الفصل 14 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
18
كلمة
3,406
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

جوز الست هانم واخد مني 10 آلاف جنيه، وكل يوم يتهرب مني، وفي الآخر فص ملح وداب. بص خالد لكارما، لقاها بتبص للرجالة بخوف، فارجع بصلهم وقال بغضب: وأنت بقا جايب رجالتك وجاي تاخد حقك من واحدة ست ولا إيه؟ بصت كارما لخالد بقلق وهي بتدعي: "الموقف ده يعدي على خير". لحد ما سمعت الراجل قال: لأ ياحلو، أنا جاي أعرف هو اختفى فين، وإلا هطربق البيت ده على دماغهم. بصله خالد بقوة ورد بخشونة: اتحبس، ارتحت كده؟ بص الراجل لرجالته

بتفكير ورجع بص لخالد ورد: خد الشر وراح، بس حقي مش هيروح، والمدام تحل مكانه، وأي فلوس في البيت تخصني. ضحك خالد بسخرية وقاله: ده أنت دماغك مريحاك، على أساس يعني هسمحلك تقرب منها. قرب منه الراجل وقال: ومسمحليش ليه ياحيلتها؟ لتكون ماشي معاها مثلا؟ فجأة حس خالد بغليان في دمه، وبسرعة ضرب الراجل بوكس في دماغه وهو بيقوله بكل صوته: أنت شايفها زي أمك ولا إيييييه.

اتخضت كارما ورجعت لورا وهي بتبصلهم بصدمة، وشافت الرجالة هجمت على خالد اللي استعد للضرب وخلع قميصه بقوة وهو بيبصلهم بغضب، وبدأ يضارب معاهم كأنه مصارع. مرة يضربهم ومرة يسبهم بالألفاظ. ومرة يشوش عقولهم بحركات ماكرة. وأثناء الضرب لاحظت كارما إن فيه واحد منهم طلع مطوة من جيبه ومتجهة لخالد بكل قوته، فصرخت: حااااسب. وأول ما لف وشه، اتخدش بالمطوة في بطنه، فاتوجع، ولكن دافع عن نفسه وضربه برجله بقوة.

وبدأت قوته تضعف بسبب ضربة المطوة، واتكاتروا عليه بالضرب. وكارما واقفة جسمها كله بيرتعش وفضلت تصرخ، ولكن جيرانهم اتعودوا على اللي بيحصل فمحدش اتدخل في العركة. وهي واقفة لاحول ولا قوة ليها. وفضلت تصرخ بخوف: ياناااااس حد يساعدنا، ياناااااس، حرام عليكم سيبوه، ده ظابط. انتبهوا لكلامها للحظة ولكن تجاهلوها.

فحاولت تساعد خالد ودورت بعنيها على أي حاجة تساعدها، وأخيراً لقت فازة كبيرة، أخدتها برعشة واتجهت للراجل اللي بيضرب خالد. ولسه هتحدفها عليه، لقت شخص تاني بيشدها منها وبيزقها بعيد عنهم بقوة، لدرجة إنها جرحت رجليها بالمطوة اللي مرمية في الأرض. فصرخت بوجع: آآآآه. ووقتها انتبه خالد لصريخها، وبدأ غضبه يزيد وحاول يستجمع قوته عشان يتغلب عليهم، وفضل يضربهم بكل اللي فاضل من قوته، ولكن ماباليد حيلة لأنه نزف كتير.

وقدروا الشباب يتغلبوا عليه ودخلوا في جميع أوض الشقة، سرقوا كل الفلوس الموجودة وهربوا. أما خالد كان قاعد في الأرض ماسك جرحه بضعف، وبص على كارما اللي اتجهت عنده وعيونها مليانة دموع. ولما شافت جرحه برقت عيونها بخضة واتحركت بتقل بسبب وجع رجليها، واتجهت للأوضة وأخدت قطعة قماشة من الهدوم اللي متقطعة ورجعت تاني لخالد. واللي بدأ يغيب عن الوعي وقربت منه وقعدت قدامه وهي بتبصله بدموع وقالتله بلجلجة:

آآ… استحمل شوية، هتبقى كويس، إن شاء الله هتبقى كويس. فضل يبصلها بضعف وهو شايفها بتقرب منه أكتر. ولفت القماشة على الجرح بإحكام عشان تكتم الدم، وفضلت تدور في جيبه على التليفون وأخيراً لقيته. ولكن معرفتش تفتحه، فبصتله وسألته بخوف: آآ… الباسورد إيه؟ بلع ريقه بضعف ورد بتعب: آآ… آآ.. أحلام. استغربت لثواني وكتبت الاسم بسرعة والفون اتفتح.

وأول رقم ظهر قدامها هو رقم أخوه يوسف، فاتصلت بيه بلهوجة ولما رد قالتله اللي حصل بخوف ورعشة وتردد. وقفلت معاه وبصت لخالد وقالتله: أخوك جاي. بصلها خالد وهو بياخد نفسه بصعوبة، ولكن مازال بيبص في عيونها وهي دموعها على خدها والخوف باين على وشها بدرجة كبيرة. *** وقفت مليكة قدام والدها في مكتب مدير القسم، والصدمة متغلبه عليها، وبتبص عليه بتفاجؤ. لحد ما المدير قال: هسيبكم مع بعض ياسعادة الوزير.

بصله الوزير بطرف عينه وهز راسه بثبات. ولما خرج المدير، بص فؤاد لبنته من رجليها لراسها بتفحص وقال بجدية وضيق: شفتي إيه اللي حصلك من غيري؟ بس أنا مش مستغرب، لإن عارف إنك مش قد المسؤولية. بس خليتك تجربى تواجهي الحياة من غيري، وللأسف زي كل مرة… فشلتي. نزلت دموعها وهي شايفه الخذلان في عيون والدها وردت بعياط:

أنا حاولت أثبتلك إني مش فاشلة، بس… بس اللي حصل ده مش بإيدي، أنا مكنتش عايزة ده يحصل، والله يابابا أنا ضحية، والله كنت ماشية صح، بس… قاطعه وقال بغضب: الطبع غلااااب، وإنتي فيكي طبع الفشل وعمرك ما هتتغيري. مكنتش اتخيل إن هيجي اليوم اللي هاجي آخدك فيه من القسم. مع إني كنت متابعاك لحظة بلحظة، وكل ما أشوفك بتقعي بمنع نفسي وأقول هتقوم، بس زودتيها أوي… وبقيتي غبيييييه. إزاي مابصتيش في العقد كويس؟

وإزاي مأخدتيش الورق الأصلي معاكي؟ كل اللي فكرتي فيه تنجحي المشروع وتظهري في الباقي. أنا مش مصدق إزاااااي بتدي ثقتك لناس متعرفهاش؟ وإصلاً إزاي قابله على نفسك تقعدي في بيت حد إنتي في بينك وبينه مشاكل. ردت بعياط:

طب وليه متقولش إزاي قدرت اتحمل كل ده واتخطاه ولسه بتحمل بس عشان أثبتلك عكس الصورة اللي أنت راسمها لي. على الأقل حاولت، حاولت عشانك يابابا، والله كان نفسي أشوفك فخور بيا، كان نفسي أحس لو مرة واحدة إني كبيرة في نظرك، بس معرفتش. حس بغصة في قلبه من كلام بنته وفضل يبصلها بحزن. وفجأة لقى نفسه بيشدها لحضنه وبيحضنها بقوة، وهي كأنها ماصدقت دخلت في حضن والدها، ووقتها حست بالأمان وفضلت تعيط بقوة وهي سامعاه بيقولها:

أنا عايز أشوفك أحسن واحدة في الدنيا، عايزك قوية وشجاعة وناجحة. يمكن قسيت عليكي بكلامي بس والله لمصلحتك. إنتي أمانة أمك ليا وعايز أطلعك زي ما هي اتمنت وتبقى أحسن مهندسة في الدنيا. سامحيني لو زعلتك ياحبيبتي. فضلت حضناه وهي بتعيط وتفتكر والدتها والحزن سيطر عليها. وفى آخر اليوم دفع والدها الكفالة وخرجها من السجن وركبت معاه العربية بإتجاهها لأسكندرية وهتسيب الصعيد نهائي بسبب أوامر والدها. ***

وصل يوسف وخالد وكارما على القصر بعد ما تم خياطة جرح خالد، وإلى حد ما اتحسنت حالته. وأول مانزلوا من العربية اتكلم خالد بتعب: مش عايز حد يعرف بالموضوع ده. رد يوسف: متقلقش، أصلاً أبوك مسافر عنده مؤتمر وأختك نايمة في أوضتها، ومفيش غير دلال وأنا بلغتها تنبه على العمال يجهزوا أوضتك. بصله خالد بضيق وقال بتعب: ملقتش إلا دلال اللي تقولها؟ زمانها قالت لأبوك. رد يوسف بجدية: اطمن، أكدت عليها متجبش سيرة.

كانت كارما واقفة متابعة الحوار باهتمام لحد ما لقت خالد بيبصلها. فأبرقت بعيونها بتوتر وسمعته بيقولها: وانتي كمان اقفلي على الموضوع ده ومتعرفيش حاجة لحد. هزت راسها بنعم وفضلت ساكتة لحد ما سند يوسف أخوه خالد ودخل بيه على القصر واتبعتهم كارما بحرج. لحد ما شافوا دلال مستقبلةهم بلهفة وبتبص لخالد بخضة وقالت: يالهوي! إيه اللي عمل فيك كده؟ بص خالد لأخوه وسأله: مش قولتلي إنك قولتلها؟ ردت دلال:

ده قال لي جرح بسيط بس هدومك كلها دم. بصلها يوسف بضيق وقال: مش وقته الكلام دلوقتي، هو تعبان وعايز يرتاح. ردت بلهفة: طب ادخلوا ادخلوا، أنا جهزت له أوضته. وفجأة بصت لكارما باستغراب وسألت: ودي إيه اللي جابها معاكم؟ بصتلها كارما ببربشة ورجعت بصت في الأرض لحد ما كملت دلال كلامها بغضب: لتكون ليها يد في اللي حصلك؟ بص خالد لكارما بتفحص وفجأة كح بتعب، فاألته دلال وخلاها تتجاهل كارما وتتجه لعنده وسألته بلهفة: إنت كويس؟

أعملك حاجة سخنة تشربها. رد يوسف بضيق: آه ياريت، لأنه تعبان ومش حمل أسئلة كتير. جرت على المطبخ وهي بتقول: حاضر عنيا. بص خالد لكارما لما لقاها بتتكلم وهي باصة في الأرض بحرج: ح… حمدلله على سلامتك. أنا هطلع على أوضتي وهسيبك ترتاح. عن إذنكم. فضل يبصلها بتفحص واهتمام لحد ما اختفت من قدامه. وسمع أخوه بيسأله: هو إيه حكاية البت دي؟ فضل خالد يبص على باب أوضتها وهو بيقول بشرود: حكايتها مختلفة، مختلفة أوي. ***

تاني يوم اتصلت مليكة بصديقها كريم وطلبت منه: ممكن لو فاضي تجيب لي هدومي من شقتي في الصعيد. رد كريم: أفضالك مخصوص. بس إيه اللي رجعك إسكندرية فجأة كده؟ ردت بملل: ده حوار كبير، بعدين هبقى أحكيهولك. رد بتفهم: خلاص ماشي، هجيب لك هدومك وأجي تحكي لي اللي حصل معاكي. ردت: شكراً يا كريم، هتعبك معايا. رد بحنية: ياريت التعب كله يبقى كده.

بعد ما قفلت معاه قعدت على سريرها وفضلت تبص في المراية، وكل اللي حصل معاها بيتعاد في عقلها كأنه شريط وبيتكرر. وبالذات كلام يوسف اللي مش قادرة تنساه. لحد ما نفخت بقوة وهي بتكلم نفسها بخنقة: (يعني أخيراً لقيت مبررات لتصرفاته معايا، بس برضه ملهوش الحق إنه يعاقبني) *** أما يوسف اتجه للكلية عند مكتب المعيد وشرح له اللي حصل وكذب بخصوص إنه أخفى اسمه من العقد وقال:

مليكة وقتها اخترعت كذبة إننا مخطوبين وأنا قولت لها بما إنها صاحبة الفكرة يبقى تمضي على العقد، عشان كده حبسوها هي بس. اتصدم المعيد وزعق: إزززززززاي! يعني أضحك علينا والبت اتسجنت؟ ده لو أبوها يعرف هنروح في داهية. انتبه يوسف لكلام المعيد وقال بتركيز واستغراب: هو حضرتك تعرف أبوها؟ اتلجلج المعيد وقال:

أبوها يبقى وزير التربية الأستاذ فؤاد الدين، وهو اللي اتفق معايا عشان أسلمها المشروع رغم إنها لسه مبتدئة، ودلوقتي لما يعرف إنها اتسجنت هيوديني ورا الشمس. استرجع يوسف ذاكرته لما افتكر كلام والده وهو بيقوله: (مليكة تبقا بنت وزير التربية ووصاني عليها يعني مش عايز مشاكل معاها) فضل يفكر للحظات ويسأل نفسه: (يعني أبوها كان متابع خطواتها ووصى عليها؟ كل اللي حواليها. وليه لحد الآن مقالتش إنها تبقا بنت وزير؟

ولو أبوها متابعها إزاي هيسيبها تمشي في الطريق الشمال من غير ما ياخد موقف؟ وليه سابها تيجي الصعيد ومش عايزها تعرف إنه بيراقبها؟ أكيد الموضوع ده فيه حاجة غلط) طلع من شروده على صوت المعيد بيقول بنرفزة: تعالى معايا يايوسف خلينا نطلعها من القسم بسرعة. بصله يوسف لثواني وهز راسه بنعم واتجه معاه للعربية. *** في آخر اليوم وصل يوسف قدام القصر بعد ما عرف إن والد مليكة دفع كفالتها وخرجها.

وقتها كان عنده أمل يلاقيها في شقتها، فاأسرع بخطواته وطلع الشقة واستغرب إن بابها مفتوح. ولما دخل شاف كريم صديقها طالع من أوضتها وفي إيده شنطة كبيرة. وقتها افتكره يوسف وبان الغضب على وشه وهو بيسأله: إنت بتعمل إيه هنا؟ بصله كريم ورد بجدية: إنت مين أصلاً؟ قرب منه يوسف وبص في عينه بقوة ورد: اسمي يوسف وابقا صاحب الشقة اللي انت واقف فيها دي. رد كريم بجدية:

طيب ياعم اهدى، شايفك متنرفز أوي. وبعدين أنا صاحب مليكة أو ممكن تقول أخوات وجيت أجيب لها حاجتها. ضحك يوسف باستهزاء ورد: أخوات؟ ههههه. وبعدين حاجات إيه اللي جاي تاخدها. رد كريم: آه أخوات، بتضحك على إيه مش فاهم؟ رد يوسف بغضب: لأ أنت فاهم وأنا بقا فاهمكم كويس أوي. ودي هتبقى أول وآخر مرة أشوفك في البيت ده. حدف كريم الشنطة من إيده وقرب من يوسف وهو بيبصله بغضب: إنت بتتكلم كده ليه ياجدع إنت؟ وإيه اللي انت فاهمه بالظبط؟

سكت يوسف للحظة بيحاول يتحكم في غضبه وفي الآخر سأله: مليكة فين؟ رد كريم باستغراب: رجعت إسكندرية. هي مقلتش إنها سابت الشقة ولا إيه؟ اتفاجئ يوسف من رجوع مليكة وبص على الشنطة اللي في الأرض ورجع بص لكريم بتركيز وسأله: رجعت امتى؟ اتكلم كريم بضيق: ما ترد عليا الأول وقول لي قصدك إيه بالكلام اللي قلته ده؟ فكر يوسف للحظة وبعدين قرب من كريم وقاله بغضب: في علاقة بينكم مش كده؟ اتفاجئ كريم وبان على وشه الغضب وزعق بعلو صوته:

حط لسانك جوة بوقك واوعى أسمع سيرتها على لسانك. أنا لسه قايلك إنها أختي واللي ييجي لأختي على طرف أمحيه. استغرب يوسف رد كريم لأنه اتوقع إنه هيتلجلج ويتوتر ويحاول يكذب كلامه، ولكن غضب كريم فاجئ يوسف. ولكن كمل يوسف كلامه وهو بيبتسم بأستهزاء وقاله: اللي محروق عليها أوي دي… إنت مش أول واحد أشوفها معاه. قرب كريم أكتر وقال بعصبية: إنت زودتها أوي وشكلك عايز تتربى.

وفجأة ضرب يوسف بوكس قوي في عينه، وكأن يوسف ماصدق إن كريم بدأ العراك ورد له الضربة بالأقوى، وفضلوا يتبادلوا الضرب ومازالوا بيتكلموا ويسبوا بعض. لحد ما قال كريم وهو ماسك يوسف من رقبته بقوة:

اللي بتتكلم عنها دي أشرف منك ومن أمثالك. دي تبقا بنت وزير التربية، وعلى الرغم إنها مولودة وفي بقها معلقة دهب واللي بتطلبه بيجيلها وازيد كمان، بس سابت كل ده وجت هنا تأسس نفسها وتبدأ من الصفر من غير واسطة وتثبت إنها قد المسؤولية. بس أمثالك وقفوا في طريقها، ودلوقتي عرفت هي رجعت إسكندرية ليه. وزي ما جبت لها حقها من العيال اللي خدعوها وكانوا عايزين يشوهوا سمعتها، برضه هجيب لها حقها منك. كان يوسف بيسمعه بتركيز وفجأة

زقه لبعيد وقاله بنهجان: مين اللي كان عايز يشوه سمعتها؟ رد خالد بغضب: حاجة متخصكش، وتاني مرة متجبش سيرتها على لسانك. قرب منه يوسف وقاله بعصبية: أنا مبتكلمش عنها من فرااااغ. أنا شوفتها بعيني. ده غير إنها اتعرضت عليا في حفلة في إسكندرية. ركز خالد في كلامه وبدأ يسترجع اللي حصل يوم الحفلة وفجأة طلع تليفونه وجاب صورة عمر وأحمد صحابها، ووراهم ليوسف وهو بيسأله: حد من دول كلمك؟ شاور يوسف على عمر وقاله بعصبية:

ده المطبلاتي بتاعها وعرضها عليا تبات معايا يوم وأنا رفضت. اتفاجئ خالد من كلامه ورد: اسمع ياجدع إنت… معلومة ليك بس… إن مليكة ملهاش في الشمال وطول عمرها ماشية دوغري ومتربية أحسن تربية. ولعلمك دول صحابنا واليوم ده كنا بنحتفل بمليكة قبل ما تسافر ومكناش نعرف إن ولاد ال**** دول عاملين خطة عشان يبتزوا أبوها وياخدوا منه فلوس على حساب شرفها. وفجأة وراله صورة تجمعهم كلهم مع بعض وكانت مليكة معاهم، وهو بيكمل كلامه:

إحنا كنا أعز صحاب، ودول بالذات كانوا بيحبوا مليكة عشان فلوسها. ولما عرفوا إنها هتسافر قالوا يطلعوا منها بمصلحة، ولما عرضوها عليك ورفضت شاف غيرك. بس إحنا لحقناها على آخر لحظة لأنها كانت متخدرة. والعيال دي أنا مسبتهمش وعدمتهم العافية. وأوعى تفكر إني ببررلك، أنا بس بفهمك لأنها ملهاش ذنب تتشاف بالصورة الحق**يرة دي. كان يوسف بيسمعه بزهول وصدمة وفضل يجمع الأحداث مع بعض

(وجودها في الصعيد من غير ما تقول إنها بنت الوزير أكد له كلام كريم وإنها عايزة تعتمد على نفسها، ده غير كلام المعيد لما قاله إن أبوها متابعها ومش عايزها تعرف. والصور اللي شافها دلوقتي أكدت له إن كريم صادق في كلامه) ووقتها كأن تلج وقع على راسه من الصدمة وفضل يبص في اللاشيء. وضميره مأنبه من ناحيتها وإنه ظلمها ظلم كبير وإن ساعات العين مش بتبين الحقيقة.

ومن ناحية تانية حس بالفرحة إنها فعلاً بريئة زي ما شافها، ولكن هو ظلمها ولازم يصلح اللي عمله. بس ياترى هتسامحه ولا عندها وقوة شخصيتها هيشجعوها تنتقم من الظلم اللي اتعرضت له. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...