فتحت مليكة عينيها ببطء لحد ما وضحت الرؤية قدامها وشافت لوجي قاعدة جمبها وبتسألها: "انتي كويسة؟ حطت مليكة إيديها على راسها وقالت بتقل: "حاسة إني دايخة." ردت لوجي بارتياح: "كويس إني لحقتك على آخر لحظة." استغربت مليكة وسألتها: "لحقتيني من إيه؟! ردت لوجي: "كانوا ناوين يوقعوكي في الفخ ولعبوا عليكي لعبة قذرة شبههم." سألتها مليكة: "هما مين دول؟ أنا مش فاهمة انتي بتتكلمي عن إيه؟ اتكلمت لوجي: "بتكلم عن عمر وأحمد...
سمعتهم وهما بيتفقوا عليكي وكانوا عايزين يصوروكي وإنتي نايمة مع أحمد ويبعتوا صورتك لأبوكي." شهقت مليكة بصدمة وقالت: "إنتي بتقولي إيه؟ ردت لوجي: "والله لو حد جه وقالي كده عنهم ما كنتش هصدق، بس للأسف أنا سمعتهم بودني... ولما شفت أحمد واخدك وداخل على أوضته فضلت أخبط على الباب لحد ما فتح لي وفضلت أزعق معاه ومرضاش يسيبك لحد ما كتبتله شيك باسمي وبعدين سبلنا الأوضة ومشي."
دققت مليكة في الأوضة اللي هي فيها وافتكرت إن دي نفس الأوضة اللي اختارها أحمد، فحطت إيديها على بقها وبعدين بصت لنفسها تتأكد من هدومها وإنها سليمة، وبعدين رجعت بصت للوچي وسألتها بصدمة: "طب ليه… ليه عمل كده؟ سكتت لوچي للحظة وبعدين قالت: "اللي إنتي متعرفيهوش يا مليكة إن دول طمعانين فيكي وفي فلوسك، بالذات عمر وأحمد، ولما عرفوا إنك هتمشي وهتبطلي تصرفي عليهم حبوا يطلعوا منك بمصلحة." ردت مليكة بتفاجئ: "وكريم وسلمى يعرفوا؟
جاوبتها: "لأ… أنا اللي سمعتهم بالصدفة ودلوقتي اتصلت بكريم قولتلُه." فضلت مليكة تبصلها بصدمة وبعدين رغرغت عينيها بالدموع وحطت إيديها الاتنين على وشها وفضلت تعيط لحد ما سمعت لوچي قالت: "بتعيطي ليه؟ كويس إنك بخير." بصتلها مليكة وفضلت تعيط وهي بتقول: "مش قادرة أصدق إنهم عملوا فيا كده… ده إحنا أكتر من إخوات… أنا عملت معاهم إيه عشان يعملوا كده… إزاي كنت مخدوعة فيهم أوي كده… أنا لولاكي كنت خسرت نفسي وشرفي…"
شهقت مليكة من كتر العياط وفضلت لوچي تبص عليها بزعل، وبعدين سمعوا خبط على الباب، فأتكلمت لوچي: "اهدّي يا مليكة… هروح أفتح الباب… أكيد ده كريم." حطت مليكة وشها بين إيديها وكملت عياط. أما لوچي فتحت الباب وشافت كريم قدامها بيسألها: "مليكة فين؟ قالتله بزعل: "قاعدة جوه عمالة تعيط." رد قالها: "أكيد قولتي لها، مع إني قولتلك متقولي لهاش حاجة." ردت لوچي بمهاجمة: "كان لازم تعرف."
بصلها بضيق ودخل جوه الأوضة وشافها نايمة في وضع الجنين وبتعيط بقوة، فاقرب منها ونده باسمها: "مليكة… مليكة… مليكة كفاية عياط." قامت قعدت قدامه وعيونها منفخة من العياط وهي بتقوله: "شوفت عملوا فيا إيه يا كريم." رد وقالها: "أنا بهدلتهم ومخلتش في وشهم حتة سليمة، واخدت حقك." فضلت تعيط وتقوله: "أنا هقول لبابا هخليه يشتكي عليهم ويبهدلهم في الأقسام." قالها:
"لو كلمتي باباكِ معناه بتقوليله إنك فشلتي وأول حاجة قابلتك في طريقك مستحملتيش تتخطيها لوحدك وهتجري زي كل مرة على باباكِ." فكرت في كلامه ومسحت دموعها وهي بتقوله: "بس أنا عايزة أحاسبهم." رد قالها:
"هتحاسبيهم على إيه… إنتي سليمة والحمد لله إن لوچي لحقتك… وأنا خليتهم يصرخوا زي النسوان من الضرب اللي أخدوه… يبقى خلصنا… وبعدين إنتي هتسيبي كل ده وراكي وهتسافري وتبدأي حياتك من أول وجديد… مينفعش تقفي عند نقطة معينة… كملي طريقك يا مليكة وركزي على هدفك وبس." بصتله مليكة باقتناع وفكرت في كلام والدها وإنها لو لجأتله كأنها بتعلن خسارتها للتحدي وإنها لازم تكمل اللي بدأته وتعتمد على نفسها، وبعدين بصت للوچي لقيتها بتبص لكريم
بإعجاب وبتقوله بمشاكسة: "أول مرة أعرف إنك بتقول حكم." بصلها وقال بجدية: "ياريت إنتي كمان كنتي حكمتي عقلك ومقولتلهاش حاجة." لسه لوچي هتتكلم قاطعتها مليكة وقالت: "لأ يا كريم كويس إنها قالتلي وعرفتني حقيقتهم بدل ما أنا كنت مخدوعة فيهم كده." اتكلمت لوچي بتمثيل مرح: "دايماً ظالمني… مفترى." ابتسم وقالها: "تموتي في دور الضحية يا ستي لوچي." ضحكوا البنات، وبعدين اتكلم كريم وقال لمليكة:
"يلا قومي غيري هدومك وحضري شنطك عشان أوصلك الصعيد." ردت مليكة بفرحة: "بجد يا كريم هتوصلني؟ قالها: "أمال عايزاني أسيبك تتبهدلي في المواصلات." ردت قالتله: "انت جدع أوي بجد… وإنتي كمان يا لوچي جدعة أوي… وبجد بحبكم من كل قلبي." ابتسمولها بحب… وخلال لحظات كانت مليكة جهزت شنطتها وودعت لوچي وسلمى، وبعدين ركبت مع كريم عربيته باتجاههم للصعيد.
واخيراً وصلت مليكة على أرض الصعيد وفضلت تبص حواليها وهي شايفة الأراضي الزراعية محاوطها من جميع النواحي، فابتسمت وقالت: "ياترى الأيام مخبيالي إيه هنا." فضلت واقفة مكانها مش عارفة تبتدئ، وبعدين قررت تروح الجامعة… وفعلاً بعد فترة اتجهت مليكة للجامعة وفضلت تبصلها وهي بتاخد نفس عميق، وبعدين دخلت وعيونها بتتفحص المكان بدقة، لحد ما طلعت لمكتب المدير وبدأت تقدم نفسها وأوراقها، وفي آخر كلامهم سألت: "هو فيه سكن هنا للطالبات؟
رد بهدوء: "لأ." ادايقت مليكة وبدأت تفكر هتبات فين، ولكن ردت بمجامله: "تمام شكراً يا دكتور." وبعد ما طلعت من عنده مبطلتش تفكير وقالت في سرها: "أنا هعمل إيه؟ ده الفلوس اللي معايا مش هتكفيني يومين حتى." وفجأة بصت على الخاتم اللي في إيديها وقالت بحزن: "مستحيل أبيعه، ده ذكرى من أمي."
فأرهقها التفكير، ولكن وهي خارجة من الجامعة قابلت واحدة صاحبتها كانت تعرفها، فاسلمت عليها وعرفتها إنها هتكون موجودة معاهم في الجامعة بكرة، ولكن معندهاش مكان تبات فيه، فاقترحت عليها زميلتها وقالت: "يا ريت لو ينفع تباتي عندنا، بس أخويا موجود في البيت وهيكون فيه إحراج ليكي وله… فعندي فكرة تانية." ردت مليكة بلهفة: "الحقيني بيها بسرعة." ردت البنت:
"فيه واحدة أعرفها اسمها إسراء، دي من عيلة كبيرة ومعروفة، وافتكر إنها قالتلي قبل كده إن عندهم شقة قديمة محدش ساكن فيها… ممكن أكلمهالك وإن شاء الله توافق." ردت مليكة بلهفة: "يا ريت يا مروة، وقوليلها إني هاجرها لحد ما أخلص السنة دي بس وهدفع المبلغ المطلوب." بصت مروة في الساعة ورجعت بصت لمليكة وقالت: "طب بصي فاضل نص ساعة والمحاضرة بتاعتها تخلص… إيه رأيك نستناها في الكافتيريا ونتكلم معاها سوا." ردت مليكة بجدية:
"ماشي مفيش مشكلة… تعالي نروح الكافتيريا… أصلاً أنا من ساعة ما جيت مأكلتش وهموت من الجوع." ردت مروة بضحكة: "يا روحي… طب تعالي أنا عازماكي." *** اتكلمت مليكة مع إسراء وحاولت تقنعها بكل الطرق، ولكن كان رد إسراء: "والله كان نفسي أساعدك، بس الشقة دي أهلي مش بيأجروها لحد غريب، لأن إحنا كلنا عيلة واحدة وساعات بنحتاجها." بصتلها مليكة بيأس، ولكن مروة اتكلمت وقالت بترجي:
"معلش يا إسراء حاولي تكلمي أهلك وتعرفيهم إنها سنة واحدة بس وبعد كده مليكة هتمشي… والله بجد إنتي أملها الوحيد ومعندهاش مكان تاني تروح فيه." بصت إسراء لمليكة بحزن وسألتها: "هما فين أهلك؟ ردت مليكة بجدية: "أنا من إسكندرية، ولما جيت هنا كنت فاكرة إن فيه سكن في الجامعة، بس فجأة لقيت نفسي في الشارع." ردت إسراء باستغراب وسألتها: "طب ما تتصلي بحد من أهلك يشوفلك مكان قريب من الجامعة." ردت مليكة:
"بصراحة أنا عايزة أعتمد على نفسي ومش عايزة أشيلهم همي وأثبت لبابا إني قد المسؤولية… فاهمني." ابتسمت إسراء وردت: "فاهماكي، بس…" قاطعتها مروة وقالت: "من غير بس… حاولي مع أهلك يمكن يوافقوا وخذي رقم مليكة وابقي قولي لها الرد." فكرت إسراء للحظة وردت: "طب إيه رأيك يا مليكة تيجي معايا وتتكلمي مع بابا… أصل والله أنا زي ما بيقولوا كده آخر العنقود وكلمتي آخر حاجة بتتسمع، وبصراحة مش عايزة أحبطك." بصت مروة
لمليكة وقالتلها بتفكير: "فكرة حلوة والله… روحي معاها يمكن خير." ردت مليكة بأنوثة: "خايفة يحرجني." ردت إسراء بابتسامة: "مش قولتي عايزة تعتمدي على نفسك… يبقى لازم تعملي كل حاجة بنفسك." فكرت مليكة في كلامهم، ولكن في الآخر وافقت وهي بتدعي ربنا إنه يوفقها. *** وفعلاً راحت مليكة مع إسراء على البيت، واتفاجئت بجماله، كان عبارة عن قصر في وسط الزرع ومتكون من 4 طوابق، وفيه كلاب حراسة في كل مكان… كان مختلف عن بيوت الصعيد تماماً.
ولما دخلت القصر شافت الخدم في كل مكان شغالين باجتهاد والبيت من جوه أحلى بكتير من بره… فكانت مليكة منبهرة بالمكان، وطلعت من شرودها على صوت إسراء لما قالتلها: "ارتاحي في الصالون لحد ما أتكلم مع بابا وأجي." بصتلها مليكة وقالت بعفوية: "إنتي هتسبيني في البيت ده كله لوحدي؟ افرضي توهت." ضحكت إسراء وقالت: "متخافيش، هلاقيكي بسهولة." ابتسمت مليكة وقالتلها: "طيب، هستناكي بس متتأخريش عليا."
وفعلاً قعدت مليكة في الصالون بحرج وفضلت تبص للمكان بإعجاب، وبعد شوية دخلت إسراء ومعاها رجل في منتصف الخمسينات، ولكنه محافظ على لياقة جسمه وشياكته… فأوقفت مليكة وفضلت تبصلهم بحرج، لحد ما قرب منها الرجل وبصلها بدقة وسألها: "اسمك إيه؟ بصت لاسراء وبعدين بصتله وقالت بكسوف: "اسمي مليكة." ابتسم وقالها: "اسم على مسمى… أنا رؤوف وابقى عمدة البلد." ابتسمت بمجاملة وردت: "أهلاً وسهلاً بحضرتك." كمل كلامه وقالها:
"أهلاً بيكي… بنتي قالتلي إنك عايزة تستأجري الشقة وإنك محتاجاها لمدة سنة… صح؟ اخدت نفس عميق وردت بحرج: "أنا طالبة في الجامعة وكنت محتاجة شقة لمدة سنة لحد ما أخلص دراستي." سألها: "اشمعنى اخترتي شقتي بالذات… مع إني معرضتهاش للبيع؟ ردت: "واحدة صاحبتي دلتني على إسراء لأنها تعرفها… فلو ينفع تأجرهالي بالثمن اللي حضرتك عايزه، فأنا هكون ممنونة جداً ليك." مازال مبتسم وهو بيقولها: "إنتي مش من هنا صح؟ ردت:
"لأ، أنا من إسكندرية ومليش حد هنا خالص… وجيت على أساس فيه سكن في الجامعة بس ملقتش، ومعرفش سمسار كويس يدلني على شقة أسكن فيها، فإبنت حضرتك جاتلي نجدة." قالها بجدية:
"بصي يا مليكة إنتي باين عليكي بنت ناس محترمين… ولو وافقت أديكي الشقة، فإنا هديهالك كمساعدة مني ليكي لأنك شبه إسراء بنتي، ومش عايز منك فلوس لأنك زي ما إنتي شايفة، أنا مش محتاج أأجر شقة عشان أكسب فلوس من طالبة… فالفلوس اللي هتدفعيهالي كفّي بيها مصاريف دراستك… ده غير إن إسراء قالتلي إنك عايزة تعتمدي على نفسك، وأنا بحب الإنسان الطموح وأحب أساعده… بس طالب منك تعرفيني على نفسك عشان أطمن أكتر من ناحيتك."
ارتاح قلب مليكة بعد ما سمعت كلامه وردت بابتسامة: "هو أنا مش عارفة أشكر حضرتك إزاي على مساعدتك ليا، بس اعذرني أنا مش هقدر أقعد في مكان من غير ما أديك حقه، لأني متعودتش على كده، وعشان تطمن من ناحيتي أنا ممكن أسيبلك بطاقتي عندك كضمان… وبجد كل اللي طالباه مكان يحميني من الشارع مش أكتر." اتفاجئ من رفضها لمساعدته وإصرارها على إنها تدفع تمن تأجير الشقة، ولكن حس بالاطمئنان من ناحيتها وابتسامته وسعت تدريجياً
وهو بيقولها بمشاكسة: "إنتي مش طموحة بس وكمان عنيدة وشكلك نويها." ضحكت مليكة بخفة وقالتله: "دعواتك." ابتسم وقالها: "طيب اتفقنا… خليكي مع إسراء لحد ما أبعت حد من الخدم يظبطولك الشقة، لأننا برضو بنفهم في الأصول ومش هنسلمك الشقة مش نضيفة، ولا إيه يا إسراء." ردت إسراء باستغراب من موافقة والدها وقالت: "والله يا بابا إنت كلامك عين العقل وبجد فاجئتني." بصلها وابتسم بحنية وقال: "حبيبتي أنا مقدرش أرفضلك طلب."
ابتسمت وحضنته بحب وقالتله: "شكراً يا بابا بجد." بصتلهم مليكة بابتسامة بشوشة وجواها حماس وفرحة كبيرة. *** في مكان ما قريب من بيت العمدة. اتكلم شخص على التليفون وقال بجدية: "صباح الخير يا سعادة الوزير… بنت حضرتك سكنت في شقة تبع قصر العمدة والنهاردة أول يوم ليها في الجامعة… تأمرني بحاجة أعملهالها يا فندم؟ على الطرف التاني كان فؤاد الدين واقف قدام الشباب وبيفكر في بنته، ورد على المساعد وقاله بحزن:
"خليك وراها متسبهاش ودايماً جبلي أخبارها." رد المساعد: "حاضر يا فندم." بعد ما فؤاد قفل معاه فضل يبص قدامه بشرود ويفتكر شقاوة بنته وحنيتها عليه وحزنها على والدتها اللي اتوفت، وافتكر كل حاجة تخصها، وقلبه حزين على اللي بيحصل معاها، ولكن عايزها تكون أقوى وتحارب الدنيا لوحدها من غير مساعدته، بس برضو مش هيتخلى عنها لحظة. ***
بعد فترة دخلت مليكة الشقة المجاورة للقصر، وكانت عبارة عن أربع أوض وصالة ومطبخ وحمام، فابتسمت بارتياح وقفتلت باب الشقة بالمفتاح ودخلت استكشفت الأوض بحماس، وبعدين اختارت أوضة منهم عشان تنام فيها، وطلعت محتويات شنطتها وعلقتهم في الدولاب، وفجأة شافت صورة أهلها اللي كانت محتفظة بيها… فافضلت تبص فيها بحنية، ولحظات ولقت نفسها بتعيط بإشتياق وهي باصة لصورة مامتها وبتقول بدموع: "وحشتيني أوي يا ماما." وبعدين مسحت دموعها وهي
بتبص لصورة والدها وبتقول: "أنا عارفة إن المشوار صعب، بس لازم أثبتلك إني مش فاشلة." واخدت نفس عميق وقامت علقت الصورة على الحيطة بدل البرواز اللي كان محطوط، ولكن فكرت في شيء: "أفرض حد شاف الصورة دي وعرف إن بابا يبقى وزير التربية وأنا اتفقت معاه إني مش هجيب اسمه في أي حاجة… ولو شافوا الصورة احتمال يعرفوه مكاني وهو مش هيستحمل يشوفني كده وهياخدني معاه ويبقى كل اللي عملته ضاع… أنا هخبي الصورة… ده أحسن حل." ***
وصل يوسف على القصر لأنه يبقى ابن العمدة رؤوف وإسراء تبقى أخته، ولسه فيه شخصيات تانية في العيلة… المهم دخل القصر وأخد هدوم الرياضة بتاعته واتجه للشقة اللي ساكنة فيها مليكة، لأنها تبقى شقته المفضلة، وكان مختار أوضة فيها تعزله عن باقي القصر عشان يتمرن، وكان مخبي على العيلة وجوده في البيت كل يوم.
واخيراً وصل على البيت ودخل من باب سري هو اكتشفه مع الأيام واتجه لأوضة التمرين، ولكن سمع صوت مياه مفتوحة من الأوضة التانية، فاوقف مكانه للحظة وانتبه إن الشقة نظيفة غير العادة… فافتح الأوضة اللي سامع منها تدفق المياه، ولما دخل اتفاجئ لما شاف بيجامة حريمي على السرير…
فاتوقع إنها مرات والده، لأنها دايماً بتقرب منه بمكر وبطريقة غير مستحبة وهو فاهم تلميحاتها، فانفخ بقوة وقرب ناحية باب الحمام، ولسه هينادي باسمها لقى الباب بيتفتح. وطلعت مليكة من الحمام وهي لابسة البورنس و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!