الفصل 7 | من 10 فصل

رواية بنت المقابر الفصل السابع 7 - بقلم ايات عبدالرحمن

المشاهدات
18
كلمة
339
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

البيت قام فيه حريق جامد والكل خرجوا يجروا على برا. وفضلت فرحه لوحدها فوق بتحاول تقوم لكن مش بتقدر. فبيغمى عليها من شدة الدخان. "بنتي فرحة! فرحة فوق! "اهدوا بس يا جماعة. مفيش حد يحاول يدخل. دقيقتين والمطافي تيجي وتطفي الحريق وتخرج بالسلامة." "هو إحنا لسه هنستنى لما المطافي تيجي؟ وفرح بتجرى على جوه. بيحاولوا رجال الشرطة يمنعوها لكن هي بتدخل بالقوة وبتطلع على فوق. بتلاقي فرحه واقعة مغمى عليها. بتحاول بكل قوتها تشيلها.

الدخان كان قوي، كانت بتتنفس بصعوبة، لكن ما وقفتش محاولة. وبتشيلها شوية وتسحبها شوية لحد ما بينزلوا. النار كانت بتحرق فيها لكن ولا هاممها. أهم حاجة تنقذ فرحه. الكل كان واقف برا ومش عارفين يدخلوا. لحد ما ظهرت فرح ومعاها فرحه. في الوقت ده كانت فرح فقدت القدرة على الحركة ووقعت هي كمان واغمى عليها. الإسعاف جت وخدتهم. وفضلوا في المستشفى 3 أيام وخرجوا. فرحه حبت فرح أكتر واتعلقت بيها أكتر من الأول.

وسليم طبعاً عمره ما عمل أي فرق بينهم. لكن مها عمرها ما هتوقف حقدها. بتأجر مجموعة من البنات بيضربوا فرح كتير أوي. وبيربطوها وبيروحوا عند المقابر يدخلوها قبر. وبتقف مها وتبص ليها بصة أخيرة وتقول لها: "أنتِ صح بت المقابر. فالقبر مش هيعون عليه بته فهتخرجي منه وتروحي لحالك. ولو مش بت المقابر هتموتي هنا والذباب الأسود مش هيعرف ليكِ طريق." جره وبيقفلو باب القبر. "ابقي عرفيني يا بت المقابر مين هيخرجك من ورطتك دي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...