الفصل 23 | من 33 فصل

رواية بنت الوزير الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
17
كلمة
2,931
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

قولتي إيه لكارما خليتيها تمنع خالد إنه يلمسها؟ اتفاجئت دلال وقالت بلجلجة: ااا.... ه... هكون قولتلها إيه يعني. زعق العمدة: منا بسألك.... جاوبي على طول. ردت دلال بتوتر: والله يا عمدة البت دي مش سهلة وعايزة توقعنا في بعض. رد العمدة بملل: متلفيش وتدوري، أنا سألتك سؤال ردي عليييه يا دلال. بلعت دلال ريقها بصعوبة وحاولت تتكلم بذكاء: أنا بصراحة عايزة أبعدها عن خالد بأي شكل. زعق وقال: نعم يا أختي... ليه إن شاء الله؟ ردت:

البت دي بت ملاجئ وما صدقت إنها اتجوزت ابن العمدة عشان تطلع وتقب على وش الدنيا على حسابكم... وبمجرد ما هتجيب لكم حتة عيل هتضمن إنها تعيش سلطانة. زعق وقال: إيه التخريف اللي بتقوليه ده... هي الأفلام أثرت على عقلك ولا إيه؟ قربت دلال واتكلمت: أفلام إيه بس يا حبيبي... أنا وهي ستات زي بعض وأنا فاهماها كويس أوي... وأديني بس يومين وأنا هثبتلك إنها طمعانة في فلوسكم مش أكتر.

بدأ العمدة يفكر في كلام دلال ويبدأ يحسبها من وجهة نظرها، أما هي فبصتله بانتصار وقدرت تغير الحوار لمصلحتها. بدأت إسراء تتعالج عند دكتور نفساني وكان بيساعدها بكل الطرق الممكنة عشان ترجع تتكلم من جديد. أما كارما كانت مستنية إسراء خارج العيادة لحد ما تخلص. وبعد فترة خرجت إسراء من العيادة والدموع على وشها كالعادة، فاقربت منها كارما وسألتها بهدوء: انتي كويسة؟ بصتلها إسراء وهزت راسها بـ (نعم) فاتكلمت كارما بحب:

إيه رأيك نتمشى شوية وبرضه تغيري جو؟ مسحت إسراء دموعها وهزت راسها بالموافقة، فابتسمت كارما واخدتها ومشوا. واول ما طلعوا شافوا مصطفى بينزل من عربيته وبيتجه لهم، أثناء دهشتهم لحد ما قال بابتسامة بشوشة وهو بيبص لإسراء: أزيكم عاملين إيه؟ فافتقدته كارما على طول وردت بأدب: بخير الحمد لله... هو... يعني... عرفت منين إننا هنا؟ بصله وقال بلجلجة: اا.... ل... لسه شايفكم بالصدفة أصلًا... و..واسف لو كنت دايقتكم. ردت كارما بهدوء:

لا محصلش حاجة. بص لإسراء وقال بابتسامة: طيب... أنا معايا عربيتي ممكن أوصلكم. ردت كارما: لا شكراً مش عايزين نتعبك. رد: لا مفيش تعب ولا حاجة... ولو تسمحولى يعني نشرب حاجة مع بعض لو مش هتدايقوا. بصتله كارما بتفاجئ، أما إسراء كانت بتبص في اللا شيء كأنها مغيبة، لحد ما ردت كارما: اا... شكراً لذوقك مفيش داعي... إحنا هنروح عشان منتأخرش. رد بإصرار: لو قلقانة أنا ممكن أتكلم مع العمدة وأستأذنه...

وكدة كدة أنا كنت هاجي النهاردة عشان أتكلم مع إسراء. بصت كارما لإسراء بتردد ورجعت بصتله وردت: اا يعني.... قاطعها وقال: هتصل بيه وأسأله... ثواني وراجعلكم. ومشي من قدامهم خطوات، فابصت كارما لإسراء وسألتها: إيه رأيك يا إسراء... بصراحة أنا مش عارفة أقوله إيه؟ بصتلها إسراء بجمود، وبعد لحظات جالهم مصطفى بابتسامة وقال: الحمد لله وافق بس مصر إننا منتحركش إلا لما يجي أخوها الأول.

بصتله إسراء، فالتقت عيونهم، ولكن رجعت بصت في اللا شيء، لحد ما سألته كارما: أخوها مين فيهم؟ رد مصطفى: خالد. اتوترت كارما ولكن بينت عكس كده ورجعت بصت لإسراء، لحد ما تكلم مصطفى بهدوء: خلينا نقعد هنا لحد ما يجي. فـ اتحركوا البنات معاه بهدوء. وصل يوسف ومليكة على الفيلا بعد يوم كامل من الشد بينهم، وانتبهوا لوجود العمدة في الصالون وهو بيقرب منهم وقال: حمد الله على السلامة. رد يوسف: الله يسلمك يا بابا. رد العمدة:

كنت عايزك يا يوسف تروح القاهرة بدالي بكرة تسلم ورق الصفقة عشان بكرة عندي مشوار مهم جداً لازم أخلصه... وانت عارف إني مبعتمدش على حد غيرك. اتكلم يوسف بجدية: أكيد يا بابا اللي انت عايزه هعملهولك، جهزلي بس الأوراق وبكرة الصبح هروح أوديهم. ابتسم العمدة بهدوء وقاله: طب يلا اجهزوا عشان نتعشى سوا. كانت مليكة متابعة الحوار بتركيز وخطرت في بالها فكرة، فابتسمت بمكر.

وبعد لحظات طلعت مع يوسف على الأوضة وشافته بيتحرك ناحية دولابه وبيطلع هدومه بهدوء، فاتحركت وقالتله: عايزة أفهم استفدت إيه لما بدلت مع مازن في المشروع الجديد؟ بصله بطرف عينه وقال: مش عاجبك ولا إيه؟ ردت بحدة: آه طبعاً مش عاجبني، ولا انت ناوي تبوظلي المشروع ده زي ما بوظت اللي فات. قرب منها خطوة وقال بجدية: بالنسبة لي اللي فات ده صفحة واتقفلت وشايف المشروع الجديد ده بداية حلوة لينا. ردت بمهاجمة: هو إيه ده اللي لينا...

انت حاشر نفسك معايا في كل حاجة ليه؟ ركز في عيونها ورد بهيام: عشان ننجح سوا. ردت بضيق: طول ما انت معايا مش هتقدم خطوة. قرب منها خطوة وقال بهيام: حاولي تديني فرصة تانية وبعدين قرري. فضلت تبصله بتركيز، فالقيته مستمتع وهو بيبص لملامح وشها، فاستغلت الفرصة وقالتله: ماتخليك في شغلك مع بابا وكبر دماغك مني شوية. قرب منها أكتر ومفيش بينه وبينها سنتي وهو مازال باصص لعيونه بهيام وقال: إزاي وانتي على طول في بالي يا مليكة.

فجأة دق قلبها بقوة وبربشت بعيونها بتوتر، فـابسرعة رجعت خطوة لورا وهي بتقوله بلجلجة: ب... بلاش كلامك ده... ع... عشان مش هيأثر فيا. فاجئها لما مسك أيديها وقربها منه بقوة، فاتخضت ورفعت عيونها له، لقيته لف أيديها الاتنين ورا ضهرها وضاممها له بقوة وهو بيبص لعيونها وقال لهيام: متأكدة إني مش بأثر فيكي. بلعت ريقها وردت بغيظ: ابعد عني... أنا مبحبش الحركات دي. قرب وشه منها أكتر وقال بهمس: حبيها.

فضلت تزقه بجسمها ولكن كان ماسك فيها بكل قوته، فـاقالتله بحدة: ابعد يا يوسف بقوووولك. قرب وشه أكتر وقال بهمس: ولو مبعدتش. فجأة حسمت أمرها وضربت رجليها في رجله بقوة، فأرتخت أعصابه، وهنا قدرت تفلت منه، وهو بصلها وحاسس بوجع وقال: إيه اللي عملتيه ده... في واحدة محترمة تضرب جوزها! قالتله بحدة وهي بتعدل هدومها: متقولش جوزها دي... وتاني مرة لو حاولت تلمسني هعمل أكتر من كده.

وسابته ودخلت الحمام بسرعة قبل ما يتهور ويمسكها تاني، وقـللت الباب بالمفتاح وسندت ضهرها عليه وهي بتبص في اللا شيء وبتفكر في خطتها. كانت كارما وخالد ومصطفى وإسراء قاعدين على طاولة واحدة في الكافيه، ومصطفى كسر الصمت لما قال: تشربوا إيه يا جماعة؟ رد خالد بملل: مش لازم. رد مصطفى بمزاح: إزاي بس... متخافش يا عم أنا اللي عازم. وهنا انتبه خالد لأبتسامة كارما الجميلة وفضل مركز عليها، لحد ما مصطفى قال:

طب نبدأ بالبنات تحبوا تشربوا إيه؟ بصت كارما لإسراء وسألتها: بتحبي الفراولة؟ فجأة سمعت خالد بيرد بهدوء: ملهاش في العصاير. فـابصتله للحظة والتقت عيونهم، فاتوترت وسكتت، فاكمل كلامه: هي بتحب النسكافيه... صح يا إسراء؟ بصتله إسراء ورجعت بصت لمصطفى اللي مشلش عينه من عليها لحظة، وهزت راسها (بنعم) ، فـاتكلم مصطفى وقال بلهفة: أنا كمان بحب النسكافيه. فـابصتله إسراء بلا مبالاة، فـاحس بالإحراج وحاول يداري على كلامه لما سأل:

وانت يا أستاذ خالد تحب تشرب إيه؟ اتكلم خالد بهدوء: قهوة. وبص خالد لكارما بتركيز وسألها: وانتي يا كارما تشربي إيه؟ بصتله وردت: عصير فراولة. فضل يبصلها لحد ما جه الجرسون وسأل: أهلاً وسهلاً بحضراتكم... تحبوا تاخدوا إيه.؟ فـارد مصطفى بهدوء: اتنين نسكافيه وواحد قهوة وواحد عصير فراولة. رد الجرسون: تمام يا فندم... بس تحب الفراولة باللبن ولا الماية؟ بصتله كارما وردت: اللبن. ابتسم الجرسون ابتسامة ذو معنى وقال:

بصراحة توقعت إن حضرتك اللي طالعة الفراولة... أصل كل واحد بيطلب الحلو اللي شبهه. فجأة قام خالد وزق الترابيزة بإيده بقوة ووقف قدام الجرسون وعلامات الغضب على وشه وهو بيقول بزعيق: انت فيه حاجة في دماغك ولا إيه. رد الجرسون بقلق: ليه بس يا فندم؟ زعق خالد وقال: انت كمان بتسأل يا ابن البجحة. رد الجرسون: ليه الغلط ده بس.. زعق خالد أكتر: روح هاتلي اللي مشغلك في المخروبة دي. فجأة قام مصطفى ورد بجدية:

اهدأ يا أستاذ خالد هو ميقصدش. بصله خالد بقوة ورد: سواء يقصد أو ميقصدش... متدخلش... ومش هعيد كلامي تاني... روح هاتلي اللي مشغلك. كانت كارما قاعدة متفاجئة من طريقة خالد الهمجية، أما إسراء كانها في عالم موازى ومش شايفة ولا سامعة اللي بيحصل وبتبص في اللا شيء بتفكير، لحد ما جه صاحب الكافيه وبيسأل بهدوء: فيه إيه يا فندم إيه اللي حصل؟ رد خالد بزعيق: مين البتاع اللي انت مشغله ده....

مش تختاره ناس محترمة عشان تحترم الزباين ولا بتختاره بالبركة ولا إيه نظامكم بالظبط. رد صاحب الكافيه باحترام: طب فهمني يا فندم إيه المشكلة عشان نقدر نحلها؟ رد خالد بغضب وسخرية: المشكلة إن الأفندي بيعاكس مراتي دي المشكلة، وريني هتتعامل معاها إزاي يا سيادة المدير. رد الجرسون: والله معرفش إنها مراته وبعدين مقصدش أعاكس يعني المدام ماشاء الله جميلة وكنت بتكلم معاها بذوق مش أكتر. غلى الدم في عروق خالد اللي

قال بهدوء مميت وسخرية: جميلة هاااا. اتكلم صاحب المكان وقال: إحنا آسفين يا فندم هو عاصم عفوي شوية لكن.... وفجأة وبدون أي مقدمات هجم خالد على الجرسون ببوكس قوي خلاه يقع على الأرض، فاتخضت كارما وحطت إيديها على بقها وبتبص لخالد بتبرق، أما مصطفى قرب من خالد ومسكه بقوة وقاله: ميصحش اللي بتعمله ده.. خلينا نمشي أحسن. زعق صاحب المكان وقال: اللي بتعمله ده أنا مش هقبل بيه.. واتفضلوا اطلعوا بره.

فضل خالد يبص للجرسون بغضب وبعدين بص لكارما بنفس النظرة وقال بزعيق: ماتتحركي خلينا نمشي... ولا لزقتي.!! بصتله وقامت بخضة من صوته، وبعدين مسكت إسراء ومشوا ورا خالد ومصطفى، وهي مازالت مش قادرة تستوعب اللي حصل. ولما خرجوا اتكلم خالد بعصبية وسخرية: متشكرين على الخروجة الحلوة دي يا أستاذ مصطفى وحقيقي ذوقك جميل في الكافيهات... اتفضل بقى اركب عربيتك وخلي اليوم ده يعدي. رد مصطفى بجدية:

أنا متفهم غيرتك على مراتك بس الأسلوب ده مينفعش... وكتر خيرهم إنهم استكفوا يطلعوك بره الكافيه بس ومبلغوش عنك. رد خالد بسخرية: لا متخافش أنا بعرف أتصرف ومش هشوف واحد بيعاكس مراتي وأقعد أتفرج عليه. بصتله كارما للحظة، وأول ما لقيته بصلها بربشت بعيونها وبصت لإسراء وقالت بلجلجة: ط... طب ممكن نمشي عشان إسراء ترتاح. اتحرك خالد وركب عربيته وبص لمراته وقال: اركبو. أما مصطفى وقف يبص لإسراء بقله حيلة واتحرك ركب عربيته.

وفي عربية خالد كان بيبص لكارما بين اللحظة والتانية في المراية بضيق وفضل يسأل نفسه (أنا اتعصبت أوي كده ليه... أكيد دي مش غيرة... أنا عشان متعصب من موضوع أختي فـامصدقت ألاقي حاجة أطلع فيها غضبي وخلاص.... هغير عليها ليه أصلًا أنا لسه عارفها من كام يوم) تعب من التفكير ومازال بيسوق عربيته، أما كارما كانت بتسأل نفسها (هو أنا ليه مش مدايقة من اللي حصل... هو آه اتفاجئت بس مش مدايقة...

ممكن مش فارق معايا بس برضه حاسة إني عايزة أضحك... معقول يكون بيغير عليا... لا لا أكيد مش بيغير أصلًا هو محبنيش عشان يغير عليا) وفضلوا طول الطريق يفكروا في بعض بنفس الطريقة دي. استغلت مليكة إن يوسف دخل ياخد شاور ونزلت المطبخ وعملت كوبايتين عصير وحطت في واحدة فيهم نقطتين منوم وطلعت بيهم على أوضتهم وحطتهم على الطاولة. وبعد شوية خرج يوسف وهو لابس بيجامة بيتي وبص لمليكة لقاها بتقرأ كتاب، فـاقعد قدامها وسألها: بتقري إيه؟

بصتله بطرف عينها وقالت بسخرية: ملكش دعوة. نفخ بملل وانتبه للعصير وقال: إنتي اللي عملتي العصير ده؟ بصتله وحاولت تداري توترها وقالت: وأنا هعملك عصير ليه... طنط هناء اللي عملته ليا ولك. رد بسخرية: صح هتعمليلي عصير ليه... لتكوني مراتي مثلاً لا قدر الله. ابتسمت بسماجة ومردتش، لحد ما لاحظت إنه هياخد الكباية الغلط، فـابسرعة أخدت الكباية بتاعتها وسابت اللي فيها منوم، فـاتـفـاجـئ من حركتها وبصلها وقال:

على مهلك أكيد مش هشرب الكوبايتين يعني. شربت من الكباية وقالتله: والله ممكن أتوقع منك أي حاجة. فـارد بملل: يا ستي اشربيهم انتي... مش عايز. حست إن خطتها بتفشل، فـاردت: لا ماهو أنا مش مفجوعة عشان أشرب الاتنين. نفخ وقام وقف في البلكونة وساب الكباية، فـاتغاظت وبدأت تفكر إزاي تخليه يشربها، فاخدتها واخدت كوبايتها وطلعت وراه وحطت الكباية قدامه وقالتله بهدوء: مش كنت عايزنا نتكلم بالعقل. بصلها باستغراب وسألها:

إيه ناويتي نتكلم بالعقل خلاص. ردت بغيظ: آه.. اشرب عصيرك وخلينا نتكلم. ابتسم بتعجب ومسك كوبايته وشرب كمية قليلة وقالها: طب تعالى نقعد أحسن. ابتسمت بانتصار ودخلت قعدت معاه، فالقيته بيقول بجدية: بصي يا مليكة أنا حابب نفتح صفحة جديدة ومش شرط نكون زي أي اتنين متجوزين... على الأقل نبقى صحاب. شربت مليكة من العصير ومازالت بتبصله وردت: إحنا عمرنا ماهنكون زوج وزوجة ولا حتى صحاب. سألها بضيق: ليه؟ ردت:

عشان دماغك غير دماغي وعمرنا ماهنتقابل في نقطة مشتركة. شرب من العصير ورجع اتكلم وقال: مش شرط تبقى دماغنا واحدة... مش ممكن لما نحل سوء التفاهم اللي بينا ده.. يحصل بعد كده تفاهم. ردت مليكة بضيق: مفيش حاجة هتنسيني اللي عملته فيا. وهنا يوسف بدأ يحس بدوخة وحط إيده على دماغه وبيتنفس بصعوبة وهو بيقول بتقل: خ... خل... خلينا.... خلينا ن... نحاول مع بعض. سكتت مليكة وهي شايفة مفعول المنوم بيشتغل، فـاضحكت وهي بتقوله:

لا مش فاضية والله ورايا أوراق مهمة بكرة لازم أوديها القاهرة بدالك وانت حاول مع الملايكة بقا..... بتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...