الفصل 31 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
14
كلمة
3,272
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ابن العمدة... بصلة يوسف بضيق لأن الشاب قبل مايسأله زقه من أيده بغشوميه. فرد يوسف بضيق: إيه الدخلة دي.... وأنا يوسف.... خير؟! بصلة الشاب بقرف وقال: أنت بقا اللي معلق أختي بيك ومقرطسني. استغرب يوسف ورد: أنت بتتكلم عن إيه... رد الشاب بغضب: أنا أبقى أخو رضوى... ها... افتكرت ولا من كترهم مش فاكر مين فيهم... رد يوسف بضيق وعدم فهم: اسمع يا جدع أنت.... أنا مليش في السكة دي واختك معرفهاش... فابعد عن طريقي بقا الله يسترك.

رد الشاب بعصبية: وهو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه... نفخ يوسف بملل: أيوه أنت عايز إيه يعني مش فاهم. رد الشاب: جاي أعرفك إن رضوى ليها ضهر واللي أنت بتعمله معاها ده مش هيعدي بالساهل. رد يوسف بعصبية: مبدئيا الطريقة اللي أنت داخل تتكلم بيها دي أنا مشبلعها فاهتعقل وتتكلم بهداوة ولا أجيب لك الأمن. رد الشاب بغضب: أنت هتستعبط ولا عامل فيها عبيط في ليلتك اللي مش معدية دي. نفخ يوسف وقال: اللهم طولك يارووووح.

زعق الشاب وهو بيوري يوسف الشات بينه وبين رضوى وبيقول: كلامك ده ولا مش كلامك .... مش ده الأكونت بتاعك ... إيه لسه حابب تستعبط. اتفاجئ يوسف وقال: أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده. اتنرفز الشاب وبص لصحابه فاتجمعوا حواليه في لحظة وقال: وأنا بقا جاي أعرفك بنفسي. وفجأة ضربه ضربة قوية ولكن يوسف بادله الضرب والموضوع كبر وشباب الكلية اتجمعوا حواليهم... واللي بيدافع واللي بيهدي العركة.

وفي وسط كل ده محسش يوسف باللي جاي من ورا ضهره وضربه بقوة بالس*كينة.... فارتعش جسمه وارتخت أعصابه. وفي التجمع الكبير ده محدش حس بيه ووقع على الأرض سايح في د*مه. واخيراً هدء العمدة بعد ماخلص على دلال. وأول ما سابها لقاها ما*تت. فبصلها بصدمة لأنه مقصدش يقتلها ولكن غضبه عماه. وفجأة ولسوء حظه دخل الدكتور على الأوضة وشاف الجريمة دي. وفضل واقف بصدمة وزعق: إيه اللي أنت عملته ده.... جرى العمدة ناحيته ومسكه

من قميصه وبص لعيونه بغضب: لو مسكتش ومكتمتش على الخبر كأن لا من شاف ولا من دري هخلص عليك أنت كمان. خاف الدكتور ورد: استهدى بالله ... أنا حالف قسم بيني وبين ربنا وبعدين دي قضية شرف والحكم فيها خفيف. زعق العمدة: أنت هتاكل عقلي بكلمتين يادكتور البهايم..... واسمع بقا أما أقولك أنت هتخرج من هنا وهتقول إنها ماتت موتة ربنا وأنا في المقابل هديك ملايين بس سيرتي متتجابش ..... سامعني. فكر الدكتور لثواني وقبل بالعرض.....

وبعد لحظات طلع العمدة من الأوضة وشاف مليكة قاعدة بتبصله. فاقرب منها وقال بغضب: خليكي هنا هروح مشوار وأجي. هزت راسها بنعم. وبعد ما خرج بحاول ساعة دخل الدكتور وبعد لحظات فضل ينادي على التمريض وبدأوا يشتغلوا بالإسعافات الأولية مع الحالة. وسط ما كانت مليكة واقفة مزهولة من اللي بيحصل ومستغربة القلبان اللي حصل في دقائق. وبعد لحظات خرج الدكتور وقال لمليكة: ااا... مدام دلال اتوفت. شهقت مليكة وقالت بصدمة: ااا... إزاي ...

مش قولت إنها.... إنها بقت كويسة..؟!! إيه اللي حصل؟ رد الدكتور بقلق: ااا هي كانت حالتها خطيرة ومع العلاجات حالتها استقرت شوية ولكن احنا حاولنا على قد ما نقدر ننقذها بس حملها كان حمل مسمم قضى عليها. حطت مليكة ايديها على بوقها بصدمة وفضلت تبص للدكتور وعقلها عند كارما لأنها على اعتقادها السبب اللي وصل دلال للمرحلة دي. وفجأة سألته بخوف: طب... يعني حضرتك هتكتب إيه في تقرير الوفاة.

رد الدكتور بتردد: هكتب إنها اتعرضت للإجهاد. فضلت مليكة تتصل بيوسف ولكن مفيش رد. فاقلقت ورجعت اتصلت بالعمدة ولكن بيكنسل عليها. فانفخت بقوة وقالت: أعمل إيه يارب.... رجعت اتصلت بيوسف لقت تليفونه اتقفل. فاخدت نفس عميق وبتدعي يكون بخير. وبعدين اتصلت بخالد وبرضه مفيش رد. فاحطت الفون في جيبها بعصبية وسمعت الممرضة بتقول: بعد إذنك تعالي أمضي على التقرير. تحركت معاها وبصت في التقرير ولقت اسم كارما موجود.

فاغمضت عينيها وافتكرت كلام كارما مع خالد وأن لو كارما اتحبست هيضيع الفرصة على خالد ولو بعدت عنه مش هيتغر وهيفضل حاسس بالندم وأنه جواه شخص نضيف بس الزمن كان قاسي. ولو كارما حصلها حاجة خالد هيرجع يضيع من جديد. فاغمضت عينيها وبدأت تفكر بقلبها. وبعدين حسمت أمرها وبصت للدكتور وقالت: بس التقرير ده فيه حاجة غلط..... مش كارما اللي زقت دلال ..... أنا السبب وكارما ملهاش دعوة باللي حصل.

بصله الدكتور بشفقة وهو متأكد من برائتها ولكن حياته قصاد اعترافه بالحق. فاختار حياته ومسح اسم كارما من التقرير وكتب ( مليكة) واخيراً وصلت عربية الإسعاف بيوسف اللي سايح في د*مه. وبالصدمة وصلوا على نفس المستشفى اللي فيها مليكة. وفي وقت ما طلعت مليكة من أوضة الدكتور شافت تجمع كبير حوالين تروملى الإسعاف. فاألقت نظرة خفيفة وفجأة برقت لما شافت يوسف لا حول له ولا قوة. وجرت بسرعة عليهم وهي بتنادي بخوف: يوووسف... يوووسف.

واخيراً وصلوا لأوضة العمليات ودخلوا على جوة. وفضلت مليكة تجري وراهم بخوف وفجأة اقفل الباب في وشها. وطلع الممرض وقالها: رايحة فين يا أستاذة... بلعت ريقها واتكلمت وهي بتنهج بخوف: د... ده جوزي... أنتو واخدينه على فين. رد: أهدي ومتقلقيش ... جوزك اتصاب بس*كينة وإن شاء الله هنعمل اللي نقدر عليه. اتصدمت وقالت بزعيق: سك*ينة إيييه..... دخلوني أطمن عليه. رد الممرض: لو سمحتي مينفعش اللي بتعمليه ده ...

إحنا في أوضة عمليات ومش مطلوب منك غير إنك تدعيله. ودخل وسابها واقفة مصدمة وبتنهج بخوف ودموعها على خدها. وصل خالد وكارما على الڤيلا. ولما طلعوا أوضتهم سمعوا إسراء وهي في أوضتها بتتكلم بزعيق وتقول: بقولك اطلع برة .... كل اللي بينا انتهى. بصت كارما لخالد باستغراب وشافته بيقرب من أوضة أخته. فاتحركت وراها وفجأة فتح الباب وشاف حازم واقف في الأوضة وإسراء قدامه وعيونها مرغرغة بالدموع. وفجأة الصدمة احتلتهم كلهم.

فاتكلمت إسراء بقلق ودموع: خ... خالد... والله... هو .. اللي ... بصلها بغضب وقال: شششش اطلعى انتي وكارما من الأوضة. بصت كارما لخالد بقلق وقالتله: خالد ممكن تهدى ون.... بصلها بحدة وقال: خدي اسراء واطلعي ... مش هكرر كلامي تاني. فجأة سمع حازم بيقول بجراه: والله كويس إنك جيت وشوفت المنظر بعينك اصل لو كنت جيتلك وقولتلك اختك نامت في حضني مش هتصدق بوقي بس اهو كل حاجة قدامك ياتاجر.... بصتله

إسراء بصدمة وزعقت بدموع: انت كدااااب والله العظيم ما حصل حاجة.. زعق خالد بعد ما عينه احمرت من الغضب: مش قولت لكم اطلعو من هناااا. اتحركت كارما ومسكت ايد اسراء وسحبتها بهدوء ولكن جواها خوف على خالد. وطلعوا من الأوضة ونزلوا على تحت. وفضلت إسراء تعيط بقهر وتقول لكارما بخوف: والله العظيم يا كارما ده كداب ... أصلا دخلت الأوضة لقيتة قدامي وفضل يقولي إنه ندمان وعايز يرجعلي وأنا كنت بصده بالكلام والله محصلش حاجة بيني وبينه.

حضنتها كارما بحنية وقالت: يا حبيبتي أنا عارفة إنك محترمة ومتربية ومستحيل تعملي حاجة زي كده ومتخافيش هيعمل الصح معاه. بادلتها إسراء الحضن وفضلت تعيط بقوة. أما كارما بالها مشغول باللي بيحصل فوق ولكن قلبها مع إسراء. اتكلم خالد بغضب وقال: اسمع يا ابن ال**** لو فاكر إنك هتخليني أشك في أختي فادة في خيالك المريض وزي ما حبستك قبل كده هحبسك تاني وتالت وعاشر لحد ما ربنا يفتكرك.

ضحك حازم باستفزاز وقال: منا زي ما طلعت من السجن المرادي هعرف أطلع تاني وتالت وعاشر ياحضرة الظابط. رد خالد بحدة: لا منا المرادي كانت حاجة خفيفة كده لكن المرة الجاية بمأبد ياحيلتها. اتكلم حازم: طب مانجي سكة ودوغري مع بعض أحسن..... مااتجوزني أختك واهو ترتاح من مشاكلها وفي نفس الوقت أنا هبعد عنك خالص. رد خالد بغضب وسخرية: حد قالك إني كاسبها في كيس شيبسي ... دي أختي حتة من لحمي...

ويوم ما أهجوزها لحد هجوزها للي يصونها ويحطها تاج على راسه ويبقى رااااجل... سامع..... يبقى راااجل... لكن أنت عار على الرجالة. ادايق حازم من كلامه وفجأة هجم على خالد وهو بيقول بغضب: أنا هوريك الرجولة على أصلها. بادله خالد الضرب وفي الآخر انتصر خالد ومازال بيضرب حازم وهو واقع على الأرض. وخالد بينهج من كتر الضرب وبعدين وسحبه من إيده ونزل بيه على تحت عند البنات.

وبص لأخته اللي بصتله بصدمة وفجأة حدف حازم تحت رجليها وهو غرقان في د*مه وبيقولها: خدي حقك. وقتها بصتله كارما بفرحة كأنها أم فرحت بنجاح وشهادة ابنها وابتسمت بالتدريج في بصة بريئة مليانة فخر. أما إسراء عيطت بدموع فرحة وهي باصة لإخوها. وفجأة جرت عليه وحضنته وهي بتقول: يكفيني إنك مصدقني. بادلها الحضن بحنية وهو بيبص لكارما اللي مازالت بتبصله بحب. فاغمزلها بمشاكسة. فضحكت ببراعة.

وفجأة شافوا حازم وهو بيجري زي الفريسة اللي نجت من الصياد. فانتبه خالد وحاول يبعد عن حضن أخته عشان يلحقه ولكن إسراء مسكت فيه جامد وقالتله: سيبه يا خالد أنا مش عايزة حاجة في الدنيا غير وجودك جمبي. ابتسم بالتدريج ورد: أنا قصرت معاكي كتير أوي بس أنا اتغيرت وعمري ما هحسسك بغيابي تاني. حضنته بقوة وهي مبتسمة وكارما بتبص عليهم بحب. فاتكلم خالد بمشاكسة: خدي بالك في حد هنا هيولع من الغيرة. بصت إسراء لكارما بضحك. فاكارما

ابتسمت وقالت بحنية: بالعكس والله أنا فرحانة بيكم أوي. بص خالد لأسراء وشاور على كارما وقال بحب: شايفه مراتي وعقلها ... أصلي مبحبهاش من فراغ والله. ردت إسراء بمشاكسة: إذا كان كده بقا يبقى هي أولى بالحضن ده بقا. خالد لكارما وغمزلها وقال: تعالي. بصتله بخجل وفضلت واقفة مكانها بتفاجئ. فاقربت إسراء منها وزقتها في حضن خالد. فاتتفاجئت ولسه هتبعد لقت خالد بيشدها أكتر وبيرفعها لفوق بحنية

وحاضنها بقوة وبيهمس بحب: أنا عايزك هنا على طول..... في حضني. بادلته الحضن باستمتاع وحب. أما إسراء كانت بتبصلهم باستمتاع. وفجأة انتبهت لوصول العمدة على الفيلة. فاقالت بتفاجئ: بابا. انتبه خالد وبعد عن كارما بالتدريج ووقفو التلاتة يبصوا للعمدة. فاقرب العمدة من خالد وقال بحدة: يعني الولد اللي في بطن دلال يبقى ابنك أنت يا خالد. شهقت كارما وإسراء بصدمة وبصت كارما لخالد بزهول. فبصلها بطرف عينه بخوف ورجع بص للعمدة بصمت.

فأكمل العمدة وقال بحدة: اخدتك وربيتك وعلمتك وكبرتك وأنت في الآخر تعض الإيد اللي اتمدتلك...... كنت فاكرني مش هعرف صح.؟ غمض خالد عينه بضعف وهرب الكلام من عقله. وكل اللي شاغله كارما وبس. فأكمل العمدة وقال بعصبية: ماترد عليااااااااااا..... عملتلك إيه عشان تكسرني بالشكل ده... فجأة اتكلمت كارما وقالت بتردد: ااا... أكيد في حاجة غلط ... خالد ميعملش كده. بصله العمدة وقال بغضب: خالد يعمل أوس*خ من كده ....

جوزك زااااني وبص لمرات أبوه. فجأة رد خالد بزعيق: أنت مش أبوياااااا.... ولا عمري حسيتك أبويا.... أنت اتبنتني شفقة مش أكتر.... عيشتني معاك كأنك عامل معايا جميلة.... فضلت ساكت وقولت قلبه هيحن ويعاملني زي باقي عياله وروحت قولتلك إني عايز أتجاوز فولانة عشان بحبها.... وبدل ما تجوزهالي وتديني حق واحد من حقوقي روحت كسرت ضهري واتجوزتها أنت.... أصلها عجبتك وضمتها من ضمن حريمك....

بقيت أشوفها كل يوم في حضنك وقلبي بينزف ومش عارف أنطق ولا عارف أقولك قد إيه أنت بتوجعني..... طعنتني في قلبي وأنت مش حاسس ولا حتى ضميرك وجعك بالعكس كنت مبسوط وأنت شايفني بنامش من حزني.... وفي الآخر جاي تقوللي أنا طلقتها عشان حرامية وأنت يابني مكنتش تستاهلها.... كأنها أكله جربتها فاتلدعت قمت شايل الطبق من قدامي عشان متلدعش زيك.... ياه على التضحية... لا براااافو. كان العمدة

بيبصله بقهر وحزن ورد: وراد أن الإنسان يغلط بس مش ده العقاب اللي أنا أستاهله منك..... واتبنيتك لأنك الحتة الحلوة اللي سبتهالي أحلام. قاطعه خالد بزعيق ودموع: متجبش سيرة أمي على لسانك.. كانت كارما بتبصلهم بتفاجئ وحست إنها سمعت الاسم ده قبل كده. وفجأة افتكرت لما الرجالة اتهجموا على خالد في بيتها وكانت عايزة تفتح تليفونه عشان تتصل بحد ينقذه وسألته على الباسورد فارد بتعب: ( أحلام) فضلت تبصله بحيرة وصدمة.

أما إسراء واقفة حاطة ايديها على بوقها بتفاجئ ومش مستوعبة اللي بيحصل. لحد ما تكلم العمدة بعصبية: لو أنا طعنتك في قلبي... ف أنت كسرت ضهري وبسببك بقيت قااااتل. بصله خالد بتفاجئ فأكمل العمدة بقوة: أيوه قاتل.... أنا قتلت دلال بأيدي لما عرفت بالقرف اللي بينكم..... أقسملك بالله إني اعتبرتك ابني وعمري ما فرقت بينك وبينهم.

والبنت اللي أنت حبيتها وأنا اتجوزتها مكنتش أعرف إنها حبيبتك وعرفت بعد جوازي منها عشان كده طلقتها ولفقتلها قضية عشان ضحكت عليا وكله عشااااااانك... وبقالى سنين مستنيك تسامحني على الغلطة دي وأنت قلبك قاااسي لدرجة إنك زانيت مع مراتى وحملت منك.... ليبييبه..... أنا عملت إيه لدة كله....

ده أنت لما اتجوزت تاني ومراتك مردتش تحمل عشان جسمها ميتبهدلش من الخلفه وأنت طلقتها فضلت أدورلك على واحدة غيرها عشان أشوف ولادك وأشوفك مبسوط مانت لو متهمنيش هرمي طوبتك وهسيبك في الدنيا لوحدك. ولو كنت مقصر معاك فأنا مقصر مع إخوانك كمان مش لوحدك..... بس أنت أناني ومهتمتش غير بنفسك وبأنتقامك يا خالد..... ليه عملت فيا كده.... لييييه. نزلت دموع خالد كالشلال وهو بيبص للعمدة وبيقول بعياط: طب وأمي....

أمي اللي حبتك وضحت عشانك بمستقبلها وأهلها عشان تبقى معاك... فضلت تخونها قدام عينيها بحجة إنه يجوزلك أربعة وفي الآخر طلقتها ورمتها لحد ما انتحرت من قهرتها عليك... كانت هي بقا عملت إيه كل ذنبها إنها حبتك..... إحنا لو دورنا على مين غلط في حق التاني أكتر هتلاقي إن إحنا الاتنين زي بعض أنا مفرقش عنك بحاجة لو أنا قسيت عليك فأنت قسيت على أمي.

ودلال اللي رمت نفسها عليا ولو مكنتش أنا استجبت معاها كانت هتخونك مع غيري وكان ممكن تخونك مع ابنك يوسف اللي من لحمك ودمك بجد بقا. غلى الدم في عروق العمدة وفجأة طلع مسدسه ووجهه على خالد وقال بغضب: عشان كده أنت لازم تموت زيها. شهقوا البنات بصدمة أما خالد وقف مكانه كأنه مستني موته. وبعدين بص لكارما بدموع وقال بحزن: أنا اسف ... انتي تستاهلي أحسن مني بكتير..... مكنتش عايز أأذي قلبك الطيب بس غصب عني ... والله غصب عني.

بصله وفضلت تعيط بقهر. أما إسراء ردت بخوف وعياط: بلاش يابابا بالله عليك بلاش. فضل العمدة يبص لخالد بغضب ومهتمش لكلام إسراء. وفجأة لقى نفسه بيضغط على المسدس. فطلعت طلقة ناحية قلب خالد. فابيقع على الأرض سايح في د*مه. فصرخو البنات بكل قوتهم. ونزلت كارما لمستوى خالد وبكل ما أربنا عطاها من قوة نادت باسمه بعياط وحرقة: خاااااااااااااااااااااالد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...