انت قفلت الباب ليه؟ رد بسخرية: إيه رأيك أخلي يوسف يصدق إنك شمال؟ بصتله مليكة بتفاجئ وردت بحدة: إنت جايب الجحود دة كله منين؟ ضحك خالد وقالها: أصل هتضريني هضرك... هتبقي عاقلة وتخليكي في حالك مش هاجي جمبك. قربت منه خطوة وقالت بجرأة: لتكون فاكرني هاخاف منك. قرب منها خطوة وقال بابتسامة: بس المفروض تخافي بعد العلقة اللي خدتيها من النسوان اللي بعتهم لك. اتصدمت مليكة وهي بتسأله: يعني إنت اللي بعتت الستات دي مش يوسف.
ضحك وقالها: وأنا ويوسف إيه... ما إحنا واحد. زعقت: رد عليااااا... إنت اللي بعتهم ولا يوسف؟ بص في عينيها بقوة ورد: أنا... بصتله بتفاجئ واحتدت نظرتها بغضب وهي بتفتكر كلام يوسف لما قالها في المستشفى (هو أنا لو بعتهم هاجي أنقذك ليه) حست مليكة بتأنيب ضمير من ناحية يوسف ولكن حاولت تداري على مشاعرها لما افتكرت إنه سجنها وكان بيشوه سمعتها وكل ده خلاها تركز مع خالد وتنسى ظلمها ليوسف. ورجعت
تبص لخالد وقالتله بحدة: إنت استحالة تكون بني آدم... أنا أذيتك في إيه عشان تأذيني بالشكل ده... صح أنا بعاتبك على إيه... إذا كان بتخون أبوك اللي رباك وعلمك وكبرك فاتوقع منك تعمل أي حاجة. حس بالضيق من كلامها فقال بحدة: لما أعرف إنك شمال وجاية تشوهي سمعتنا... أتعامل معاكي إزاي وقتها... أطبطب عليكي مثلا... وبعدين إنتي مالك أخون أبويا أخون أخويا إنتي مااااالك... روحي عدلي من نفسك وبعد كده ركزي مع غيرك.
زعقت وهي بتقوله: مستوعب إنت بتقول إيه يا حيوان إنت... ده أبوووك... وهو إيه ده اللي أنا مالي سواء عجبك أو مش عاجبك أنا بقيت واحدة من العيلة دي خلاص. زعقت وقالت: برضه ده يديكي الحق إنك تدخلي في حياتي. زعقت: وأنا هعوز إيه بحياتك اللي مليانة بلاوي دي... إنت إزاي ظابط والناس بتستقوي بيك وإنت مستقوي على أبوك... ملقتش إلا مراته يا عديم الإحساس... طب وذنبها إيه كارما.. هااااا... ذنبها إيه....
إنت تعرف إن أختك صوتها رجعلها بسبب كلام مراتك وتحفيزها لأسراء... إنت تعرف إن كارما ماسبتش أسراء لحظة وبقت تروح معاها للدكتور النفساني وتخرجها وتقعد تتكلم معاها بالساعات... وهي مش مجبرة تعمل دة... إنت ربنا بعتلك جوهرة تقوم تكسرها بالشكل دة..... ولحد الآن مش قادرة أستوعب إزاي أبوك اللي رباك وكبرك وعلمك وقبل ما تطلب الحاجة بتكون عندك... يبقى ده جزاته.... لا وجاي دلوقتي عايز تشوه سمعتي.. سمعة مرات أخوك...
ده محدش سلم من شرك... إنت ايييييه يا أخي... شيطااااان. غلى الدم في عروق خالد وكل كلمة بتقولها مليكة بترن في عقله بقوة وبيفتكر اللي أبوه عمله فيه ولما جابت سيرة كارما حس بالعجز والقهر من ناحيتها وفضل يبص لعيون مليكة بغضب وقال: تعرفي إيه عني عشان تقوليلي شيطاااان... إنتي لو حطيتي نفسك مكاني ليوم واحد هتعملي أكتر من اللي بعمله..... إذا كان يوسف أخويا بيجر شكلك بكام حرقة فاتحرق دمك وبقيتي بترديله القلم قلمين.....
إنتي بصيتي على اللي أنا عملته ومبصتيش إيه اللي وصلني لكده... فابلعي ريقك ومتتكلميش على الفاضي. زعقت بقوة: متقارنيش نفسك بيا.... إنت هتجيب أفعالك لأفعالي... إنت بتزني عارف يعني إيه بتزني.. وبتكسر قلوب ناس.. وبتشوه سمعة... هو فاضل إيه تاني معملتهوش... إنت مش بني آدم. زعقت في وسهل بقوة: ماتخرسي بقاااااا. زعقت: لا مش هخرس وأنا قدامك أهو وريني هتعمل إيه.
فضل يبصلها بغضب ويضغط على إيده بقوة وبسبب قوة الموسيقى فمحدش انتبه لصوتهم... والجو بينهم كان متوتر جدا... فجأة وبكل صوته صرخ بقوة فبصتله مليكة بفجعة وشافته بيلف وشه ناحية الباب وغمض عينه بقوة لدرجة إن دموعه نزلت من حرقة قلبه وهو بيضغط بإيده على جبهته وبيقول بقهر: أنا مكنتش عايز أبقى كده... أنا بقيت من الوحوش بسببه. فجأة بص لمليكة بدموع وهي بتبادله بحدة وقال: إنتي فاكرة إني مبسوط..!!
وبعدين مين قالك إني مش عارف غلطي.... والراجل اللي إنتي بتقولي عليه أبويا ده مش أبوياااااا. اتصدمت كارما وبتبصله بتفاجئ فأكمل كلامه: أنا ابن أمي والراجل ده طلقها من قبل ما أجي على الدنيا... طلقها وهو عارف إنها بتموت فيه وكل يوم بيخونها قدام عيني ومبرره إن يجزيها يتجوز أربعة وكان يطلق ويتجوز وكله قدام عينيها وساكتة وراضية وفي الآخر طلقها ورماها... فأتجوزت عشان تقهره عليه وجابتني على الدنيا وياريتها ماااااااااجبتني....
اتفزعت من صريخه وافته بيمسح دموعه بقهر وبيقول: وانتحرت. حطت أيديها على بوقها من الصدمة وسمعته بيكمل بدموع: حرمتني من حنانها وأنا عندي 6 سنين وستيف جدتي بتتحايل على العمدة ياخدني يربيني وبعد محايلات تتكرم وأخدني يأكلني ويعلمني ويكبرني زي ما قولتي... ولما كبرت طلبت أتجوز البنت اللي حبيتها... عارفة عمل إيه؟ بصتله بتفاجئ
وتسائل فأكمل بدموع وسخرية: راح هو اللي اتجوزها وعمل نفسه عبيط واتجوزها قدام عيني وبقت تنام معاه جنب الأوضة اللي أنا بنام فيها... سنين وأنا بتعذب وكتم جوايا وبعدين طلقها وقال إيه... طلعت حرامية وسرقته... هههههه... وجاي يقولي الحمد لله إنك متجوزتهاش يا ابني أصل طيب وعلى نياتك ومش هتعرفها على حقيقتها..... إنتي متخيييييييييييله جحووووووده.
غمضت عينها من صوت صريخه وبعدين بصتله لقيته بياخد نفس عميق ودموعه على خده وبيفص شمال ويمين بيداري ضعفه وبعدين رجع بصلها وهو بيمسح دموعه بقوة وبيقول: دلال بقا تبقى واحدة من حريمه... ولقتها بترمي نفسها عليا... ههه. وبترمي نفسها على جوزك كمان بس كان بيصدها... أما أنا أخدتها رد حق ومستني اليوم اللي يشوفني فيه بنفسه... فاتهديدك ليا ده مش مخوفني بالعكس لما تقولي هتفرحيني أوي.... هههه..... بس تعرفي. سكت للحظة
وهي بتبصله باستغراب وقال: مفيش حاجة شاغلة بالي إلا كارما.... هي الحاجة الحلوة اللي العمدة قدملهالي في حياته.... أنا عايزها.... بس هي جاتلي في وقت غلط.... هي عايزة اللي يعوضها وأنا كمان عايز اللي يعوضني.... بس هي لما تعرف حقيقتي مش هتعوضني عن حاجة بالعكس هتبعد وده هيأذيني أوي. لف وشه بسرعة للباب وفضل يعيط بقهر.... أما مليكة كانت واقفة مزهولة من اللي سمعته وجواها غضب منه ولكن حاسة
بالشفقة عليه بس ردت بخنقة: إنت كده بتقابل الغلط بغلط زيه وأكتر وإنت اللي هتتشاف وحش... واللي قولته ده مش مبرر على اللي انت بتعمله... الزنا مش حاجة سهلة دي من الكبائر... كان ممكن تاخد حقك بمية طريقة تانية غير دي. بصلها بسخرية وهو بياخد نفسه: معلش أصل متربتش على الصح والغلط والحلال والحرام زيك... أنا زرعة فاسدة... دوقت المر وأنا عندي 6 سنين... ههههه... والعمدة اتبناني ومكنش فاضي يربيني... جوازاته ومؤتمراته أهم طبعًا.
قربت منه خطوة وقالت بشفقة: بس إنت دلوقتي في حاجة جديدة في حياتك.... في كارما..... توب عشانها... عشان هي تستاهل إنك تتوب عشانها. رد بدموع: بحاول.... بس بتيجي صورة أمي قدامي وهي شانقة نفسها عشان العمدة فمقدرش أستحمل.... ببقى عايز أقتله.... وفجأة بحس بخوف.... هههه... تخيلي إني بخاف يحصله حاجة.... أنا مش عارف بجد مش عارف جوايا أحاسيس مختلفة.
ردت بهدوء: إنت تايه وماشي بتعمل الغلط بس لو قعدت مع نفسك وحسبتها صح وبدأت من جديد هتلاقي إن حياتك بقت أحسن. رد بدموع وحرقة: نفسي.... بس مش عارف يا مليكة... أقسم بالله العظيم مش عااااارف. ردت بشفقة: كارما هتشجعك تبدأ من جديد بس إنت خد خطوة. بصله بدموع وسأل: إزاي؟! ردت: توب. ...................................................................
أيوة خونتها وخطبت واحدة غيرها عشان اللي زي إسراء دي مش للجواز دي تسلية مش أكتر وبكلمة بوديها واجبها... أقولها افتحي كاميرا تفتح أقولها تعالي البيت تيجي أخدها بالعربية في حتة مقطوعة بتوافق وأخر مرة دي لو كنت ضغطت عليها شوية كمان كانت سلمتلي نفسها..... إنما اللي أنا خاطبها حاليًا شريفة وطالعة من بيت محترم لكن إسراء ملهاش حد يلمها... وقالها إنك بتجري ورايا عشان مش إنتي يا مروة اللي تلوي دراعي وتكشفيني...
أنا لما أعوز أسيب إسراء هسيبها بس مش إنتي اللي تعملي كده. قفلت مروة المسجل وهي بتبص لأسراء اللي كانت بتبص في اللا شيء بدموع وقهر وبتفتكر ذكرياتها الوحشة مع حازم واللي سمعته حاليًا بيتكرر في عقلها فاحست برعشة خفيفة في جسمها كأنها بتفوق من غيبوبة بقالها سنين عايشة فيها... وفجأة حست بملمس إيد مروة على أيدها وهي بتقولها بحزن: صدقتيني..... الكلام ده أنا سجلته بعد عذاب...
مكنش عايز يتكلم وكل اللي بيقولهولي إنه عايز يطلع من السجن ولما قولتلُه هطلعك بكفالة بس قول لي الحقيقة وقتها اعترف... ده بني آدم زبا**له وميستهلكيش نهائي. حضنتها أسراء بقوة وهي بتقول بعياط: أنا مقهورة أوي.... مش قادرة أصدق إن ده اللي حبيته... أنا كنت بموافق مش عشان أنا مش محترمة.... أنا كنت بحبه بجد يا مروة. طبطبت عليها مروة بحنية وقالت: ميستاهلش قلبك واهو الحمد لله اتسجن وبعدتي عنه. مسحت
أسراء دموعها وقالت بجدية: تعرفي يا مروة إن في حاجات كتير عيطنا إنها مجاتش طلعت رحمة إنها مجاتش... وحاجات كتير شقينا عشان ناخدها مطلعتش حلوة زي ما إحنا فاكرين. ردت مروة بابتسامة: يا بنتي "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" اختيارات ربنا وتدبيره لنا أحلى بكتير من كل سعينا. هزت أسراء
راسها بنعم وهي بتقول: الحمد لله بجد الحمد لله إني بعدت عنه وعن شره.................................................................... اتكلم العمدة بجدية: أنا محتاج منك تستنى شوية على أسراء لحد ما تبقى كويسة ومتضغطش عليها في حوار إنها تقدم إفادتها للمحكمة حاليًا. اتكلم مصطفى بهدوء: أنا فاهم قصدك ومقدر ده كويس بس اللي حضرتك مش عارفه إن حياتي واقفة على إفادتها وأنا مش هضرها في حاجة كل اللي طالبه جملة واحدة منها.
رد العمدة: أنا فاهم بس مش عايزها تفتكر اللي حصل وترجع تتعب تاني... وطالب منك تصبر بس كام يوم. افتكر مصطفى ابتسامة أسراء فأبتسم تلقائيًا ورد: أصبر ده حتى الصبر جميل وضحكته جميلة أوي. سأله العمدة باستغراب: هو إيه ده؟ كح مصطفى وقال: الصبر... الصبر يا عمدة................................................................. فضلت مليكة طول الليل تفكر في كلام خالد ولأول مرة تحس بحيرة تجاه الشخص الظالم وفضلت تسأل نفسها
(أقول العمدة على اللي سمعته ولا أفضل ساكتة وأديله فرصة يغير من نفسه) لحد ما لقت يوسف دخل الأوضة وملامحه متبشرش بالخير فبصتله وافتكرت كلام خالد لما اعترف لها إن مش يوسف اللي بعت الستات يضربوها فانفخت بضيق ولقيته بيقرب منها وبيفص لعيونها وسأل بهدوء مميت: اختفيتي فين طول الحفلة؟ استنى ردها على أمل تقول الحقيقة لأنه شافها وهي داخلة أوضة خالد ولكن مدخلش وراها عشان ميحسسهاش إنه شاكك
فيها لحد ما ردت بهدوء: كنت بتكلم مع خالد. ارتاح قلبه لما لقاها قالت الحقيقة فسألها بفضول: بتتكلموا في إيه؟ ردت برفعة حاجب: ده تحقيق ده ولا إيه؟ قرب منها خطوة وقال: لا مستغربك... أصل بتقولي إن كلنا عجينة واحدة وإنتي مش طيقاني وبتسمعيني كلام... فجأة حبيتي الكلام مع نفس العجينة. ردت بضيق: ومين قالك إني بتكلم معاه حباً فيه؟ رد بسخرية: ياسلااااام أمال بتتكلمي في إيه؟ ردت بعناد: هتموت وتعرف وأنا مش هريحك.
ضحك بسخرية وقال: لا الحقيقة إني هموت وأنام.... وسعي بقا خليني آخد دش وأطلع أرتاح. جت تتحرك فاتكعبلت ومسكت في دراعه فاتخض وفي أقل من ثانية ووقعوا على السرير فبصتله وبصتله وفي لحظة انفجروا في الضحك فاسألته وهي بتضحك ونايمة جنبه: إنت بتضحك ليه طيب؟
ضحك وقال وهو نايم: افتكرت موقف حصل قدامي زمان بين أبويا وأمي لما زعلت منه وكانت سايبة البيت وماشية جه يمسك إيديها يوقفها فاوقعوا هما الاتنين وفجأة لقيته بيقولها لو فارقتيني قلبي هيتحرق ويبقى لحمة مشوية وعيني هتبكي عليكي بدل الدموع ملوخية. قامت راده عليه وهما على الأرض وبتقوله يووه يا عمدة حبك ده مؤثر فيا وكلامك كله حنية. ضحكت مليكة على كلامه وسألته: هههههه وسابت البيت برضو ولا الكلام أثر فيها؟
ردت بضحك: دي كافئته وتاني يوم جابتله هدية هههههههه. فاضحكت ولقيته بيضحك بصوت عالي فاركزت في ضحكته وتقريبًا دي أول مرة تشوفه بيضحك من قلبه فابتسمت وهي بتقوله بعفوية: على فكرة إنت بتبقى أمور أوي لما بتضحك. انتبه لكلامها وبصلها باستغراب لأنها أول مرة تقوله كلمة حلوة فارفع حاجبه ورد بمشاكسة: عارف ورأفة بالناس مبضحكش كتير.
بربشت بعيونها بملل وابتسمت بسماجة وقامت من جنبه ولكن كان أسرع منها وشدها من إيديها فاوقعت بكل جسمها عليه وهي بتبصاله بتفاجئ ومن الخجل حاولت تقوم بسرعة ولكن سبقها وضم إيده عليها كأنه حاضنها فبصت لعيونه بخجل وهي سمعاه بيقولها بمشاكسة: قايمة رايحة فين يابطة.... مقدرتش تبصله من خجلها وقالت: على... على فكرة قولتيلي مبحبش الحركات دي. قرب وشه منها وهمس: مانتي لازم تجربى الحاجات اللي مبتحبيهاش.... مش يمكن تحبيها.
بصتله وقالت بتحذير وخجل: يووووسف. قرب أكتر وهمس بهيام وهو باصص لشفايفها: عيون يوسف. ردت بخجل: بطل سخافة ومحن واوعى إيدك بقا. ضحك على براءة كلامها ورد بمشاكسة: منا بصراحة افتكرت موقف تاني هحكيهولك. ردت بغيظ: هتحكيه واحنا بالمنظر ده يعني. ابتسم بمشاكسة وقال: ماله منظرنا... هو في أحلى من كده. ابتسم بخجل على مشاكسته وفضلت تعض في شفايفها بكسوف فبص لشفايفها بهيام وقال بهمس: على فكرة إنتي بتغريني وبترجعي تزعلي.
ردت بغيظ: إيه بتغريني دي... شايفني برقصلك. ابتسم وقال: ياريت. بربشت بعيونها بغيظ وفضلت تتحرك في محاولة فاشلة عشان تقوم وتبعد عنه ولكن فاجئها لما ضمها أكتر واتقلب بيها وبقت هي اللي نايمة على السرير وفضل يبص لعيونها بابتسامة مشاكسة وقال بهدوء: أنا عايز أفهم الخلاف اللي بينا ده هيخلص إمتى؟ ابتسمت بسماجة وقالت: الساعة ستة. قرب منها أكتر وقال: اااه بتهزري ونضحك بقا وكده. ردت: لا كفاية ضحك عشان بيقلب معاك بحاجات غريبة.
سألها بمشاكسة: حاجات حلوة يعني ولا وحشة؟ بصت لعيونها لثواني وردت: منا قولتلُك مبحبش الحركات دي. رد: منا رديت وقولتلُك جربيها يمكن تحبيها. ردت بغيظ: لا مظنش. قرب وشه من وشدها وهمس قدام شفايفها: بس أنا حاسس غير كده.
بصت لعيونها بخجل وبدأ نفسها يضعف وخدودها احمرت وبدأت تتوتر وهو لاحظ تأثيره عليها فأبتسم واخيرا بدأت تستجيب معاه حتى لو كلامها عكس اللي ظاهر منها....................................................................
دخل خالد الأوضة من غير ما يخبط واتفاجئ لما شاف كارما قاعدة على الأرض وبتصلي بخشوع فافضل واقف مكانه يبصلها بتأمل وجواه إحساس بالاطمئنان من ناحيتها بالذات لما شافها خلصت وبصتله بصه بريئة وفيها لمعة عجبته فاقرب منها وهو شايفها بتعدل المصلية وفضلت بالأسدال فاستغرب وسألها: هو إنتي هتفضلي بالأسدال ده كتير؟ بصتله بخجل وقالتله بلجلجة: اااا.... أصل... أصل يعني لسه متعودتش عليك وكده فا.... فحتلاقيني محروجة شوية.
قرب منها خطوة وقال بجرأة: خلاص إحنا ممكن نمحي الإحراج ده خالص. سألته بخجل: إزاي؟ قرب منها أكتر ووقف قدامها وهو حاطط إيده في جيب البنطلون وبيبص لعيونها بجرأة وقال: أقلعي الأسدال وألبسي قميص نوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!