الفصل 4 | من 10 فصل

رواية بنت المقابر الفصل الرابع 4 - بقلم ايات عبدالرحمن

المشاهدات
15
كلمة
516
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يانهار أبوكي أسود. انتي كسرتي إيه؟ آه يا بنت الـ... جذبتها من شعرها ونزلت فيها ضرب بكل قوتها، والبنت الصغيرة ذات العامين بتصرخ وتتأوه، وهي مفيش عندها ذرة رحمة لليتيمة. بيرجع زوجها من شغله وبيطلع فوق جري على صرخة اليتيمة وبيشدها من إيديها وهي مش موقفة ضرب فيها. "في إيه؟ انتي بتعملي فيها كدا ليه؟ هي عملت إيه؟ "بنت الـ... دي كسرت الأباجورة اللي انت جبتها ليا في عيد الحب. تقومي تعملي فيها كدا؟ آه واكسر دماغها كمان!

شدتها من إيده ولسه بترفع إيديها. "ايه؟ هتمدي إيدك عليها وأنا واقف؟ كسرتها قولي وأنا هجيب لك 1000 غيرها، لكن ترفعي إيدك عليها؟ انتي مش شايفة إيديها المجروحة دي؟ "تعالي يابنتي." خدها ونزل غسل إيديها ونظف ليها هدومها وشالها، هي وبنته، وطلع بيهم على برة عشان يلاعبهم ويخليهم يحبوا بعض. سنين بتمر وبيكبروا. البنتين بيكبروا، بنتها وبيربيها على الغرور، وبيربي اليتيمة على الضرب والحرمان. لكن هي كانت بتجرح وزوجها بيعالج الجرح.

كبروا البنتين ومهما كان الفرق بينهم إلا إنهم كانوا بيحبوا بعض. "اسمعي يابت انتي. إحنا جاي لينا ضيوف النهاردة. عايزة الأكل يشرف." "حاضر. وانتي يا قلبي أمك جهزي نفسك عشان تقابلي الضيوف وانتي حلوة كدا." "لا يا ماما أنا هخلص مع فرح الأول وبعد كده هنلبس إحنا الاتنين." "يادي فرح وزفت. أنا عارفة هي عاملة إيه ليكي انتي وأبوكي. أوف." "اخرجي." "ما تزعليش نفسك يا فرح. أنا معاكي. إنتي وبابا سليم عندي بالدنيا وما فيها."

وبدأوا في إعداد الطعام. فرحة بنت سليم ومها، وفرح اليتيمة. فرحة بتقلب اللي على النار، إيديها اتحرقت. فسحبتها بسرعة. راح اللي على النار واقع كله عليها. "آآآآه. الحقييني يا فرح. أنا مش قادرة." "اهدّي بس. مش تاخدي بالك." وهنا بتدخل مها. "إيه اللي حصل؟ "فرحة كانت بتقلب الأكل ووقع عليها." "وقع عليها؟ ولا انتي اللي وقعتيه؟

وب تزقها بتقع ورأسها بتتخبط في الحيط وبتغمى عليها. كل دا تحت نظر سليم اللي وقف والشر مالي عيونه من فعلة زوجته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...