الفصل 3 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل الثالث 3 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
17
كلمة
2,943
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

طلعت مليكه من الحمام وهي لابسه البورنس. كانت رقبتها مايلة على جنب بتنشف شعرها. فجأة وقفت مكانها لما شافت يوسف قدامها بيبصلها بصدمة. أما هي فاحطت إيديها على البورنس بقوة وبرقت عينيها. مازالت بتبص له، وتلقائياً صرخت بأعلى صوتها: "عاااااااااااااااااااااااااه." حط إيده بسرعة على ودنه من صوت صريخها المزعج وهو بيقولها: "بطلي صرييييييخ." فضلت تبص حواليها وجرت ناحية البلكونة وهي بتصرخ بأعلى صوتها.

لكنه سبقها لما شدها من إيديها بقوة. فاتخبطت في الحيطة من قوة الدفعة. قرب منها، وقبل ما يتكلم صرخت وقالت بخوف: "ابعد عني، انت دخلت هنا إزاي؟ الحقوني." نفخ بضيق وحط إيده على بقها بقوة. رفع إيديها الاتنين لفوق وثبتهم بإيده وقرب منها أوي وهو بيقول بملل: "ده يبقى بيتي. انتي إيه اللي جابك هنا؟ بصتله بتفاجئ، ولكن كانت بتحاول تفك نفسها منه بس بلا جدوى. وهو حس بتحركاتها وبص لجسمها للحظة. رجع بص لوشها وافتكرها بسرعة.

اتحولت نظرته من التفاجئ للغضب وهو بيسألها: "انتي مين بعتك؟ مازالت بتبصله بتفاجئ وخوف وجسمها بيرتعش تحت إيده من الفزع. ألْقَتْهُ بيكمل كلامه وبيقول بتحذير: "أنا هسيبك عشان تعرفي تردي، بس لو صرختي هتفضحي نفسك. لأن زي ما قولتلك ده بيتي. سامعاني؟ قال كلمته الأخيرة بصوت قوي، فاتفزعت أكتر وهزت راسها بسرعة بمعنى نعم. فبص لعيونها بتفحص وبعد عنها ببطء لحد ما هربت من قدامه.

فضلت تحرك إيديها على البورنس بخجل وخوف وبتبصله بـنَـهَـجَان. ولكن للأسف فهم حركاتها العفوية بطريقة غلط وافتكر إنها بتحاول تغريه. فـازعق وقال: "خشي البسي هدومك بدل المسخرة دي. وأنا هستناكي هنا تجاوبيني." كأن رجليها ثبتت في الأرض من شدة الخوف. فضلت تبربش بعيونها وتاخد نفسها بصعوبة وعيونها عليه. لحد ما زعق أكتر وقال: "ما تتحركي." اتخضت من صوته وأخدت البيجامة بتاعتها ودخلت على الحمام بسرعة رهيبة.

قفلت الباب بالمفتاح وحطت إيديها على قلبها وهي بتبص للسقف. جسمها كله بيرتعش من الخوف والخضة. أما هو كان واقف مكانه بيبص على باب الحمام. افتكر لما شافها في الحفلة وافتكر كلام أحمد عليها. فحس بالغضب ناحيتها. لحظات وسمع خبط على باب الشقة. فارفع حاجبه باستغراب وطلع بخطوات ثابتة ناحية الباب. ولما فتح شاف واحدة من الخدم واقفة وفي إيديها صينية مليانة بالأكل. بتبصله باستغراب، فاسألها: "جاية هنا ليه؟ ردت الخادمة:

"العمدة قالي أبعت الأكل ده للضيفة الجديدة." استغرب من ردها وسألها: "هو بابا عنده علم بوجودها؟ هزت الخادمة راسها بعدم فهم. ولكنها اتفاجئت لما لقيته بص جوه الشقة للحظة. ورجع بص للخادمة واتحرك من جنبها بسرعة وخرج من الشقة. فافضلت واقفة مكانها مستغربة رد فعله. ولكن دخلت وحطت الأكل على السفرة وندت: "أستاذة مليكة. يا أستاذة مليكة." وقتها مليكة كانت لبست الإسدال. ولكن من خوفها مردتش تطلع من الحمام وتواجهه.

فضلت واقفة تفكر تهرب إزاي من نظراته. ولكن فجأة سمعت صوت الخادمة. فأحست إن حد هينقذها. فافتحت الباب ببطء وطلعت راسها بطفولية تتأكد من وجوده. ولكن ملقتهوش في الأوضة. فاطلعت من الحمام وخرجت من الأوضة. ومازال جسمها بيرتعش من الخوف. وأول ماشافت الخادمة قدامها جرت عندها وهي بتسألها بلهفة: "هو فين؟ استغربت الخادمة وردت: "قصدك على أستاذ يوسف؟ ردت مليكة بلجلجة: "معرفش اسمه إيه. بس كان فيه واحد هنا." ردت الخادمة:

"أيوه. ده أستاذ يوسف. ولسه ماشي من هنا." أخدت نفسها بارتياح. فأكملت الخادمة كلامها وقالت: "اتفضلي. ده الأكل اللي بعتهولك العمدة." وقبل ما تمشي الخادمة وقفتها مليكة. لما سألتها بتردد: "هو مين ده أصلًا؟ وفعلاً الشقة دي تبقى شقته؟ ردت الخادمة: "لأ. دي شقة الضيوف. أستاذ يوسف ابن العمدة له أوضة في القصر ومش بيجي هنا خالص." افتكرت مليكة كلام يوسف وسألت نفسها بتفاجئ وبعفوية: "ابن العمدة!! ردت الخادمة: "محتاجة حاجة مني؟

اتكلمت مليكة بلجلجة: "لأ شكراً. أنا هغير هدومي وأنزل أقابل العمدة." *** "متعصب كده ليه يا يوسف؟ قالتها إسراء لأخوها لما شافته بيسارع الهوا من شدة غضبه. فـبـصـلـهـا وسألها: "بابا فين؟ قالتله: "فوق مع مراته. هو في حاجة ولا إيه؟ اتكلم بعصبية: "أنا عايز أفهم أبوكي فتح الشقة التانية ليه؟ ردت إسراء بعفوية: "واحدة صاحبتي كانت محتاجة شقة واقترحت عليها شقتنا. وبابا وافق يأجرها لها." زعق يوسف بتفاجئ وقالها:

"صاحبتك. وإنتي من إمتى تعرفي الأشكال دي؟ استغربت إسراء وسألته: "في إيه يا يوسف؟ بتتكلم عن البت كده ليه؟ حرام عليكي. دي غلبانة." ابتسم يوسف باستهزاء وقال بغضب: "هو أي حد عندك غلبان. البت دي شمال وسكتها مش حلوة. تقومى تجبيها تقعديها معانا." انتبهت إسراء لوجود مليكة ورا يوسف. فـبـصـلـت لأخوها وقالتله بحرج: "خلاص يا يوسف." زعق يوسف وقال: "لأ مش خلاص. والبت دي هتبعدي عنها نهائي. وزي ما جبتيها تمشيها." برقـتـلـه

إسراء وقالت: "يا يووووسف." قاطعتها مليكة لما قالت بزعيق وتفاجئ: "هو انت بتتكلم عني كده على أساس إيه؟ اتفاجئ لما سمع صوتها ولف شافها. وفضل واقف قدامها بثبات ومبينلهاش إنه اتفاجئ من وجودها. فاقربت منه وهي بتبصله بغضب وبتقوله: "أنا مسمحلكش تجيب سيرة شرفي على لسانك." مازال بيبصلها وفجأة ابتسم باستهزاء. فاتعصبت أكتر وقالتله: "إيه القط أكل لسانك؟ ولا مكنتش متوقع إني هسمعك؟ قرب منها خطوة وقال بثبات:

"وإيه يعني لما تسمعيني. أنا مقلتش حاجة مش فيكي. ولو إنتي محموقة على شرفك أوي، فـخدي بعضك وامشي." غلى الدم في عروقها وفضلت تبصله بغضب وقالت بزعيق: "انت بجد بني آدم بجح. ولو على البيت فـمشرفنيش أقعد في نفس المكان اللي زيك قاعد فيه. وكل كلمة انت اتهمتيني بيها هتتحاسب عليها." قرب منها خطوة تانية وقالها بجمود: "ومين بقى اللي هيحاسبني. انتي؟ بصتله بثقة وردت: "آه أنا." وفجأة ضربته بالقلم على وشه بكل

قوتها وهي بتقول بكل صوتها: "عشان بعد كده تفكر ألف مرة قبل ما تجيب سيرتي على لسانك." الغضب وصل لآخره في قلبه. وفجأة مسكها من إيديها بقوة وقربها منه وقالها بزعيق: "انتي اتجننتي يابنت." إسراء كانت واقفة حاطة إيديها على بقها ومتفاجئة من اللي بيحصل. وسمعت مليكة وهي بترد عليه بغضب: "أوعى. سيب إيدي." زعق في وشها وقال: "حظك إني مبضربش حريم. بس أنا هعرفك إزاي تمدي إيدك عليا." للحظة خافت من تهديده.

وفجأة لقيته بيزقها بقوة ومشى من قدامها وخرج بره القصر. أما هي فاسندت على الحيطة من قوة الدفعة. وبصت لإسراء اللي كانت واقفة مذهولة وبتقولها: "أنا بجد مش لاقية كلام أقوله. انتو تعرفوا بعض منين أصلًا؟ ردت مليكة وسألت بعصبية: "هو مين ده أصلًا؟ ردت إسراء: "ده يوسف. أخويا." بصتـلـهـا مليكة للحظة وبعدين أخدت نفس عميق وفضلت تبص في أنحاء القصر. لحد ما نزل العمدة على السلم وهو بيسأل باستغراب:

"العاملة قالتلي إن فيه خناقة بينكم. هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟ بصت البنات لبعض وردت إسراء بتردد: "تقريباً فيه مشكلة بين يوسف ومليكة." ردت مليكة بهجوم: "أخوك هو اللي عنده مشكلة. أنا أصلاً معرفهوش. وفجأة لقيته بيتكلم في شرفي وسمعتي." اتفاجئ رؤوف وقال: "يوسف. مش معقول." شورت مليكة على إسراء وقالت: "لو حضرتك مش مصدقني اسأليها. هي كانت واقفة وسامعة كل حاجة." بص رؤوف لبنته لقاها بتبصله بتأكيد لكلام مليكة. فـأرجع

بص لمليكة وقال: "مش عارف أقولك إيه يابنتي. لو كنتي بتتكلمي عن ابني خالد كنت صدقتك. لكن مصدقش إن يوسف يتكلم في سمعة بنت. بس على العموم أنا هتكلم معاه وأشوف إيه الحكاية." بصتله مليكة وردت بضيق: "أنا مش هلوم حضرتك على حاجة. لأنه في الأول وفي الآخر ابنك. وأكيد مش هتصدق الغريبة وتكذب ابنك." رد رؤوف بجدية:

"انتي لسه متعرفنيش. مش أنا خالص اللي أنصر ولادي على الغلط. أنا عمدة البلد وعضو في مجلس الشعب. يعني من أهم صفاتي العدل. وإلا مكنتش بقيت عمدة. وأنا قولتلك هسمع من يوسف. وبعدين نبقى نتكلم." ردت مليكة بحرج: "أنا مقصديش بس... قاطعهـا وقال: "اطلعي ارتاحي وبكرة نبقى نتكلم." بصت مليكة لإسراء ورجعت بصت للعمدة بحرج. واتحركت ببطء ومازالت بتفكر في اتهامات يوسف لها. *** أما يوسف كان بيسوق عربيته بسرعة وعصبية.

وباين على وشه علامات الغضب وهو بيكلم أخوه خالد في الفون وبيقوله بزعيق: "يا عم قولتلك مفيش حاجة." رد خالد وهو قاعد على مكتبه بجدية: "وهو أنا مش عارفك يعني. ماتقولي يمكن أساعدك." نفخ يوسف وقرر يحكي لأخوه: "أختك متصاحبة على واحدة مش تمام. وكمان جايباها تسكن معانا." وفضل يوسف يحكيله اللي حصل. فـأرد خالد باستغراب: "وأبوك سمح بكده إزاي؟ رد يوسف بعصبية: "معرفش. بس البت دي لازم تطلع من البيت بأي طريقة." رد خالد باختصار:

"طب سيبلي الموضوع ده وأنا هتصرف." سأله يوسف بغضب: "هتعمل إيه؟ رد خالد: "أنا عارف الأشكال دي مبتجيش غير بالعنف." رد يوسف بغضب: "واحنا من إمتى بنمد إيدينا على ستات يا خالد؟ رد خالد: "ومين قالك إني هلمسها. أنا هعلم عليها بس بطريقتي." لاحظ يوسف إن أبوه بيتصل بيه. فاتكلم بضيق: "متعملش حاجة من دماغك من غير ما تقولي. وأقفل دلوقتي عشان أبوك بيتصل بيا." وفعلاً قفل معاه ورد على العمدة بـ: "نعم يا بابا." سأله رؤوف:

"فينك يا يوسف؟ رد يوسف باختصار: "رايح الچيم." اتكلم العمدة: "كنت عايز أتكلم معاك بخصوص اللي حصل النهاردة." رد يوسف بضيق: "أنا مدايق شوية. خلينا نتكلم في وقت تاني. ممكن." رد رؤوف بتفهم: "ماشي يا يوسف. هستناك." *** تاني يوم وصلت مليكة للمكان اللي هتشتغل فيه كمدربة في چيم حريمي. ودخلت للمكان مع صاحبتها مروة وكلمت صاحبة المكان وقالت بهدوء: "أنا معايا كورسات للتدريب وبقالي 5 سنين شغالة في المجال ده."

ردت صاحبة المكان بهدوء: "أنا شفت الملف بتاعك وبصراحة الله ينور عليكي. ده غير طبعاً إنك جاية من طرف مروة. ودي أعز صديقة ليا." ردت مروة بابتسامة: "تسلميلي يا هدى. وصدقيني والله مليكة شاطرة جداً وهتبقى مبسوطة بيها." بصت هدى لمليكة بابتسامة وقالت: "سماهم على وجوههم." ابتسمت مليكة ببشاشة وسعادة. واتفقت إنها هتشتغل فترة مسائية بعد الكلية. ولكن النهاردة هتبدأ من الصبح كاستثناء عشان هدى تشوف شغلها.

وفعلاً كانت معجبة بطريقتها السلسة وحركاتها المرنة. وفى آخر اليوم دخلت مليكة تغير هدومها بعد ما المتدربين خلصوا تدريب ومشوا من المكان. وأخيراً لبست هدومها وخرجت من الأوضة. شافت قدامها 5 ستات. كانوا واقفين بيبصولها بطريقة مرعبة. ومسكين في إيديهم عصيان ومواس. وكان شكلهم كأنهم طالعين من السجن. وحجمهم كبيرة لدرجة إن كل واحدة فيهم وزنها يعدي 90 كيلو. وكانوا بيبصولها بشر وبيـقـربـو منها. فـارتـعـش جـسـم مليكة من

الخوف وهي بتقولهم بلجلجة: "اااا.... احم.... انتو.... انتو مين؟ ردت واحدة منهم بقوة: "إحنا صحاب الواجب. وانتي متوصي عليكي أوي." رجعت مليكة خطوة لورا وردت بخوف: "م.... مش فاهمة حاجة. انتو عايزين مني إيه بالظبط؟ ردت واحدة منهم: "قفلتي الباب كويس يابت يا سميرة." ردت سميرة بضحكة: "متقلقيش يا أبلة." فـأردت عليها: "طب يلا يا بنات شوفوا شغلكم." بصت مليكة حواليها لقت إنها متحاصرة والخوف بيزيد جواها. وهي بتقولها:

"محدش يقرب مني. انتو فاهمين." وفجأة مسكتها واحدة من شعرها بقوة وهي بتقولها: "بطلي رغى كتير وتعالي هنااااا." صرخت مليكة من الوجع: "عاااااااااااااااااااااه.... سبيني.... عااااااااااااه." ردت واحدة تانية: "اكتـمـي بـقـهـا يـابـت لـحـسـن تفضحنا. وانتي يابت روحي اكسري الكاميرات دي بسرعة." وفعلاً واحدة لفت طرحة على فم مليكة وربطتها بقوة. والتانية ضربت الكاميرات بالعصاية بقوة كسرتهم.

والباقي كانوا ماسكين مليكة من إيديها ورجليها ونيموها على الأرض. وبدأ يقطعوا هدومها و…… *** "يعني البت الشمال دي تبقى بنت الوزير." اتكلم رؤوف بحدة: "وبعدين معاك يايوسف. ماتوطي صوتك لتكون جاية وتسمعك." رد يوسف بعصبية: "أصل اللي حضرتك بتقوله ده مش معقول. ده أنا شوفتها بعيني وهي داخلة مع واحد الأوضة. هو معقول الوزير هيسيب بنته تمشي على حل شعرها كده." اتكلم رؤوف بتحذير:

"اسمع يايوسف. البنت دي لو اتهانت كلنا هننهان. وأنا داخل على انتخابات ومركزي حساس جداً. وانت فاهم كده كويس. فـما تيجي تضيعلي كل ده بكلام ملهوش لازمة. ولو هي وحشة فـإحنا ملناش دعوة. فـاتعامل معاها باحترام. ومش عايز مشاكل من هنا ورايح. سامعني." بص يوسف في الأرض بضيق ورجع بص في السقف. وفضل يحرك إيده على شعره بقوة نتيجة غضبه. وبعدين هز راسه بنعم وطلع من الأوضة. وقتها قابل خالد في وشه ولقاه مبتسم وبيقوله:

"انت لسه متعصب برضه." اتحرك يوسف ناحية أوضته وقاله: "سيبني في حالي يا خالد." قرب منه خالد وقاله بمشاكسة: "تعالى بس رايح فين. فك التكشيرة دي شوية. خلاص حقك جالك وزيادة." بصله يوسف باستغراب وسأله: "إزاي يعني؟ رد خالد بهمس وغمزة مشاكسة: "بعتلها شوية نسوان يعلموا عليها." اتفزع يوسف ورد بعلو صوته: "انت بتقول اييبيبببببببببببه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...