الفصل 8 | من 8 فصل

رواية بنت القبطان الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
23
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في المستشفى باسل شال رسيل وهي بتنزف بطريقة غريبة. الدم بقى على هدومه وهو مش مستوعب اللي بيحصل. "باسل بسرعة. دكتور عايز دكتور بسرعة." جابوا ترولي وأخدوا رسيل. وهو واقف برا مش مستوعب اللي بيحصل ولا فاهم إيه اللي حصل، لكنه صدَّمها مع الواقع وحاصرها بين دروب الذكريات. باسل لنفسه: "في حاجة غلط. لا يمكن النزيف دا يكون طبيعي. ياترى إيه اللي حصل؟ ورسيل قالت إنها مش فاكرة حاجة. أكيد هي مبتكذبش، بس ياترى دا حصل إزاي وليه؟

طلع موبايله واتصل على سارة. سارة بفرحة: "باسل أخيراً افتكرتني. عامل إيه؟ وحشتني أوي." باسل بحدة: "رسيل في المستشفى. تعالي." سارة التليفون وقع من إيديها وافتكرت منظر رسيل يوم الحادثة: "لا يمكن تكون عايشة. أنا ضربتها بإيدي. معقول كانت عايشة كل السنين دي؟ وليه مرجعتش؟ وليه مقالتش لباسل على عملتها؟ وليه بيكلمني عادي؟ مسكت فونها بسرعة: "رسيل عايشة بجد؟ باسل بحدة وتفكير: "أيوه عايشة. مالك مصدومة ليه؟

سارة: "لا ولا حاجة، بس مش مصدقة. إنتوا فين؟ باسل: "في مستشفى..... سارة: "جايلكم." وقفت مع باسل. شمس: "في إيه؟ سارة: "رسيل عايشة." شمس بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ دي كانت غرقانة في دمها. أصلاً لا يمكن تكون عايشة." سارة: "في المستشفى وباسل معاها. وشكله ميعرفش حاجة عن اللي حصل." شمس بتفكير: "يبقى لازم تخلص منها قبل ما تقوم وتفضحنا." سارة: "هعمل إيه؟ شمس: "اسمعي..... سارة: "تمام." في المستشفى

بتدخل سارة وهي لابسة ماسك على وشها ولابسة البالطو. باسل كان واقف مع الدكتور. سارة بسرعة دخلت أوضة رسيل وبتطلع إبرة. سارة: "كان نفسي تعيشي زمان، لكن دلوقتي مبقاش ينفع." رسيل بتفتح عينها: "ليه يا سارة؟ أنا عملتلك إيه؟ لده كله؟ متخافيش. دي نوبة عادية زي اللي بتحصل كل ما افتكر حاجة، بس النهاردة الصورة كلها ارتسمت في دماغي." سارة برعب وكراهية: "عشان باسل دا بتاعي أنا. أنا اللي بحبه مش إنتي." رسيل قامت من على السرير وبتشيل

الأجهزة اللي متركبة فيها: "تقومي تموتي أختك ليه؟ ذنبي إيه إنه حبني ومحبكيش؟ ذنبي إيه؟ سارة: "وأنا ليه محبتنيش وبصلك إنتي يا بنت الخدامة؟ رسيل بقوة ضر*بتها بالقلم: "فين خالد؟ أنا آخر حاجة فاكرة إنه وقع جانبي وباسل قال إني هربت معاه. خالد فين؟ سارة بكره: "قت*لته أمي. قت*لته. ودلوقتي إنتي كمان لازم تمو*تي." رسيل بدموع: "خالد كان ذنبه إيه في دا كله؟ دا ما آ*ذاكيش."

سارة بغ*ل: "لو كنت سبته كان هيبلغ البوليس وباسل هيكر*هني." باسل من وراها: "ومين قالك إنتي مكر*هتكيش يا سارة؟ إنتي دمر*تي حياتي. بعدتي البنت اللي بحبها عني. دا لا يمكن يكون حب. دا هوس." سارة بدموع: "لا يا باسل. أنا بحبك والله بحبك. محدش حبك أدّي. حتى رسيل مبتحبكش زي." باسل: "وأنا مبحبش غير رسيل."

سارة: "يبقى لازم رسيل تم*وت." ومسكت المقص اللي موجود على الكومودينو وبتضر*به في رسيل. باسل ماسكه وضر*بها بالقلم. سارة وقعت على الأرض ودموعها نزلت. البوليس دخل بعد شوية، وأخدوا سارة وقبضوا على شمس. باسل: "افتكرتيني." رسيل: "بس اللي معاكي دي مش رسيل. دي ريمان." باسل بحدة: "يعني إيه؟ رسيل: "يعني لما فقدت الذاكرة اتولدت من جديد بحياة ريمان مش رسيل." باسل: "يعني مش بتحبيني."

رسيل: "بحبك آه. لسه بحبك. طول الوقت عارفة إني في حد في انتظاري. منكرش إني اتغيرت كتير، لكن حنيتك معايا وخوفك عليا وإصرارك إنك تلاقيني بعد السنين دي كلها دا يخليني أفضل أحبك." باسل بدون كلام قرب منها وبا*سها. رسيل: "إيه يا شاطرة؟ ابعد." باسل: "على فكرة مراتي." رسيل: "والفرح؟ إنت عايز تاكل عليا حقي؟ لا. فوق. دا أنا بنت القبطان." باسل: "وأنا بعشقك يا بنت القبطان." بعد تلات شهور في يخت في البحر الأحمر.

رسيل وباسل بيرقصوا. رسيل لابسة فستان أبيض مرصع باللؤلؤ وبعض الماتش. شعرها البني مفرود ومكياج بسيط. باسل واقف لابس بدلة سوداء شيك جداً. وفهد ورونق اللي لابسة فستان أبيض جميل جداً. وأسر وشهد. أسر: "على فكرة أنا حبيتك." شهد: "ههه. ما أنا أتحب." أسر: "واثقة من نفسك." شهد: "جداً." رونق بهمس: "أنا حامل على فكرة." فهد بصدمة: "إنتي إيه؟ بجد؟ تحلفي؟ رونق بسعادة: "والله حامل."

فهد شالها ولف بيها بفرحة: "هبقى بابا ويبقى عندنا عيلة جميلة." رونق: "وحاجة كمان. أنا بحبك أوي." فهد: "وأنا بعشقك يا رونق." باسل: "بحبك يا رسيل. بعشقك." رسيل: "وأنا كمان. ربنا يحفظك ليا." حسن ويوسف: "مبروك يا بنتي." رسيل بدموع: "أبو علي وحشتني أوي." حسن: "وإنتي كمان يا بنتي. خلي بالك عليها." باسل شدها لحضنه وابتسم: "دي حبيبتي وفي عيوني." رسيل: "بس أنا عايزة هدية جوازي." باسل: "إنتي تأمري." رسيل: "اغطس في أبو النحاس."

الكل بزعيق: "تاني! حرام عليكي." رسيل: "ههههه بهزر. أنا عايزة أعيش مع حبيبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...