خلاص يا هشام. عم أحمد، أنا هنادي على سدرة. اتفضل يا بنتي. إيه ده؟ هي عاملة كده ليه يا ماما؟ أنا ما كنتش أعرف إنها بتلبس كده. بس كده أحسن. اكشفي وشك يا سدرة. لا، ما فيش داعي. ليه يا هشام يا ابني؟ لازم نشوفها. إيه يا جماعة؟ فيه إيه؟ لا أبداً، أصل زينب ما قالتليش إن بنتها منقبة. لا يا ست هانم، سدرة منقبة من زمان. خير، النقاب مش وحش. كده حلو أوي. خلاص، نتوكل على الله. وصل المأذون؟ يالا يا هشام، تعالى جمب عمك أحمد. ماشي.
قول ورايا. عم أحمد رد الكلام ورا المأذون. وجه دور هشام. هشام هو كمان قال ورا المأذون، بس الكلام ما كانش راضي يطلع منه. ألف مبروك. مبروك يا هشام. مبروك على إيه إن شاء الله؟ فيه إيه يا هشام؟ أنا عملت اللي أنتوا عايزينه مني. كده براءة. سدرة ابتدت تلاحظ إن هشام مغصوب على الجواز، بس سكتت. هي كانت فاكرة إنه موافق. ودموعها نزلت على خدها تحت النقاب، بس ما حدش شايفها ولا حاسس بيها. يالا يا هشام، هات عروستك.
بلا عروسة بلا بتاع. وطّي صوتك واحترم نفسك، وروح هات عروستك يالا. هشام راح واقف جمب سدرة وقالها: يالا. سدرة من غير كلام مشيت معاه. يعني ينفع اللي ابنك بيعمله ده يا محسن؟ أنا هعمل إيه؟ هو كل حاجة غلط من الأول. محسن وثريا سلموا على عم أحمد. خلوا بالكم من سدرة. في عنينا يا عم أحمد. ونزلوا، ومحسن ركب هو وثريا. وهشام ركب العربية ودورها من غير ما يقول لسدرة تركب.
هشام بيبص لقاها واقفة لسه مركبتش. كان عايز يسبها ويمشي، بس خاف من ثريا. بص وقالها: إيه؟ هتجوا البيت ماشيين؟ سدرة كانت زعلانة أوي، بس مش عارفة تقول إيه. هي عارفة إن ما عادش لها حد في الدنيا ولازم تستحمل. جت تركب جمبه. هشام قالها: تركب ورا. ما خلاهوش يركب جمبه. سدرة ركبت، وهشام طلع بالعربية. طول الطريق وهشام بيهبد في العربية، ولا كأن فيه حد معاه. وصلوا البيت. هشام نزل من العربية وساب سدرة ودخل.
سدرة صعبت عليه نفسها ومش عارفة تروح فين. فين عروستك؟ ما تقولش عروستك. وبعدين إيه اللي انتوا عاملينه ده؟ انتوا عاملين فرح؟ كفاية بقى يا هشام. أنا أعصابي تعبت. فين البنت يا هشام؟ هي كانت عايزاني أعمل إيه أكتر من كده؟ أنا وصلتها. هي ما نزلتش من العربية. اطلع يا محسن هات البنت. منك لله يا هشام. محسن طلع لقى سدرة واقفة جمب العربية ومش عارفة تروح فين. إيه يا سدرة؟ ما دخلتيش مع هشام ليه؟ آسفة يا عمي.
محسن خد سدرة ودخل. كانوا عاملين فرح بسيط كده عشان يفرحوا سدرة، بس طبعاً هشام ما حضرش. سدرة بقت عايزة تسأل على هشام، بس فضلت السكوت. يالا يا حبيبتي، اطلعي عند جوزك. إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا ثريا؟ انتي عارفة هشام قال إيه؟ يعني إيه؟ هنسمع كلامه؟ يالا يا محسن، خد سدرة على أوضة هشام. طيب، مش ممكن نكشف وشها نشوفه الأول. بصراحة، أنا خايفة تطلع وحشة أوي. أقفل منها خالص يا محسن. يعني إيه؟
هتعيش معانا واحنا مش عارفين شكلها؟ هي لابسة النقاب. هنتعود عليها كده. خلاص، ماشي. يالا بقى، روح هتتأخر عليها. محسن خد سدرة وطلع بيها عند هشام. أول ما سدرة خبطت، هشام قال: ادخل. هشام أول ما شاف سدرة سابها ونزل جري على تحت. يا ماما! يا بابا! فيه إيه يا هشام؟ هو ده اللي أنا اتفقت معاكم عليه؟ عايز إيه يا هشام؟ أنا هطلع أعيش في الشقة اللي فوق، وخليها هي هنا. براحتك. أنا أعصابي تعبت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!