رعد اتصدم أول ما شاف أسيل واقفة مع واحد وبيضحك ويهزر معاه أوي. قرب منهم وهو الغضب مسيطر عليه. رعد: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا ده... أنت سايب مكتبك يا نادر وواقف هنا تعمل إيه؟ نادر: أستاذ رعد، أنا بس كنت جايب أجيب قهوة وقولت أرحب بالموظفة الجديدة... أنا آسف، هروح مكتبي دلوقتي. أسيل بخبث: خلاص روح يا نادر ونتقابل في الاستراحة نكمل كلامنا، معلش عطلتك.
نادر بابتسامة: ولا عطلة ولا حاجة يا آنسة ملك، أنا مبسوط إني اتعرفت عليكي ونورتي الشركة فعلاً. رعد بغضب: إيه يا أستاذ نادر، أنت مش ملاحظ الخاتم اللي في إيديها ولا إيه... أظن اسمها المدام ملك... والشركة مش ساحة تعارف... اتفضل يلا على مكتبك. نادر: أنا آسف، مخدتش بالي، عن إذنكم. أسيل: هو في إيه... هو حلال ليك تهزر وتضحك وحرام ليا... أظن إني حرة في حياتي يا رعد وتاني مرة متدخلش.
رعد مسك إيدها جامد: ملك، أنا صبري بيخلص صدقيني... فبلاش تختبريني أكتر من كدا... قولتلك متقربيش من أي راجل، أنتِ فاهمة؟ أسيل: لأ مش فاهمة، ولو مش عاجبك ممكن أشوف مكان تاني أشتغل فيها. رعد بغيظ: تمام يا ست ملك... اتفضلي ورايا على المكتب. رجعوا أسيل معاه المكتب وهناك مايا قالت: إيه كل ده، رعد هنتأخر على الاجتماع كدا... ممكن يلا ولا إيه.
رعد: ملك، تقعدي تخلصي الورق ده كله، وإياكِ تخرجي من المكتب قبل ما يخلص، أنتِ فاهمة ولا لأ. أسيل: بس ده كتير أوي ومش هلحق أخلصه كله النهارده... ممكن أخلي أستاذ نادر يساعدني. رعد بغضب: أنا قولت تقعدي تخلصي كل الورق ده.... كلامي يتنفذ، أنتِ فاهمة. أسيل: حاضر يا مستر رعد، تحت أمرك. ابتسمت مايا وخرجت ورعد وأسيل. قالت: ماشي يا رعد، والله لأوريك إزاي تكسفني قدام العقربة اللي معاك دي، اصبر عليا.
ملك نزلت وراحت شقة متوسطة الحال وأول ما دخلت قابلها زين وهو بيبتسم. زين: اتأخرتي كدا ليه يا ملك... هو أنتِ لازم تعرفي المجهول كل خطواتك... أنا نفسي أعرف مين هو المجهول ده. ملك: طبعاً يا زين، عشان اللي بنخطط ليه ميبوظش، أنت متعرفش إحنا تعبنا إزاي... ومش من مصلحتك تعرف هو مين، أكيد هييجي الوقت المناسب اللي هتعرفه فيه.
زين: يا ملك، أنا خايف عليكي، اللي بتعمليه ده غلط، وكمان أسيل رعد بيعاملها وحش أوي، أنتِ مش شايفة عمل إيه في وشي... أنتِ ناوية تظهري إمتى بقى. ملك بضحك: بصراحة تستاهل، حد قالك تحضنها وتقولها بحبك قدام جوزها. زين: كنت سكران، أعمل إيه يعني... بس عايز أعرف هي أسيل معاكي في خطتك ولا لأ... وإيه هي خطتك أصلاً، أنتِ لحد دلوقتي معرفتنيش. ملك بغضب: ملكش دعوة يا زين، ويا ريت تعرف حدودك كويس... أنا عايزة منك خدمة بسيطة.
زين: خير يا ملك، عايزة إيه... اتفضلي، أنا تحت أمرك. ملك: عايزة أخلي رعد يفضل يغير عليكي مني... بمعنى أصح، عايزاه يحبها بسبب غيرته منك. زين: وده ليه يا ملك، أنا بجد مش فاهم إيه اللي في دماغك. ملك: مش مهم، بكرة تفهم... يلا، أنا همشي، مش هينفع أفضل هنا أكتر من كدا. زين: طب مش ناوية تقوليلي أنتِ عايشة فين ومع مين... ومين الراجل اللي كنتي معاه في المستشفى.
ملك بزعيق: زين، أنت لو فضلت تدخل في اللي ملكش فيه، أنا هستغنى عن خدماتك. زين: ماشي يا ملك... كله يهون لأجل حبي ليكي. ملك: حب إيه بس، شيل الموضوع ده من دماغك، يلا أنا همشي. خرجت ملك وزين قال: أنا معرفش آخرتها معاكي إيه يا ملك.... إمتى هتحسي بيا وبحبي ليكي.
خلص رعد الاجتماع وبسرعة راح على المكتب، وأول ما دخل كانت أسيل واقفة على الكرسي بتجيب ورق من المكتب فوق، وفجأة اختل توازنها وكانت هتقع، جري رعد عليها بسرعة ووقعت في حضنه، وبقي مركز في عيونها، ولسه هيقرب يبوسها، دخلت مايا. مايا بغضب: رعد، إيه اللي بيحصل هنا... افرض حد من الموظفين دخلوا، هيقولوا إيه. أسيل نزلت بسرعة ورعد قال ببرود: وفيها إيه، راجل ومراته... أظن ده مكتبي وأنا حر فيه، وقولتلك مية مرة تخبطي قبل ما تدخلي.
مايا بحقد: ماشي يا رعد بيه، أنا همشي، متنساش معادنا بليل. خرجت مايا وأسيل قالت: أنا آسفة، مخدتش بالي.... الورق كله خلص أهو، ممكن أنزل أتغدى. رعد: لأ، خليكي هنا، أنا هطلب غداء لينا سوا. أسيل بغضب: بس أنا مش عايزة آكل معاك يا رعد، لو سمحت... أنا هنزل أتغدى تحت مع منه، سكرتيرة مراد بيه. رعد راح قفل الباب وقال: ليه بتحبي تخليني أعيد كلامي مرتين... اقعدي هنتغدى سوا، أو مفيش أكل ليكي، وأنتِ حرة.
قعدت أسيل بغضب وبقت تبصله وهو شغال، وقالت بصوت مسموع: هو أنت كنت بتحب مايا يا رعد. رعد: وأنتِ بتسألي ليه يا ملك... أظن ده حاجة في الماضي، ملوش لازمة نتكلم فيه. أسيل: بس هي باين عليها لسه بتحبك وعايزة ترجعوا لبعض. رعد: هي مبقاش ليها مكان عندي خلاص.... وللأسف، حد تاني خد قلبي. أسيل بغيرة: ده مين الحد التاني ده... أنت بتخوني يا رعد. رعد ببرود: وهو إحنا في بينا حاجة عشان أخونك.... يلا، الأكل جه أهو. فتح رعد الباب
وأخد الأكل وقعد ياكل وقال: يلا تعالي كولي وبلاش عناد. أسيل: لأ، شكراً، أنا مش جعانة خلاص. رعد شدها وقعدها جنبه ومسك الأكل أكلها بإيديه: أنتِ مش عيلة صغيرة، يلا كولي لوحدك. أسيل بعناد: لأ، إيه رأيك بقى إن أنت اللي هتاكلني بنفسك. ابتسم رعد: بس كدا، ماشي يا ستي، بس متتعودييش على كدا. رعد بقي ياكل أسيل وهي مبسوطة، وهو مبسوط أوي وحاسس إنه قاعد مع بنته، وأسيل نسيت خالص إنه المفروض جوز أخوتها مش جوزها. في مكتب مراد،
دخل برق وقاله: عاش من شافك يا مراد، ها طمني، كل حاجة ماشية تمام. مراد بخبث: كله تمام يا باشا... بس أنت ليه دخلت مايا المكتب تاني... البت دي مش سهلة، صدقني. برق: متقلقش، هي ليها عوزة، هتفهم كل حاجة مع الوقت... المهم، رعد بيثق فيك ولا لسه. مراد: ده بيثق فيا ثقة عمياء.... إيه رأيك نخسره الصفقة اللي جاية. برق: دي صفقة مهمة أوي.... حلو، العب عليها. مراد: بس أنت ليه جيت هنا، افرض رعد شافك، هنقوله إيه ساعتها.
برق: أنا عارف بعمل إيه كويس، ده إحنا كدا بنبعد العين عنا خالص... يلا، شوف شغلك، أنا لازم أمشي. مراد: طب عدي سلم على رعد الأول، يكون أحسن. خرج برق وقبل ما يوصل المكتب، خبط في واحدة، ولما شافه، بص لها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!