بتتسحب مها من جنب سليم وبتروح أوضة البنات. بتشيل مخده وبتحطها على وش البنت اللي نايمة، وبتضغط عليها بقوة. "موتي وخلصينا بقي، خدتي محبة جوزي وبنتي، ودلوقتي بتلفي على جوزي عشان تسرقيه. موتي. هنا السحر بيتقلب على الساحر." مابتكونش عارفة إن اللي بتكتم نفسها دي فرح، بنتها. فضلت المسكينة تعافر وتقاوم لحد ما قربت تلفظ أنفاسها الأخيرة. بدأت ترتخي، وفجأة حد بيدفع مها وبيشيل المخده.
بيحاول يفوق فرح، لكنها مش بتفوق قوي وبتتنفس بصعوبة. بتصرخ فرح وبتنادي على سليم. مها بتقول تحت صدمتها: "بنتي، فرح، قومي يا قلب أمك. والله ما كان قصدي، انتي والله ما كنتي قصدك." بتصرخ: "يا بنتي قوومي، والله ما كنت أقصدك." سليم بييجي جري: "إيه فيه إيه؟ فرح: "الحقني يا بابا، فرح هتموت." سليم: "ماتقوليش كده." بدأ يفوقها ويحرك فيها يمين وشمال، وعيونها على والدتها ودموعها نازلة. فضل يعمل ليها تنفس صناعي، وشالها وجرى بيها.
فرح وسليم وراها. سليم: "ممكن أعرف إيه اللي حصل معاها بالظبط؟ الدكتور: "البنت كان بينها وبين الموت خطوة واحدة. لو ماكنتوش عملتوا ليها تنفس صناعي، كانت اتوفت قبل ما توصل المستشفى. أنا لازم أعمل محضر بكده." سليم: "إيه اللي حصل؟ فرح: "إحنا كنا نايمين... بتبص لمها وعيونها مليانة دموع ومرارة.
بتكمل وعيونها على مها: "ودخل واحد من الشباك مغطي وشه وحط المخده على أختي، وبدأ يضغط عليها. ولما صحيت وصرخت، زقني وهرب من الشباك. وما عرفناش هو مين ولا حتى كانت فيه علامة مشيته، أي حاجة." مها: "أنا ماكنتش فايقة وقتها لما لقيته بيعمل كده." الدكتور: "المريضة لازم تفضل هنا على الأقل أسبوع تحت الأجهزة." سليم: "يا حبيبتي يا بنتي، احكيلي يا فرح إيه اللي حصل." فرح: "أنا قولت اللي حصل يا بابا." سليم: "انتي بتكذبي عليا؟
فرح: "صدقني دا اللي حصل." عيونها على مها. سليم شك، بس فرح مش عايزة تعترف نهائي. بعد مرور أسبوع، بتخرج فرح وهي لسه مش قوية. أسبوع كمان بيمر وهي أكلها قليل جداً ومش بترد على حد. في يوم بتكون نايمة، والكل في البيت بيحصل حريق كبير أوي في كل البيت. الكل بيخرج، ما عدا فرح اللي كانت بتحاول تقوم لكن مش قادرة، وأغمى عليها من شدة الدخان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!