أحمد. جهز نفسك كتب كتابك بكرا. رونق. أنا مراتك بطل هزار بايخ. أحمد. وأنا مقربتلكيش ومالكيش عده... أنتِ طالق. رونق. أحمد بطل هزارك السخيف ده. أحمد. مبهزرش، أنتِ طالق يا رونق، طالق بالتلاته. رونق بدموع. أحمد إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنت اتجننت؟ أحمد وهو يمسك يديها بقوة. احترمي نفسك بدل ما أخليكِ متنفعيش. اللي حايشني عنك إنه عايزكِ صاغ سليم. رونق. هو مين ده؟ انتوا بتقولوا إيه؟
أحمد. رجل أعمال غني أوي، دافع فيكِ خمسين مليون دولار واطلقكِ ويتجوزكِ هو. أمه. بس شكله عايزها أوي يا أحمد، لو كنت ضغطت عليه كان دفع أكتر من كده. أحمد. أصلك مشوفتش شكله ياما، ولا الحرس بتوعه جيش، حاجة كده تخوف. أمه. ودا شافها فين؟ وعايزه ليه؟ أحمد. إحنا مالنا، المهم الفلوس، وأهو أفتح شركة المحاماة بتاعتي وأتجوز واحدة بنت ناس مش تربية ملاجأ.
أمه. أنا كنت كارهة الجوازة دي، بس جابت علينا بخير كتير أوي وهنقف على وش الدنيا. رونق. يعني أنت مكنتش بتحبني؟ أحمد. أحبك بصراحة، في الأول قالت مرة ومالها، حد يسأل عليها، لكن دلوقتي في اللي عايزك ومقدر تمنك بالغالي أوي. كل ده وهي واقفة وسمعتهم وحاسة أن الدنيا بتلف حواليها.
رونق. ٢٠ سنة، عيونها بني غامق وشعرها أسود، بشرتها بيضاء جميلة، يتيمة متعرفش أي حاجة عن أهلها، يعني زي ما بيسموها تربية ملاجأ، انكتب كتابها على أحمد اللي كانت فاكرة إنه بيحبها. في مطار القاهرة. ينزل شاب طويل ووسيم، عينيه خضراء، وراءه ثلاث بوديجاردات. حارس. هنطلع على الفيلا يا فهد بيه. فهد بحده. على قصر باسل الدمنهوري. الحارس. تمام. فهد. عايزك تراقبلي البنت، متغيبش عن عينكم لحد ما تبقى في قصري. الحارس. حاضر يا باشا.
فهد الورداني. ٣٣ سنة، من أكبر رجال الأعمال برا مصر، واسمه معروف جداً جوه مصر، صاحب باسل الدمنهوري وأسر المنشاوي. عند باسل. ماسك صورة رسيل وقلبه مجروح ومشاعر متلخبطة بين العشق والكراهية. باسل بحزن. لو بيدي أنزع قلبي من جوايا يا رسيل، بس أقسم بحبي ليكي لأدمركِ زي ما جرحتي قلبي وخنتِ حبي. باسل للحارس. جهز العربية، هنطلع على الغردقة. الحارس. تمام يا باشا. بعد شوية. فهد دخل والحراسة فضلوا برا.
باسل وهو بيسلم عليه بحرارة. إزيك يا فهد باشا. فهد. باسل بيه، فينك يا راجل؟ سامع إنك طالع الغردقة. باسل. لازم أصفّي حسابي معاها، وانت نزلت مصر ليه؟ فهد. لقيت البنت. باسل. هي مالهاش ذنب في اللي حصل يا فهد. فهد بحده. لازم تتدمر زي ما عيلتي اتدمرت، وبعدين أنت كمان لسه بتدور على رسيل؟ باسل. رسيل خانت حبي ليها، اللي عملته لا يمكن يعدي بالساهل. فهد. فين أسر؟
باسل. أسر كمان داخل على مشروع جواز، بس مش طايق البنت، عمك يسري كاتب لها ربع ميراثه، ولو أسر ما اتجوزهاش هينحرم من الميراث. باسل. أنا لازم أمشي، طبعاً مش هوصيك على الشركة، أنت وأسر لحد ما أرجع. فهد. تمام. في الغردقة. رسيل. ريمان، خلصت محاضرتك وراحت ليوسف المطعم. ريمان. جوعانة أنت يا بني. شخص. إزيك يا بنت القبطان. ريمان. الحمد لله، إزيك يا مارتين؟ أومال يوسف فين؟ مارتين. في المطبخ، أنتِ فينك، محدش بيشوفك.
ريمان. لسه راجعة من تدريب جماعة فرنسيين إمبارح. مارتين. والقبطان فين؟ ريمان. أبو علي دايماً على البحر، يالا سلام، هروح ليوسف. في المطبخ. ريمان. يييببووووووسسسسفف. مالك بخضة. إيه؟ ريمان. ريمان. إيه ده، مالك إزيك يا كبير؟ عامل إيه يا واطي. مالك. بقيت شيف محترف. يوسف. انتوا تعرفوا بعض؟ دا الشيف اللي قولتلك عليه. ريمان/رسيل. أه أعرفه، مالك درّبته فترة على الغطس. مالك بحب. وحشتيني يا ريمو.
ريمان. وأنت كمان، ها يا يوسف فين الوصفة اللي عايز تاخد رأي فيها؟ مش عايزة أتأخر، القبطان هيعمل الأكل بنفسه. ماتييجوا معايا، دا هيفرح أوي. مالك. معنديش مشكلة، يالا. يوسف. طب استنى، دوّقي كده. ريمان بدأت تذوق الوصفة الجديدة. ناقصها حاجة. يوسف بضيق. ده نفس كلام مالك، نفسي أفهم ناقصها إيه. مالك وريمان في نفس اللحظة. سنة زعتر. هههههه. يوسف. تمام. بعد ما خلصوا. طلعوا على كوخ القبطان.
ريمان دخلت ومعها يوسف ومالك. مردتش أجلك بأيدي فاضية، جبتلك العيال دول معايا. حسن. إزيك يا يوسف. أنت اسمك مالك صح؟ مالك. صح. ريمان. أنا جعلته فين الأكل؟ حسن. هنقعد على البحر، يالا تعالى شيلي الحاجة دي معايا. ريمان. يالا يا أبو علي. بعد الأكل. حسن. ما تغني يا ريمان. ريمان. أغنيلكم إيه؟ مالك. نخبي ليه. حسن بسرعة. لا. ريمان مسكت دماغها من الوجع، إحساس رهيب. مالك. في إيه؟ أنا قلت حاجة غلط؟
ريمان قامت دخلت الكوخ وقفتلت على نفسها. مالك. في إيه يا عم حسن؟ حسن بحزن. الأغنية دي ليها علاقة بماضي ريمان، لو افتكرتها ذكريات الماضي تخطر على بالها، ومع ذلك مبتقدرش افتكرتها، بس إحساس بالوجع رهيب. مالك. أنا مش فاهم حاجة، هي بنتك مالها؟ يوسف بحزن. ريمان مش بنت القبطان. حسن. لا دي بنتي من يوم ما جيت الغردقة وهي بنتي. مالك. طب أي حكاية الماضي ووجع ريمان؟
حسن. ريمان ده هو الاسم اللي أنا سميته ليها، محدش يعرف حاجة عنها، جيت من خمس سنين بنت ١٨ سنة، ماكنتش فاكرة حاجة، وأنا خدتها وربيتها وعملت لها ورق إنها بنتي وورق عشان تتعلم. مالك. أنا قعدت معاها فترة بس مسمعتش حاجة زي دي. حسن. ريمان مبتتكلمش في الموضوع ده، وقليلين اللي يعرفوه. في الكوخ.
ريمان ماسكة دماغها وبتعيط وهي مش قادرة تتحمل الوجع، ذكريات كتير متلخبطة، صورة شاب واقف حاطط إيده في جيبه وأيده التانية بتلعب في شعر بنت صغيرة وهي بتضحك. بنتين بيتخانقوا وصورة بنت مرمية على الأرض وفي دم. بعد ساعة قامت ريمان غسلت وشها وكل الذكريات اختفت من دماغها. في عربية باسل. قعد بيفكر في رسيل وفي ضحكتها اللي سحرته وفي عيونها وبرائتها في الكلام. فلاش باك للماضي. باسل بحنان. متخافيش، محدش هيقربلك، أنا معاكي.
رسيل سابت بدلته ومسحت دموعها بكم الفستان. باسل بحده لشمس. أظن كلامي واضح، لو قربتلها كل الشغل اللي بينا هيتفسخ. ثم تابع بهدوء لرسيل. إيه رأيك نخرج نتغدى برا سوا؟ رسيل بهدوء. أنت مين؟ باسل. أنا باسل، متخافيش مني. سارة بغيرة قاتلة. تخرج معاك بأي صفة دي؟ دي بنت الخدامة. دموع رسيل نزلت واتكلمت بحزن. أنا اختك. سارة بسخرية. انتي اختي أنا؟ هههههه، لا فوقي لنفسك، انتي هنا خدامة. باسل بصوت عالي وغضب. سسسساااررره احترمي نفسك.
يالا يا رسيل غيري هدومك، هنخرج سوا. وعشان الشكليات اتفضلي معانا يا سارة. سارة دخلت لبست فستان فخم جدا وشيك وكانت جميلة، مننكرش. أم رسيل لابست فستان أبيض بسيط جدا وسرحت شعرها وكانت أجمل ألف مرة، خارجة وهي هتموت من الخوف من أمها أو مرات أبوها. باسل بص لها وابتسم. يالا. سارة بغرور. يالا. رسيل عدلت من شعرها وحطيته ورا ودانها وخرجت معاهم بهدوء تحت نظرات الإعجاب من باسل. والحقد والغِل من سارة وشمس.
ركبوا ودخلوا مطعم على النيل جميل جدا، رسيل بدأت تفرح جداً لأنها لأول مرة هتقعد في مكان نضيف وشيك، بس من غير ما تكون خدامة. سارة قاعدة تتكلم في حاجات فاضية عايزه تجذب انتباه باسل، بس هو مش مركز معاها، هو مركز مع نظرات رسيل للنيل وفرحة عيونها. باسل. إيه رأيك تغني يا رسيل؟ رسيل. هنا؟ باسل بابتسامة ساحرة. هنا، إيه رأيك في أغنية "نخبي ليه". رسيل بابتسامة. اوكي.
(نخبي ليه في أسرارنا، وأنا وانت مفيش غيرنا، ولو ننسى مشاعرنا، نكلم مين يفكرنا، يا روح الروح بتنساني، وأنا فاكر ومش ناسي، تغيب عني من تاني، ومن غير حب أعيش إزاي، ومهم تغيب بعيش وياك، وأشوفك وردة في الشباك، ومعاه حب في عنيا، بتستناك يا أحلى ملاك) باسل لنفسه. انتي الملاك يا رسيل، انتي ملاكي، وده وعد مني للأيام، هتحبيني وهتكوني ليا، لأنك ملاك وسط شياطين. باك.
باسل بص من شباك العربية بوجع وحزن وأقسم إنه هيخليها تندم على كل لحظة عاشها من بعد غيابها. في شقة شهد. قاعدة منتظرة أسر وأستاذ محمود وهي خايفة من المقابلة دي. بعد شوية الباب خبط. فتحت بسرعة لقيت أسر قدامها وبيّن قد إيه هي قصيرة جنبه. أسر ابتسم بسخرية. أدي أول سبب يخليني أرفض أتجوزها. أستاذ محمود. ادخل يا ابني خليني نخلص اللي جايين عشانه. شهد. اتفضل يا عمي. دخلوا وأسر قعد وحط رجل على رجل.
شهد بصتله بغيظ واتكلمت بهدوء. اتفضل يا عم محمود. أستاذ محمود. دلوقتي بموجب وصية أبوكي وأستاذ يسري والد أستاذ أسر، أنتم تتجوزوا. شهد في نفسها. أنا أتجوز أبو طويلة ده ومغرور؟ أسر لنفسه. وزعة دي أتجوزها على إيه، بس لو رفضت الورق هيروح للجمعيات الخيرية وهي هتلهف الربع، ولو اتجوزها برضه هتاخد ربع الميراث، يبقى لازم أتجوزها وأخليها تتنازل عن كل الأملاك. أسر بحده. الفرح الأسبوع الجاي. شهد بتوتر. إيه؟
فرح إيه اللي الأسبوع الجاي؟ أسر بابتسامة خبيثة. فرحنا وفرحي على صافي حبيبتي في نفس اليوم، إيه عندك مانع؟ شهد بدموع مكبوتة. ليه يا بابا؟ وأنا مضطرة أوافق؟ دي وصيتك. شهد بحده. وأنا موافقة. أسر بصدمة. موافقة إنكِ تتجوزي أنتِ وضرتك في يوم واحد؟ شهد بحده. أنا بعملش كده عشان الفلوس، لو عشان الفلوس أنا ممكن أرفض وساعتها برضه هاخد ربع الورث، لكن دي وصية والدي الله يرحمه. أسر بخبث. تمام، فرحنا الأسبوع الجاي، اجهزي يا عروسة.
وسابها ومشي. شهد دموعها نزلت بحزن ووجع. أستاذ محمود. متزعليش يا بنتي، بكرة يعرف إنه غلط وإنك صح، أنتِ بنت أصول، ربنا يكملك بعقلك. شهد لنفسها. ربنا يستر على جاي عند رونق قررت تهرب بدل ما تلقى نفسها بتباع. استغلت إن الكل نام وبقت تمشي على طراطيف صوابعها وخرجت من الشقة. لبست كوتشيها بسرعة وبقت تجري. لقيت عربية ماشية وراها وبعد شوية وقفت قصادها. رونق مبقتش عارفة تعمل إيه. البودي جارد خدها وركبها العربية وكم حد.
الحارس: فهد بيه، البنت كانت بتحاول تهرب. فهد: هي فين؟ الحارس: معايا. فهد ابتسم بشر: هاتوهالي على القصر. وقفل معاه. نهيتك على إيدي، واللي أبوكي عمله هتدفعي تمنه غالي أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!