الفصل 2 | من 8 فصل

رواية بنت القبطان الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
23
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ريمان لابسة وجهزت عشان تروح الكلية. ماشية بثقة في نفسها لحد ما شخص وقف قصادها. ريمان: يوسف حبيب قلبي، ازايك؟ يوسف: أه يا كدابة، كل دا عشان المحاضرات اللي فاتتك وكنتي في البحر. ريمان: سيفو، يرضيك أسقط؟ دا أنا رينو حبيبة قلبك. وبعدين دا شغلي يا بابا. يوسف: متتهونيش عليا أسقط، بس عشان عم حسن. خدي ياكشي يطمر. صحيح، ما تيجي معايا المطعم؟ بجهز وصفة جديدة وعايز آخد رأيك وأعرفك على زميلي الجديد.

ريمان: ماشي يا يوسف، بعد المحاضرات. أنتوا جبتوا شيف جديد؟ يوسف: أيوه، إنما إيه؟ محترف، هتحبيه جدا. ريمان: ياله سلام، هشوفك بعد المحاضرات. يوسف: سلام، متتأخريش. في القاهرة. في فيلا أسر يسري الشناوي. أسر: افتح الوصية يا أستاذ محمود.

أستاذ محمود: بسم الله الرحمن الرحيم. أقر أنا يسري الشناوي بأن نص أملاكي لابني أسر الشناوي، والربع للجمعيات الخيرية، والربع الآخر لشهد إبراهيم عبد التواب. وعلى ابني أسر أن يتزوج من شهد إبراهيم عبد التواب. وإن لم يفعل، تصب كل أملاكي للجمعيات الخيرية إلا الربع تأخذه شهد إبراهيم. أسر بغضب: شهد! شهد مين دي؟ أنا هتجوز صافي، شهد مين دي؟ وازاي بابا يكتب لها ربع الميراث؟

أستاذ محمود: دي بنت أستاذ إبراهيم، كان مسؤول الحسابات في الشركة، الله يرحمه. وأبوك كان بيعتبره أخوه. بنته شهد في كلية هندسة، أول سنة. أسر: لا يمكن اتجوزها، أنا معرفهاش. وأنا بحب صافي، وبعدين دي عندها 18 سنة وأنا عندي 32 سنة، أصغر مني أربعتاشر سنة. لا يمكن. أستاذ محمود: دي وصية والدك الله يرحمه، ووصية الميت وجبت النفاذ. أسر: بس أنا مش أحبها، وبعدين دي صغيرة.

أستاذ محمود: والله دا اللي والدك قاله. ولو رفضت، كل الأملاك هتروح للجمعيات الخيرية إلا نصيبها. ولو حبيت تشوفها، أنا هاخدك لبيتها، أنا أعرفه كويس. أسر بقى حاسس إنه متقيد ومش طايق شهد لأنه مش بيحبها وبيحب واحدة تانية، وبقى بيتوه منها. وإزاي أبوه يكتب لها ربع ورثه؟ أسر بخبث: أنا موافق، هنروح لها بكرة. أستاذ محمود: تمام يا ابني، ربنا يهديك.

أسر يسري المنشاوي. 32 سنة، عيونه خضراء، شعره بني. شريك باسل الدمنهوري في شركات الهندسة وصاحبه جدا. في بيت شهد. كانت قاعدة بتذاكر وهي خايفة جدا من مقابلة بكرة، وتتذكر مكالمة أستاذ محمود. شهد باحترام: إزيك يا عم محمود؟ أستاذ محمود: الحمد لله، إزيك يا شهد؟ شهد: بصراحة خايفة، أنا مش مصدقة اللي حضرتك قلته. إزاي بابا يكتب في وصيته إني أتزوج شخص معرفوش؟ وانت بتقول إنه بيحب واحدة تانية.

أستاذ محمود: اسمعيني كويس يا بنتي، أبوكي وأستاذ يسري الله يرحمهم اتفقوا على جوازك انتي وأسر. انتي ليكي ربع ورث يسري الشناوي، سواء اتجوزتوا ولا لأ. بس لو هو رفض، هينحرم من الميراث. شهد بدموع: ليه بابا بيقلل من كرامتي يا عم محمود؟ أستاذ محمود: أبوكي بيحبك، عشان كده اختار لك أسر المنشاوي. هو طيب وابن حلال، بس عنيد وعصبي. أما عمك يسري اختارك انتي ليه؟

عشان انتي أكتر واحدة هتحبيه وتخافي عليه. هو عارف أخلاقك كويس. وعلى العموم، أنا وأسر هنشرفك بكرة، تقعدوا وتتكلموا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. شهد: ماشي يا عم محمود، ربنا يستر. مع السلامة. عند باسل. قاعد بيفكر في رسيل، وبيفتكر لحظاته القليلة اللي عاشها معاها، وإد إيه كانت قاسية معاه. عشان كده قرر إنه هيدمرها. حتى بعد ما الكل فقد الأمل في أنهم يلاقوها، هو فضل يدور عليها خمس سنين. فلاش باك قبل خمس سنوات.

باسل خرج من الفيلا وساب رسيل، بس في إحساس غريب جواه تجاه البنت دي، انجذاب غير طبيعي. وده فعلاً مش طبيعي. باسل الدمنهوري اللي شاف أجمل نساء الكوكب ينجذب لفتاة 17 سنة. فضل يفكر فيها يومين، في عيونها وصوتها وإحساسها وهي بتغني، حاجة مش طبيعية. باسل لنفسه: مالك؟

ما تهدى بقى، أنت باسل الدمنهوري، لا يمكن تكون وقعت من نظره. وبعدين دي أصغر منك بكتير، دي شكلها مكملتش 18 سنة. بس أنت عايز تشوفها تاني، تسمع صوتها. بس إيه الحجة اللي هادخل بيها؟ سارة أختها. سارة، هههه. بنت ساذجة ومغرورة، بس هي الطريقة اللي هشوف بيها رسيل. وخرج من شركته وراح على قصر الدمنهوري. في القصر. شمس مرات أبوه: انتي يا زفتة انتي، يا بت. رسيل وهي بتسيب جردل التسييق: نعم يا ماما.

شمس: قلت لك ميت مرة، ماما دي لو في ضيوف. لما نكون لوحدنا، اسمي مدام شمس. رسيل بدموع متحجرة: نعم يا مدام شمس. شمس: الإزاز ده منظفتوهوش كويس ليه؟ مش قلت لك عايزة يلمع. رسيل وهي بتمسح دموعها: والله يا ماما نضفته، بس سارة كل شوية تبهدل اللي بعمله. شمس مسكتها من شعرها بقوة: اسمها سارة هانم. رسيل ودموعها نازلة: بس دي أختي. شمس بغضب: بتقولي إيه يا حيوانة انتي؟ بقى انتي أخت سارة مراد شاكر؟ انتي بنت الخدامة، فاهمة ولا لأ؟

وبقت تشد شعرها أكتر. رسيل: آهه، شعري يا ماما. اصد. باسل دخل في نفس اللحظة، شافها لابسة هدوم الخدمين وشمس بتضربها. باسل بغضب وهو واقف بهيبته: انتي إزاي تتجرأي وتضربيها؟ وشد رسيل من بين إيديها، وهي بقت واقفة ورا ضهره وماسكة في بدلته بخوف. حاس لأول مرة بأن قلبه بينبض بقوة، وأحسس حلو إنها لما خافت من أمها احتمت بيه. باسل بغضب وصوت عالي، فشخصيته القوية تسمح له بنشر نفوذه على أي شخص: إزاي تتجرأي وتضربيها؟

شمس بخوف، لكن مش منه بس، بل لأن شغل زوجها متعلق بمزاج باسل الدمنهوري: شمس: أنا بس أصلها. باسل: اخرسي، مش عايز أسمع صوتك. لو قربت لها مرة تانية، يبقى كتبتِ على نفسك الموت. لتشعر شمس بشي غريب يحدث، فتزداد في كراهيتها لرسيل، ابنة الخدمة كما تسميها. باسل بص لرسيل، لقها ماسكة فيه وبتعيط. باسل بحنان: متخافيش، أنا معاكي ومحدش هيجي جنبك. اهدي. باك. باسل بكراهية: هندمك يا رسيل على كل لحظة سودا عيشتها من بعد خيانتك لحبي.

في مكان آخر. أحمد بلا مبالاة: جهزي نفسك، كتب كتابك بكرة. رونق: كتب كتابي؟ ما إحنا انكتب كتابنا، بطل هزارك السخيف ده. أحمد: مش بهزر، انتي طالق. وبكرة هتتجوزي. ده دافع فيك خمسين مليون دولار. رونق: أحمد، بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...