الفصل 10 | من 10 فصل

رواية بنت المقابر الفصل العاشر 10 - بقلم ايات عبدالرحمن

المشاهدات
14
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مها أخذت سكين وحبل كبير ولصق وطلعت فوق وهي في قمة اندهاشها، كيف لفرح علامة على باب القبر؟ ولما راحت تطمن، لقيتها زي ما هي. الموضوع كان محيرها شوية. "ماشي يافرح، إن ما خليتكِ تيجي لحد عندي تترجيني عشان أريحك من الدنيا، ما أبقاش أنا مها."

طبعاً، دلوقتي كلنا عايزين نعرف مين اللي خرج فرح وإزاي. آيات الرحمن، سليم هو اللي خرجها. في الفترة الأخيرة، كان سليم مش مطمن لتصرفات مها، وكان حاسس إنها هتعمل حاجة في فرح، فكان دايماً مراقبها من بعيد لبعيد. في اليوم ده، فضل ماشي وراها لحد ما نفذت ومشيت، وخرجت فرح، ورجعوا من طريق تاني بعيد عن الذئاب. وقبل ما يمشوا، سليم رجع كل حاجة زي ما مها كانت عاملة، واتفق معاها هي وفرحة إنهم هيخبوا إن فرح لسه عايشة، ولازم قبل الحقيقة ما تظهر، يعلموها درس محترم. لكن قبل ما يخلصوا تنفيذ، كانت هي كشفتهم.

آيات الرحمن بتستنى لما الكل يهدى كدا، وبتطلع الجبل بتجهز كم حاجة كدا، وبتنزل تاني. وتاني يوم، بعد الظهر، بتكون على الجبل ومعاها سليم وفرح وفرحة، اللي ربطاهم بالحبال. "إنتي ليه بتعملي معايا كدا؟ أنا عملت ليكي إيه عشان تأذيني بالشكل ده؟ ليه دايماً بتفرقي بيني وبين فرحة؟ هو أنا كإني مش بنتك زيها؟ آيات الرحمن: "ههههههه، هو سليم ما قالش ليكي ولا إيه؟ ههههههه، بنتي؟ ههههههه."

مها: "تؤ تؤ تؤ، ياسليم بيه، الضغط يترفع عندك وإحنا لسه عايزينك." سليم: "مها، اعقلي، وما تخليش الشيطان يهيأ ليكي حاجات إنتي فاهماها غلط." ردت مها بصوت عالي: "طب فهمني إنت، فهمني. لما تيجي واحدة زي دي من الشارع تاخد محبة زوجي وبنتي وتعاطفهم، ولما تكبر عايزة تاخده ليها خالص، يبقى أسكت لها؟ لا، مستحيل." سليم: "مها، اهدى، إنتي فاهمة غلط." مها: "يا ريتني كنت فاهمة غلط فعلاً. يعني أنا... أنا مش بنتي؟

إنتي واحدة من الشارع. سليم جابك ليا عشان أربيكي، لكن ما قدرتش أربي شيطانة زيك. وعشان كدا، هخلص عليكي دلوقتي قدام أبوكي وأختك المزيفين، قصدي ههه، حبيبك." وبتقرب منها عشان تضربها بالسكينة تحت صرخات فرحة وسليم. لكن الحظ مش بيحالفها في المرة دي، وفرح بتبعد وهي بتقع من على الجبل. بتفتح بطلتنا عيونها بعد شهر من اللي حصل ده، وبتلاقي سليم وفرحة جنبها. "أنا فين؟ "في المستشفى. السلامة عليكي يا حبيبتي."

دموعها بدأت تنزل وتفتكر اللي مها قالته، وهي مش قادرة تكمل الجملة. "ادعي ليها بالرحمة وسامحيها. مها وقعت من على الجبل واتوفت في وقتها. سامحيها لو مش عشانها، علشاني أنا وفرحة." غمضت عيونها بألم. "ممكن تقولي أنا مين وليه خدتني تربيني؟ "إنتي بنتي أنا. أنا اللي ربيت وكبرت وعلمت، مش حد غيري. يا فرحانتي، بنتي، ومستحيل أسيبك لغيري." "أرجوك احكيلي حكايتي من الأول."

وهنا بدأ سليم يحكي من أول ما خرجوها من القبر لحد الوقت اللي هما فيه. "أنا عايزة أشوف القبر اللي خرجت منه." "لو سمحت." وفعلاً نفذ ليها طلبها، وأول ما شافت القبر لمسته بإيديها وانهارت. بييجي سليم وفرحة بيقعدوا جنبها ويهدوها. "اهدّي يا فرح، إنتي أقوى من كدا. قومي يلا عشان نمشي ونرجع بيتنا من جديد. قومي." "أنا غريبة عنكم." "ما تقوليش كدا تاني. إنتي بنتي أنا وبس." وخدها ومشيوا هما التلاتة ورجعوا بيتهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...