الفصل 11 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
18
كلمة
3,110
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

عايز أشوفك. ماتفتحي الكاميرا ووريني انتي لابسة إيه؟ اتفاجئت من طلبه ولكن ردت بحرج: لا طبعًا مينفعش. رد بإصرار: ليه مينفعش؟ انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟ اتلجلجت وردت بحرج: ملهاش علاقة بالثقة بس. قاطعها وقال: بس إيه؟ بجد نفسي أشوفك. عايز أحس إنك موجودة معايا وإن كل الحواجز اللي بينا اتشالت. فكرت للحظة وردت بتردد: يا حازم مينفعش و. قاطعها بإصرار: يا حبيبتي افهميني. والله انتي وحشاني وطالبة معايا أشوفك أوي.

أخدت نفس عميق وردت بتردد: طيب ثواني. ابتسم بمكر ورد: على مهلك خالص يا حبيبتي. قفلت معاه وفضلت تفكر للحظات وجواها شعور بالرفض ولكن أقنعت نفسها إنها بتحبه وعايزة تبينله إن شكلها مش وحش زي ما بيقولها، وتعرفه إنها جميلة وتخليه ميبصش برة. فقررت تقبل طلبه.

وقامت قفلت باب أوضتها بأحكام وبصت لنفسها في المراية وظبطت هدومها وهي بتبص لجسمها وشعرها وحست بالضيق للحظة ولكن أقنعت نفسها إنه هيكون جوزها ولازم تاخد عليه عشان ميبقاش فيه كسوف بعد كده. وراحت فتحت الكاميرا واستنته يرد، وأخيرًا لقيته على الشاشة قدامها وهو لابس ملابس داخلية وماسك السيجارة بإيده، بيبص عليها بشهوانية وبيقول وهو بياكل جسمها بعنيه: إيه القمر ده؟ مش حرام عليكي تخبي عليا الجمال ده كله.

حركت أيديها بحرج على البيجامة الكات اللي كانت مبينة تفاصيل جسمها وابتسمت من غير ما تبصله، فاسمعته بيقولها: انتي مكسوفة مني ولا إيه؟ بصتله بحرج لقيته بيشرب من سيجارته بقوة ومازال محاصرها بعيونه، فردت: إحنا مش قولنا هنبطل السجاير دي بقى. قرب من الكاميرا وقالها بلهفة: هبطلها عشانك بس طالب منك طلب صغير خالص. ابتسمت وهي فاكرة إن نظراته ليها دي نظرة إعجاب وحب، ولكن هي نظرة شهوانية مش أكتر، وبعدين ردت بحب: قول يا حبيبي.

رد بحركات استعراضية: آآآه حلوة أوي كلمة حبيبي من شفايفك. ابتسمت وقالت بحرج: خلاص يا حازم بقى متكسفنيش أكتر. قالها بنفس النظرة: ما تقربي شوية من الكاميرا كده خليني أتمتع بجمالك. قربت خطوة وهي بتبصاله بكسوف وفجأة سمعت خبط على باب أوضتها، فقفلت الكاميرا بخضة وسألت بلجلجة: م... مين؟ سمعت صوت والدها: أنا يا حبيبتي. لو صاحية عايز أتكلم معاكي شوية.

حطت أيديها على قلبها تهدّي نبضاته وقامت مسحت الميك أب اللي في وشها بسرعة ولبست روب على البيجامة وهي بتقول لوالدها بلجلجة: ث... ثواني... ثواني يا بابا. وبعد لحظات فتحت الباب ولقيته قدامها بيقرب منها وحاوط وشها بإيده وهو بيسألها: أميرتي الحلوة إيه اللي مصحّيها لحد دلوقتي؟ ابتسمت بقلق وردت: مش جايلى نوم. دخل أوضتها وقعد على مكتبها وبصلها وقال: تعالي اقعدي يا حبيبتي. راحت قعدت قدامه على السرير بحرج، فبصّلها

بابتسامة وقال بحنان: أنا عارف إني مقصّر معاكي بس انتي عارفة إني داخل على انتخابات والمرحلة دي صعبة في حياتي وواخدة كل وقتي. ردت بملل: ولا يهمك يا بابا. ابتسم وقالها: قوليلي عاملة إيه مع خطيبك. أوعى يكون مزعلك؟ ابتسمت بحرج وردت: لأ خالص. رد بجدية: من كام يوم عرفت إنه جه عشان يخرجك ودلال شكت إنكم متخانقين، فلو في حاجة احكيلي ومتخافيش. ردت بهدوء: عادي مشاكل عادية متشغلش بالك يا بابا.

رد بحنية: لو مشغلتش بالي بيكي هشغل بالي بمين؟ ده انتي الحتة الحلوة اللي سبتهالي أمك قبل ما تتوفى وواثق من تربيتها ليكي. ومتأكد إنك محافظة على نفسك وبتحوطي مشاكلك بعقل. صح يا بنتي؟ حست بشعور غريب ومش عارفة تحدد إذا كان اشتياق لوالدتها أو تأنيب ضمير من ناحية ثقة أبوها فيها، فردت بضيق: متقلقش يا بابا. قرب منها وطبع بوسة

على جبهتها وقال بحنان: أنا واثق فيكي لدرجة إني مش قلقان عليكي وعارف إني سايب ورايا بت بـ 100 راجل وحازم متمسك بيكي عشان متأكد إنه مش هيلاقي زيك. مش عشان انتي بت العمدة لأ. عشان انتي بريئة ونضيفة من جواكي وتستاهلي تتحبي وتتقدري كمان. رغرغت الدموع في عيونها وضميرها بيأنبها بطريقة وحشية وهي شايفة نظرة الثقة في عيون والدها وفخور بيها كأنه مفيش زيها على وجه الأرض، لحد ما رجع طبع بوسة على جبهتها

وكف أيديها وقالها بحنان: تصبحي على خير يا قلب بابا. ردت بدموع مكتومة: وانت من أهله يا حبيبي. ابتسم في وشها وخرج بهدوء، أما هي ففضلت تبص على باب أوضتها، وأخيرًا دموعها المحبوسة خزلتها ونزلت بحرقة على خدها وحست إنها ارتكبت جريمة في حق نفسها ومكنش ينفع تعرض جسمها لحد مش حلال ليها، وإنها خزلت ثقة أبوها وتربية والدتها فيها. ومازال كلام والدها في عقلها وقلبها بيدق بسرعة رهيبة نتيجة خوفها.

وفجأة لقت تليفونها بيعلن اتصال من حازم، فبصت للفون للحظة وفضلت تعيط وهي حاطة أيديها على بقها بتكتم صوتها، وبعدين قفلت تليفونها ودفست راسها في المخدة ومازالت بتعيط من كل قلبها. *** في آخر اليوم كان يوسف ومليكة والمعيد بيتكلموا على الواتس بخصوص المشروع وبيفترحو أفكار جديدة ومناسبة، وطبعًا كان فيه مهاجمة من يوسف على أفكار مليكة. ومليكة مش بتسكت كالعادة. وفي الآخر المعيد اتعصب وقفل الشات.

تاني يوم بدأوا يشتغلوا في المشروع بعد ما استأجروا بعض العمال والمهندسين عشان يساعدوهم في التصميم المطلوب. وكانت مليكة بتتابع العمال بتركيز وبتقترح عليهم أفكارها. أما يوسف فكان بيساعد العمال بإيده، وبين كل لحظة والتانية كان بيخطف النظرات لمليكة ويركز في طريقتها وابتسامتها وحركات أيديها العفوية، ولما بتركز بتعض على شفايفها وبتبص في الأشياء بطفولية. فأخذت عقل يوسف بأسلوبها وحركاتها.

وبعد شوية كان واقف قدام ترابيزة صغيرة وقدامه ورقة وقلم وبيرسم فيهم بتركيز لحد ما سمع صوت مليكة قدامه بتقوله بعفوية: على فكرة أنا جوعت. رفع عيونه وقابل عيونها وتلقائيًا ابتسم وقالها: عايزة تاكلي إيه؟ نت شفايفها بطفولية وبصت في السما بتفكير ورجعت بصتله وقالت: أي حاجة. المهم أكلني. ضحك وهو بيقولها: طيب هبعت حد يجبلنا أكل. ردت بعفوية: ما كان من بدري. لازم يعني نموت من الجوع قدامك عشان تتنحنح. بصلها وهو عاقد حواجبه

وقرب منها خطوة وقال: يعني لو اتعصبت عليكي تزعلي ولو اتكلمت بهدوء مش عاجبك. أعمل معاكي إيه؟ تعبتيني. بصت لشكلها وافتكرت لما انضرب من الشباب بسببها، فـ لمعت عيونها بانتصار وابتسمت ببشاشة. فبص لابتسامتها بإعجاب ورجع بص لعيونها وسامعها بتقول بمشاكسة: بصراحة قولت أعصبك شوية عشان أشوف الشباب هيعملوا معاك إيه المرة دي. اتعصب من تلميحاتها وحاول يخوفها لما قرب منها خطوة وبص

لعيونها بقوة وقال بجدية: على أساس إني سكتلهم. مفيش حد قرب مني وطلع من تحت إيدي سليم. بربشت بعيونها بتوتر وردت بطفولية: أصلك مفترى. غصب عنه ضحك على كلمتها وبعد عنها خطوات وهو بيقول: يجرالك حاجة لو مردتيش. عيلة مشكلة. وقبل ما ترد مشى من قدامها واتجه للشباب، وهي فضلت تتبعه بعيونها بغيظ وقالت: آه عايز واحدة تقعد تبهدل فيها وتفضل ساكتة. ده بعينك. لف راسه وبصلها ومازال بيضحك على أسلوبها، وفجأة شاف

حد بينادي عليها من بعيد: مليكة... يا مليكة. فـ وقف مكانه وانتبه لتصرفها لما شافها بتبص للشاب بتفاجئ وفجأة شاورتله بإيديها بلهفة واتجهت عنده. وبعدين شافها بتسلم عليه بإيديها وبتضحك ببشاشة، فـ غلى الدم في عروقه واتحولت ضحكته لغضب وفضل يتابعها بعينه وهي واقفة تتكلم معاه وتضحك ببساطة ولطافة لحد ما جه حد من العمال وطلعه من شروده لما سأله: أستاذ يوسف حضرتك كنت عايزني في حاجة؟ أستاذ يوسف!! انتبه يوسف

لكلامه وبصله ورد بعصبية: في إيه؟ رد العامل: مفيش حاجة بس ناديتني من شوية وبعد كده سكتت فـ بسألك كنت عايزني في إيه؟ رجع بص يوسف لمليكة وشافها بتركب عربية الشاب ومازالت الابتسامة على وشها، فـ كور إيده وفضل يضغط عليها بقوة وهو بيفتكر مشهد الحفلة وكلام صاحبها عنها وفضل ياخد نفسه بعمق من شدة غضبه. أما العامل كان واقف مستغرب ردود فعله ولكن تجاهله ومشي يكمل شغله.

عند مليكة كانت راكبة في عربية كريم صديقها المقرب وكانت مبسوطة بوجوده وزيارته ليها وقالتله: بص هروح أتغدى معاك وارجع بسرعة عشان متأخرش على الشغل. رد كريم بمشاكسة: أيوه بقى. ده إحنا شكلنا اتشطرنا على الآخر. ضحكت وقالتله: أيوه طبعًا إحنا مش قليلين في البلد. ضحك وساق عربيته وقالها: والله ليكِ وحشة. قالتله بابتسامة: وانتوا كمان والله. أمال فين سلمى ولوجي؟ رد بمشاكسة: خلتهم يستنونا في الكافتيريا وجيت أجيبك يا جميل.

ردت بحماس: طب بسرعة عشان هما وحشوني أووووي. *** كانت كارما واقفة قدام المراية في أوضتها وبتبص لشكلها بدموع وهي بتفتكر معاملة جوزها والعذاب اللي اتعذبته في حياتها وهي حاسة بالخنقة وقلة الحيلة، لحد ما سمعت خبط على باب أوضتها، فـ مسحت دموعها بسرعة وبدور بعنيها على الإسدال وهي بتسأل: مين؟ سمعت صوته بيقولها: افتحي أنا خالد. بصت على الباب بتفاجئ وردت بتوتر: ث... ثواني.

وبعد ما لبست الإسدال فتحت الباب ببطء واتلاقيت عيونهم، وفجأة لقيته دخل الأوضة بجراءة، فـ بصتله بتفاجئ وهي سمعاه بيقولها بنفس النظرة اللي اتعودت عليها منه: هو كل ما أشوفك ألاقيكي بالأسدال. عندكيش غيره ولا إيه؟ نزلت عيونها الأرض وهي بتضغط على سنانها بضيق من جرأته وردت بهدوء: لسه مجبتش هدومي. قرب منها خطوة وهو نازل راسه بيحاول يركز في عيونها اللي بتداريها عنه وقال بجرأة: وهتجبيها إمتى بقى عايز أشوف جمالك.

رفعت عيونها بتفاجئ فالقيته بيرفع راسه معاها وحاصر عيونها بعيونه وسمعها بتقوله بجدية: لو سمحت أنا مبحبش الكلام ده. ابتسم باستغراب ورد بمشاكسة: هو أنا قولت حاجة! وبعدين عادي لما أشوفك. ما انتي مراتي. نزلت عيونها في الأرض وردت بضيق: لسه مبقتش مراتك. قرب أكتر وقالها بمشاكسة: خلاص هكتب عليكي قريب أوي. رفعت عيونها بتفاجئ وفضلت تبص لعيونه، أما هو فـ استلذ بنظراتها واتفحص ملامحها وهي بتقول: بس لسه مطلقتش من جابر. اتحولت

ملامحه للجدية وسألها: هو اسمه جابر السيد علي؟ فـ هزت راسها بنعم فـ قالها بجدية: تعرفي إن جوزك كان عاملك قضية زنا. برقت عيونها من الصدمة وكررت كلامه: عملي قضية؟ ركز في تعابير وشها وقال: متقلقيش أوي كده. الموضوع اتحل. سألته بلهفة: إزاي؟ قالها بجدية: ما أنا قولتلك إني ظابط فالموضوع سهل بالنسبالي. سألته: أصلاً عمل كده على أساس إيه؟ م... مفيش دليل على كلامه؟

قرب منها أكتر وقال: الدليل إنك موجودة في بيت العمدة مع شابين من ورا جوزك. رجعت خطوة لورا بتوتر وهي بتقوله بجدية: بس أنا مش لوحدي. فيه بنات وستات كتير بتشتغل في بيت العمدة وأنا معاهم. رد بجدية وتركيز: ما ده اللي اتقال في التحقيق واتهمناه إن ادعائه باطل وبيشوه سمعة بنت ودي جريمة هيتعاقب عليها. سألته بتركيز: يعني القضية اتقفلت؟ قرب منها وبص في عيونها بقوة وقال: وحبسته. فضلت بصاله للحظات وبعدين

بصت في الأرض وقالت بخنقة: ده بني آدم كداب ومريض وعايز يأذيني بأي طريقة. سألها باهتمام: ليه عايز يأذيكي؟ افتكرت السبب ولكن فضلت ساكتة وباصة في الأرض، فـ استغرب وقالها: عملتيله إيه عشان يأذيكي؟ فضلت تحرك عيونها شمال ويمين ومازالت ساكتة، لحد ما حست بقربه منها أكتر وهو بيسألها بضيق: لما أسألك تردي. رفعت عيونها لثواني وخافت من نظرته فـ رجعت بصت في الأرض وهي بتقول: متعودتش أطلع أسرار بيتي لحد والمهم عندي إنه اتحبس.

أضايق من غموضها ولكن عقله انشغل بأسرارها وفضل يبصلها بتدقيق وبعدين قالها بمكر: بس مفيش راجل هيرفع قضية على ست إلا إذا كان شاكك فيها. بصتله بتفاجئ وضيق وردت بهجوم: بس دي حاجة متخصكش يا حضرة الظابط. فجأة مسك أيديها بقوة وقربها منه وهو بيقول بعصبية: انتي هتبقي مراتي. يعني الصغيرة قبل الكبيرة لازم أعرفها.

رغرغت عيونها بالدموع بسبب قبضه ايده على أيدها ونظرته اللي مخوفاها، فـ حاولت تفك أيديها ولكن إيده زي الحديد ونظرته زي الصقر، فانزلت عيونها للأرض ونزلت دموعها قدامه، فـ استغرب رد فعلها وإنها مهاجمتهوش ومازالت مصرة متقولش السبب. فـ زق أيديها فـ رجعت لورا وهي لسه باصة في الأرض ودموعها على خدها. وهو فضل يبصلها للحظات وبعدين خرج من الأوضة بسرعة. فاتبعته بعيونها وراحت قفلت الباب وفضلت تعيط بقوة وهي بتفتكر معاملة جوزها.

لما اعترف لها بضعفه الجنسي وكان دايما بيحس إنها أقوى منه، فكان بيضعفها بضربه ليها كل يوم بالحزام وكان يحرق أيديها ورجليها ويعذبها بكل الطرق من غير ما يلمسها وياخد حقوقه الشرعية وعشان يثبت لنفسه إنه أقوى منها وإنه مش ضعيف زي ما الدكاترة قالوله. *** كان يوسف قاعد في أوضته بيدرس المشروع بتركيز وفجأة خطرت على باله مليكة لما قالتله (آه عايز واحدة تقعد تبهدل فيها وتفضل ساكتة. ده بعينك)

. فالقى نفسه ابتسم على أسلوبها وبص للسقف بشرود وبعدين افتكر مواقفهم سوا. وفجأة طلع من شروده لما سمع صوت عربية بتركن قدام القصر. فـ استغرب وبص في ساعته لقى الوقت متأخر، فـ قام وبص من الشباك واتفاجئ لما شاف مليكة نازلة من عربية كريم وعلى وشها ابتسامة عريضة وفضل يتابعها وهي واقفة تضحك وتتكلم معاه ببشاشة. وفي الوقت ده كانت

مليكة بتودع كريم وتقوله: أنا فرحت أوي يا كريم إنك أخيرًا هتاخد الخطوة دي وتتقدم لسلمى. هي أصلًا بتحبك أوي. رد بابتسامة: وأنا كمان بحبها أوي ومكنتش أعرف. بس لقيت نفسي بخاف عليها وبغير لو حد حتى سلم عليها، فـ حسيت إننا مش مجرد صحاب وقررت أتقدملها. ابتسمت مليكة وقالتله: جدع والله إنك تدخل البيت من بابه. بس ابقى جبلها هدية حلوة كده وانت رايح. قالتله بلهفة: بجد؟ طب خليني أشوفه.

ابتسم وبعدين فتح باب العربية وأخد علبة الخاتم وفتحها قدامها، فالما شافته اتبسطت وقالت: الله حلو أوي يا كريم. وفجأة مسكته بإيديها ولبسته بفضول، وفضل كريم يضحك على تصرفاتها العفوية. ولكن الموقف ده اتفهم غلط من يوسف وهو باصص عليهم من الشباك والغضب مالي وشه. وبعد فترة اتجهت مليكة للشقة وهي مرهقة وأول ما فتحت الباب شافت يوسف قاعد على الكنبة وبييبصلها بغضب، فـ اتخضت و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...