الفصل 16 | من 26 فصل

رواية بنت الخدامة الفصل السادس عشر 16 - بقلم فريدة

المشاهدات
30
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

هشام شاف الدموع في عين سدره بس مش عارف سببها ايه. "عمر، إيه؟ "مافيش، كنت عايزك في مشوار." "عمر، دلوقتي يا هشام، أنت أكيد بتهزر." "يا عم هزار إيه بس." "ماشي يا هشام، عاوز إيه؟ "عاوز علبة سجاير." "أنت بتستعبط يا هشام، صح؟ "طيب، بلاش، قول لي أنت كنت بتقول إيه لسدره." "وأنت مالك، أنت مش هتطلقها؟ "أيوه، بس... "إيه يا عم، سيبها تشوف حياتها بدل ما بتحبها." هشام لسه هيتكلم، لقى مي بتنادي عليه.

"إيه يا هشام، هو النهاردة مش خطوبتنا؟ "أيوه طبعًا." "طيب، خلاص، تعال نرقص." "روح ارقص يا هشام." عمر سدره راحت فين؟ أنا سبتها قاعدة هنا. "طنط ثريا، ما شفتيش سدره؟ "خرجت في الجنينة تعمل فون لوحدها صحبتها." "أنا هروح أشوفها." "لا يا تعال، هي هتجي دلوقتي." "بس هي اتأخرت يا ثريا." سدره خلصت الفون بتاعها وقعدت بره لأن جوه دوشة. "الجو هادي جدًا، أحسن من الدوشة اللي جوه." "أفندم." "أنا مصطفى، مهندس معماري."

"طيب، أنا أعمل إيه؟ "طيب، اهدى بس وأنا هعرفك." "عن إذنك." "رايحة فين؟ "زمان ماما وبابا بيدوروا عليا." "هي مامتك هنا؟ "لو سمحت يا أستاذ." "اتفضلي يا آنسة." سدره دخلت وراحت عند ثريا ومحسن. "إيه يا حبيبتي، كل ده كلام مع صحبتك؟ "لا، أبدًا، أنا كنت قاعدة في الهوا شوية." مصطفى دخل شاف سدره واقفة مع ثريا، بقى يقول في نفسه: أنا مش هسيبها تروح مني، بان عليها إنسانة ملتزمة. "إيه، فضل كتير؟ أنا تعبت."

"معلشي يا حبيبتي، أنا عارف إن صعب عليكي إنك تشوفي جوزك مع واحدة تانية." "لا، أبدًا يا بابا، وهو أنا اتكلمت معاه أصلًا عشان أقول عليه جوزي." "يا حبيبتي... "روحي يا سدره الحمام اغسلي وشك عشان تفوقي، أصل أنا شايفاكي مضايقة." "يا سدره، قومي يا بنتي." "عند إذنكم." سدره راحت على الحمام وغسلت وشها وظبطت النقاب وجرحت. مصطفى شاف سدره وهي خارجة من الحمام، راح عندها. "إيه يا آنسة؟ "هو حضرتك تاني؟ "إيه، بس هو أنا تعبتك في حاجة؟

في الوقت ده هشام شاف سدره وهي واقفة مع مصطفى. طبعًا سدره مش في دماغها أي حاجة. "مين ده يا محسن اللي واقف مع سدره؟ "مش عارف، يمكن دكتور زميلها." "أنا هروح أشوف فيه إيه." لسه عمر هيقوم، لقى هشام راح عند سدره. هشام قام وساب مي. "أنت رايح فين يا هشام؟ "دقيقة بس وجاي." هشام راح عند سدره. "حضرتك مين؟ "أنت اللي مين؟ "أنا اللي بسألك." "بصراحة، أنا شفت الآنسة وأعجبت بيها وعايز أجوزها، مش أكتر، يعني أنا مش قصدي أي حاجة غلط."

"والله أنت تعرفها؟ "أنا بقالي ساعة بلف وراها عايز أعرف اسمها بس، مش راضية." هشام بقى يتكلم مع مصطفى بصوت عالي لحد الكل ما انتبه. "إيه ده؟ "أنا هقوم أشوف فيه إيه." "إيه يا هشام ومين دي؟ "دي واحدة أنا عايز أجوزها، وحضرتك مش عارف مالهم." "أنتِ مين ومين اللي عزمك؟ سدره طبعًا ربنا إلا يعلم بيها وبتعيط على اللي بيحصل معاها. "إيه ده، هي اللي اسمها مي دي بتقول إيه لسدره؟

"أظن المهزلة دي لازم تخلص، اتفضلي يا ستي، اطلعي بره عشان أنا معزمتكيش." "هي مين دي اللي تطلع بره؟ "إيه اللي أنتِ لابساه ده، وأنتِ جايه خطوبة ولا جايه تغزي؟ ولسه هتشد النقاب. هشام مسك إيدها. "أوعي تتجرأي تعملي كده تاني." "أنت أجننت؟ مين دي عشان تعمل معايا كده عشانها؟ "دي مراتي، الدكتورة سدره، مرات هشام بيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...