرير بتلاقي يمنى وراها بتقولها بضحك: خلاص بقا يا هنا أنا كنت بهزر. هنا: بتهزري إيه يا يمنى أنا اتخضيت عليكي إنتي فكرت النور قطع وإنتي جوه في الحمام
يمنى بضحك جامد: عشان تعرفي بقا مين فينا اللي ضحك في الآخر هنا بضيق: نامي يا يمنى أنا مش طايقاكي يمنى: هييه طيب تصبحي على خير يا هنونة هنا: نامت عليكي حيطة يا يمنى يارب تقومي من النوم مسخوطة وبعد ربع ساعة يمنى بتروح في النوم كاعدتها كل يوم بتسيب هنا صاحية لوحدها في لحظات الليل الهادئة، كان كل شخص في بيته غارقاً في أفكاره.
هنا، قاعدة على سريرها، قلبها لسه مشغول بمشاعر مختلطة تجاه يزيد مهما حاولت تهرب. كان قلبها مش متعود على الراحة اللي حستها النهاردة ولا أن حد يساعدها ويقف جنبها لكن بعد مجاهدة في التفكر بتقرر تسيب أمورها لله زي ما متعودة دايماً وتبتسم وتروح في نومها
أما يزيد ف رجع بيته دخل أوضته على طول من غير ما يكلم حد لسه مش قادر يتعامل طبيعي مع والدته بسبب موضوع الجواز بالرغم من أن رضوى دخلت تتكلم معاه وتهون عليه وجابتله أكل في أوضته وخلص أكل وتركته لوحده ولسه جواه يزيد هم كبير مش عارف إزاي يقنع والدته تسيبه يحقق رغبته ويختار بنت مبسوط معاها مش عاوز يخليها مش راضية عنه عاوزاها مبسوطة ويكون هو كمان مبسوط....
لكن بيجي ف باله هنا تلقائي تترسم ابتسامة على وشه ويفرد نفسه على السرير يحط دراعه تحت دماغه رفع رأسه للسماء وقال بصوت منخفض، وكأنه يناجي ربه: "يا رب، أنت أدرى بكل حاجة بمر بيها. أنا مش عاوز أعيش حياة مش أنا اللي اخترتها مش عاوز اتجوز عشان أرضيهم عاوز أبقى مبسوط يارب... سنتين بحاول ولسا مفيش فايدة... أنا مش عاوز أخسر أمي يارب لين قلبها ياارب. خليني دايمًا في الطريق اللي يرضيك."
اتنفس بعمق وحس شوية ارتياح لما كلم ربه وحاول يروح ف النوم لكن أول ما بيغمض عينيه أحداث مواقفه مع هنا بتمر على عقله قلبه بيقوله أنه في حاجة حاجة وعقله رافض يصدقها..... أما عند رضوى ف بعد ما بتنيم أولادها بتفكر في أخوها واللي بيمر بيه بيصعب عليها وبتدعيله ربنا يريح قلبه ويراضيه
أما زينب ف لسه جملة يزيد مش راضية تفارق عقلها مش عاوزة تظلمه وف نفس الوقت عاوزة تختارله الصح وهي شايفة أن نيرة أنسب واحدة ليه وليها كمان عشان بتحبها جوا كل واحد فيهم تفكير كان بيسعى عشان يلاقي الطريق الصح... الحاجة اللي تخليهم مبسوطين... راضين الاكيد أن كلهم بيدوروا على حاجة واحدة بس هي "راحة البال"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!