الفصل 7 | من 11 فصل

رواية بنت المنياوي الفصل السابع 7 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
3,084
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

نورسين حطت راسها على كتف هشام، رامية حملها كله عليه، وعارفة ومتأكدة إنه مش هيسيبها أبداً. هشام: تعرفي إنك أول يوم جيتي فيه الفيلا كسرتيني أوي. نورسين: عارفة يا هشام، بس ده عشان ما كنتش عايزة تقرب مني، ما كنتش عايزة تعرفني على حقيقتي، كنت خايفة إني أقرب منك وتعرف إني ما بقتش البنت الصغيرة البريئة بتاعت زمان اللي بتعشق الجوافة من على الشجر. هشام: انتي لسه بتحبي الجوافة من على الشجر؟

نورسين: يا ابني دي أكلتي المفضلة، بس بشرط أنا اللي أجيبها من على الشجر، يا آخدها من إيد عم حجازي، غير كده لأ. هشام: بس كده، طيب قومي معايا. (هشام قام وشدها من دراعها وقومها) نورسين: هنروح على فين يا هشام دلوقتي بس؟ هشام: تعالي معايا وأنتي ساكتة، ما تكلميش خالص. (هشام أخدها وراحوا أرض مليانة شجر مخصوص بيتزرع فيه الجوافة) هشام: أي رأيك؟ نورسين: ولما صحاب الأرض يشوفونا دلوقتي؟

هشام: عيب عليكي، انتي معاكي أسد يا بنتي، خدي اللي انتي عايزاه ومحدش يقدر يكلمك. نورسين: (بابتسامة) يا راجل! هشام: إيه، مش مصدقة؟ نورسين: لأ، ودي تيجي طبعاً، مصدقة. نورسين بقت تحاول تقف على طراطيف صوابعها عشان تطول الجوافة، بس معرفتش. وهي بتبص فوق ورافعة إيديها عشان تاخد حبة الجوافة، مرة واحدة بتبص لاقت هشام وطي وشالها من رجليها ورافعها. نورسين بصتله كده تحت، وهو بقي يبصلها وابتسمتله. هشام: هاتي الجوافة بسرعة.

نورسين مدت إيدها وبقت تقطف الجوافة، وبعد ما أخدت اللي هي عايزاه هشام نزلها بالراحة أوي، ونزلها ووقف رجليها على الأرض، وبقت قريبة أوي من هشام لدرجة إنها بقت سامعة صوت نفسه، وهو كمان نفس الكلام. كان فيه ما بينهم نظرة طويلة أوي وحلوة أوي أوي. واللي قطع النظرة دي الغفير بتاع الأرض لما شافهم واقفين في الأرض وبياخدوا الجوافة. الغفير: مين هنااااك؟ نورسين وقفت ورا هشام بسرعة. نورسين: الحق يا هشام!

هشام: انتي لسه هتقوليلي الحق.. اجري يا نورسين.. اجري! هشام مسك إيدها وبقي يجري بيها، والغفير يجروا وراهم. ونورسين كانت ميتة على نفسها من الضحك لحد ما أخيراً وصلوا البيت بتاعهم. نورسين وهي بتضحك وبقت عينيها تدمع من كتر الضحك. نورسين: هههههه هو ده بقي (وأخدت نفسها) هو ده بقي اللي معاكي أسد؟ هشام قرب منها وهو بيضحك وبينَهج في نفس الوقت. هشام: هههههه طبعاً يا بنتي، معاكي أسد، انتي مش حاسة ولا إيه؟

نورسين وهي بتبص لهشام وبتضحك، مرة واحدة حطت إيدها على شفايفه وبصتله، وبقت تلمس بصوابعها شفايفه، والهوا كان بيرجع لها شعرها لورا. وبعدها راحت لمست بصوابعها على خده بكل حنية. نورسين: أنا بحبك يا هشام.. بحبك ومش قادرة أخبي عنك أكتر من كده إني بحبك ❤️ هشام بعد عن نورسين خطوة. نورسين: في إيه يا هشام؟ أنا قولت حاجة غلط؟ هشام: انتي ما قولتيش غير الغلط كله يا بنت المنياوي. نورسين: تقصد إيه؟

أنا بقولك إني بحبك من واحنا عيال صغيرة، وأنا بحبك يا هشام.. طول السنين اللي سافرت فيها دي وأنا عمري ما نسيتك، حاولت أعمل نفسي نسياك بس معرفتش أو ما قدرتش، حاولت أتجاهلك أول ما جيت من السفر بس برضه ما قدرتش، وبرضه قربنا من بعض، أنا عارفة ومتأكدة إن انت كمان زيي وبتحبني زي ما بحبك بالظبط. هشام: (في نفسه) أنا ما أطولش حتى إني أحبك، بيني وبين نفسي يا نورسين، انتي ناسيه أنا مين وانتي مين يا بنت المنياوي.

نورسين: انت ساكت ليه؟ ما ترد عليا. هشام بص لنورسين وودا وشه الناحية التانية. نورسين لفت وبصت، وبقي وشها في وش هشام. نورسين: معقول إحساسي خاني وما تكونش بتحبني يا هشام؟ هشام: (اتنهد) أيوه يا نورسين، ما بحبكش، انتي مجرد حد عزيز عليا مش أكتر. نورسين: هشام انت بتقول إيه؟ هشام: اللي سمعتيه يا بنت المنياوي، أنا عمري ما فكرت فيكي بالطريقة دي، إذا كنتي انتي شوفتي أو فكرتي حاجة تانية مني غير كده، دي مش مشكلتي.

نورسين: أنا مش مصدقاك يا هشام، انت أكيد بتكدب، كل حاجة بتبين إنك بتحبني، نظرة عينك ليا بتقول إنك بتحبني.. وقوفك جنبي.. حنيتك عليا.. حتي لمسة إيديك ليا بتبين إنك بتحبني. أنا عارفة انت بتعمل كده ليه. هشام بصلها واستغرب. نورسين كملت كلامها.

نورسين: عشان كنت بشرب.. وبسكر.. بس.. بس أنا هغير كل ده يا هشام، أوعدك إني عمري ما هرجع للطريق ده مرة تانية، هرجع عن كل حاجة عملتها، حتى طريقة لبسي هغيرها، مش هاروح الأماكن اللي كنت بروحها تاني.. هشام، أنا ما بقتش عايزة من الدنيا غيرك.

هشام بقي مبسوط أوي من كل كلمة نورسين بتقولها، كان نفسه هو كمان يقولها إنه بيحبها وإنه ما يقدرش يستغنى عنها، بس هو عارف الفرق الكبير اللي ما بينهم. ومرة واحدة لقي نورسين دموعها نزلت من عينيها وهي بتبص في عينيه، وكان خلاص لسه هيقولها إنه بيحبها. راح مرة واحدة لقي الفون بتاعه بيرن، بيبص لقاه المنياوي بيه، رد بسرعة. هشام: الووو؟ أيوه يا منياوي بيه. المنياوي: _هشام: تحت أمرك يا منياوي بيه. المنياوي:

_هشام: بكرة إن شاء الله هنكون راجعين. هشام قفل الفون من هنا. نورسين بصيتله وهي مخنوقة جداً من اللي حصل، وبقت زعلانة جداً من كرامتها اللي بقت في الأرض. هشام: إحنا لازم نروح بكرة، المنياوي بيه عايز... (ولسه هيكمل نورسين قطعته في الكلام) نورسين: (بكسرة وحزن في عينيها) أحسن برضه، يا ريت نروح بكرة. وبعدها سابت هشام ودخلت الأوضة وقفتلت على نفسها الباب.

في اللحظة دي هشام شاف حزن في عينيها ما شافهوش قبل كده، وبقي مضايق جداً من نفسه، بس ما قدرش يدخل وراها، كان نفسه ياخدها في حضنه ويقولها إن كل كلمة قالها لها كانت كذب وإنه بيحبها، بس دايماً حاطط أبوها قدامه، بس ما قدرش. هشام: (بتنهيدة) ياريتك تفهميني يا نورسين. هشام فضل قاعد قدام البيت اليوم ده، ما نامش، وهي كمان ما نامتش نهائي، وبقت تفكر طول الليل، يا ترى ليه هشام رفضها بالطريقة دي؟

أكيد في بنت تانية في حياته عشان كده رفضها. (تاني يوم الصبح) هشام لسه هيخبط على نورسين عشان يمشوا، راحت نورسين فتحت الباب وهي ماسكة شنطته. نورسين: أنا جاهزة. وسابت هشام ومشيت على طول. هشام طلع وراها، وأخد منها الشنط، حطها في العربية وركبوا. طول الطريق الاتنين محدش فيهم اتكلم ولا كلمة، كل واحد كان عايز التاني ينطق يقول أي حاجة، بس كل واحد منهم مستني التاني يتكلم. طول الطريق كانت نظراتهم مليانة كلام.

لحد ما أخيراً وصلوا، ونورسين وهي نازلة راحت لسه هتقفل الباب، راحت قالت: نورسين: على العموم، يابختها بيك يا هشام. هشام: هي مين دي؟ نورسين: اللي رفضتني عشانها. نورسين قفلت الباب وطلعت على السلالم وخبطت. هشام: (بيكلم نفسه) اللي رفضتك عشانها. هشام نزل بسرعة وراها عشان يقولها إن ما فيش حد في حياته وإنه عمل كده عشان عارف إيه اللي هيحصل في الآخر، ولسه بيدخل وراها الفيلا، بيبص لقي نورسين واقفة وفي ضيوف قاعدين مع المنياوي.

المنياوي: تعالي يا نورسين، واقفة بعيد ليه؟ تعالي سلمي على عريسك. هشام: أول ما سمع الكلمة دي حس إن رجليه مابقتش تشيله فعلاً، ورجع خطوة لورا. نورسين: (باستغراب) خطيبي؟ المنياوي: أيوه خطيبك يا نورسين. ماما هشام طلعت وبقت تقدم القهوة للضيوف. وهشام شاف كده عرف مقامه كويس، وطلع بره بسرعة وراح على الأوضة بتاعتهم اللي في الجنينة. نورسين: أيوه يا بابا، بس أنا موافقتش لسه. فاروق: إيه يا نورسين الكلام ده؟

إحنا آسفين يا محمود بيه، هي بس جايه تعبانة شوية ومرهقة ومش عارفة هي بتقول إيه. محمود بيه (والد العريس) : أكيد طبعاً، أنا ابني ما يترفضش. هيثم (العريس) : وإيه المشكلة إنك لسه موافقتيش؟ ده طبيعي عشان ما تعرفينيش، بس أنا متأكد إنك لو عرفتيني هتحبيني وهتوافقي عليا زي ما أنا وافقت عليكي، وعايزك. نورسين: (بصتله بصة احتقار) هووووف.. بعد إذنكم، أنا لازم أطلع أوضتي، تعبانة وعايزة أنام.

هشام في الأوضة حاول يمسك دموعه بس ما قدرش. ياسين: انت بتعيط يا هشام؟ هشام مسح دموعه بسرعة. هشام: انت بتقول إيه؟ بعيط إيه؟ لأ طبعاً. هشام استغرب من نفسه، لأن دي كانت أول مرة دموعه تنزل فيها. كانت المرة دي، ووقتها عرف إن نورسين غالية عنده جداً. هشام كان عارف إن اللحظة دي هتيجي.. هتيجي، بس ما كانش عارف إنها هتيجي بالسرعة دي. الضيوف مشيوا، والمنياوي طلع لنورسين. المنياوي: انتي إزاي تصغريني كده قدام محمود بيه وابنه؟

نورسين: يابا، انت حتى ما قولتليش، أنا مش صغيرة عشان تجوزني غصب عني. المنياوي: ماله هشام؟ في إيه وحش؟ شاب وغني ووسيم، وأي بنت تتمناه. نورسين: أي بنت إلا انت يا بابا، أنا مش عايزاه. المنياوي: بس أنا محتاج لابوه وشغل أبوه، ودي آخر حاجة عندي، اعملي حسابك، وافقتي أو ما وافقتيش، خطوبتك الخميس اللي جاي على هيثم، انتي فاهمة ولا لأ؟

نورسين بقت قافلة على نفسها أوضتها وما بتطلعش من الأوضة بتاعتها نهائي. هشام بقي كل يوم يبص على بلكونتها عشان تطلع ويشوفها ولو للحظة واحدة بس، ما فيش. عم حجازي جه من ورا هشام. عم حجازي: اللي يبص فوق يتعب يا ابني. هشام: نعم.. مش فاهم يا ابويا.

عم حجازي: لا يا ابني، انت فاهم. وعارف أنا أقصد إيه. بس اللي عاوز أقولهولك، إحنا حاجة والناس دي حاجة تانية خالص يا هشام يا ابني، يا ريتني كنت حاجة كبيرة زيهم، ما كنتش انت اتحرمت منها أبداً، حقك عليا يا ابني. هشام: ما تقولش كده يا با.. انت في نظري حاجة كبيرة أوي وربنا اللي يعلم، أنا بس مخنوق شوية مش أكتر. عم حجازي أخد هشام في حضنه. عم حجازي: ابكي يا ابني، ابكي، ممكن البكا يريحك.

هشام حضن أبوه أكتر وبقي مش عارف يتكلم ولا كلمة. راح الكلية بتاعته وبقي يحضر محاضراته، كان بيحاول إنه ما يفكرش فيها، بس ده ما كانش بيعمل حاجة غير إنه يفكر فيها. وبعدها بيومين. ماما هشام: ياهشام.. يابني. هشام: نعم يا أمي. ماما هشام: نورسين خارجة وعايزاك تكون معاها. هشام: بجد يا أمي؟ نورسين خارجة؟ ماما هشام: أيوه بجد يا ابني، هو في إيه؟ هشام لبس بسرعة وحضر العربية، ونورسين نزلت.

هشام ركب ومستني نورسين تركب جنبه زي كل مرة، بس المرة دي راحت ركبت ورا. هشام بص لها كده واتنهد. وساق العربية، وبقت هو وهي بيبصوا لبعض في المراية مش أكتر. هشام بقي يقول في نفسه: هشام: انطق يا حيوان، قولها أي حاجة، هتضيع منك. بس كالعادة، كان فيه حاجة كبيرة مانعاه إنه يقولها على اللي في قلبه. نورسين: (أخيراً نطقت)

واديني على أتيليه فساتين الخطوبة في وسط البلد، أصل عقبالك كده على اللي قلبك مشغول بيها، هتخطب الخميس اللي جاي. هشام مرة واحدة لقي نفسه بيقولها: هشام: يااارب، متشكر ليكي ❤️ نورسين أول ما سمعت كده اتأكدت إن فيه في قلبه واحدة تانية، وبصت للشباك ودمعتها نزلت منها من غير عياط. هشام بص في المراية ولقاها بتمسح دموعها بسرعة عشان ما يشوفهاش.

هشام أخيراً وقف ووصل للأتيليه اللي هي عايزاه، ونورسين نزلت من العربية ورزعت الباب وراها. وطلعت فضلت فوق مش أقل من 3 ساعات حرفياً، وأخيراً نزلت والفستان على إيديها.

ورجعوا الفيلا أخيراً، وهشام ما شافهاش بعد اليوم ده إلا يوم الفرح. كان شايفهم وهم بيزينوا الفيلا بالورد، وكمان من قلة حيلته كان بيساعدهم في تحضيرات الخطوبة والفرح. ابتدى، وأول ما شاف نورسين نازلة من على السلم، كانت نازلة زي القمر بشعرها المفرود اللي شبه السلاسل الدهب، وعينيها العسلي الفاتح اللي تهوس. مع شوية ميكب خفيف، كانت زي القمر وأحلى من القمر كمان.

هشام شافها كده، دموعه نزلت منه من غير ما يحس. نورسين شافته وشافت دموعه لما شافها، وأول ما عريسها أخدها ومسك إيدها، هشام ما قدرش يتحمل أكتر من كده، راح بسرعة سابهم ومشي. ونورسين من جواها ابتسمت واتأكدت وقتها إن هشام بيحبها لما شافت دموعه نازلة منه. هشام في الأوضة اللي في الجنينة بقي يحط إيده على ودنه، مش قادر يسمع صوت الزغاريط والأغاني بتاعت الفرح. ومش قادر يعمل حاجة في نفس الوقت. فضل كده، لا حامي ولا على بارد.

لحد ما أخيراً الفرح خلص وكل الضيوف مشيت. وباباه ومامته كانوا بينضفوا الفيلا جوه، وكان لوحده في الأوضة. بيبص لقى اللي بيخبط على الباب في نص الليل، افتكرها مامته أو باباه أو حتى ياسين. فتح الباب، بيبص لقاها نورسين. هشام: نورسين؟ بتعملي إيه هنا؟ نورسين دخلت بسرعة وقفلت الباب. نورسين: انت كنت بتعيط في خطوبتي يا هشام، صح؟ هشام: بعيط.. بعيط إيه يابنتي؟ إيه.. إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟

نورسين: هشام، أنا شوفتك بعيني.. انت لو ما بتحبنيش زي ما بتقول، دموعك خانتك ليه ونزلت منك أول ما شفتني بالفستان ليه؟ هشام ادا نورسين ضهره. هشام: انتي فهمتي غلط، أكيد مش عشان كده. نورسين: هشام، دي آخر فرصة ليك. لو بتحبني، ما يبقاش فيه فرصة ولا وقت تاني إنك تقولهالي، يا هشام، أنا عارفة إنك بتحبني، قولي إنك بتحبني. هشام: _نورسين: يا خسارة يا هشام، على العموم أنا مش هرمي نفسي عليك أكتر من كده.

نورسين جت تمشي، ولسه بتدي هشام ضهرها، راح لف بسرعة ومسكها من كف إيديها. نورسين بصتله وبصت لمسكة إيده ليها، راح هشام ضمها بسرعة لحضنه وحضنها. وقتها زي ما يكون روحه رجعتله تاني. هشام: لا يا نورسين، أنا مش بحبك، أنا بعشقك، كلمة بحبك دي قليلة على اللي في قلبي من ناحيتك، عمرك في يوم ما بعدتي عن تفكيري، أنا عايش في الدنيا دي على أمل إني أشوفك ولو حتى من بعيد، أيوه يا نورسين بحبك، وعمري ما هحب قد ما حبيتك.

نورسين: وهي في حضن هشام ابتسمت وبقت فرحانة جداً بكل كلمة سمعتها منه، ومرة واحدة. فاروق: لا والله! برافو! بقي انتي مش موافقة على هيثم ابن محمود بيه عشان هشام ابن البواب؟ نورسين لفت بسرعة وبعدت عن حضن هشام وبصت لفاروق. نورسين: فاروق؟ هشام: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...