الفصل 17 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,905
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

وقت طلوعها من المطبخ كان هو لسه هيدخل المطبخ، فحصل اصطدام بينهم خلاها تترعب وهي بترفع عيونها لعيونه. كان بيبصلها بتفحص وهيام. لحد ما بعدت خطوة للخلف بعد ما بصت في الأرض بإحراج. فلقيته بيقرب منها خطوة، فبصتله للحظة ورجعت خطوة تاني، وهو قرب تاني لحد ما وصلت لرخامة المطبخ. وقتها بصت وراها بخوف ورجعت بصتله لما لقيته بيرفع إيديه ناحية وشها.

فبرقت عنيها وحطت إيديها على وشها بخوف واتحركت من قدامه بلهوجة لدرجة إنها كانت هتقع. ولكن هو أسرع منها وحاوطها بإيده قبل ما تتكعبل. وقربها منه بدرجة كبيرة. أما هي فأمسكت لياقة قميصه بقوة وهي بتلحق نفسها قبل ما تقع. ولكن فجأة لقت نفسها بين إيده وعيونه محاصرة عيونها. وبدون وعي لقى نفسه بينزل بعيونه لشفايفها ويرجع يبص لعيونها بإعجاب.

ومسكة إيديها لقميصه زادت من إحساسه بيها، فاقربها منه أكتر لدرجة إنها غمضت عينيها بقوة وارتعش جسمها بين إيده. فاقرب وشه من رقبتها وهمس بهيام ومكر: هو أنا بخوف أوي كده؟ فتحت عنيها ورفعت عيونها له، وهنا بان فرق الطول بينهم، ده غير إنه كان محاوطها بإيديه الاتنين، فما كانتش باينة بسبب حجم وضخامة كتفه. وهي بتبصله ببربشة وتوتر وشيفاه بيتني رقبته ناحية شفايفها وبيهمس بهيام: ليه بتخافي مني؟ بلعت ريقها بتوتر ورعشة وبعدين

ردت وهي بتحاول تبعد: لو سمحت ابعد. كأنه كان مغيب عن العالم ومش سامع ولا حاسس بأي حاجة ومركز في رعشة شفايفها وملمس جسمها بين إيده. فحست إنه على وشك يبوسها، فتصرفت بتلقائية وحطت إيديها على بقها بطفولية. فأرجع راسه للخلف وهو بيبص لعيونها بتفاجئ وفجأة لقى نفسه بيضحك وسابها من فلت اعصابه. أما هي ففضلت حاطة إيديها على بقها وبتبصله بتبريق وخوف لحد ما خلص ضحك وقالها بمشاكسة: انتي طفلة أوي... ههه...

يعني فكرك هتمنعيني لما تحطي إيدك على بوقك. نزلت إيديها بخجل وبصت في الأرض وقالتله بضيق: أصلاً مينفعش تقرب مني كده. قرب منها وبص لعيونها ورد بمشاكسة: أعملك إيه... حد قالك تبقي حلوة أوي كده. رفعت عيونها بخجل وبصتله واتكلمت بجدية: لو سمحت يا أستاذ خالد أنا مش بحب الطريقة دي ولا الكلام ده، ولو عايزين نتعرف على بعض، فمش الأسلوب ده اللي هيخلينا نقرب من بعض.

لأني مليش في السكة الغلط وأنا لسه مش مراتك عشان تقرب مني زي ما أنت عايز. ياريت تحط حدود بينا لحد ما نتجوز. مينكرش إنه حب طريقة كلامها اللي بتعبر عن أخلاقها، وكأنها لمست شعاع الثقة في قلبه، ولكن اتضايق إنها بتمنعه من قربها. فرد بضيق: بس أنا مش عايز يكون في بينا حدود عشان تتعودي عليا ومتخافيش مني بعد الجواز. ردت بسرعة وضيق: بس مش أنا اللي بقول مينفعش... ربنا هو اللي منعك تقرب من واحدة مش حلالك وأمرك تغض بصرك...

ده كلام ربنا مش كلامي وأنا بفكرك بيه مش أكتر. كلامها نزل عليه كأنه كيس تلج فوقه من غيبوبة طويلة. وكان مركز في عيونها بشدة وسرحان في جمال كلماتها لحد ما سألها بهدوء: انتي عندك كام سنة؟ بصت في الأرض وردت بهدوء: عشرين! اتفاجئ وقالها: انتي صغيرة أوي... على كده اتجوزتي وانتي كام سنة؟ ردت بحزن: 18. اتفاجئ أكتر وسألها: وليه اتجوزتي بدري كده؟ بصتله ولمعت عيونها

برغرغة الدموع وهي بتقوله: لو كان الاختيار بأيدي ما كانش ده هيبقا حالي. بس من لما وعيت على الدنيا وأنا دايماً مجبورة على حاجات مكنتش عايزها. كلامها اتعمق بالحزن كأن وراها لغز، فالمس قلبه وشغلت تفكيره. وقبل ما يرد دخلت دلال بسرعة وهي بتقول بغضب: جرى إيه يا ست كارما، هو كل ما أدور عليكي ألاقيكي مع خالد ولا إيه. وقتها اتعصب خالد ورد بضيق: وفيها إيه يعني لما تلاقيها معايا...

انتي ناسيه إنها هتبقى مراتي، ف طبيعي تكون معايا في أي وقت. بصتله كارما للحظة باستغراب ورجعت بصت لدلال اللي نار الغيرة بانت على وشها بدرجة كبيرة وهي بتبص لخالد بتفاجئ لحد ما شافه بيبص لكارما وبيقولها بأمر: اجهزي عشان هتيجي معايا. بصتله كارما باستغراب وتفاجئ وردت: أجي معاك فين؟ رد باختصار: طالعين مشوار ويلا بسرعة عشان متأخرش على الشغل. ومسبش فرصة عشان ترد لأنه مشي من قدامهم بسرعة.

أما هي فكانت واقفة مستغربة ودلال كانت بتبصلها بغضب لدرجة إنها قالتلها: لو كنت أعرف إنك حية وهتتسحبي لحد ما تاخدي خالد... كان زماني سبتك تحت رحمة جوزك لحد ما أقتلك. اتفاجئت كارما من كلام دلال وفضلت تبصلها بصمت لحد ما دلال قربت منها وقالت: بس يكون في علمك خطتك مش هتنجح... ويانا يا انتي يا بت الشوارع. وسابتها ومشيت بكل غضب. أما هي ففضلت واقفة مكانها بتبص في اللاشيء بضعف وحزن على حالها وسوء ظن الناس فيها.

في إسكندرية كانت مليكة واقفة قدام والدها وبتبصله بتفاجئ وقالت بغضب ناتج عن صدمتها: أنا مستحيل اتجوزه... مش قادرة أصدق... إزاي عايز تجوزني للي كان هيعتدي عليا! قرب منها والدها ورد بحكمة: أنا وإنتي عارفين إن يوسف مقربش منك، وإن اللي حصل كان تمثيلية منك عشان يتسجن. اتفاجئت مليكة أكتر ولكن ردت بعند: أكيد هو اللي أarquعك بالكلام الفارغ ده. رد الوزير: وهو أنا عيل قدامك عشان يضحك عليا بأي كلام! ردت بضيق: مقصدش ب...

قاطعها: اسمعي يامليكة، بالرغم إن يوسف معملش حاجة، بس طلع أذكى منك. بصتله باستغراب لقيته بيكمل: يوسف طلب إيدك للجواز مني عشان يداري على الفضيحة اللي انتي عملتيها لنفسك وعشان يبينلي حسن نيته. ردت مليكة بغضب وتسرع: حسن نيته إيه يا بابا ده كداب وبيكرهني واكيد عايز يتجوزني عشان ينتقم. زعق وقال: ينتقم إيه وزفت إيه... شكلك الأفلام ماثرة عليكي. بقولك هيقدملنا خدمة وإنتي تقوليلي كداب. ردت بغضب: خدمة إيه اللي هيقدمها أصلاً؟

الناس كلها شاهدة إنه كان هيعتدي عليا. قرب منها والدها وقال: يابنتي دي سمعتك اللي بتتكلمي فيها دي... افتحي مخك شوية واتصرفي بعقل. الناس اللي شافوكي دول مش هتصعب عليهم، بالعكس هيتكلموا عليكي واللي هيقول شفتها في حضنه واللي هيقول كان بيعمل معاها ويسوي وكلام من ده كتير. وبعدين متنسيش إنتي بنت مين، وسمعتك من سمعتي... متهديش اللي أنا بنيته يامليكة. عشان خاطر أبوكي بلاش عند. بصتله

مليكة برغرغة دموع وقالتله: طب إزاي هتجوز واحد مبحبوش يابابا وهو كمان بيكرهني؟ إنت متعرفش هو عمل فيا إيه. رد بسرعة: اللي عمله فيكي إنتي مسكتيش عليه وخدتي حقك وزيادة. وبعدين أنا في ضهرك ومش هسيبك، بس اللي حصل ده لازم يتصلح بسرعة. فكرت مليكة للحظات وبعدين بصت لوالدها وقالت: هوافق بس بشرط... وصل خالد وكارما لمحل الهدوم وأول ما دخلوا المحل بصلها خالد لقاها بتبص للمكان بانبهار كأنه تحفة فنية، فابتسم

لتعابير وشها وقالها: ادخلي نقي اللي انتي عايزاه. بصتله وردت بعفوية ولطافة: بس ده شكله غالي أوي يا أستاذ خالد. قرب منها خطوة وبص لعيونها وهو بيقول بمشاكسة: في واحدة تقول لجوزها يا أستاذ... ده غير بقى إن مراتي لازم تلبس أحسن حاجة. بربشت بعيونها وبصت في الأرض بحرج. فاقربت العاملة وسألتهم: أهلاً وسهلاً أساعدكم في حاجة يا فندم؟ بصلها خالد للحظة فالقاها برقت وقالت: حضرتك ابن العمدة صح؟ ابتسم وبص لكارما

ورجع بص للعامله ورد: صح. بص لكارما باعجاب وقرب منها خطوة وفجأة مسك إيديها بخفة وقال: والجميلة دي تبقى خطيبتي. رفعت كارما عيونها وهي بتبصله بخجل وتفاجئ من لمسة إيده. فالقيته غمزلها بابتسامة فابربشت وبصت للعامله اللي ردت باحترام: أهلاً وسهلاً نورتوا المكان... تحب أساعدكم إزاي يا فندم؟ لسه باصص لكارما وقال: أنا هستناكي هنا وإنتي اختارتي اللي هتعوزيه... ومتشغليش بالك بحاجة. بصتله

بحرج وسمعت العاملة بتقول: خطيبة حضرتك ماشاء الله جميلة وهيليق عليها أي حاجة. بص خالد للعاملة بثقة وقال: عارف... خليكي معاها واللي تشاور عليه هاتيه. ابتسمت العاملة وردت: أنا بقترح على حضرتك تشارك خطيبتك وتديها ذوقك، وأصلاً عندنا مكان مقفول فوق مخصص للشخصيات المهمين اللي زي حضرتك يا فندم. بص خالد لكارما بابتسامة وغمزلها وهو بيقول: حلو ده... يلا بينا. اتوترت كارما وخجلت أكتر ولكن مقدرتش ترفض ومشت معاهم لفوق.

اتفاجئت كارما بكمية الهدوم اللي قدامها وفضلت تبص للمكان باعجاب لحد ما سمعت خالد بيقولها: بتحبي تلبسي إيه... يعني إيه استايلك؟ بصتله وردت بتوتر: اا... يعني... قطعت كلامها لما لقيته بيتحرك في المكان ومسك بليزر نبيتي وبنطلون أبيض وقالها: إيه رأيك في ده؟ بصت للطقم وقبل ما ترد سمعت العاملة بتقول: حضرتك ذوقك حلو أوي يا فندم. بصلها ورجع بص لكارما وكأنه مستني إجابتها، فاردت بخجل: حلو... بس...

قاطعها لما قرب منها وقال: طب ادخلي قيسيه. ردت بخجل: بصراحة أنا مش بحب البناطيل وأكتر لبسي فساتين... ي... يعني برتاح فيهم أكتر. ابتسم ولكن حب يشاكسها وقرب خطوة منها وقال: هجبلك اللي انتي عايزاه... بس أنا عايز أشوف ده عليكي. اتوترت كارما وفضلت بصاله ببربشة وخجل لحد ما العاملة خدت الطقم وقالت بابتسامة: اتفضلي معايا عشان أساعدك تلبسيه يا أستاذة.

فضل يبصلها بمشاكسة ومستنيها تتحرك وفعلاً مشت من قدامه بخطوات بطيئة ناتجة عن خجلها. وبعد لحظات خرجت كارما من البروفة وهي لابسة الطقم اللي كان مرسوم عليها بشكل مغري. وقتها انتبه خالد لخروجها وبدأت عيونه تلمع من إعجابه بيها وابتسامته بتوسع تدريجياً لحد ما قام من مكانه وقرب منها وهو شايفها بتبص في الأرض بحرج. ولكن انتبهت لقربه منها وسمعته بيهمس بمشاكسة: معاكي حق تلبسي فساتين بس يا بطل.

رفعت عيونها وبصتله وفجأة انتبهت للعاملة اللي كانت بتبصلهم بابتسامة خجل من كلام خالد، فابصت كارما في الأرض بتوتر وردت بلجلجة: اا... أنا هدخل أغيره... ونشوف حاجة تانية أحسن. ضحك على كسوفها المحبب له وغمزلها وهو بيقول: وماله غيريه والبسي اللي تحبيه يا... يا فروالة. اتحركت بسرعة من قدامه ودخلت البروفة وفضلت تاخد نفسها بقوة وهي بتكلم نفسها بقلق (أنا إيه اللي خلاني لبسته بس) أما خالد كان واقف مع العاملة واختار

بعض الفساتين وقالها: خليها تقيس دول. ردت بابتسامة إعجاب: حاضر يا فندم. وفعلاً كارما قاست كل الفساتين اللي خالد اختارهم وطلتها خطفت عقله وكل اللي بتقيسه كان بيشتريه. أما هي متنكرش إن ذوقه عجبها وحبت كل الفساتين اللي اشتراها. وطلعت من المحل وهي بتبص على الهدوم اللي اشترتها بلمعة فرحة في عيونها كأنها أخيراً بتعيش أيام طفولتها اللي افتقدتها بسبب الملجأ.

وطول الطريق تبص للكياس كأنها اشترت هدوم العيد لحد ما ظهرت ابتسامة على وشها جميلة خطفت قلب خالد اللي كان بيبصلها في المرايا وسألها باعجاب: عجبوكي؟ انتبهت لكلامه وبصتله في المراية وهزت راسها بنعم وهي بتقول بعفوية: شكراً بجد... دي أول مرة أختار حاجة بنفسي. سألها بفضول: امال هدومك اللي كنتي عايزة تجيبيها من بيت طليقك دي... مين جبهالك؟ ردت بعد ما اختفت ابتسامتها: دي هدوم التبرعات اللي أخدتها من الملجأ قبل ما أتچوز.

بصلها للحظة في المراية وحس بغصة في قلبه ورجع سألها: يعني طليقك مكنش بيجبلك حاجة؟ بصت كارما للشباك بحزن وردت: كفاية عليا إنه أنقذني من عيشة الملجأ. ركز في كلامها وحس بالضيق من كلمة (أنقذني) وفضل يفكر في معنى كلامها (هل طليقها كان ملجأها... هل هو كان الأمان من الملجأ اللي كانت فيه... ولو هو فعلاً كده يبقى ليه اتطلقت)

طلع يوسف من السجن بعد ما مليكة اتنازلت عن المحضر، وأثناء طلوعه شاف مليكة واقفة على باب القسم كأنها كانت مستنياه. فاقرب منها وبيصلها باستغراب وهو بيقول بسخرية: معقول جاية تستقبليني بنفسك... ولاااا بتقتلي القتيل وتمشي في جنازته. ردت بعناد: لأ جايا أشوف اللي معندوش كرامة وعايز يتجوزني رغم اللي عملته فيه. ضحك بسخرية وقال: ده بدل ما تشكريني. زعقت: أشكرك على إيه؟ قرب منها وقال بأمر: وطّي صوتك...

ولا إنتي بقيتي بتحبي الفضايح. ردت بسرعة: إنت اللي بتجيب الفضايح لنفسك. رد بسرعة: وإنتي عقلك صغير أوي ويوم ما فكرتي اتغابيتي. ردت بغضب: أنا مش غبية وأوعى تفكر إنك هتجوزني بالساهل. رد بسخرية: هتعملي إيه المرة دي هتمضيني على كمبيالات؟ ردت بسخرية: لأ همضيك على بيع الشقة. رد باستغراب: شقة إيه؟ ردت بثقة: هو إنت متعرفش إن بابا اشترالي الشقة بتاعتكم اللي في الصعيد... عشان تبطل تقول لي دي شقتي وتطلعني منها على مزاجك.

رد بسخرية: يعني حضرتك عايشة في قصر كبير وطمعانة في حتة شقة. ردت بسرعة وغيظ: ده مش طمع أصلاً الشقة دي متجيش ربع أوضتي بس أنا حبيت آخدها منك عشان تعرف إن عمرك ما هتقدر تكسر عيني. بص لعيونها لثواني وقرب منها خطوة وهو بيقول: إنتي جايبة العند ده كله منين... فضلت تبصله بضيق ومردتش لحد ما شافت ابتسم وقال: بس لو إنتي عنيدة ف أنا أعند منك... وأقولك على حاجة... اعتبري الشقة دي مهرك يا حلوة.

لسه هترد عليه لقيته اتحرك من قدامها بخطوات سريعة متجاهل غضبها. أما هي فضلت تبصله بغضب وضيق وتضغط على إيديها بقوة من شدة غيظها. عدت الأيام على الأبطال بسرعة رهيبة لحد ما خلصت كارما عدة طلاقها من جابر، وأخيراً حددوا يوم جوازها من خالد وربطوا اليوم ده بيوم جواز مليكة ويوسف، وبكده هيتجوزوا في يوم واحد. أما النهاردة كان يوم مختلف بالنسبة لأسراء لأنها رايحة الكلية عشان تستلم شهادتها.

وطول الطريق بتدعي إنها تحقق حلم والدتها اللي كان نفسها تشوفها مهندسة كبيرة وترفع راس والدها. وأخيراً استلمت الشهادة من المعيد وأيديها بترتعش من التوتر وبتدعي بكل أمل إنها تنجح. ولكن لما شافت مجموعها رغرغت عيونها بالدموع وهي بتقول بلجلجة: أنا سقطت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...