الفصل 15 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
20
كلمة
3,165
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

اتفاجئت إسراء وردت: شوفتيه فين... وامتى... ردت مروة بزعل: بصي يا إسراء أنا حاولت أخبي عليكي عشان مزعلكيش وكنت فاكرة إن دي نزوة وهتعدي بس لما سألت عنها ورقبتهم عرفت إنها تبقا خطيبته. كانت إسراء بتبصلها وهي مش مستوعبة كلامها من الصدمة ولكن ردت بلجلجة وخوف: إنتي بتتكلمي عن حازم.... ردت مروة بزعل: أيوه والله العظيم شفتهم بعيني.

حطت إسراء إيديها على قلبها ورغرغت عيونها بالدموع والخوف سيطر عليها لحد ما مسكت تليفونها واتصلت بيه وهي بتبص لمروة وبتأخد نفسها بصعوبة ولكن لقيته كنسل عليها فبصت للفون وقالت بدموع: كنسل. اتكلمت مروة: طب هتكلميه تقوليلو إيه... ردت إسراء بدموع وعفوية: هسأله وأفهم منه... ردت مروة: إنتي طيبة أوي... ده على أساس هيقولك آه بخونك.... ما هو لو عايزك تعرفي ما كانش خبى عليكي خطوبته. ردت إسراء بدموع:

أصلاً أنا مش قادرة أصدق اللي إنتي بتقوليه ..... ممكن تكوني بتشبهي عليه مش أكتر.... حازم بيحبني و.... قطعت كلامها لما افتكرت كلامه معاها وإنه دايما عايزها تغير من شكلها وأنها مش مالية عينه ويمكن يكون ده سبب لخيانته ولكن كملت كلامها بعياط وهي بتقول: ح.. حازم بيحبني و.... وعمره ما هيبص لحد غيري.... وقتها بصت لمروة وافتكرت كلام حمزة عليها لما قال (ابقي خلي صاحبتك تديكي وصفة الجمال) وكلام من ده كتير ....

فاحست إن أعصابها فلتت وحطت إيديها على وشها وفضلت تعيط. اما مروة قربت منها وحضنتها بقوة وهي بتقول: متعيطيش أنا والله مش عايزة أضايقك بس هو ميستهلكيش. وفجأة سمعت صوت رسالة من تليفون صاحبتها فبصت للفون للحظة واتفاجئت باسم حازم فبصت لمروة وسألتها باستغراب: هو حازم بعتلك رسالة؟ بصت مروة في تليفونها واستغربت وهي بتقول: آه دي رسالة منه .... استنى هفتحها وأشوفها.

حست إسراء بالخوف من تفكيرها وحاولت تسيطر على دقات قلبها وهي بتقرأ الرسالة مع مروة اللي كان مكتوب فيها: (دي آخر مرة هحظرك فيها تبعدي عني أنا وإسراء لأني قولتلك قبل كده إني بحبها ومستحيل اتخلى عنها وأجيلك ... إنتي إنسانة مريضة ولحد دلوقتي مش مصدق إزاي عايزة تخوني صاحبتك معايا وعشان رفضت أخونها بتهدديني إنك هتفرقي بينا بس أحب أقولك إنك مش هتقدري لأني واثق في حبها ومستحيل إسراء تصدق واحدة شبهك)

شهقت مروة من اللي مكتوب وبصت لإسراء بصدمة وهي بتقول بتوتر: أنا معرفش إيه اللي هو بيقوله ده ... أنا أصلاً أول مرة أشوف رسالة منه على تليفوني ... وإنتي عارفة إني عمري ما كلمته إلا لو إنتي حبيتي تكلميه من عندي غير كده والله ما بكلمه..... ومعرفش هو عايز يوصل لإيه بكلامه ده. كانت إسراء بتبصلها بتفاجئ وعقلها مشوش ومازال الخوف بقلبها وقالت بدموع: أنا مبقتش فاهمة حاجة... ***

في الوقت ده كان حمزة قاعد على مكتبه وماسك تليفونه وهو مبتسم بانتصار وبيقول وهو بيبص على رسالته: (كنتي عايزة توقعيني يا مروة وتبعديها عني هههه بس غيرك أشطر..... أنا لما أعوز أبعد ... هبعد بمزاجي ... وإنتي بقا اللي جبتيه لنفسك .. كنتي عايزة تكشفيني قدامها وفاكرة إني مشوفتكيش وإنتي قاعدة في نفس الكافيه اللي كنت قاعد فيه أنا وخطيبتي .... بس كويس إني شوفتك وفهمت إنك هتقولي لإسراء وفي الآخر وقعتك في شر أعمالك ....

ورسالتي دي هتخلي إسراء تشك فيكي وحبها ليا هيخليها تصدقني وتكدبك .... والأيام بينا يا حلوة.) *** في نفس اللحظة كانت مروة بتبرر لإسراء وبتحاول تقنعها إن الرسالة دي حوار لحد ما سمعت إسراء بتقولها بدموع: كلميه... سكتت مروة للحظة وبلعت ريقها وهي بتقول لإسراء: أنا هكلمه وهبهدله وهثبتلك إنه كداب. وفعلا اتصلت بيه فرد عليها وهي فتحت الاسبيكر وسمعته بيقول: برضه بتتصلي بيا... ردت مروة بزعيق: هو أنا عمري كلمتك أصلاً ...

إيه الرسالة اللي انت بعتيهالي دي انت اتجننت. رد بغضب: متغلطيش... عشان المرة دي بعتلك رسالة وبحذرك إنما المرة الجاية هقول لإسراء على كل عمايلك وإنك عايزة تقربي مني بأي شكل..... وهرجع أقولك إني بحب خطيبتي ومستحيل أبصلك... فالمي نفسك أحسنلك. زعقت مروة بصدمة: إنت كدااااااب وحقير وكل اللي بتقوله ده محصلش... إنت عايز توصل لإيه بالظبط... رد بزعيق: دي آخر مرة هقولك متتصليش بيا تاني ... إنتي فااااهمة.

وقفل الخط قبل ما يسمع رد وحط تليفونه على المكتب ولسه ابتسامة الانتصار على وشه وقال لنفسه: (كويس إني راقبتك وعرفت إنك رايحة لإسراء عشان كل حاجة تبقا قدام عينيها) *** أما إسراء فاكانت بتبص لصاحبتها بدموع وخيبة أمل ومروة بتبادلها بنظرة خوف وغضب وحزن وهي بتقولها بتردد: والله العظيم يا إسراء ده كداااب. قاطعتها إسراء بزعيق: اخرسي يامروة بقااااا...... هو مجاش قالي إنك عايزة تخونيني معاه عشان تقولي عنه كداب.....

أنا سمعت وشوفت كل حاجة وهو أصلاً ما يعرفش إنك موجودة عندي عشان يمثل.... ده غير إني واثقة فيه ومكنتش مصدقة إنه بيخوني..... وإنتي جاية تشوهي صورته عشان أسيبهولك. بصتلها مروة بدموع وتفاجئ وهي بتقولها: ومش واثقة فيا.... إنتي لسه عرفاه من سنة لكن إحنا عشرة عُمر...... عمرك شوفتي مني حاجة وحشة ... ده إنتوا لما كنتوا بتتخانقوا كنت بدافع عنه وأقولك روحي صالحيه منا لو عايزة أخده منك عمري ما كنت طلعته بصورة حلوة قدامك.

ردت إسراء بدموع وزعيق: إحنا عشرة عمر بس حاسة إني اتخدعت فيكي إنتي إزاي قدرتي تمثلي كل ده إنك بتحبيني وإنتي عينك على خطيبي إزاااااااااااي. حطت مروة إيديها على بقها وهي بتبص لإسراء بصدمة وسمعاها بتكمل كلامها وبتقول: الحمد لله إن ربنا كشفك قبل ما كنت هتهور وأقطع علاقتي بيه بسببك.... حقيقي مكنتش أتوقع منك كده يا مروة وبجد منك لله ....

وعلى قد إن الموقف ده عرفني باللي جواكي ناحيتي بس برضه عرفت حبي في قلب حازم وإنه مش شايف غيري ومستحيل يتخلى عني بسبب خاينة زيك. فضلت مروة تبصلها بدموع وقالت بعياط وقهر:

والموقف ده برضه عرفني قيمتي عندك وصدقيني والله العظيم أنا مكنتش عايزة أخسرك بس إنتي نهيتي كل حاجة عشان كده مش هبررلك وإنتي اخترتي مين اللي هتصدقيه فهاسيبك في الطريق اللي اخترتيه بس خلي بالك على نفسك عشان زي ما خلاكي تخسري صاحبة عمرك هيخليكي تخسري أهلك وبعدين نفسك وفي الآخر هتندمي وهتلاقي نفسك لوحدك. بصتلها إسراء بدموع وهي بتقول: وأنا كمان مكنتش عايزة أخسرك بس إنتي اللي حطيتي عينك على حاجة مش ليكي وبينتي على حقيقتك.

ردت مروة بدموع: الحقيقة إنتي معمية عنها وخلاص كلامي مش هيفيد بحاجة ومش أنا اللي خسرتك يا إسراء إنتي اللي خسرتيني. خرجت مروة من أوضة إسراء وفجأة شافت دلال بتتصنت عليهم قدام الباب واتخضت لما شافوها فاقالت بلجلجة: اا.. صوتكم كان عالي أوي ... هو فيه إيه ... إنتوا زعلانين من بعض. زعقت إسراء بقهر: وإنتي مااااالك.... ملكيش دعوة بيااااااااااااا.

وفجأة قفلت الباب في وشها أما مروة بصت لدلال بضيق ورجعت بصت لأوضة إسراء بدموع وهي بتفتكر أيامهم الحلوة وبعدين مشت وهي في قلبها قهر كبير .... أما دلال كانت بتتكلم بغضب: يكون في علمك لما أبوكي يرجع هقوله على عمايلك ... وفجإه سكتت لما شافت كارما جايا من بعيد وهي في إيديها أكل مرصوص على صنية صغيرة فاقربت منها دلال وسألته: واخدة الأكل ده لمين؟

كانت كارما متابعة حوار دلال مع إسراء باستغراب ولما شافت دلال بتقرب منها وقفت مكانها وفضلت تبصلها وبعدين ردت: طنط فاطمه قالتلي إن أستاذ خالد هيفطر في أوضته فابعتتله أكل معايا. ردت دلال بغيظ: وتبعته معاكي ليه إن شاء الله ما في خدم كتير في البيت أشمعنى إنتي بالذات يعني. ردت كارما بضيق: كلهم مشغولين فاحبيت أساعدهم. ردت دلال بدلع وغيظ: آه وإنتي صاحبة واجب أوي يابت....

اسمعي بقا أما أقولك من هنا لحد ما خالد يقرر إذا كان هيقبل يتجوزك ولا لأ مش أشوفك تقربي من عتبة أوضته.... إنتي سامعة. بصتلها كارما بضيق وردت: ليه بتكلميني كده.... وقصدك إيه بكلامك ده... ردت دلال بغيظ: قصدى اللي سمعتيه وهاتي الصنية دي وروحي شوفي لك حاجة تانية تعمليها. وفعلا خطفت الصنية من إيد كارما ومشت من قدامها بدلع ودخلت أوضة خالد وقفلت الباب وفضلت كارما واقفه تبص عليها بخنقة وبعدين نفخت بقوة ومشت لاوضتها. ***

دخلت دلال لأوضة خالد اللي بصلها بتفاجؤ وهو بيتكلم في الفون وبيقول: ابعتلي كل الأوراق اللي تخص الموضوع ده دلوقتي. قربت منه دلال وحطت الأكل على السرير وقعدت قدامه وبتبصله بابتسامة دلع فاقفل الخط وهو بيبصلها وقال: بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟ قربت جسمها منه أكتر وقالت: بطمن على ابن جوزي وبجبله الأكل بنفسي .... فين الغلط في اللي عملته؟ بربش بعيونه بملل وبص في الأشيء لحد ما سمعها بتقول: إيه مردتش يعني....

ولا كنت عايز مراتك المستقبلية هي اللي تجبهولك... بصلها وقال: وهي مالها بكلامنا دلوقتي... ردت: اصل لقتها داخالك بالأكل وعملالي فيها حنينه. سألها باستغراب: امتى... ردت: دلوقتي .... أخدته منها على الباب... ويلا افطر بقا عشان إنت مأكلتش من امبارح. فكر لثواني وخطرت كارما على باله ولكن طلع من شروده لما بص لدلال وقالها بضيق: يعني دخلتلي بالأكل قدامها... رفعت حاجبها وقالت: ومالك مضايق كده ليه......

هتعملها حساب من دلوقتي ولا إيه..؟ رد بغضب: دلااااااال... أنا مبحبش كلام النسوان ده..... وبعدين إحنا لسه ما عرفناهاش ومش عايز جوزك يوصله أي معلومة غلط... فاهمااااني. نفخت دلال بضيق وردت: ماشي يا خالد ... أما أشوف آخرتها. بص في تليفونه وهو بيقولها: يلا اطلعى... بصتله بتفاجؤ ووقفت قدامه بنرفزة وفضلت بصاله بغيظ وبعدين طلعت بسرعة من الأوضة وهو بص على الباب ورجع بص على الأكل وافتكر كلامها وهي بتقوله

(لقيتها داخالك بالأكل وعملالي فيها حنينه) ابتسم ابتسامة جانبية تعبير عن سخريته بحركات كارما وفجأة سمع خبط على الباب فارجع الغضب على وشه وقام من مكانه على اعتقاد إنها دلال وفتح الباب بقوة وهو بيقول: وبعدين معااااكى..... قطع كلامه لما شاف كارما قدامه بتبصله بحرج وهو بيبادلها بتعجب وسمعها بتقوله بتردد: أنا آسفة مقصدش أزعجك. لتفاصيل وشها وقال بعفوية: الكلام مكنش ليكي. بصتله ببربشة وتفهم وردت: اا.... اممم....

أخبارك إيه دلوقتي..؟ ابتسم بمكر ورد: طب ادخلي نتكلم جوة. ردت بعفوية وسرعة: لأ مينفعش عيب.... بصلها باستغراب وضحك وهو بيقول: هو إيه ده اللي عيب..... بربشت بعيونها وبلعت ريقها وقالت بخجل: اا... قصدي إنه ... إنه مينفعش نقعد في الأوضة لوحدنا .... فضل يبصلها بابتسامة ورد بمشاكسة: متقلقيش ... الكل هنا عارف إنك هتبقي مراتي. احمر وشها من الخجل بلون ملحوظ وردت بلجلجة وارتباك: هو ... أنا... يعني كنت جايا أسألك ...

يعني أسألك على حاجة وأمشي على طول. ضحك على ارتباكها وخجلها وقرب منها خطوة بمشاكسة وهو بيقولها: اسألي.... حركت لسانها على شفايفها بخجل وبعفوية وبصتله وهي بتقول: بخصوص اللي حصل امبارح.... كان بيبص لشفايفها بأعجاب ورجع بص لعيونها وقرب منها كمان خطوة بهيام وسامعها بتكمل كلامها بارتياح: مكنتش عايزة أكون سبب في اللي حصلك امبارح ... و... وممكن أشتكي عليهم ... أنا أعرفهم يعني... يعني شوفتهم مع جابر كذا مرة ... يمكن...

يعني يمكن أفيدك بحاجة. صوتها الدافئ أظهر مدى حنيتها فاكان هيمان وهو بيبص لعيونها وقال بهدوء: متشغليش بالك.... الموضوع اتحل. ردت بعفوية: بجد.. يعني لقيتوهم.... اكتفى إنه يهز راسه بنعم ومازال مثبت عيونه عليها فاردت بعفوية: طب كويس الحمد لله .... لازم يتحاسبوا على اللي عملوه ... مع إني عارفة إن جابر جاب آخرهم. بدأ يطلع من شروده بيها ويركز في كلامه وسألها: ليه.... جابر عملهم إيه؟ بصت في الأرض وردت بجدية وحرج:

كان دايما بيستلف منهم فلوس ويسرفها على المخدرات ويرجع يستلف ويقولهم اصبروا عليا فاهو اللي اضطرهم يعملوا كده... سألها بجدية: يعني إنتي شايفة اللي عملوه صح؟ بصتله وردت بسرعة: لأ طبعاً .... بس كل إنسان له طاقة تحمل .... وهما مش هيصبروا عليه طول العمر .. كان ممكن يشتكوه بس اتصرفوا بهمجية وأذوا الشخص الغلط ... يعني اللي أقصد إنه ضد أسلوبهم بس هما كانوا عايزين حقهم مش أكتر.

ركز في كل كلمة قالتها ولسه بيبص لعيونها ومينكرش إنه أعجب بطريقة تفكيرها لحد ما سمعها بتسأله بطفولية: فهمتني .. صح... ابتسم وقال بهيام: فهمتك أوي..... واخيرا انتبهت لنظراته وخجلت منه وبصت في الأرض وهي بتقوله: طيب... أنا .. أنا نازلة أساعدهم في المطبخ. واول ما تحركت خطوة قرب منها ومسك كف إيديها بخفة فالفت وشها وبصتله بتفاجؤ واستغراب وهو بادلها بنظرة اعجاب وقال: شكراً على الفطار اللي بعتهولي.

اتوترت أكتر ونزلت عيونها في الأرض وهي بتسحب إيديها من إيده بخجل وردت: اا.. طنط فاطمه اللي حضرته وقالتلي ابعتهولك..... وقبل ما تسمع رده اتحركت بسرعة من قدامه من شدة خجلها أما هو كان بيبصلها بإعجاب وتشتت وهو بيقول بتفكير: (غريبة أوي البت دي... وشكلها مش هتجيلي بسهولة) ***

كانت مليكة في أوضتها ومبطلتش تفكير من امبارح وكل ما تفتكر طريقة تفكير يوسف فيها والفكرة اللي كان واخدها عنها بتدايق أكتر وبتفضل تضغط على سنانها بقوة وتتحرك في الأوضة بجميع الاتجاهات لحد ما العاملة خبطت على الباب وقالتلها: آنسة مليكة... في واحد بيسأل عن حضرتك؟ سألتها مليكة: مين... لو كريم قوليله أنا نازلة... ردت العاملة: لأ بيقول اسمه يوسف... اتفاجئت مليكة وكررت اسمه: يوسف... يعني يوسف عندنا.

فابصتلها العاملة بدون رد لحد ما فكرت مليكة بالأنتقام وقالت بمكر: طيب قوليله نازلة... ردت العاملة: حاضر. وقفت مليكة قدام المرايا وبدأت تفكر بترتيب وفى الآخر أخدت نفس عميق وقررت تنفذ فكرتها.

كان يوسف قاعد في الصالون وبيبص على البيت بإعجاب وانتبه لصورة كبيرة على الحيطة لمليكة مع والدها ووالدتها فابتسم على ضحكة مليكة في الصورة وبعدين انتبه لعدة صور ليها وهي صغيرة متوزعة في كل مكان ومازالت الابتسامة على وشه لحد ما افتكر كلام خالد واختفت ابتسامته وبدأ يفكر إزاي هيبرر موقفه لمليكة من غير ما يجرح مشاعرها.

لحد ما شافها دخلت الصالون وبتبصله بجمود فاوقف وقرب منها وهو بيبص لعيونها وهي حست إن نظرته اختلفت عن كل مرة كان بيبصلها كانت بتشوف نظرة احتقار في عينه لكن المرادي لأ.... بس فضلت واقفه بثبات وردت بجمود: سبتلك شقتك والصعيد كلها... وبرضه جاي ورايا... انت عايز مني إيه بالظبط؟ قرب منها خطوة ورد بعفوية وأعجاب: عايز أرضيكي. اتغيرت نظرتها للاستغراب ولكن اعتقدت إنها خدعة جديدة وحبت ترد له اللي عملوه فيها قبل ما

يرجع يأذيها تاني فاقالتله: ينفع نتكلم في أوضة المكتب. رد بجدية: اللي إنتي عايزاه. اتحركت قدامه ودخلت أوضة المكتب وهو اتبعها وشافها بتقفل الباب وفجأة.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...