دخلت شقتها لقيته قاعد على الكنبة وحاطط رجل على رجل وبيبصلها بغضب. فااتفاجئت من وجوده وفضلت تبصله بصدمة وسألته بهجوم: إيه ده... انت بتعمل إيه هنا ودخلت إزاي أصلاً؟ وقف بكل قوته قدامها ولسة بيبصلها بتركيز وغضب وقالها: شفتي بقى أنا مكنتش عايزك تاخدي الشقة ليه... استغربت كلامه وقالتله بزعيق: قلتلك دخلت هنا إزاااااااااي؟ رد بغضب: كنتي فاكرة هسيبلك الشقة تعملي ما بدالك فيها... زعقت وقالتله:
اطلع من بيتي دلوقتي وإلا هصوت وألم عليك أم محمد لا إله إلا الله. ابتسم بمكر وقالها: هو مجاش معاكي ليه؟ زعقت وقالت: هو مين ده... انت اتجننت ولا إيه؟ فجأة قرب منها بعصبية ومسك إيديها بقوة وهو بيقولها بغضب: مين ده اللي مجنون يابت ال***. برقت عينيها من صدمتها لما شتمها وفجأة زقته بقوة ولسه هتصرخ، طلع وراها وحط إيده على بقها بقوة وهو محاوطها من ضهرها وبيهمس في ودنها بغضب مكتوم: اسمعي يابت انتي... نجاستك ابعديها عن بيتي...
انتي مجرد ضيفة تقيلة وكلها كام شهر وتمشي... وخلال الفترة دي تلتزمي بعاداتنا وتحاولي تحترمي نفسك عشان غضبي ملوش حدود. فضلت تزق فيه ولكن كان ماسك فيها بقوة واتفاجئ لما لقاها عضته بكل قوتها فاتوجع وبعد عنها خطوات. وهي لفت جسمها وبصتله بغضب وقالتله بعصبية: الكلام ده تقوله لواحدة جاية من الشارع لكن أنا متربية كويس أوي وقطع لسان اللي يتكلم عني نص كلمة ولو مفكر الناس كلها شبهك يبقى تروح تتعالج عشان تبطل تطلع عقدك على الناس.
كان بيحرك إيده في الهوا من وجعه بسبب العضة وهو بيبصلها بغضب وبيقول: أنا اللي عايز أتعالج ولا انتي اللي مش بتقدري تقعدي من غير الرجالة. زعقت لما اتصدمت من جملته: انت بجد مررررريض.... وبتتكلم كده على أساس إيه مش فاهمة. قرب منها خطوة وهو باصص لعيونها وقال: أنا مش مريض... وفي كل مرة بشوفك بعيني في حضن الرجالة... اتصدمت وهى بتقوله: نعممم... شوفتني فين ده؟ قالها بكل غضب:
إيه هتنكري إنك لسة نازلة من عربية شاب في نص الليل ولا هتقوليللي كنتوا بتصلوا الفجر سوا. كانت مركزة في كلامه وردت وهى بصاله باستحقار: انت فاهم الموضوع غلط خااالص... بس أنا مش مضطرة أبررلك تصرفاتي و... زعق وقالها: لأ مضطرررررة... زعقت وقالتله: لأ مش مضطرررررة... انت ولا حاجة في حياتي عشان أعرفك أنا بعمل إيه أو رايحة فين وجاية منين. قرب منها أكتر ومسك إيديها بقوة وهو بيقولها بشخط وعصبية: اسمعي يا بت انتي... زقت
إيده بقوة وقالتله بعصبية: لأ اسمع انت... أفكارك المريضة دي ابعدها عني... وأوعى تاني مرة تقرب مني أو تلمسني بالشكل ده... ولو لقيتك في بيتي مرة تانية... هحبسك. فجأة ابتسم بسخرية وغضبه كان مسيطر عليه لدرجة إنه قال: اللي يسمعك وانتي بتتكلمي يقول إنك بريئة وأنا ظالمك... بس محدش عارفك غيري. زعقت وقالتله: انت متعرفش حاااااجة... وسيبني في حالي بقااااااا. فضل يبصلها وقالها بغضب: هسيبك... بس وعد مني هندمك... سمعتيني...
هندمك يامليكة. فضلت تبص لعيونه باستحقار وغضب وكانت حابسة دموعها بالعافية لحد ما تحرك من جمبها وضرب كتفه بكتفها بقوة فاتوجعت ولكن مبينتلوش وأول ماخرج قفلت الباب وراه بقوة. وفضلت واقفة للحظات مش مستوعبة اللي حصل ولا اللي سمعته وفجأة خزلتها دموعها وهي حاطة إيديها على قلبها بتهدي نبضاته وهي بتبص في أنحاء الشقة وفضلت تعيط بقهر.
أما يوسف كان بيمشي بكل عصبية ووشه باين عليه الغضب وعقله بيسترجع الحوار اللي دار بينهم وبيجي في باله مشهد الحفلة ومشهد لما شافها وهي نازلة من عربية كريم وبتاخد منه الهدية بفرحة وكل ده كان بيزيد عصبيته أكتر. *** تاني يوم كانت كارما قاعدة مع العمدة في المكتب وسمعاه بيقولها: دي ورقة طلاقك من جابر... مسكت الورقة بلهفة وابتسمت بارتياح وقالتله بامتنان: شكراً يا عمدة... حقيقي أنا مبسوطة أوي إني خلصت منه. ابتسم وقالها:
كويس... أظن أنا كده وفيت بوعدي ليكي... فاضل بقى توفي بوعدك ليا. وقتها خطر في بالها خالد فاختفت الابتسامة من على وشها وبصت في الألاشياء وهى سمعاه بيسألها باستغراب: بتفكري في إيه؟ اخدت نفس عميق وقالتله وهى باصة في الأرض بتردد: ب... بصراحة... أنا عطيت لحضرتك وعد وإن شاء الله هنفذه... بس... يعني... أنا قلقانة من فكرة الجواز مرة تانية.. لأن التجربة اللي أنا مريت بيها متبشرش بالخير خالص...
فاكنت عايزة وقت بس عشان أتقبل الوضع الجديد. ابتسم وقالها: بصي يابنتي أنا متفهم ظروفك... وبعدين انتوا هتتجوزوا بعد ما عدتك تخلص يعني قدامكم وقت تتعرفوا على بعض... وابني خالد مختلف تماماً عن طليقك وعمره ما هيأذيكي... فأطمني. افتكرت المواقف اللي جمعتها بخالد وفضلت تبص في الألاشياء وقلبها مش مطمن وعقلها مشتت لحد ما اتكلم العمدة وسألها: قولتي إيه يابنتي. بصتله وهزت راسها بنعم وقالت:
اللي تشوفه ياعمدة وبعدين أنا عمري ما هنسى إنك خلصتني من إيد جابر... وده دين في رقبتي ولازم أردّه. ابتسم على كلامها وقال: ربنا يباركلك يابنتي. فجأة الباب اتفتح ودخل خالد واتفاجئ من وجود كارما مع والده. وهي بصتله بسرعة ونزلت عيونها في الأرض. فاقرب منهم وقال: انت مشغول يابابا. ابتسم العمدة وقاله بمشاكسة: مشغول بعروستك ياسيدي... بس إيه رأيك... محدش هيجيبلك الجمال ده غير أبوك. ابتسم خالد وبص لكارما بإعجاب وهي بتبص في
الأرض بحرج وقال بمشاكسة: مكنتش أعرف إن ذوقك حلو أوي كده. بصتله لثواني بحرج ورجعت بصت في الأرض. أما العمدة ضحك وقال بجدية: كارما من البنات المحترمات... أنا سألت عليها ومحدش قالي عنها كلمة تعيبها... فاللازم نقدرها ونحطها على راسنا... عشان كارما هي اللي هتجبلي أحفاد يملوا علينا البيت. بصتله كارما بتفاجئ وحرج وفضلت تلعب في صوابع إيديها بتوتر. فالاحظ خالد كسوفها وقال بابتسامة: متقلقش يابابا مراتي هتبقى في الحفظ والصون.
بربشت بعيونها ومبصتلوش ولكن بصت للعمدة وابتسمت بمجامله وقالت: شكراً ياعمدة... عن إذنكم. ولسه هتتحرك لقت خالد وقف قدامها فارفعت عيونها وبصتله بعقدة حاجب فاقالها بمشاكسة: عن إذنك بقا يابابا... هاخد كارما مشوار عشان نبدأ ناخد على بعض. بصتله بتفاجئ ولكن سمعت العمدة قال: فكرة كويسة ياخالد... وبرضه عشان الخروجة تغير من نفسيتها شوية ولا انتي رأيك إيه ياكارما. فضلت كارما باصة لخالد اللي بيبصلها بابتسامة جانبية ومشاكسة لحد
ما بصت في الأرض وردت بضيق: ماشي... هطلع أغير هدومي وأجي. وسعت ابتسامة خالد وهو بيقولها بهمس: هستناكي. رفعت عيونها وبصتله ببربشة واتحركت من قدام نظراته بسرعة ولهوجة. *** كانت إسراء قاعدة في كافتيريا الجامعة مع صحابها وبيتكلموا بمرح لحد ما تليفونها أعلن اتصال من حازم فابتسمت وردت عليه بحب: نعم ياحازم... رد بضيق: بتصل بيكي من امبارح مبترديش ليه؟ افتكرت مكالمة الفيديو وأديقت وقالتله:
معلش بابا دخل يتكلم معايا وبعدها محستش بنفسي ونمت. رد بضيق: امممم كنتي حتى بعتي رسالة قدريني. مردتش وفضلت تبص لصحابها ولكن عقلها مع حازم لحد ما قالها بخنقة: أمي تعبانة أوي يا إسراء. استغربت وسألته: خير مالها... رد: معرفش... لقيت أخويا بيكلمني بيقولي إنها تعبت فجأة وأنا سيبت شغلي ورايحالها جري. ردت بزعل: إن شاء الله خير متقلقش... رد: أنا هموت من القلق ماتسبقيني على هناك... على الأقل تبقي جمبي. بصت لصحابها
بتفكير ورجعت ردت بتردد: م... مش عارفة... طب هقول لبابا. زعق وقال: لسه هتقولي لبابا... بقولك أمي تعبانة ومحتاجاكي جمبي وانتي تقوليلي مش عارفة... إيه الحب اللي عندك ده. ردت بتردد وضيق: مقصديش ياحازم... بس عشان يبقى عنده علم وميقلقش عليا. زعق: اعملي اللي تعمليه ياسراء... يلا سلام. وقبل ماترد لقيته قفل بسرعة فابصت للفون بضيق ومازالت بتفكر في كلامه لحد ما صاحبتها مروة سألتها باستغراب: مالك يابت في إيه؟ ...
رجعتوا اتعاركتوا تاني؟ بصتلها وقالت: لأ بس حماتي تعبانة وهو محتاجني جنبه. ردت مروة: ياسلام على الحب يعني حتى وهو مشغول بتعب مامته برضه بيفكر فيكي وعايزك جنبه. حست إسراء بتأنيب ضمير من ناحية حازم وردت: بس شكلي عكيت الدنيا. ردت مروة بمشاكسة: ليه بس يانكد... قالت: أنا قولتله هستأذن من بابا فالقيته اتعصب. ردت مروة: كنتي ريحتيه وقولتيله حاضر هكون جنبك... مقدرش أسيبك في موقف زي ده لوحدك...
إيه هستأذن من بابا دي هو انتي طفلة؟ نفخت إسراء بضيق وفضلت تفكر فاسمعت صاحبتها بتقول: انتي لسه قاعدة... قومي يابنتى روحيله ومتزودهاش عليه. سألته إسراء بتردد: انتي شايفة كده؟ ردت مروة بتأكيد: آه طبعاً... يلا انجزي. وفعلاً اتحمست إسراء وقامت بسرعة وركبت تاكسي واتجهت لبيت حازم وهي بتحاول تتصل بيه ولكن بيكنسل عليها أو ميردش فافضلت تنفخ وتبص للطريق بقلق. وبعد فترة وصلت على البيت واتجهت للشقة بسرعة وخبطت على الباب بهدوء.
وخلال لحظات لقت حازم فتحلها وبيبصلها برفعة حاجب فابصتله بحرج وقالت: أنا مقدرش أسيبك في الموقف ده لوحدك وجيت جري حتى من غير ما أقول لحد. بصله بتفحص وابتسم ابتسامة جانبية وقالها بجمود: ادخلي. بلعت ريقها بقلق ودخلت ببطء رغم شعور الخوف اللي جواها وفجأة لقيته بيقفل الباب فابصتله بخضة وقبل ماتتكلم فاجئها لما قال: مش هتصديقي لو قولتلك إن أخويا طلع بيعمل فيا مقلب. اتفاجئت وقالت: معقول... هي دي فيها هزار...
رد وهو بيقرب منها خطوة: مانتي عارفاه طايش... حتى إني اتعاركت معاه وساب البيت ومشي... ردت بتردد: مش لدرجة تتعارك معاه يعني... ربنا يهديه... المهم طنط فين؟ رد وهو باصص لعيونها: عند خالتي. وقتها اتصدمت لما استوعبت الموقف وسألته بلجلجة: اا... يعني... م... مفيش حد في البيت... قرب منها خطوة وقال وهو بيبصلها بقوة: لأ فيه... أنا وانتي. اتوترت واتحركت خطوة وهى بتقول بخجل: اا.... طيب أنا لازم أمشي.
مسكها من إيديها وقربها منه فاتفاجئت وبصت لعيونه لقيته بيبص لشفايفها وبيقول بهمس: هتمشي تروحي فين... متتخيليش أنا فرحان بوجودك إزاي... خليكي معايا شوية. بصت في الأرض بتبعد عيونها عن عيونه وهي بتقول بتوتر: ياحازم... مينفعش. قرب أكتر وحاوطها بإيده وقربها منه أكتر كأنه حاضنها ومقرب شفايفه منها وقال بهمس: أنا مش مصدق إنك في بيتي وبين إيدي... حلمت كتير باليوم ده... أنا بحبك أوي ياسراء...
غمضت عيونها وهي حاسة بكل كلمة بيقولها وحبها له عماها عن لمساته ونظراته الشهوانية وردت بضعف: اا... أنا كمان بحبك ياحازم بس..... وفجأة قاطعها لما طبع بوسة على شفايفها وفي البداية اتفاجئت وخافت ولكن بدأت تستجيب معاه لحد ماتحرك بيها على الأوضة وبدأ يتعمق معاها أكتر ويفك طرحتها وبعدين هدومها بتدريج وهى مستسلمة تماماً. ولكن فجأة خطر في بالها جملة والدها لما قالها
(أنا واثق فيكي لدرجة إني مش قلقان عليكي وعارف إني سايب ورايا بت بـ 100 راجل.......... انتي الحتة الحلوة اللي سبتهالي أمك قبل ما تتوفى........ ومتأكد إنك محافظة على نفسك.) فجأة فتحت عيونها بخضة وزقت حازم بقوة وقامت من على السرير بنهجان كأنها كانت بتغرق وكلام والدها أنقذها وحست برغرغة الدموع في عينيها وهي بتبص في الألاشياء ولحظات وسمعت حازم بيسألها: فيه إيه ياحبيبتي... أنا عملت حاجة دايقتك؟
بصتله بدموع وقبل ماتتكلم شافت صورتها في المراية واتصدمت من شكلها وفضلت تحط إيديها على جسمها برعشة وتحرك إيديها على شعرها وبتعيط بقوة وتقول بشهقة: د... دي مش أنا... مستحيل دي تبقى أنا... قرب منها وحط إيده على شعرها فاتفزعت ورجعت لورا وهي بتبص له بعياط فاسألها باستغراب: مالك يأسراء فيه إيه؟! قامت وهي بتمسح دموعها برعشة وبتقول: اا.. أنا عايزة أمشي. قرب منها ووقف قدامها ومسك إيديها وهو بيقولها: طب تعالي اغسلي وشك ط....
قاطعته لما زقت إيده بخوف وبتقول بعياط: ابعد عني... فضل يبصلها باستغراب ولقاها اتحركت ودخلت الحمام وقفلت الباب بالمفتاح وهو مازال واقف مذهول من رد فعلها المفاجئ. فاتحرك وقعد على السرير وجت عينه على المراية وبيفتكر إسراء وهي بتقول بعياط (د... دي مش أنا... مستحيل دي تبقى أنا... وقتها حط إيده على راسه وفضل يحركها على وشه وهو حاسس بالضيق لحد ما خرجت من الحمام بعد ما عدلت هدومها ولبست طرحتها ومسحت دموعها
وقالت وهي باصة في الأرض: اا.. أنا عايزة أمشي. وقف قدامها وهو مازال حاسس بالضيق وميعرفش إيه السبب وقال: تمام... تعالي أوصلك. مبصتلهوش واتحركت من قدامه بسرعة وفتحت باب الشقة وخرجت وأول ماشافت الشارع أخدت نفس عميق ومازال كلام والدها في عقلها وفضلت تمسح في دموعها لحد ما قرب منها حازم وبصلها لثواني وبعدين ركب عربيته فالقاها ركبت جنبه في صمت وفضلت تبص على الطريق بجمود أما هو فاكان جواه شعور قوي بتأنيب الضمير. ***
كانت مليكة ويوسف شغالين في المشروع وكل واحد فيهم مش طايق التاني ونظراتهم لبعض كلها غضب. وفي آخر اليوم لقت يوسف بيقرب منها وبيمد إيده ببعض الورق فابصتله باستغراب ولقيته بيقولها بجمود: خدي ده ورق الجهة اليمين... انتي هتشتغلي عليها وأنا بكرة هشتغل على الجهة الشمال. ردت بضيق: بس الوقت اتأخر... مقولتليش ليه من بدري. رد بجمود: لو فتحتي الجروب من بدري كنتي هتعرفي... مش لازم كل حاجة أقولك عليها. ردت بضيق:
ده على أساس إنك بتفيدني أوي يعني... وبعدين مكنتش فاضية أمسك الفون. الورق على الطربيزة وقالها: مشكلتك مش مشكلتي... فاخلصي شغلك النهاردة عشان هبتدي على الجانب التاني من بكرة... وخلاص فاضل 5 أيام ونسلم المشروع. بصتله بضيق ونفخت بقوة فابصلها للحظة ومشي من قدامها. وهى فضلت تحرك عيونها شمال ويمين. وفي الآخر بدأت تشتغل وهو سابها ومشي.
وبعد فترة حست بالتعب وقامت عشان تاكل وفجأة سمعت صوت عربيات البوليس بتركن قدامها فاتفاجئت وهي شايفة الظابط بيقرب منها وبيسألها: انتي صاحبة المشروع ده؟ ردت باستغراب: أيوه بس مش لوحدي... هو فيه إيه بالظبط؟ طلع ورقة من جيبه وقال: العقد اللي معايا بيقول إن مليكة فؤاد الدين هي صاحبة الأرض... الكلام ده صح؟ بصت في الورقة واستغربت إن اسم يوسف مش موجود فاسألت: هو فيه إيه بالظبط ياحضرة الظابط؟ رد بجمود:
انتي مقبوض عليكي بتهمة إقامة مشروع على أرض مسروقة... اصدمت وقالت: مسرووووقه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!